بدأت جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي لاستكمال درس مشروع موازنة 2022.
إليكم كم سجلت أسعار النفط لليوم!
ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات اليوم، في ظل توقعات المستثمرين باستمرار تعافي الطلب العالمي على الذهب الأسود.
وسجلت العقود الآجلة للخام الأميركي “غرب تكساس الوسيط”، إرتفاعا بنسبة 1.16% إلى 87.83 دولار للبرميل. فيما صعدت العقود الآجلة لخام “برنت” بنسبة 1.23% إلى 91.14 دولار للبرميل، وفقا لبيانات موقع “بلومبرغ”.
وتواصل أسعار النفط الارتفاع، إذ سجلت الأسبوع الماضي أعلى مستوى منذ العام 2014.
هذا وتتجه أنظار السوق الآن نحو اجتماع مجموعة “أوبك+”، التي تضم منتجي نفط من منظمة “أوبك” وخارجها، المزمع عقده يوم الأربعاء المقبل وذلك لبحث الأوضاع في سوق النفط العالمية ومستويات إنتاج المجموعة للفترة المقبلة.
مكامن نفطية جديدة في جنوب غرب كازاخستان
قال المكتب الصحفي لشركة “كازمونايغاز”، إن الجيولوجيين اكتشفوا طبقات نفطية جديدة في حقل “أوزن” في جنوب غرب كازاخستان.
وأضاف المكتب في بيانه اليوم: “تم في حقل أوزين في مقاطعة مانجيستاو، اكتشاف مكامن نفطية جديدة، بعد تنفيذ عمليات استكشاف إضافية. ونتيجة للاكتشاف الجديد، زادت احتياطيات النفط في حقل أوزن بنسبة 8٪، وهو ما يعادل من الناحية الكمية 39.9 مليون طن من الاحتياطي النفطي القابل للاسترداد”.
وأشارت الشركة إلى أن الزيادة في احتياطيات الهيدروكربونات ستؤثر بشكل كبير على المؤشرات الاقتصادية في “كازمونايغاز”.
ونوهت بأنه يجري في الوقت الحالي، تعديل مشروع تطوير الحقل لكي يتم أخذ الاحتياطيات الجديدة بالاعتبار، والتخطيط لوضعها في الإنتاج.
ووفقا للمكتب الصحفي، يعد “أوزن” أحد أكبر الحقول النفطية مع احتياطي مكامن جيولوجية أولية فريدة من نوعها، ليس فقط في كازاخستان، بل في جميع أنحاء العالم.
مواقف تكشف صحة مقاطعة المكون السني للإنتخابات
أفادت معلومات صحيفة “الجمهورية”، بأن عطلة نهاية الاسبوع ضجّت بمواقف ولقاءات هدفت إلى ضمان عدم بروز عقدة ميثاقية تمنع حصول الانتخابات النيابية في ايار المقبل، وتتأتى من مقاطعة المكوّن السنّي لها في ضوء قرار رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري وتيار “المستقبل” تعليق عملهما السياسي وعدم المشاركة فيها، وأجمعت حصيلة هذه المواقف على انّه لن تكون هناك مقاطعة للانتخابات، حسب تأكيد مرجع حكومي لـ”الجمهورية”.
لبنان ما بين التشدد والتريث العربي
كشفت مصادر دبلوماسية متابعة، أنّ “المناقشات في الجلسة العامة للوزراء العرب أظهرت اجواء متفاوتة بين وجود المتشدّد والمتريث تجاه الطرح اللبناني”.
ولفتت في حديث لـ “الجمهورية”، الى انّ “البتّ بمصير اقتراح لبنان في شأن اللجنة المشتركة العربية ـ اللبنانية قد لا يصدر عقب هذا الاجتماع، فاللقاء تشاوري ولم يتخذ الطابع الرسمي، وانّ الاتصالات ستتواصل عبر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لترتيب بعض المخارج لمجموعة من العناوين التي تناولها المجتمعون ومنها، بالإضافة الى حرب اليمن وتردّداتها على دول الخليج العربي والقضية اللبنانية، وما يتصل بمشروع إعادة سوريا الى الجامعة العربية لم يُحسم بعد، بعدما اكّد عدد من الوزراء انّ مستلزمات هذه العودة الى الجامعة ومؤسساتها لم تتوافر بعد”.
رسميا.. “الكاف” يحدد ملعب نهائي كأس أمم إفريقيا
سيقام نهائي كأس أمم إفريقيا على ملعب “أوليمبي” في ياوندي، بعد أن رفع “لكاف”، تعليقه إقامة المباريات على الملعب الذي شهد وفاة ثمانية أشخاص في حادثة التدافع في 24 يناير الحالي.
ووقعت الكارثة قبل مباراة دور الـ16 يوم الاثنين الماضي بين الكاميرون المضيفة وجزر القمر عندما وقع المشجعون عند بوابة المدخل الجنوبي لملعب “أولمبي” إثر عملية تدافع.
ولقي ثمانية أشخاص، من بينهم طفل وامرأتان، حتفهم وجرح 38 آخرون.
وقال الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، أمس الأحد، في بيان “بعد الإحاطة بالتوصيات والتعهدات من الحكومة الكاميرونية فيما يتعلق بالأحكام الأمنية الإضافية، وافقت اللجنة المنظمة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالإجماع على رفع التعليق المفروض على استاد أوليمبي”.
وأضاف “بعدما عززت اللجنة المنظمة المحلية وحكومة الكاميرون من الأمن والموارد بشكل كبير في استاد أوليمبي، فإن الكاف واثق من أن سلامة وأمن المتفرجين والزوار سيكونان مضمونين”.
وفي ضوء قرار “الكاف”، سيتسنى للمباراة الثانية ضمن الدور نصف النهائي المقرر إجراؤها في الثالث من فبراير المقبل أن تقام بشكل طبيعي، فضلا عن المواجهة النهائية في السادس من الشهر ذاته.
وسيحتضن بذلك ملعب “أوليمبي” المواجهة المرتقبة في دور الأربعة بين الكاميرون ومصر، على أن تقام المواجهة الأخرى من الدور نفسه على ملعب ياوندي في الثاني من فبراير.
الرد اللبناني على الورقة الكويتية.. فسّر الماء بالماء!
أكد أحد المصادر “أن الموقف اللبناني سيعكس توجّهات الحكومة اللبنانية، لناحية توفير الدعم الكامل للجيش وسائر الأجهزة الأمنية. وذلك لناحية إجراء الإصلاحات والانتخابات النيابية في موعدها بناءً على الورقة الخليجية، كذلك التأكيد على الإجراءات المشدّدة التي تُتخذ لمنع التهريب، والتي أدّت إلى قمع العديد من المحاولات وتوقيف المهرّبين لمعاقبتهم، وجهوزية لبنان للقبول بفريق عمل أمني مشترك لمكافحة تهريب المخدرات من أراضيه باتجاه دول الخليج”.
وفي ما يخص القرار 1559 القاضي بسحب سلاح حزب الله، قال المصدر لصحيفة “اللواء” أن الرد الرئاسي على الورقة الكويتية بيّن “أن سلاح حزب الله وتدخّله بشؤون الدّول العربيّة مرتبط بالصّراعات بين إيران والدول العربية، والإدارة اللبنانية لا قدرة لها على الدخول في أتون هذا الصراع، وهو لا يستطيع التّأثير به سلباً أو إيجاباً، لكن لبنان الرّسميّ سيُطبّق ويلتزم بسياسة النّأيّ بالنّفس عن صراعات المحاور”.
وحول البند المتعلق بـ”وقف تدخّل حزب الله في شؤون الخليج”، أشار الرد اللبناني إلى أنّ ما بلغه النزاع الاقليمي والدولي تجاوز قدرات لبنان على ضبط الوضع، وأنّ مختلف الدول العربية تدرك ذلك، وأنّ أي تعاون دولي وإقليمي لتنفيذ هذا البند سيكون مطلوباً ومفيداً”، بحسب اللواء.
وأوضح المصدر “إن عون وحول البند المتعلق بعدم تحول لبنان لمنصة هجوم على دول الخليج، طلب أن يرد على هذا البند بالقول إن لبنان أثبت أخيراً أنّه ضامن أن لا يكون مقراً لأي عمل عدائي ضد دول مجلس التعاون. وبالإضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية لوقف تهريب المخدرات ووقف المؤتمرات المعارضة للدول الخليجية، فقد عبّرت الحكومة في مواقفها عن الرفض المطلق لما يمسّ هذه العلاقات”.
وتضمن الردّ اللبناني ايضاً “سرداً للجهود المبذولة للتعاون مع الجهات الدولية المانحة والدائنين والبنك الدولي، لإيجاد حلول لمسألة عدم تمكين المواطنين اللبنانيين من تسلّم ودائعهم في المصارف اللبنانية، من خلال الجهود المبذولة أيضاً لاستئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، والبتّ بخطة التعافي الاقتصادي والنقدي، وهي عملية طويلة الأمد لا بدّ من أن تتعاون مختلف الدول الصديقة والشقيقة، ولا سيما الخليجية منها لتجاوز الصعوبات التي يواجهها لبنان”.
وحول الملفات الخلافية المتعلقة بسلاح حزب الله ومشاركته في حروب اليمن وسوريا، نقلت “اللواء” عن الـ”عربي بوست”، أنّ مصدرا دبلوماسيا عربيا، أشار إلى أن “لبنان اقترح في ختام ورقته التي سيقدمها للدول الخليجية وتأميناً للخروج من المأزق، بأن تُشكّل لجنة خليجية- لبنانية للبحث فيها، على أن تضمّ كأولوية من تنتدب دول مجلس التعاون الخليجي ليمثلها، وإن رغبت دول أخرى عربية فلبنان يرحّب بها. فقد أثبتت الوقائع التي لا يمكن التنكّر لها أنّ “لبنان الرسمي” عجز عن تطويع القوى الإقليمية والدولية التي يمكن أن تساعده لهذه الغاية. كاشفا ان الرياض سبق ورفضت مثل هذا الطرح، واعتبر رئيس البرلمان العربي السابق مشعل بن فهم السلمي ان “الرد اللبناني على المبادرة الخليجية” مخيب للآمال”.
وقال المصدر “الرد فسّر الماء بالماء”، مضيفا أنه “على لبنان الاختيار ان كان عربيا أو فارسيا”، مشيرا إلى ان “لبنان يدفع ثمن دولة أسيرة لدى حزب الله”.
وكشفت مصادر ديبلوماسية عربية بعض وقائع تسليم الرد اللبناني على الورقة الكويتية الى وزير الخارجية الكويتي، خلال انعقاد اللقاء التشاوري، لوزراء الخارجية العرب، فاشارت الى ان القراءة الاولية لهذا الرد، لم تتضمن الاجوبة المطلوبة والمحددة، الواردة في الورقة، بل شملت عرض وجهات نظر وسرد وقائع ميدانية، لواقع الحال في مناطق لبنانية محددة ولا سيما، في الجنوب، مع التفاف واضح على مطلب تنفيذ القرارين الدوليين 1860 و1559، وابقاء الضبابية الحكومية تلف موضوع نزع سلاح حزب الله، وتجنب إعطاء اي ضمانات حكومية قاطعة لعدم مشاركة الحزب باعمال عدائية، عسكرية او اعلامية وغيرها، ضد الدول العربية وتحديدا الخليجية منها، انطلاقا من لبنان.
وقالت المصادر انه برغم الجواب الديبلوماسي المرن لوزير الخارجية الكويتي، ردا على تسلم نص الرد اللبناني، الا ان الانطباع الاولي الذي تكون لدى الديبلوماسيين العرب الذين يتابعون هذه الورقة، بان هذا الرد لم يرقَ الى مستوى الاهمية البالغة للورقة العربية المدعومة دوليا، بل تحاشى الجواب على مطالب وأسئلة مهمة، الامر الذي يترتب عليه مضاعفات غير محسوبة، قد تزيد من توتر العلاقات اللبنانية الخليجية، اكثر مما هي عليه الان، وتبعد لبنان عن تطبيع علاقاته مع الدول العربية، كما كانت عليه سابقا.
وشددت المصادر على ان وزراء الخارجية العرب، سيدرسون الورقة بتمعن وروية، برغم مضمونها غير الواضح، والغموض المتعمد فيها، لاستخلاص النتائج التي تحدد كيفية التعاطي الخليجي والعربي مع لبنان مستقبلا، في حين رفضت المصادر الكشف عن كيفية التعاطي العربي مع الرد اللبناني على الورقة، اكتفت بالقول، هذا الامر لن يستغرق طويلا، وخلال ايام معدودة، سيعلن موقف وزراء خارجية الدول العربية بهذا الخصوص رسميا.
كيف علّقت “إسرائيل” بعد الهجوم على الإمارات؟
أكد كيان الاحتلال، أن زيارة رئيسه يتسحاق هرتسوغ للإمارات مستمرة كما خطط لها، وذلك بعد اعتراض الإمارات لصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون الليلة الماضية باتجاه الأراضي الإماراتية.
وقال متحدث باسم الاحتلال، في بيان إنه تم إطلاع الرئيس على تفاصيل الحادث، “ولم يكن هناك أي خطر يهدد الرئيس ومرافقيه”، وأضاف أن الزيارة ستستمر كما هو مخطط لها.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية الليلة الماضية أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت صاروخا باليستيا أطلقته جماعة “أنصار الله” الحوثية من اليمن باتجاه الإمارات، وأضافت أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر، حيث سقطت بقايا الصاروخ خارج المناطق المأهولة.
ويأتي الهجوم وهو الثالث من نوعه خلال هذا الشهر، في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس الاحتلال بزيارة رسمية إلى الإمارات تستغرق يومين.
ما هي دلالات زيارة عون إلى دار الفتوى؟
أكدت أوساط سياسية مطلعة، أن لقاء رئيس الجمهورية ومفتي الجمهورية اللبنانية اتسم بالايجابية، وهو الأول منذ انتخاب عون رئيسا للجمهورية.
وأشارت الأوساط في حديث لصحيفة الـ”اللواء”أن زيارة عون حملت رسالة إلى دار الفتوى، بأن الطائفة السنيّة في لبنان هي مكون أساسي في المجتمع اللبناني، وهي دائما مع مشروع الدولة، وإن الاعتدال هو سيد الموقف، وستكون لهذه الطائفة مشاركة في الانتخابات، بمعزل عن موقف رمز من رموزها، وإن كان هو الابرز، أي الرئيس سعد الحريري، وبالتالي فإن الزيارة أكدت أن رئيس الجمهورية معني بكل المكونات اللبنانية.
ولفتت إلى أن إحدى رسائل الزيارة هي التأكيد أن الانتخابات النيابية ستحصل، وأن تجارب عدم المشاركة كانت مأساوية في العام 1992 بالنسبة للمسيحيين، كما مع تجارب العزل، كما حصل مع عزل الكتائب، وكان ذلك في مقتبل الحرب. واعتبرت أنه لم يكن في امكان رئيس الجمهورية أن يبقى متفرجا، على ما قد يحصل من استغلال، لغياب رمز من رموز هذه الطائفة عن صناعة القرار الوطني والقرار التشريعي. وعلم أن المفتي دريان أبدى تفهمه لهواجس الرئيس عون.



