الأربعاء, فبراير 4, 2026
Home Blog Page 16973

سطو مسلح على “ماكدونالدز”

أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن مطعم “ماكدونالدز” في منطقة حارة صخر، تعرض لسطو مسلح وسرقة من قبل عصابة مكونة من 3 أفراد.

وأشارت إلى أنه “عند الساعة 01:30 من بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين بتوقيت بيروت، أقدم 3 اشخاص مجهولين ومسلحين على الدخول الى مطعم “ماكدونالدز” في حارة صخر، وعمدوا إلى تكبيل الموظفين وتهديدهم بقوة السلاح وسلبوا من الخزنة مبلغ 25 مليون ليرة لبنانية وفروا الى جهة مجهولة”.

موقوف من طرابلس: تعاملت مع إسرائيل لأني أكره “حزب الله”!

برّر أحد الموقوفين من مدينة طرابلس، في شبكة التعامل مع العدو الإسرائيلي، التي قبضت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي على عدد كبير من أفرادها، تعامله مع العدوّ بأنه يكره “حزب الله” و”مستعد للقيام بأي شيء ضد الحزب”.

واعترف الموقوف بأنه بادر الى الاتصال بالإسرائيليين الذين نقلوه في إحدى المراحل إلى الأردن، حيث خضع لدورات متخصصة ولفحص كشف الكذب، ثم أُخضع لتدريب على استخدام طائرات من دون طيار. وقد زُوّد بإحداها واستخدمها في بعض مهامه.

خلاف في الموساد الإسرائيلي!

اكدت وسائل إعلام تابعة للعدو الإسرائيلي بأن قائد وحدة “قيساريا” للعمليات الخاصة في جهاز الموساد الاسرائيلي، استقال من منصبه بسبب خلافات في الرأي مع رئيس جهاز الموساد ديفيد بارنيع.

وأوضحت أن سبب الاستقالة الصعوبات لتشغيل وكلاء إسرائيليين في الدول حول العالم، حيث دعا رئيس الموساد بارنيع قائد الوحدة الخاصة وأبلغه بنيته إجراء تغييرات كبيرة جداً لطريقة عمل القسم.

ولفتت الى أن بارنيع انتقد أداء رئيس هذا القسم وكبار المسؤولين فيه بشدة، وقال له: “تحولتم إلى عبء على الجهاز ونحن ملزمون بإجراء التغييرات”

هل نجت صيدا من “عملية أمنية” إسرائيلية؟

في ظلّ التكتّم الشديد الذي يحيط بالتوقيفات التي تنفّذها “شعبة المعلومات” في قوى الأمن الداخلي، للمشتبه بهم بالتورّط في التعامل مع العدو الإسرائيلي، فإن المعلومات المتداولة في صيدا تتحدّث عن توقيف ستة أشخاص على الأقل، وقد نشرت صور بعضهم في وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يسود الذهول في المدينة، مع نفي التهمة مسبقاً عن الموقوفين.

وبحسب المعلومات المتداولة في صيدا، فإن ما تبلّغه عدد من المسؤولين السياسيين في المدينة من بعض الأمنيين، أن تفكيك شبكة التجسّس في عاصمة الجنوب أبطل تحضيرات أفراد الشبكة لعملية أمنية كانوا يعملون على التحضير لها، من دون معرفة ماهية العملية وهدفها ونوعيتها وطبيعتها.

وقالت المعلومات إن التوقيفات حصلت منذ نحو ثلاثة أسابيع، وإن الموقوفين هم ثلاثة لبنانيين وثلاثة فلسطينيين، من بينهم شخص يملك مركزاً للتدريب على التنمية البشرية وله علاقات عمل مع العديد من الجمعيات والبلديات في المنطقة.

بالفيديو: اعتداءٌ وتكسير.. مستشفى الشيخ راغب حرب تعلّق!

أوضح مستشفى الشيخ راغب حرب الجامعي في بيان، أنه بتاريخ 30/1/2022 ليلا، تعرض الجسم الطبي والتمريضي في قسم الطوارئ لمستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب الجامعي لإعتداء سافر بالهجوم والتكسير والضرب أثناء تقديمهم العناية الطبية للمرضى، مما أدى الى اصابات في الطاقم الطبي والتمريضي”.

وأسفت إدارة المستشفى “لحصول هذا الاعتداء في ظل ما يقدمه الجسم الطبي والتمريضي من تضحيات لأجل معالجة وبلسمة آلام أهلنا الأعزاء، وقد أحلنا المسألة الى الجهات القضائية المختصة وسنطالب بأقصى العقوبات في حق المعتدين”.

ويُذكر، ان حصل اعتداء على الطاقم التمريضي في مستشفى الشيخ راغب في تول ليل أمس، حيث تهجم عدد من المواطنين على الممرضين والممرضات وقاموا بتكسير الأغراض الطبية، دون معرفة الأسباب بعد.

فيما يلي فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوثّق الضرب والاعتداء.

وفاة متظاهر وإصابة العشرات في احتجاجات السودان

أكدت شرطة السودان وفاة متظاهر وإصابة العشرات من عناصر الأمن خلال الاشتباكات وأعمال الشغب التي شابت بعض المسيرات الاحتجاجية في البلاد أمس الأحد.

وقالت رئاسة الشرطة في بيان لها إن بعض الولايات شهدت “وقفات ومواكب سلمية محدودة وتفرقت دون تعامل الشرطة معها”، فيما شهدت ولاية الخرطوم مسيرات ومواكب بعدد من المحليات، حيث قام المتظاهرون “باقتحام القسم الأوسط أم درمان وإتلاف النوافذ والزجاج والأثاثات ومبردات مياه الشرب بالقسم”.

وأضاف البيان أن قوات الشرطة “استخدمت الغاز المسيل للدموع وتمكنت من السيطرة على الموقف”.

وتابع البيان أن الشرطة تعاملت أيضا مع “مواكب محلية الخرطوم خاصة منطقة موقف شروني حتى إنتهاء المواكب”، مشيرا إلى أنه “قد توفي أحد المتظاهرين وتعرض ضابط شرطة برتبة النقيب لبتر كف اليد من المفصل”، إضافة إلى إصابة 62 من منسوبي الشرطة و7 من المتظاهرين، فيما “تم القبض على 56 من مثيري الشغب”.

وفي وقت سابق، أعلنت لجنة الأطباء المركزية في السودان مقتل متظاهر على يد قوات الأمن خلال مشاركته في احتجاجات في الخرطوم، مشيرة إلى أنه أصيب إصابة قاتلة “في الصدر”.

وبمقتل هذا الشاب البالغ 27 عاما، ارتفع إلى 79 عدد ضحايا قمع الاحتجاجات في السودان منذ الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، وفق لجنة الأطباء.

بدء جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي

بدأت جلسة مجلس الوزراء في ​السراي الحكومي​ لاستكمال درس مشروع ​موازنة​ 2022.

إليكم كم سجلت أسعار النفط لليوم!

ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات اليوم، في ظل توقعات المستثمرين باستمرار تعافي الطلب العالمي على الذهب الأسود.

وسجلت العقود الآجلة للخام الأميركي “غرب تكساس الوسيط”، إرتفاعا بنسبة 1.16% إلى 87.83 دولار للبرميل. فيما صعدت العقود الآجلة لخام “برنت” بنسبة 1.23% إلى 91.14 دولار للبرميل، وفقا لبيانات موقع “بلومبرغ”.

وتواصل أسعار النفط الارتفاع، إذ سجلت الأسبوع الماضي أعلى مستوى منذ العام 2014.

هذا وتتجه أنظار السوق الآن نحو اجتماع مجموعة “أوبك+”، التي تضم منتجي نفط من منظمة “أوبك” وخارجها، المزمع عقده يوم الأربعاء المقبل وذلك لبحث الأوضاع في سوق النفط العالمية ومستويات إنتاج المجموعة للفترة المقبلة.

مكامن نفطية جديدة في جنوب غرب كازاخستان

قال المكتب الصحفي لشركة “كازمونايغاز”، إن الجيولوجيين اكتشفوا طبقات نفطية جديدة في حقل “أوزن” في جنوب غرب كازاخستان.

وأضاف المكتب في بيانه اليوم: “تم في حقل أوزين في مقاطعة مانجيستاو، اكتشاف مكامن نفطية جديدة، بعد تنفيذ عمليات استكشاف إضافية. ونتيجة للاكتشاف الجديد، زادت احتياطيات النفط في حقل أوزن بنسبة 8٪، وهو ما يعادل من الناحية الكمية 39.9 مليون طن من الاحتياطي النفطي القابل للاسترداد”.

وأشارت الشركة إلى أن الزيادة في احتياطيات الهيدروكربونات ستؤثر بشكل كبير على المؤشرات الاقتصادية في “كازمونايغاز”.

ونوهت بأنه يجري في الوقت الحالي، تعديل مشروع تطوير الحقل لكي يتم أخذ الاحتياطيات الجديدة بالاعتبار، والتخطيط لوضعها في الإنتاج.

ووفقا للمكتب الصحفي، يعد “أوزن” أحد أكبر الحقول النفطية مع احتياطي مكامن جيولوجية أولية فريدة من نوعها، ليس فقط في كازاخستان، بل في جميع أنحاء العالم.

“شعبة المعلومات” تكشف أكبر شبكة تجسّس إسرائيلية في لبنان

فكّكت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي أكثر من ١٥ شبكة تجسّس إسرائيلية، كل منها منفصلة عن الأخرى، تنشط على مختلف الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى سوريا، في واحدةٍ من أكبر العمليات الأمنية التي نُفِّذت منذ عام ٢٠٠٩ الذي سُجِّل فيه تهاوي شبكات الموساد الإسرائيلي واحدة تلو الأخرى، وذلك وفق ما أوردته صحيفة “الأخبار”.

العملية الأمنية بدأتها شعبة المعلومات منذ أربعة أسابيع، بعد التنسيق مع النيابة العامة التمييزية وقيادة قوى الأمن الداخلي. ورغم العدد الكبير المشتبه فيهم بالتعامل مع العدو الإسرائيلي، إلا أنّ ضباط شعبة المعلومات يتكتّمون، محاولين قدر الإمكان إحاطة العملية بسرية غير مسبوقة عبر الإجابة عن أسئلة المراجعين بشأن أسباب التوقيفات بأنّها حصلت على خلفية ملفات تزوير ومخدرات.

الحرب المفتوحة التي تشنّها إسرائيل ضد لبنان توسّعت كثيراً في الأعوام القليلة الماضية. الأزمات الكبيرة التي تواجه البلد، سياسياً واقتصادياً، والهجمة الإعلامية الواسعة ضد المقاومة، والتدخل الخارجي المكثف، وتوسّع عمل المنظمات غير الحكومية المموّلة من جهات خارجية، كلها أدّت إلى كشف البلاد أكثر من أي وقت مضى. وزاد من دائرة الضغط الأمني على لبنان، التعاون المستجدّ بين الاستخبارات الإسرائيلية على أنواعها وبين جهات أمنية عربية ودولية.

لا يحيد العدو عن العمل المباشر ضد المقاومة. ولم يعد الأمر مقتصراً على لبنان فقط، بل يشمل كل الساحات التي يعتقد العدو بأن لحزب الله عملاً أو نفوذاً فيها، من لبنان وسوريا وفلسطين إلى العراق واليمن، بالإضافة الى إيران نفسها. وأظهرت معطيات ذات طابع أمني «حساس للغاية» أن أجهزة استخبارات العدو نجحت، خلال العامين الماضيين، في لبنان وسوريا وربما في أماكن أخرى، في تنفيذ مجموعة من العمليات الأمنية اللافتة في نوعية الأهداف وطريقة التنفيذ. ولم يتوقف العدو عن إرسال وحدات من النخبة للقيام بالعمل التنفيذي، إلا أنه لجأ في الوقت نفسه الى فرق أُخضعت لتدريب دقيق قادرة على التكيّف مع العمل في ساحات عربية، على طريقة عمل فرق «المستعربين» في فلسطين المحتلة، مع فارق أساسي يتعلق بطبيعة المهمة.

قبل خمسة أسابيع تقريباً، أبلغ ضابط متخصص قيادة الشعبة عثوره على إشارة تشير إلى عمل ذي بعد أمني. المتابعة اللصيقة للمشتبه فيه، بيّنت وجود صلة واضحة له بالعدو الإسرائيلي. عندها، بدأت الشعبة أكبر عملية أمنية في تاريخه ضد التجسس الإسرائيلي، وتمكّن خلال أربعة أسابيع من وضع يده على ملفات تتعلق بالعشرات من المشتبه في تورطهم بمدّ العدو، مباشرة أو بصورة غير مباشرة، وبعلم أو من دون علم مسبق، بمعطيات تتعلّق بأهدافه لا تنحصر فقط بجمع معطيات عن المقاومة ومراكزها، بل بعملية مسح شاملة تشمل أيضاً قوى المقاومة الفلسطينية الموجودة في لبنان، ولا سيما حركة حماس. وقد أظهر التوسع في التحقيقات مفاجآت كثيرة، منها:

أولاً: اكتشفت شعبة المعلومات وجود اختراق للعدو داخل الشعبة نفسها، وفي موقع شديد القرب من قيادته. وتبيّن من التحقيق مع المشتبه فيه أن هدف الاختراق جمع معطيات مما يسمعه بحكم موقعه، وتحديد هويات ضباط في الشعبة والأدوار التي يقومون بها.

ثانياً، تبيّن وجود خرق في حزب الله تمثل في تجنيد أحد عناصر «التعبئة في الحزب (وهو من بلدة جنوبية) شارك في مهام في سوريا. وقد أوقف جهاز أمن المقاومة المشتبه فيه، وتبيّن بالتحقيق معه أنه جُنّد بواسطة منظمة ادّعت أنها تعمل لمصلحة الأمم المتحدة، وتقوم بأعمال إحصاء ودراسات واستطلاع رأي.

ثالثاً، اكتشاف مشتبه فيه سوري موجود في دمشق، نسّق جهاز أمن المقاومة مع الأجهزة الأمنية السورية لتوقيفه. وقد أقرّ بأنه كان يعمل على رصد مقارّ مدنية وعسكرية وتجارية، ويوفّر خرائط طرقات ومبان في العاصمة السورية، من دون أن يعرف الهدف من وراء جمع هذه المعلومات.

رابعاً، تبيّن أن العدو تمكّن من اختراق عدد من العاملين في منظمات وجمعيات غير حكومية وتجنيدهم لجمع معطيات عن الوضعين السياسي والاجتماعي، ومعلومات عن عقارات ومنازل في الضاحية الجنوبية وفي الجنوب، إضافة إلى معلومات تقليدية عن مراكز لحزب الله وبعض مراكز الجيش، ومعلومات عن أفراد في حزب الله والاستفسار عن علاقات لأشخاص مع أفراد ومسؤولين في الحزب.

خامساً، اكتشاف وجود عمل مركّز على مجموعات حركة «حماس» في مخيمات لبنان، مع طلب المشغلين رصد قدوم أشخاص فلسطينيين من خارج المخيمات إليها، ورصد بعض الأمكنة التي يمكن أن تكون مخصصة للاستخدام العسكري. ويركّز التحقيق على صلة المشتبه فيهم (تم توقيف أحد المتصلين بـ«حماس») بانفجار مخيم البرج الشمالي في 11 كانون الأول الماضي.
سادساً، بين الموقوفين مهندسو اتصالات طُلب من أحدهم التخطيط لتأسيس مراكز اتصالات في بيروت. كما أن هناك شباناً يافعين لا خبرة لهم في أي مجال.

وخلال عملية الرصد والتحقيق، نجحت شعبة المعلومات في كشف آلية التواصل بين المشتبه فيهم ومشغّليهم وطريقة إيصال الأموال للمجنَّدين. وفي التفاصيل، فإن التواصل كان يتم عبر مواقع إلكترونية وغرف دردشة مغلقة، أو عبر اتصالات هاتفية بواسطة خطوط هاتف لبنانية. وبدا من ذلك، أن أجهزة أمن العدو أرادت تفادي تكرار خطأ «الرقم الأمني» الذي كان يُعتمد سابقاً وتم اكتشافه، إذ كان المشغّلون يلجأون الى منح العميل رقماً أجنبياً لاستخدامه في التواصل معهم. وبحسب المعلومات، فإنّ المحققين كشفوا أسلوب عمل جديداً للعدو الإسرائيلي مختلفاً عن السابق. فقد تبيّن أنّ معظم عمليات التجنيد حصلت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وأنّ دافع عدد من المتورطين كان الحاجة إلى المال بسبب تردي الوضع الاقتصادي، ما مكّن العدو من إغرائهم. وأحياناً، كان المشغّل يطلب معلومات بسيطة على سبيل التجربة لقياس مدى جدية العميل في التعاون.

أما في ما يتعلق بالدفعات المالية، فكانت تسلّم عبر شركات تحويل الأموال (…Western Union,OMT). وكان مصدر الأموال بلدان في أميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية وأفريقيا وآسيا. وتبيّن أن الأموال كانت تُحوّل بمبالغ صغيرة حتى لا تلفت الأنظار، بحيث تصنف في خانة المساعدات التي يرسلها المغتربون اللبنانيون الى ذويهم. كما أن بعض الحوالات كانت ترسل بأسماء أبناء المشغّلين أو أقربائهم من صغار السن. وبيّنت التحقيقات أنّ عدداً من الموقوفين قبضوا تحويلات بمبالغ تراوحت بين ١٠٠ دولار و ٢٠٠ دولار فقط، مقابل إعطاء معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

عدد الذين خضعوا للتحقيق معهم على مدى الشهر الماضي تجاوز الـ 35 شخصاً، وقد أُوقف نحو 20 منهم لدى شعبة المعلومات، فيما يوجد موقوف لدى جهاز أمن المقاومة، وموقوف آخر في سوريا. وأطلق سراح من تبيّن أنهم يقومون بأعمال مشابهة لم يثبت أن لها علاقة بالعدو.

الموقوفون توزّعوا على جنسيات لبنانية وفلسطينية وسورية، واللبنانيون منهم من كل الطوائف (سنّة وشيعة ودروز ومسيحيون)، وقد عملوا انطلاقاً من معظم المناطق اللبنانية، من بنت جبيل جنوباً الى طرابلس شمالاً، مروراً بصيدا وبيروت وجبل لبنان وكسروان. وقد أظهرت التحقيقات أن 12 من الموقوفين على الأقل كانوا على علم بأنهم يعملون لمصلحة العدو الإسرائيلي، وأن البقية كانوا يعتقدون بأنهم يعملون لمصلحة مؤسسات دولية أو منظمات غير حكومية. كما تبيّن أن من بين الموقوفين من نجح في نسج علاقات وثيقة مع «بيئة المقاومة»، ما سهّل لهم التحرك في مناطق الجنوب والبقاع والضاحية، كما أن أحدهم عمل حتى توقيفه مع شخصية بيروتية بارزة.

ويفترض في الساعات المقبلة أن تلجأ شعبة المعلومات إلى تزويد الجهات القضائية المختصة بمحاضر التحقيقات تمهيداً لاتخاذ القرار بإحالة الموقوفين الى المحكمة العسكرية مع المضبوطات التي تشمل كمية من الأموال.