الأربعاء, فبراير 4, 2026
Home Blog Page 16974

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان صهيوني

تصدت وسائط الدفاع الجوي السوري لعدوان صهيوني بالصواريخ من اتجاه رياق شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في محيط دمشق، وأسقطت بعض صواريخ العدوان.
وذكر مصدر عسكري سوري أنه حوالي الساعة 3 فجرًا، “نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه رياق شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في محيط دمشق، وقد تصدت وسائط الدفاع الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”، مشيرًا إلى أن العدوان أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية.

عون يسخّن “جبل الجليد” لمنع “الارتطام السنّي”!

/ نورما أبو زيد /

جبل جليدي، هو ذاك الذي تكوّن في أعقاب انتخابات 2018 النيابية، بين شريكي الاتفاق الرئاسي، ميشال عون وسعد الحريري، والأسباب خارجية.

في انتخابات 2018، كان سعد الحريري خارجاً لتوّه من معتقله السعودي، والبحصة لا تزال عالقة في زلعومه، ومع ذلك، تصرّف خلال تشكيله لحكومة ما بعد الانتخابات، كمن “عنّت” على رأسه سكرة “14 آذار”.

لم يكد يمرّ قطوع الحكومة، حتى أتى قطوع “الثورة”. بين ليلة 17 تشرين وضحاها، تحوّل سعد الحريري إلى “جحا”.. وجحا يصدّق كلامه. فعلى الرغم من أشهر العسل التي تلت الاتفاق الرئاسي، قرّر الحريري فجأة بعد انتخابات 2018 النيابية، أنّ الطريق بين بعبدا و”بيت الوسط” لا سالكة ولا آمنة. عامان ونيّف عوّل خلالهما الحريري على تحوّلات إقليمية تسمح له أن يعيد وصل ما انقطع، ولكن الإشارة الخارجية التي أرادها خضراء كانت حمراء. لم تكتفِ الرياض بزرع إشارة حمراء على طريق رياض الصلح، بل زرعت إشارة ثانية على طريق وادي أبو جميل حيث “بيت الوسط”، وإشارتا الرياض هاتان كانتا بإشارة خضراء أميركية، وأخرى صفراء فرنسية.

في الفترة الفاصلة ما بين الانتظار والاعتزال، أُمطر عهد عون بوابل من الاتهامات، مصدرها الحريري وفريقه السياسي والإعلامي، وبينهما جوقة شتّامين من “فرقتي” الأزرق والبرتقالي، تعمل على طريقة “القوالة”. كلّ طلعة زجل من هنا، تقابلها طلعة زجل من هناك.

يُنقل عن أحد صقور “8 آذار” قوله إنّ الحريري غطّى عيونه بضباب سياسي في تلك الفترة، جعله يرى الأمور في غير نصابها. فبحسب السياسي إياه، واشنطن والرياض أرادتا من الحريري التصويب على “حزب الله”، ولكن “يللي ما في لمراتو بيشتم حماتو”.

لم يُغيّر الحريري سلوكه، فاتُخذ القرار بتغييره.. هكذا يفسّر السياسي المذكور سقوط الحريري ذات 24 كانون ثاني. إسقاط الحريري تُرجم إسقاطاً لتمثيل واسع من طائفة كبرى، سيّما وأنّ الحريري الإبن ورث هذا التمثيل بعيد اغتيال والده في العام 2005، ولم ينبت له من ينازعه على الميراث، طيلة أعوامه الـ 17 في “بيت اياس”.

ما تعيشه الطائفة السنيّة اليوم، هو تكرار لما عاشه المسيحيون بعد الطائف: تغييب الزعامة، وافتقار إلى السند الخارجي. يقول سليلٌ لأحد البيوتات السياسية، رسم لنفسه مساراً وسطياً، إنّه حتى لو اعتلت شخصية سنية من حجم رفيق الحريري أو جمال عبد الناصر سدّة الرئاسة الثالثة اليوم، لن تستطيع أن تحجز مساحة مريحة لها على مساحة الجغرافيا السياسية اللبنانية، دون سند إقليمي.

في ذروة التبعثر والتشتّت، قرّر الرئيس ميشال عون، بزيارته إلى دار الفتوى، تسخين الجليد، وفعل، وقد نجح في تحويله إلى ماء سائل. لفتة رئاسية في لحظة مصيرية لدى الطائفة السنيّة، أذابت جبل الجليد الذي تكوّن بسرعة مطّردة، مذ قرّر الأميركي بالنيابة عن سعد الحريري، استقالته من رئاسة الحكومة، تحت وطأة ما سُمي ثورة، وترك عهد عون في مهب التكاليف التي لا تُفضي إلى تأليف.

الزيارة لها دلالات كثيرة. ففي حين يمدّ سمير جعجع يده “على” الطائفة السنيّة، يمدّ ميشال عون يده “إلى” الطائفة السنيّة. وفي الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن تسوية مسيحية ـ شيعية، يحرص عون على طمأنة أعلى مرجعية روحية سنيّة، من خلال تأكيده بأنّ “الجناح المكسور” يمنع “التحليق”، وأنّ جناحاً واحداً لا يكفي للطيران.

أحد الضباط الذين واكبوا الرئيس عون في مسيرته العسكرية يختصر المشهد بالقول: المعدن الأصيل.. لا يتغيّر وإن ألقيته في العراء!

الإمارات تعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون من اليمن (فيديو)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن اعتراض وتدمير دفاعها الجوي صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على الإمارات.

وأكدت وزارة الدفاع أنه لم ينجم عن الهجوم أية خسائر حيث سقطت بقايا الصاروخ الباليستي خارج المناطق المأهولة بالسكان.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيانها، إن القوات الجوية الإماراتية وقيادة التحالف تمكنت من تدمير موقع ومنصة الإطلاق في اليمن، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
كما أكدت الوزارة أنها “على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من كافة الاعتداءات”.
وتردّدت معلومات على وسائل التواصل الاجتماعي مرفقة ببعض الصورة ومقاطع الفيديو، عن إخلاء العديد من المؤسسات التجارية والسياحية في الإمارات بعد الإعلان عن تدمير الصاروخ. إلا أنه لم تتأكّد هذه المعلومات من مصدر رسمي.

https://twitter.com/Rimas_Rosa/status/1487913618997923841?s=20&t=R4a2h62rWgPBOU3Q9cF6xw

https://twitter.com/hatemserail/status/1487911426723307534?s=20&t=lE4HSPMpRuFuAwOitPCNvg

https://twitter.com/thawraa_syr/status/1487910524373323778?s=20&t=lE4HSPMpRuFuAwOitPCNvg

مقدمات نشرات الأخبار ليوم الأحد 30/1/2022

OTV :
مع بدء الشهر الثاني من العام هذا الاسبوع، تدخل البلاد بوتيرة متسارعة في الجو الانتخابي، ذلك ان المؤشرات الملموسة الى احتمال تأجيل الاستحقاق النيابي تبدو الى الآن غائبة.
فعلى مستوى التحالفات، بدأت مشاورات المرشحين المناطقيين تتظهر، في وقت ينتظر صوغها على المستوى الوطني قراءة متأنية للمستجدات على الساحة السنية بعد خروج الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل من المشهد والسباق.
واذا كان بروز مرشحين جديين يمثلون الحالة الاعتراضية التي عبرت عن نفسها بعد 17 تشرين الاول 2019 غير واضح المعالم بعد، فالثابت حتى الآن امران:
الاول، طغيان صوت الاحزاب التي شاركت لسنوات طويلة في السلطة، كالقوات والاشتراكي وغيرهما، على اصوات المعترضين التغييريين الصادقين، بشكل يضع الناخبين امام مسؤوليتهم في التمييز بين القمح والزؤان، بعد تحرير انفسهم من المؤثرات والضغوطات بأشكالها كافة.
اما الامر الثاني، فموجة الترشيح المضحكة-المبكية للورثة السياسيين في مختلف الدوائر، لكن هذه المرة بقناع الثورة وزي الاصلاح.
وبعيدا من الشأن الانتخابي، وفي موازاة مواصلة درس الموازنة التي لا تبشر بخير اصلاحي ولا رؤيوي، اتجهت الانظار اليوم نحو الكويت، لرصد التلقف العربي للرد اللبناني على المبادرة الخليجية.
 lbci :
كل ما يحدث في المنطقة من حولنا مربك، من زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى الإمارات، إلى تطورات حرب اليمن، إلى إعلان مصدر في الخارجية السورية لسبوتنيك عن وصول وزير الخارجية العماني إلى دمشق غدًا، وصولًا إلى مفاوضات فيينا التي تكاد نتائجها تنعكس على العالم أجمع.
في كل من هذه المواضيع رسائل.
فليس تفصيلًا الحفاوة التي استقبلت بها الإمارات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وليس عاديًا أن يقول ولي عهد أبو ظبي أن الإمارات وإسرائيل تتبنيان رؤية مشتركة تجاه مصادر التهديد لاستقرار المنطقة، ويجمعهما فهم مشترك لأهمية إتخاذ موقف حازم ضد الميليشيات والقوى الإرهابية.
صحيح أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لم يسم الميليشيات والقوى الإرهابية، إلا أن كلامه جاء على وقع قصف الحوثيين أبو ظبي على خلفية تطورات اليمن الميدانية، من دون أن يغفل أحد عن أن الحوثيين مدعومون من إيران.
على وقع اللقاء الإماراتي الإسرائيلي، تتوجه الأنظار إلى محادثات فيينا التي تستأنف هذا الأسبوع، بعدما يعود المفاوضون من عواصمهم بأجوبة سياسية، قد تمهد لإتمام الإتفاق النووي بين طهران وواشنطن الذي وصل على الأرجح إلى آخر مرحلة حسب ما أجمع أكثر من طرف معني بملف التفاوض.
وسط هذه الأجواء، يصل إلى بيروت هذا الأسبوع، آموس هوكشتين، الوسيط الأميركي في محادثات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، وهو يفترض أن يعود بجواب إسرائيلي على الطرح اللبناني الذي يمكن تلخيصه بأن يستفيد لبنان من كل حقل قانا مقابل أن تستفيد إسرائيل من كل حقل كاريش، علمًا أن الوسيط الأميركي تناول هذا الموضوع في إسرائيل اليوم مع وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار.
هذا في وقت لم تتضح بعد صورة رد مجلس التعاون الخليجي على الرد اللبناني المرتبط بورقة الشروط الكويتية.
فحتى لو قال وزير الخارجية عبد الله بو حبيب أن أجواء لقائه نظيره الكويتي جيدة جدًا، يبقى أن لا جواب من السعودية والإمارات حتى الساعة، وهذا الجواب هو الأهم، لا سيما في ما يرتبط بموضوع تنفيذ القرارات الدولية وإنشاء لجنة لبنانية خليجية تعالج المواضيع العالقة.
هذا الجواب ستأتي به دولة الكويت التي تتابع الرسالة وردودها، في عملية يجمع كل المتابعين أنها ستحتاج إلى الكثير من الوقت.
الجديد :
وُضِعَ لبنان على جهازِ الفحصِ العربي لأخذِ خِزعةٍ سياسية من رسالةِ الردّ ومطابقتِها معَ الشروطِ الخليجية ودراسةِ قوّةِ مناعتها إذا ما تناولت عَقار 1559،، وأَظهرَ الاجتماعُ الوِزاريُ العربي صورةً شُعاعية عن هدوءٍ لم يُعرَفْ ما إذا كانت ستَعقُبُه عاصفة لكنّ المواقفَ الصادرة عن أحدِ العرب في دولةِ الكويت احتَفظت بالدبلوماسيةِ والانفتاح على سَماعِ الرأيِ الآخر واقتَصرتِ المعلوماتُ على تسليمِ الرسالة في اجتماعٍ وِزرايٍ مُغلق لعشرين دولةً في قصرِ السلامِ الكويتي وفي مؤتمرٍ صِحافيٍ مشترك عَقده وزيرُ الخارجيةِ الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصُباح والأمينُ العامّ لجامعةِ الدول العربية أحمد أبو الغيط أَعلنَ الصُباح أنّ الرسالةَ وَصلت، والجواب قيدُ الدرس وإلى حينِ ظهور نتائجِ الدراسات العربية فإنّ لبنان قَدّمَ ما لديه “وما قلناه قد قلناه”.. ولن يكونَ قادراً على فلسفةِ الردّ أكثرَ من ذلك وفي غيابِ المواقفِ الرسمية فإنّ التحليلاتِ السياسية وبينَها للكاتب سركيس نعوم على الجديد اليوم، أنّ هذا البلدَ لن يذهبَ إلى حربٍ أهلية من أجلِ إرضاءِ هذه المجموعةِ العربية أو تلك.. معَ اعترافِنا بجَميلِها على الداخلِ اللبناني ووَصفَ المذكِّرة بأنّها إنذار.. فيما يُصِرُّ لبنان على ما سمّاه “تجاهُلَ العارِف” والعارفونَ بالحروب يُكرّرونَ أقوالَهم بعدما جمّدوا أفعالَهم.. وعلى قرقعةِ السيوفِ الانتخابية تدورُ المعاركُ بمفعولٍ رجعي لتُذكِّرَ اللبنانيين بمآثرِ الحربِ ونتائجِها وقد اختارتِ القواتُ اللبنانية افتتاحَ الموسِمِ الانتخابي بقولِها إنها ذاهبةٌ إلى المواجهة معَ حزبِ الله علماً أنها في مواجهاتٍ سابقة معَ آخرين وبالتكافلِ والتضامن معَ العماد ميشال عون في حربِ الإلغاء استطاعت أن تَدفعَ بطائفتِها إلى الهجرة.. فأصبحت أعدادُ المسيحيين تربو على عشرينَ في المئة بعدما كانت تفوقُ الأربعين اليوم معركةُ القوات في جُزءٍ منها تَقضُمُ الأصواتَ السُنية، والجُزءُ المتبقّي تخزّنُه للمواجهةِ السياسية معَ حزبِ الله وهو الموقفُ الذي ردَّ عليه نائبُ الأمينِ العامّ للحزب الشيخ نعيم قاسم مستبدِلاً عباراتٍ سابقة، قائلاً: هذا البلدُ هو لنا ولكم، ونحنُ نقول للقواتِ اللبنانية إنّ مشروعَنا مواجهةُ إسرائيل وأذنابِها.. ولن نَقبلَ بأن نواجِهَ أحداً في الداخل ليُحدِثَ فتنةً كما يريدُ البعض.. فقد وأدْنا الفتنةَ في مجزرةِ الطيونة التي قامت بها القوات لتَجُرَّنا إلى حربٍ أهلية وفي حالِ تأكّدَ إجراءُ الانتخابات فإنّ الجميعَ سيَحصُدُ شعاراتِه في صندوقِ الاقتراع، من حزبِ الله إلى القوات وبقيةِ الأحزابِ والتيارات، والتي صنّفها الدكتور سمير جعجع اليوم وغربلَ مَسارَها محدداً أنّ كلَ صوتٍ يذهبُ إلى التيارِ الوطني الحر وحزبِ الله يعني تمديدًا لأوجاعه بيدِه، على اعتبارِ أنّ اللبنانيين خفّفوا من كلِ آلامِهم عندما شاركتِ القوات في الحكوماتِ السابقة ودوراتِ مجلسِ النواب ووضْعُ اللبنانيين أمامَ خِياراتٍ أحلاها مُرّ يَشُقُّ طريقَه أيضاً في الشارعِ السُني حيث باتتِ الطائفةُ الكريمة أمامَ تأييدِ بَيعةِ بهاء أو انتظارِ عودةِ سعد.. لكأنّ الإبنَ الأكبر للرئيس رفيق الحريري سيَفني نفسَه لتأمينِ تسعمئةِ ألفِ وظيفةٍ للبنانيين، والتي خَرجَ بها شقيقُه الأصغر ولن يعود وعلى الرثاءِ السُني.. الكلُ يَدخُلُ عامِلَ طمأنينة وتهدئةِ نفوس.. وبعدَ زيارةِ مفتي الجمهورية الشيخ محمد عبد اللطيف دريان إلى السرايا الحكومية وتأكيدِ الرئيس نجيب ميقاتي أنْ لا مقاطعة للانتخابات.. بدا أنّ رئيسَ الجمهورية “غير دريان” بهذا الموقف.. وقَصدَ دارَ الفتوى لتَكرارِ العبارةِ نفسِها في زيارةٍ غيرِ مسبوقة لرئيسِ جُمهورية منذُ ستةٍ وعشرين عاماً ولمّا كانتِ الانتخاباتُ تَحكُمُ الزيارات والمواقف، فإنّ حركةَ أمل اختارت أن تَعطِيَ إشارةَ عبورٍ انتخابية لكنْ من بوابةِ التعليمِ الثانوي الرسمي الحركة فازت بالرابطة.. فقُم للمعلّمِ وَفِّهِ التبجيلا.
 المنار :

استراحةُ الجلساتِ الحكوميةِ في نقاشِ الموازنةِ لم تَحُدَّ من اصداءِ ما بينَ سطورِ التصريحاتِ حولَ الارقامِ وما فيها من ضرائبَ يَجري العملُ على تلطيفِ مصطلحاتِها باعتبارها ليست جديدةً وإنما هي في سياقِ تعديلِ نسبةٍ كلٍّ منها لتُرمى على شماعةِ سعرِ صرفِ الدولارِ المتروكِ طليقاً من ايِ قيود.. غيرَ أن معزوفةَ التصنيفاتِ وعلى رأسها “موديز” تُطلُ برأسها مرةً بعدَ أخرى، لتنذرَ بأنَ قرارَ مصرفِ لبنانَ للتدخلِ في السوقِ ليس الاَّ عمليةً مؤقتةً لن تحقّقَ استقراراً طويلَ الأمد، ولن تُغيِّرَ كثيراً في مستوياتِ التضخّم.

تضخمٌ آخرُ ولكن على مستوى الخسائرِ في ماليةِ الدولةِ تكشفُه لائحةٌ طويلةٌ من السلفِ على مدى عقودٍ باعطائها تارةً لمن لا يستحقُ وطوراً لمن لم يُسدّد ما استلف، حتى اضحت مبالغَ تتجاوزُ خمسةَ ملياراتِ دولارٍ في مهبِّ المجهول.. وقناةُ المنارِ تعرضُ في نشراتها الرئيسية بدءاً من اليومِ ولايامٍ مقبلةٍ سلسلةً من التقاريرِ حولَ سلفِ الخزينة: أين صُرفت وكيف فُقدت وماذا عن مصيرِها خصوصاً أن بينها ثمانيةً وستينَ بالمئة من حصةِ مؤسسةِ كهرباءِ لبنان.

واليومَ تعودُ الارقامُ إلى المشهدِ معَ مناقشةِ الحكومةِ موضوعَ سلفةِ خزينةٍ للكهرباء تساوي نسبتُها وللمصادفةِ ثمانيةً وستينَ بالمئةِ قياساً بتلك التي تمَ استلافُها بينَ عامي خمسةٍ وتسعينَ وألفين وثمانيةَ عشر..

وبعيداً عن التصنيفاتِ والحسابات، تأكيدٌ من نائبِ الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنَ الانتخاباتِ النيابيةَ في موعدها ولا شيءَ يُعيقُها، ونعملُ لبناءِ البلدِ معَ كلِّ ابنائه، ومشروعُنا سيبقى محاربةَ اسرائيلَ واذنابِ اسرائيل..

أما في الاقليم.. إمعانٌ إماراتيٌ بالغوصِ في أتونِ التطبيعِ معَ الصهاينةِ وكيانِهم الغاصب، محطتُه الجديدةُ في زيارةِ رئيسِ كيانِ العدوِ اسحاق هرتسوغ الى ابو ظبي التي لم تَستفق بعدُ ومعها تل ابيب من اصداءِ اعصارِ اليمن.

طبيب يكشف عن غذاء يقوي المناعة خلال الاصابة بكورونا

أكّد الطبيب والمقدم التلفزيوني ألكسندر مياسنيكوف، أنّ التطعيم يبقى الطريقة الأفضل للحماية من الفيروس التاجي، ولكن لمحاربة العدوى، يجب تقوية جهاز المناعة بالجسم.

وأضاف الطبيب “إذا سألتم، ما الذي يجب أن أتناوله حتى لا أمرض بفيروس كورونا أو أشفى بسرعة، فستكون الإجابة: بما في ذلك المكسرات”، موضّحا أنّ هناك أطعمة تقلل الالتهاب في الجسم عن طريق خفض بروتين سي التفاعلي.

وأشار مياسنيكوف إلى أنّ المكسرات تتصدّر هذه القائمة، لافتًا إلى أنّ الدراسات العلمية تؤكد الخصائص المفيدة لها.

والمكسرات تساعد كذلك في تقليل الكوليسترول “الضار” وتساعد في توفير وقاية جيدة من أمراض القلب والأوعية الدموية.

 

بو حبيب سلّم رسالة عون والورقة اللبنانية الجوابية على المبادرة الكويتية

أشارت وزارة الخارجية والمغتربين إلى أنّ “وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب زار الكويت للمشاركة في الاجتماع التشاوري للجامعة العربية”، ذاكرة انّه “التقى فور وصوله نظيره الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح وسلمه رسالة موجهة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى أمير دولة الكويت الأمير نواف الأحمد الجابر الصباح، والورقة اللبنانية الجوابية على المبادرة الكويتية”.

وفي بيان لها، أعربت الوزارة عن “مشاركة الوزير في اللقاء الوزاري التشاوري حيث قدم عرضا للأوضاع في لبنان مشددا على حاجته لاستعادة العلاقات التاريخية الاخوية بأشقائه العرب. وقد كان لهذه الرسالة وقع إيجابي لدى الجانب الكويتي والمشاركية”،معبرة عن موقف وزير خارجية الكويت في الحرص على  “استقرار لبنان ورفاهية شعبه واستمرار المسعى الكويتي لترتيب العلاقات مع الاشقاء في الخليج استكمالا لما ورد في الرد اللبناني.”

 

العمل على المتجر الرقمي اللبناني في الصين

أعلنت شركة Lebanese Signature، أنه “بعدما وقع وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام مذكرة تفاهم مع شركة Lebanese Signature  ممثلة بالشريك الإداري لودميلا مدور لتأسيس وتشغيل المتجر اللبناني الرقمي في الصين على منصة JD.com، بدأت الشركة بالتواصل مع كل الشركات اللبنانية واستلام طلبات المصدرين اللبنانيين والتنسيق معها كي تستطيع الأخيرة تسويق منتجاتها على المتجر اللبناني وتصديرها إلى الصين.

وفي بيان لها، أشارت الشركة إلى أنّ “الشركات ستتمكن من دخول السوق الصيني الذي يعد من أكبر الأسواق الاستهلاكية في العالم، حيث سيتم عرض منتجات أكثر من 40 شركة لبنانية دفعة واحدة”.

وبدورها، لفتت جويس معوض وهي الشريك المؤسس لشركة Lebanese Signature إلى أنّ “هذه الشراكة اللبنانية- الصينية المهمة للاقتصاد اللبناني وقطاعه التجاري هي ولادة عمل وجهد دؤوب استمر لفترة عام تقريبا بعد تنظيم وزارة الاقتصاد والتجارة برئاسة المدير العام الدكتور محمد أبو حيدر اجتماعا افتراضيا بالتعاون مع الملحق الاقتصادي في سفارة لبنان لدى الصين جوزيف طنوس وبإشراف من الخبيرة الاقتصادية في الوزارة ريان دندش بهدف تعريف المصنعين والمصدرين اللبنانيين على مزايا إنشاء المتجر اللبناني الرقمي في الصين”.

اتهام أميركية بقيادة كتيبة نسائية في “تنظيم الدولة الإسلامية”

وُجّهت إلى امرأة أميركية معتقلة اتهامات بتنظيم وقيادة كتيبة نسائية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وتشير الاتهامات إلى أن أليسون فلوك-إكرن، وهي أم أميركية عاشت من قبل في ولاية كانساس، درّبت نساء وأطفالا على استخدام بنادق هجومية من طراز أيه كيه-47، وسترات ناسفة في سوريا.

كما يُشتبه في قيامها بتجنيد نشطاء لشن هجوم محتمل في المستقبل على حرم جامعي أميركي. وإذا ثبتت هذه الاتهامات، فقد تواجه أليسون عقوبة بالسجن لفترة تصل إلى 20 عاما.

تأجيل المقابلة مع نصر الله غدا

قناة العالم تعلن تأجيل المقابلة مع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، التي كانت مقررة مساء غدا الإثنين، إلى وقت لاحق سيعلن عنه.
ولم تحدّد القناة أسباب هذا التأجيل.

موعد القمة العربية سيعلن في آذار

أشار وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، إلى أنّ تاريخ انعقاد القمة العربية المقبلة بالجزائر سيعلن في اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة شهر آذار القادم.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية، أنّ “تاريخ انعقاد القمة يحدده الرئيس عبد المجيد تبون مع استكمال المشاورات الحالية مع الدول العربية الشقيقة”، مضيفًا “أن لعمامرة أحاط نظراءه خلال أشغال الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب المنعقد بالكويت، بالخطوات التحضيرية التي باشرت بها الجزائر تمهيدا لهذا الحدث الهام وكذا مساعيها الرامية لتوفير العوامل الأساسية لنجاح القمة”.

ولفت البيان، إلى أنّ اجتماع وزراء الخارجية العرب خصّص لمناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية وتبادل الرؤى بشأن عدد من المواضيع المتعلقة بدعم وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك في مختلف المجالات، مشدّداً على “ضرورة استثمار هذه الأزمة في تعزيز التعاون واستشراف العلاقات الدولية في مرحلة ما بعد جائحة كورونا وموقع المجموعة العربية في ظل التنبؤ بحدوث تغيرات في موازين القوى الراهنة.”

وأجرى وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة لقاءات ثنائية مع العديد من نظرائه العرب، خاصة وزراء خارجية كل من السعودية، تونس، موريتانيا، جيبوتي وفلسطين، حيث تركزت المباحثات حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، فضلا عن القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.