الثلاثاء, فبراير 3, 2026
Home Blog Page 16991

1.8 مليون دولار من اليابان لليونسيف دعمًا للأسر اللبنانية

أعلنت منظمة اليونيسف إلى أن “حكومة اليابان ساهمت بمبلغ 1.8 مليون دولار أميركي لتوسيع نطاق المساعدة الإنسانية لليونيسف والتدخلات المنقذة للحياة من خلال برنامج المراهقين والشباب وبرنامج الصرف الصحي والنظافة الصحية (WASH) في لبنان”.

وفي بيانٍ لها، أكدت اليونيسف أنها ستتمكن، على مدار الشهرين المقبلين، عندما ستتراوح درجات الحرارة بين 10 و-5 درجات مئوية على المرتفعات، من توزيع البطانيات والسترات والأطقم الحرارية والملابس والجوارب التي يقوم بتصنيعها الشباب من الفئات الاكثر ضعفا لتوزيعها على العائلات الأكثر حاجة التي تعيش في منازل تفتقد الى التدفئة. وستواصل اليونيسف تقديم خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية عالية الجودة في منطقة البقاع لدعم الأسر الأكثر ضعفا للتأقلم خلال فصل الشتاء، ومواجهة وطأة تساقط الثلوج والرياح العاتية والفيضانات. وسيتم دعم 35000 من الأطفال والشباب والأسر الضعيفة من خلال المساعدة الشتوية التي تقدمها الحكومة اليابانية”.

وعبّرت نائبة ممثلة اليونيسف في لبنان إيتي هيغينز عن إمتنانهم لحكومة وشعب اليابان، على هذه المساهمة”، مشيرةً إلى “أنهم سيواصلون العمل مع شركائهم، بدعم من اليابان، للوصول إلى الأطفال والأسر الأكثر ضعفا من خلال الدعم الإنساني الذي تزداد الحاجة إليه في الوقت الحالي”.

بدوره، شدد سفير اليابان في لبنان أوكوبو تاكيشي على مدى إدراكهم خطورة الأزمة الإنسانية المستمرة في لبنان حيث الضحايا هم دائما الأطفال والأسر الضعيفة. معلنًا عن قرار حكومة اليابان تعزيز تدخلاتها من خلال اليونيسف للتخفيف من معاناتهم. اَملاً من خلال هذه المساعدة إيصال رسالة بأن المجتمع الدولي سيقوم بمساعدة الأطفال والعائلات في كل الأوقات.

 

 

ضبط 13 طنا من المخدرات في مرفأ بيروت

أفادت معلومات صحافية أن “​الشرطة القضائية​ ضبطت بحضور العميد ماهر الحلبي وبالتعاون مع ​الجمارك​، شحنة ​مخدرات​ تزن 13 طناً في ​مرفأ بيروت​ كانت متوجهة الى ​نيجيريا​، ويُتوقّع ان تحتوي الشحنة على صناديق من ​الكبتاغون​، والتفتيش لا يزال جارياً”.

جلسة الحكومة مستمرة لمناقشة الموازنة

ذكرت قناة “lbci” أن “جلسة مجلس الوزراء مستمرة حتى الاولى والنصف من بعد ظهر اليوم، وهدفها اعطاء الوزراء رأيهم بالفذلكة التي قدمها وزير المال يوسف الخليل امس والاستمرار بمناقشة البنود الاخرى الـ “139””.

رئيس الأركان “الإسرائيلي”: توغلنا في دولة مجاورة ونفذنا المهمة!

أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، عن تنفيذ جيشه عملية توغل في دولة مجاورة قبل شهر، موضحاً أن عملية التوغل “ليست بعيدة من هنا، ولن اخوض في التفاصيل”.

وخلال لقائه مع مستوطنين “إسرائيليين” في الذكرى الـ 25 لما يسمى “بكارثة المروحيات”، أكد كوخافي، “أننا قررنا أن هذه عملية أخلاقية، وأرسلنا جنودًا لتجاوز الحدود، ونفذوا المهمة بشكل ممتاز”. وشدد على أن العملية “تمت الموافقة عليها على أعلى المستويات، وتم الاستعداد فيها لاحتمالية إصابة جنود إسرائيليين على أيدي مقاتلي العدو”.

وفي وقت لم يذكر كوخافي اسم الدولة، ربطت قناة “كان” الإسرائيلية تصريحات رئيس الأركان، بما نقلته قناة “الحدث” السعودية في وقت سابق عن مصدر أمني “إسرائيلي” لم تسمه، بأن “وحدات خاصة من الجيش الإسرائيلي نفذت ثلاث عمليات داخل الأراضي السورية منذ بداية العام”.

وأوضح المصدر للحدث حينها أن “قوات خاصة تقوم بمهام حساسة على الأراضي السورية”، لافتًا إلى أن “العمليات الإسرائيلية داخل العمق السوري لم تتوقف”.

هاشم: قرار الحريري أخلّ بالتوازن السياسي

اعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم أن قرار الرئيس سعد الحريري تعليق نشاطه السياسي “خطوة غير مسبوقة خصوصًا في هذا الظرف الاستثنائي”، مؤكدا أن “الحريري مكون شريك في الحياة السياسية.”

ورأى هاشم في حديث تلفزيوني “أننا في ظل واقع سياسي مهزوز قائم على التوازن وقرار الحريري أخل بهذا التوازن أكان خصمًا أم حليفًا”.

وفيما يتعلق بالمبادرة الكويتية، لفت هاشم إلى أن “من حق لبنان مقاربتها لكن ثمة نقاط فيها يجب أن تُناقش إن كانت النية بالفعل مساعدة لبنان.”

خطر انتقال الفيروس التاجي NeoCoV” من الحيوان إلى الإنسان!

حذر علماء صينيون من خطر انتقال الفيروس التاجي، NeoCoV، المكتشف في جنوب إفريقيا من الحيوان إلى الإنسان.

ويفيد موقع bioRxiv، إلى أنه وفقا للعلماء “يجب مراقبة تطور وانتشار هذه المجموعة من الفيروسات، لأن ظهورها لدى البشر ليس مستبعدا”.

ويشير الباحثون، إلى أن الفيروس يحتاج إلى طفرة معينة لكي ينتقل إلى الإنسان. أما الآن فيشكل خطورة على الخفافيش فقط. ويؤكد الباحثون على أن طبيعة الفيروس NeoCoV لا تزال غامضة.

ويذكر أن علماء صينيين أعلنوا قبل فترة، أن متحور “أوميكرون” ربما انتقل من الفئران وليس من البشر كما كان يعتقد سابقا. ويوضحون ذلك، بقولهم انتقل الفيروس التاجي المستجد من البشر إلى الفئران أولا، وخلال سنة من وجوده في جسم الفئران بدأ يتحور ما أدى إلى ولادة متحور “أوميكرون” سريع الانتشار بين البشر.

أبو الحسن: الانتخابات معركة لاستعادة لبنان قراره المستقل

أعلن عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن، في حديث إذاعي، أن “هناك تفاهمات بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب القوات اللبنانية فيما خص التحالفات الانتخابية، وهي تتقدم، قائلا: “كنا نأمل التحالف مع تيار المستقبل ولكن نتفهم ظروف الرئيس سعد الحريري وتياره”.

واكد أن “المعركة اليوم أشد صعوبة، لأن غياب الحريري وتيار المستقبل ولو كان موقتا سيؤدي إلى عدم توازن على الساحة”.

وأشار إلى “ضرورة إجراء الانتخابات النيابية مهما كانت الصعاب كبيرة وسنخوضها بثبات، لأنها معركة تثبيت هوية لبنان واستعادة قراره المستقل”، داعيا “اللبنانيين إلى عدم إضاعة البوصلة”.

ولفت إلى أن” هناك محاولة اليوم للسيطرة على لبنان والخيارات أصبحت ضيقة، لذا المهم تثبيت الخط السياسي للحفاظ على لبنان واحد حر ومستقل”.

وأوضح أن “لم تحصل أي مبادرة في إمكان التحالف مع النائب محمد الحجار”.

“خريطة طريق” لتنفيذ “مبادرة الإنقاذ” بالسياسة.. و”الخيارات الأخرى” جاهزة!

/ جورج علم /

فوق الطاولة الدبلوماسيّة، مبادرة حملها وزير الخارجيّة الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصبّاح الى بيروت.

الجواب اللبناني عليها مثلث الأضلاع:

  • لبنان الرسمي مع كامل مندرجاتها، كوحدة متكاملة.
  • تنفيذ القرارات الدوليّة، مسؤوليّة لبنانية – دوليّة مشتركة، ولبنان غير قادر لوحده على القيام بهذه المهمة.
  • “فائض القوة” يرفض، ويعتبرها إملاءات أميركيّة، وهو ضد الإملاءات، خصوصا إذا كانت اميركيّة.

المجتمعون حول الطاولة يدركون الجواب سلفاً، وزيارة الوزير الكويتي كانت من باب رفع العتب، وحتى لا يقال بأن لبنان الرسمي قد استغيب، ولم يؤخذ برأيه.

ترتسم معالم سيناريوهين فوق الطاولة. ينطلق الأول من نقاط خمس:

الأولى، أن المبادرة خليجيّة ـ عربيّة ـ فرنسيّة ـ أوروبيّة ـ أميركيّة ـ أمميّة، اختيرت بنودها من المبادرة الفرنسيّة، و”بيان جدّه” السعودي ـ الفرنسي، وبيان قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، والخلاصات التي عاد بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من بيروت.

الثانيّة، يتعرّض لبنان لجائحات ثلاث: جائحة الفساد التي تفتك بما تبقى من عافية وطن. وجائحة الخلل الكبير ـ وغير المنضبط ـ في التوازنات الداخليّة. وجائحة كورونا. فيما المناعة الوطنية ضعيفة، وغير قادرة على المواجهة.

الثالثة، إن الانتخابات، وفق السياق المتبع، قد لا تحدث التغيير المرتجى. البنك الدولي يتّهم “النخبة الحاكمة باعتماد الإنكار الكبير حيال تدبير الكساد المتعمّد، وإن الإنهيار يحدث في بنية جيوسياسيّة تتسم بدرجة عالية من عدم الإستقرار، وتعريض السلم الإجتماعي للخطر”.

صندوق النقد الدولي كان واضحاً في مقاربته للوضع القائم ” تمويل خطة التعافي، يبدأ مع الحكومة التي ستشكل بعد الإنتخابات النيابيّة”. هذا يعني أن لا ثقة الآن بالطاقم الحالي الذي أوصل البلاد الى ما هي عليه.

الرابعة، ان تستضيف جامعة الدول العربيّة، أو أي عاصمة عربيّة، مؤتمراً خليجيّاً ـ عربيّاً ـ أوروبيّاً ـ أميركيّاً ـ أمميّاً حول لبنان، مهمته وضع آلية تنفيذيّة للمبادرة، وتقوم على الآتي:

أ ـ رسم خريطة طريق قابلة للتنفيذ ومضمونة من قبل الدول المشاركة.

ب ـ زيادة عديد القوات الدوليّة، (اليونيفيل)، ونشرها حيث تدعو الحاجة في كلّ لبنان، بالتنسيق والتعاون مع الجيش اللبناني، والقوى الأمنيّة الشرعيّة.

وكان نائب مدير المكتب الإعلامي التابع لـ”اليونيفيل” السيدة كانديس أرديل، قد أكدت، بعد الإعتداء الذي تعرّضت له دورية في بلدة شقرا الجنوبيّة، “أن الجنود يتمتعون بحريّة الحركة الكاملة في منطقة العمليات، وفي أنحاء لبنان كافة، في إطار إتفاقية وضعت بين القوات الدوليّة، والحكومة اللبنانية”. وهذا يعني أن توسيع رقعة الإنتشار لا يحتاج الى قرار جديد عن مجلس الأمن الدولي.

ج ـ أن تنبثق عن المؤتمر لجنة ثلاثية تشرف على تنفيذ خريطة الطريق هذه دبلوماسيّا، وميدانيّاً.

الخامسة، أن يتكلّل هذا الجهد الدولي في شباط المقبل، أو بداية آذار، ليصار إلى:

  • قيام هيئة دوليّة برئاسة الأمم المتحدة للإشراف على الإنتخابات.
  • وضع شروط أمام المرشحين، على أن تكون براءة الذمّة المالية من أبرز الشروط المطلوبة، وأن تستبعد الوجوه المتورطة بالفساد، وهي معروفة من قبل الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، والإتحاد الأوروبي، وبعضها مدرج على قائمة العقوبات.
  • أن يتعهّد المرشحون بتنفيذ “خطة الإنقاذ” الدوليّة بحذافيرها.
  • ان تتعهد أول حكومة منبثقة عن الإنتخابات بأن يكون بيانها الوزاري مقتصرا على “الخطة”، وتنال على أساسها الثقة، وتبادر الى وضعها موضع التنفيذ.

أما السيناريو الثاني، فيقوم على الآتي:

1 ـ تأجيل موعد إجراء الإنتخابات النيابيّة حتى أول أيلول المقبل، على ان يحترم الموعد الدستوري للانتخابات الرئاسيّة في تشرين الأول، ويختار المجلس النيابي المنتخب شخصية ملائمة لرئاسة الجمهورية، وكفيلة بوضع “خطة الإنقاذ” هذه موضع التنفيذ.

2 ـ يصبح التأجيل مبرراً حكماً، إذا تأخر إنعقاد المؤتمر الدولي، في التواريخ المحتملة، او إذا حصل تطور كبير على صعيد المنطقة نتيجة التسويات الناشطة في أكثر من مكان، أو حصول تطورات ميدانية على أرض الواقع تستدعي المتابعة والإهتمام.

3 ـ المباشرة بتنفيذ العقوبات المتخذة بحق الفاسدين الضالعين في “الإنكار الكبير” قبل الإنتخابات، سواء أجريت في موعدها، او أرجئت الى موعد آخر.

وتبقى على الطاولة الدبلوماسيّة إشارات ثلاث:

الأولى، إن الموقف الذي إتخذه الرئيس سعد الحريري هو نهاية مرحلة، وبداية مرحلة جديدة، ولن يكون وحده، بل هناك آخرين سيحذون حذوه، مخيّرين، او مكرهين.

الثانية، كل الحسابات مدققة، وكل الإحتمالات متوقعة ومدروسة، وعلى قاعدة” لكل عروس لبوسها”، والأرجحيّة للمسار السياسي ـ الدبلوماسي، لكن “الخيارات الأخرى” مأخوذة بعين الاعتبار!

الثالثة، إن لبنان مقطور بقطار التسويات في المنطقة، من فيينا، الى كواليس بغداد، ومسقط، وعواصم أخرى، فإن كتب لها النجاح، ستكون بيروت محطة، وإن كتب لها الفشل، فالبدائل متوافرة… وعسى ألاّ يكون فالق الزلزال كبيراً، ودامياً… والهدف الأخير أن يبقى لبنان واجهة الغرب على الشرق، والشرق على الغرب، في ظل نظام قابل للحياة، ودولة متكاملة المواصفات، إن على مستوى المؤسسات، أو التوازنات.

مجلس الوزراء يستأنف جلسة درس مشروع الموازنة

إستأنف مجلس الوزراء درس مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2022 في جلسة عقدت صباح اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في السرايا.

ويستكمل المجلس دراسة المواد التي استؤخر البت فيها واكمال المواد المدرجة في مشروع قانون الموازنة.