الأربعاء, فبراير 4, 2026
Home Blog Page 16989

بالصور: القطة “ويلو” ساكنة البيت الأبيض الجديدة

انتقلت القطة “ويلو” البالغة من العمر عامين وذات الشعر القصير والخطوط الرمادية والبيضاء إلى البيت الأبيض، حيث يمكنها الآن القفز واللعب واستكشاف المنزل التاريخي.

وقال مايكل لاروزا، المتحدث باسم السيدة الأولى جيل بايدن: “أطلقت السيدة الأولى اسم “ويلو” على القط.. و”ويلو” هو مسقط رأسها في بنسلفانيا”.

وأفاد لاروزا بأن السيدة الأولى التقت “ويلو” عندما كانت مجرد قطة في مزرعة صغيرة بولاية بنسلفانيا.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن Willow تركت انطباعا كبيرا لدى جيل بايدن عام 2020 عندما قفزت على المسرح وقاطعت كلمتها.

ووفقا لصحيفة “واشنطن بوست” ستكون “ويلو” أول قطة تعيش في البيت الأبيض منذ سنوات.

وقبل ذلك كانت قطة سوداء تُدعى “الهند” وتوفيت عام 2009، وعاشت في البيت الأبيض في فترة الرئيس الأميركي الثالث والأربعين جورج دبليو بوش.

هذا، ولم يشرح مكتب السيدة الأولى سبب عدم انضمام “ويلو” للعائلة في وقت سابق، عندما كان هناك كلبان في العائلة.

الأساتذة المتعاقدون في الأساسي: لا عودة الإثنين إلى التعليم!

أكدت اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي، “موقفها الذي قضى باللاعودة الإثنين إلى التعليم”، مشيرة إلى أن “قرار العودة يعود إلى الأساتذة المتعاقدين والمستعان بهم، وهو مرهون بتحصيل الحقوق التي لم تبصر النور بعد، من بدل نقل، مساعدة اجتماعية، قيمة أجر الساعة نسبة لسعر صرف الدولار، والعقد الكامل”.

وقالت اللجنة في بيان: “ما صدر عن الرابطة وسيصدر عنها، فنحن كأساتذة متعاقدين غير معنيين به، وحتى إن قررت العودة، فهي تعي أن قرارها لن يصرف، لأننا نشكل 70 في المئة من الكادر التعليمي، وفتح أبواب المدارس سيعرض النظام التعليمي للفوضى، فهي تدرك استحالة التدريس في ظل غياب 20 ألف أستاذ متعاقد ومستعان به”.

نقابة موظفي الخلوي: أي مساس بالمكتسبات سيكون وقعه سلبيا

أشار مجلس نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخلوي في لبنان إلى أن “النقابة تطمئن الزملاء إلى أنها تعمل بلا كلل للحفاظ على المكتسبات التي يتقاضونها، وإن أي مساس بها سيكون وقعه سلبيا ويترك الباب مفتوحا أمام أي تحرك”.

ووجه المجلس رسالة إلى الموظفين شكر لهم “جهودهم وصمودهم في وجه كل الصعوبات، التي نواجهها على الأصعدة كافة”، وقال: “في الآونة الأخيرة، كان قطاع الاتصالات محور اهتمام كبير، بإعتبار أننا الأصل والأساس في بنيانه، لكن في الوقت الذي ما زلنا ننتظر تطبيق بنود العقد الجماعي كاملة وتحسين حقوق الموظف وتحصينها، وحيث نرى المساعدات تعطى وعن حق للقطاعات الأخرى، نسمع عن توجهات لخفض مخصصات موظفي شركتي الخلوي، وهم الذين لم يتقاضوا أي زيادة على رواتبهم منذ ثلاث سنوات ولم يمنحوا ترقياتهم المستحقة ولا أي مستحقات عن عامي 2020 و2021”.

كيف أقفل دولار سوق السوداء؟

أقفل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء مساء اليوم الجمعة، مسجلا ما بين 22000 و22400 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعد أن افتتح صباحا مسجلا ما بين 22650 و22700 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

“سوا للبنان”.. “كليشيهات” انتخابية في حملة بهاء الحريري!

/ خلود شحادة /

مع اقتراب المعركة الانتخابية، حمل كل فريق سيف خطابات شد العصب وترس الحملات الاعلانية.

خلط أوراق التحالفات بدأ، هناك من خطا نحو الاعتكاف، ومنهم من يستجمع قوته لخوض المعركة بهمة عالية.

وبين هذا وذاك، هناك من يحاول دخول المعترك من ثقوب “النقمة” على الأحزاب التقليدية، مستعيناً بالوضع المعيشي الصعب الذي يعيشه اللبنانيون، في حملاته الانتخابية.

في جولة على لبنان من شماله الى جنوبه وداخله، تنتشر لوحات اعلانية تحمل شعار “سوا للبنان”.

هذه الحملة التي بات معروفاً أن ممولها هو بهاء الحريري، ابن الشهيد رفيق الحريري وشقيق الرئيس سعد الحريري. هو الذي يملك أيضاً موقع “صوت بيروت انترناشونال” الالكتروني.

في قراءة لهذه الحملة، تحمل الشعارات المستخدمة وجهين: الأول، هو الحقوق التي يفتقدها اللبنانيون بفعل الأزمة الاقتصادية الأصعب. والثاني، هو الشعارات التي حملها بعض “ثوار” 17 تشرين الأول من العام 2019.

منذ حوالي العام تقريباً، دخل لبنان في أزمة حادة، وهي أزمة الدواء، والتي كانت أسبابها عديدة، تبدأ بتقلبات سعر الصرف، وصعوبة الحصول على “الفريش دولار” لاستيراد الدواء، ولا تنتهي بالاحتكار الذي مارسه التجار لجني الأرباح على حساب صحة الناس وحياتهم.

استغلت حملة “سوا للبنان” هذه الأزمة، فاعتمدت في اعلاناتها على شعار “الدواء علاج مش اذلال”، للاضاءة على أن الدولة تدفع المواطن للذل من أجل الحصول على علبة الدواء.

“الشعب قرر.. التغيير بلش”. ليست غريبة عن أسماعنا. هي عبارة ترددت بصيغ مختلفة ابّان تحركات 17 تشرين الأول. استعان بها “بهاء” للدلالة على تبّنيه لهذا “التغيير” في الحكم، وعلى أن “الانتخابات النيابية” هي بوابة هذا التغيير.

“ازدهار البلد.. مش هيمنة الفساد”. شعار، استخدم في أوج الحديث عن الفساد المستشري في المؤسسات العامة والمرافق الحكومية، لوضع الاصبع على جرح المواطن، والتأثير على قراره الانتخابي بأن يختار “لبنان الذي يحب” على لبنان “الذي يملك”.

ومن الرسائل “المعيشية” الى الرسائل السياسية: “دولة قوية مش ميليشيا مستقوية”، و”سويسرا الشرق مش معزول عن العالم”.

بالاضافة الى ربط كل هذه الشعارات بشعار “سوا لسيادة لبنان”.

وفي تعريف كلمة ميليشيا، “هي المجموعة التي تحمل سلاحاً بغير وجه قانوني (أي ليست تابعة للدولة)”.

المقصود بـ “الميليشيا”، هي المقاومة. والمقصود بأن لبنان ليس معزولاً، هو الموقف “الخليجي” والأميركي من لبنان بفعل قراراته المناهضة للتطبيع مع العدو الاسرائيلي، وموقفه من القضية الفلسطينية. اضافة الى دور حزب الله في سوريا واليمن وعلاقته الوطيدة بايران، التي يعتبر “الفريق المقابل له” أنها أحد أهم أسباب انعزال لبنان عن العالم.

تربط الأوساط السياسية، بين اعتكاف سعد الحريري، وخوض بهاء المعترك الانتخابي، وتلفت الى أن ضعف التمويل للأول مع زخمه لدى الثاني أثّرا بشكل كبير على امكانية تفعيل الحملة الانتخابية.

ولا تقف الأوساط هنا، بل تشير الى أن بهاء “مدعوم” خليجياً، إلا أنها تعتبر أن هذا الدعم يشبه “سياسة الدعم” التي اعتمدتها الدولة اللبنانية، أي أنها تستخدم في المكان الخطأ، وبالتالي هي غير مجدية وتستنزف الثروات لا أكثر.

ترجع الأوساط رأيها هذا، الى المزاج الشعبي العام من “الحريرية السياسية”.

السؤال الذي يطرح نفسه، الى من يتوجه بهاء الحريري؟

اذا كان متوجهاً للشعب “الناقم” على السلطة، فإنّ الحريرية السياسية هي أحد أهم عوامل الانهيار الحاصل، وتنال القسم الأكبر من النقمة الشعبية. وهذا يعني أن الورقة خاسرة في هذا المحور.

وأما إذا كان يتوجّه لـ”المستقبليين”، فارتدادات الشارع السني عقب عزوف الحريري، تشي بنقمة سنية على القوات وبهاء الحريري، وغضب تحت الرماد تجاه السعودية. وبالتالي، الورقة غير مربحة هنا، وتتحوّل تلك الحملة إلى “كليشيهات” انتخابية غير مؤثرة، وتبقى حظوظ سعد الحريري أكبر بكثير.

وتشهد على تلك المواقف، ما سرّب من أخبار عن دائرة بيروت الثانية، وهو أنّ عدة شخصيّات بيروتيّة ترفض الإنضمام إلى لائحة “سوا لبيروت” المدعومة من بهاء الحريري، وذلك بسبب غضب مُناصري “تيار المستقبل” من سلوك بهاء تجاه أخيه الرئيس سعد الحريري، الذي اعتكف عن الساحة السياسية قبل أيام قليلة.

وتجدر الاشارة الى أن لا شيء محسوماً بعد بخصوص ان كان بهاء الحريري سيدعم فقط “لائحة سوا للبنان”، أم أنه سيرأسها كمرشح أيضاً في دائرة بيروت الثانية.

قائد الجيش: إما المؤسسة العسكرية.. أو الفوضى

تفقد قائد الجيش العماد جوزاف عون اللواء اللوجستي في كفرشيما، الذي تسلم مؤخرا 60 حافلة سيتم وضعها بتصرف فوج النقل لتنفيذ خطة النقل المشترك للعسكريين.

وجال العماد عون في أقسام اللواء وبخاصة مركز صيانة عتاد المراقبة المسلم للأفواج الحدود البرية والقوات البحرية (DTRA) والمستوصف ومصنع مواد التنظيف والتعقيم المُنشأ حديثا.

وتوجه إلى الضباط والعسكريين بالقول: “اللوجستية هي القلب النابض لأي جيش، ولا يمكن لأي عسكري تنفيذ المهمات الموكلة إليه من دون الدعم اللوجستي. ما تقومون به في ظل هذه الظروف الدقيقة مشهود له، فقد أظهرتم قدرات استثنائية مجددين بذلك ولاءكم للمؤسسة العسكرية والوطن. لا تفقدوا الثقة بوطنكم الذي هو بأمس الحاجة اليكم حاليا. ليس أمامكم خيارات: إما المؤسسة العسكرية أو الفوضى”.

ولفت إلى أن “الحرب هي حرب إرادات”، مشددا على “ضرورة التحلي بالصبر لاجتياز هذه المرحلة”. وأكد أن “الشعب اللبناني لا يزال يتمسك بالمؤسسة العسكرية لأنها الضمانة بالنسبة إليه”، وقال: “نتابع أوضاعكم وظروفكم. ندرك معاناتكم وحاجاتكم، ونعمل على توفير المساعدات لكم قدر الإمكان وبجميع الوسائل. إنها مرحلة دقيقة وعلينا الصمود لاجتيازها. يجب أن نتمسك بالأمل والإيمان ونتحلى بالإرادة الصلبة، بانتظار انتهاء هذه الأزمة، ولكل أزمة نهاية. لي ملء الثقة بكم وبصمودكم لأنكم تعلمون أن المؤسسة العسكرية هي مرجعيتكم الأولى والأخيرة وهي لن تترككم إطلاقا. لا أبالغ اذا قلت أن أي جيش آخر لو واجه أزمة مماثلة لما كان قادرا على الصمود، لكن جيشنا لا يزال صامدا بفضل إرادتكم”.

وأشار إلى أن “القيادة وضعت خططا تساعد في دعم صمود العسكريين، منها تطوير الطبابة التي توفر الخدمات الطبية لنحو 10% من سكان لبنان، إضافة إلى تعزيز النقل المشترك للعسكريين عبر شراء 60 حافلة كمرحلة أولى، اشترتها المؤسسة العسكرية عن طريق برنامج المساعدات الأميركية، بانتظار تسلُم حافلات أخرى قريبا كهبات من الدول الصديقة. كل هذا سيخفف عن العسكريين أعباء التنقلات من مراكز خدمتهم وإليها”.

وختم: “أفتخر بكم أبناء الشرف والتضحية والوفاء، وأنحني أمام صمودكم وعطائكم وإنجازاتكم”.

بهاء الحريري: سأستكمل مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري

أعلن بهاء الحريري أنه سوف يستكمل مسيرة الرئيسِ الشهيد رفيق الحريري.

وقال في كلمة توجه فيها إلى اللبنانيين:

“طالت الغيبة، ولكنكم كنتم دائما حاضرين بالقلب والعقل والعمل. لن أتكلم عن خطورة المرحلة لأنكم أدرى وأعلم بخطورتها ودقة المرحلة التي آتين عليها.
بداية يجب التأكيد على أن لا ديننا ولا أخلاقنا ولا تربيتنا، نحن أبناء الرئيس الشهيد رفيق الحريري تسمح لنا بالتخلي عن مسؤوليتنا بوضع جميع امكانياتنا في سبيل نهضة لبنان، لبنان الرسالة ، لبنان الرمز، لبنان الوطن.
عائلة الشهيد رفيق الحريري الصغيرة كما عائلته الكبيرة لم ولا و لن تتفكك، بالشراكة والتضامن سوف نخوض معركة استرداد الوطن و استرداد سيادة الوطن من محتليها
سوف أستكمل مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري واي تضليل او تخويف من فراغ على مستوى اي مكون من مكونات المجتمع اللبناني يخدم فقط اعداء الوطن فما بالكم التخويف بالفراغ في اكبر طاىفة في لبنان التي لي شرف الانتماء اليها.
مستمرون فيما تعلمناه من والدي الرئيس الشهيد رفيق الحريري
تعلمنا اننا
نحن اهل الاعتدال لا التطرف
نحن اهل الإعمار لا الانهيار
نحن اهل المواطنة لا التفرقة
نحن اهل السيادة لا الارتهان
نحن اهل العمق العربي
ابن الشهيد رفيق الحريري ما بيترك لبنان ، موجودين معكم و قريبا جدا بيناتكم
عاش لبنان حراً سيداً مستقلاً”.

“انضباط” خليجي في لبنان.. والهدف حوار “حزب الله”!

/ محمد حمية /

ينهّمِك أركان الدولة ووزارة الخارجية اللبنانية، بإعداد الرد على المبادرة الخليجية، التي حملها وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، الى الحكومة اللبنانية، خلال زيارته الأخيرة الى بيروت.

وتفيد المعلومات بأن وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، عمل على صياغة الرد، بالتشاور مع رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة نجيب ميقاتي، حيث تم الاتفاق على صيغة موحدة، ونقلها بو حبيب الى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أجرى تعديلات عليها في بعض البنود، لتخرج صيغة موحدة سينقلها وزير الخارجية الى المجتمعين في مجلس وزراء الخارجية العرب يوم غدٍ السبت.

إلا أن معلومات موقع “الجريدة” تشير الى أن “صيغة الرد النهائية تخضع للتنقيح واللمسات الأخيرة في وزارة الخارجية، لا سيما في بند سلاح حزب الله والقرارات الدولية”.

وتشير أوساط الرئيس ميقاتي لـ”الجريدة” الى أن “الخطوط العريضة للرد اللبناني أصبحت شبه واضحة، إنما الجواب النهائي قيد التحضير، بالتشاور ما بين وزير الخارجية والرؤساء”.

ووفق المعلومات، فإن لبنان سيؤكد في الرد تمسكه باتفاق الطائف، وبالقرارات الدولية، لا سيما القرار 1701 الذي يؤمن الاستقرار في الجنوب منذ العام 2006 حتى اليوم، رغم التوترات والخروقات التي تحصل بين الحين والآخر. وكذلك سيجدد لبنان التأكيد على تمسكه بأفضل العلاقات مع محيطه العربي، والخليجي خصاصاً، والسعودية تحديداً، وكذلك مع العالم، والنأي بالنفس، ومكافحة تهريب المخدرات. لكن لبنان سيطلب من المؤتمرين تفهّم دقة وحساسية وتركيبة الواقع اللبناني، وسيطلب منهم مساعدته في عقد حوار عربي ـ لبناني حول مسألة سلاح حزب الله، وتقوية الجيش اللبناني لكي يصبح قادراً على حماية لبنان، لا سيما أن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا لا تزال محتلة من العدو الإسرائيلي.

فهل سيقنع الرد اللبناني دول الخليج، والسعودية تحديدًا؟ وكيف سيكون الرد العربي في البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب؟ هل سيكون تصعيدياً، أم متفهماً للأوضاع الداخلية؟

ترافقت زيارة وزير خارجية الكويت الى بيروت مع التهديد بجولة عقوبات جديدة اذا لم يلتزم لبنان بالبنود الـ12، لا سيما وقف التحويلات المالية الى لبنان من دول الخليج، ومنع التبادل التجاري والتعامل المصرفي معه، وصولاً للتهديد بترحيل اللبنانيين المقيمين في الخليج، بموازاة التهديد بنقل ملف لبنان الى مجلس الامن في جلسته في آذار المقبل.

مصدر سياسي يشير لموقع “الجريدة” الى أن “دول الخليج تدرك أن وضع ملف سلاح الحزب على بساط البحث، والعودة الى مرحلة الانقسام السياسي حوله، لن يؤدي الى نتائج عملية، سوى ادخال لبنان في آتون خلاف وصراع سياسي جديد سينعكس على الشارع”. ولذلك يعتقد المصدر أن “المبادرة الكويتية تهدف الى فتح حوار وربط نزاع مع حزب الله، عبر الحكومة اللبنانية، ولا يهدف الى تفجير الساحة الداخلية”. ويضع المصدر حملة التهديد في اطار الحرب النفسية والإعلامية لتعزيز الموقف التفاوضي، للتوصل الى تسوية مع الحزب، تتضمن انسحاب الحزب من سوريا وتنازله في ملف ترسيم الحدود! “وهو ما يصب عملياً في مصلحة إسرائيل”، وفق ما يقول المصدر السياسي، “وإلا لماذا لم تلجأ دول الخليج الى هذا المستوى من العقوبات في ذروة الأزمة مع لبنان، غداة كلام الوزير السابق جورج قرداحي؟ ما يؤكد بأن الأزمة آنذاك كانت مفتعلة لرفع السقف التصعيدي، للوصول الى لحظة التفاوض عبر المبادرة الكويتية”.

لكن ماذا عن الموقف الأميركي؟ وهل يمكن أن تقفز دول الخليج عن السقف الأميركي المرسوم للساحة اللبنانية؟

يضيف المصدر أن “الموقف الخليجي لن يخالف التوجهات الأميركية، بل هو استكمال لها، كما أن المبادرة الكويتية منسقة مع الأميركيين”.

وما يعزز الاعتقاد بذلك، ما كشفه المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن “موضوع لبنان كان مدار بحث مع وزير خارجية الكويت، خلال الحوار الاستراتيجي الأميركي ـ الكويتي الذي عقد هذا الأسبوع في واشنطن”.

وحول ما إذا كانت المقترحات العربية التي قدمتها الكويت للبنان منسقة مع الإدارة الأميركية قبل عرضها على لبنان، قال برايس: “لدينا علاقة قريبة جداً مع الكويت، وهناك تنسيق عميق ومنتظم مع شركائنا الكويتيين”.

كلام المسؤول الأميركي، يؤكد وجود تنسيق بين واشنطن ودول الخليج. وبالتالي المرجح أن لا يذهب الخليجيون بعيدًا في الضغط على لبنان، اقتصاديًا واجتماعيًا، انسجامًا مع التوجه الأميركي الجديد بالسماح ببعض الانفراجات، كنقل الغاز المصري والكهرباء من الأردن الى لبنان عبر سوريا، منعًا لأي خطوة تصعيدية مقابلة من حزب الله، على غرار استيراد بواخر المحروقات من ايران.

والمتوقع، بحسب المتابعين، أن لا يتعدى الموقف العربي ـ الخليجي، سقف الموقف السياسي، لا سيما اعتباره أن “ايران تسيطر على لبنان عبر حزب الله الذي يقوم بأعمال إرهابية”، ومطالبة الحكومة اللبنانية “بتقويض دوره في الساحة العربية وتنفيذ القرارات الدولية”. لكن، مع منح هامش لبعض دول الخليج في العلاقة مع لبنان، وهذا ما عكسه قرار الكويت الأخير بالعودة لمنح اللبنانيين الاقامات في الكويت، أما عودة العلاقات الديبلوماسية الخليجية مع لبنان فلا تبدو قريبة، بل سيجري ربطها بمدى تنفيذ لبنان ما يطلبه الأميركيون والخليجيون بشأن حزب الله.

 

البرلمان العربي: قصف مطار بغداد تهديد لاستقرار العراق

دان البرلمان العربي “استهداف الجناح المدنى لمطار بغداد بقصف صاروخي، حيث سقط ما لا يقل عن 6 صواريخ فى منطقة المدرج ومناطق قريبة من الجانب المدني، مما أسفر عن أضرار في عدد من الطائرات”.

وحذر البرلمان العربي في بيان، من “خطورة هذه الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية للعراق، كونها تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدولة العراقية وتقوض فرص عودة الأمن والاستقرار بها”، مشددا على أن “استهداف مطار بغداد مؤشر خطير ينم عن تصاعد العمليات الإرهابية بما يضر بحركة الطيران والمسافرين ويعرض حياة المدنيين والأبرياء للخطر، ويمثل تهديدا واضحا لاستقرار العراق، ومقدرات شعبه”.

ودعا “الأطراف العراقية إلى التضامن والوقوف صفا واحدا في مواجهة الإرهاب”.