الجمعة, فبراير 6, 2026
Home Blog Page 16955

أهالي القاع: سنضطر إلى حمل السلاح!

نفّذ أهالي بلدة القاع وقفة احتجاجية وقطعوا الطريق الدولية لبعض الوقت، احتجاجا على السرقات التي تحصل في مشاريع سهل القاع.

وأعلن رئيس المجلس البلدي المحامي بشير مطر أنّنا “نقف اليوم احتجاجا ورفضا لما يحصل من تجاوزات وسرقات في المشاريع والمنازل بواسطة السلاح، وسنصّعد تحركنا لأن هذه العصابات تشوه سمعة بعلبك الهرمل بعائلاتها وعشائرها وأحزابها وبلدياتها، مطالبا “الدولة بموقف مشرف لمرة واحدة وأن تضع حدا للسارقين، فالمزارع يتكبد الخسائر جراء دفع ثمن الأدوية الزراعية والأسمدة بالدولار، كما يضطر لتركيب الطاقة الشمسية لسحب المياه من الآبار لأن مادة المازوت تهرب إلى الخارج والدولة لا تمنع التهريب ولا تقدم اي دعم للمزارع”.

وأشار مطر إلى أنّه “إذا لم توقف الدولة العصابات سنعتبرها شريكة معهم، فتعب المزارع وجنى عمره ملكه هو لا ملك الفاسدين. لا تدعونا نحمل السلاح لندافع عن أرضنا لأن هذا أمر خطير”، محذّرا من أنّه “إذا بقي الوضع على ما هو سنحمل السلاح إذ أن السرقات ستطال الجميع، والأجدى أن يقف الجميع وقفة واحدة بوجه العصابات ورفع الغطاء عنها”.

ولفت مطر إلى أنّه “علينا أن نحيي هذه المنطقة ولن نرضى بعد اليوم بأن نعيش تحت سطوتهم، فعمليات السرقة هذه تسيء الى سمعة الأمن وتضر الإقتصاد الوطني”، مطالبا الجيش “تنظيم الحدود ومنع التهريب وضبط عمليات الدخول والخروج، وعلى الدولة السورية ضبط حدودها”.

عبدالله الساعي ووديعته.. أحرار!

ذكرت وسائل إعلامية أنه تم إخلاء سبيل المودع عبدالله الساعي، بعد أن كان قد أوقف أثناء اقتحامه مصرفاً، والتهديد بحرقه والموظفين للحصول على وديعته.

وكشف المحامي رامي دسوقي، الموكل الدفاع عن الساعي، أنّ قاضي التحقيق الأول في البقاع أماني سلامة، وافقت على إخلاء سبيل الساعي، في انتظار ما سيكون عليه موقف النيابة العامة الاستئنافية في البقاع، من قرار القاضي سلامة، إمّا باستئناف قرار تخلية السبيل أمام الهيئة الاتهامية، أو الموافقة عليه.

روكز: أمن وسلامة اللبنانيين خط أحمر!

لفت النائب شامل روكز إلى أنّ “حادثة خطف الطفل ريان كنعان في جبيل تنذر بفوضى أمنية مرشحة للتفلت أكثر، وكنا قد حذرنا منها سابقا، خاصة مع تدهور الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية”، طالبا ب”تفعيل الأمن البلدي في كل منطقة من مناطق كسروان وجبيل، ومختلف المناطق اللبنانية”.

وفي تغريدة له عبر تويتر، أضاف “مع تقديرنا لجهود القوى الأمنية التي عملت لتحريره، نشدّد على أنّ أمن وسلامة اللبنانيين خط أحمر ممنوع التساهل به ولو للحظة”.

الجيش يواصل توزيع التعويضات على متضرري انفجار المرفأ

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان، أن وحداتها استأنفت عملية توزيع التعويضات على المواطنين المتضررين من جراء انفجار مرفأ بيروت، وتم توزيع مبلغ وقدره 2.489.900.000 ليرة لبنانية.

وبحسب البيان، بلغ عدد الوحدات السكنية التي استفادت من هذه التعويضات، والمصنفة متوسطة ودون المتوسطة 446 وحدة سكنية، موزعة على مناطق زقاق البلاط، المصيطبة، البسطة، الباشورة، المزرعة، رأس بيروت، مينا الحصن، البوشرية والجديدة – البوشرية، برج حمود، فرن الشباك، الشياح، الزلقا، جل الديب وانطلياس.

وأكدت في بيانها، أنه “سيتم استئناف التوزيع بتاريخ 7/2/2022 في المناطق المذكورة، إضافة إلى المدور والرميل والصيفي وسن الفيل وبقنايا وبياقوت والفنار”.

ماذا جاء في تقرير مستشفى الحريري حول إصابات كورونا؟

أعلن التقرير اليومي لمستشفى رفيق الحريري الجامعي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا / أنّ:

عدد اللقاحات التي أجريت في مركز لقاح كوفيد-19:
Pfizer: 702

– “عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 427 فحصا.

– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 47

– عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا خلال ال24 ساعة المنصرمة: 10

– عدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 4

– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1559 حالة شفاء

– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 2

– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 23

– حالات وفاة: 2”.

“متلازمة هافانا”.. مؤامرة على أميركا أم صدف صحية؟

ذكرت الاستخبارات الأميركية أنّ موجات كهرومغناطيسية قد تكون سبب “متلازمة هافانا” الغامضة التي أصابت دبلوماسيين وجنودا أميركيين في العالم، مما يدعم فرضية حصول هجمات متعمدة.

وكشف مجموعة من الخبراء، استشارتهم أجهزة الاستخبارات، أنّ موجات كهرومغناطيسية وموجات فوق صوتية منبعثة من مسافة قصيرة قد تكون تسببت في بعض “الحوادث الصحية غير الطبيعية”، كما تسمى في المصطلحات الإدارية.

وأوضح هؤلاء الخبراء، حسب مقاطع من تقريرهم نشرته إدارة الاستخبارات الأميركية، أنّ التكنولوجيا الكفيلة بالتسبب بنوع الأعراض التي لوحظت (صداع وغثيان ودوار وحتى أضرار عصبية) متوافرة. ومن بين مئات الحالات التي تم فحصها “لا يمكن تفسير الحوادث الصحية غير الطبيعية بظروف بيئية أو طبية وقد تكون ناجمة عن محفزات خارجية”، كما جاء في التقرير.

وأشار هؤلاء الخبراء إلى إنه من الممكن تصميم أجهزة يسهل إخفاؤها ويمكنها إرسال موجات كهرومغناطيسية أو موجات فوق صوتية نحو شخص ما. لكنهم، لم يحددوا ما إذا كانت هذه الأجهزة موجودة بالفعل أو مثل هذه الهجمات قد نُفذت بالفعل.

إلاّ أنّ تقريرهم يتناقض مع نتائج نشرت قبل فترة قصيرة، عن عدم وجود دليل على ضلوع قوة أجنبية في هذه الأعراض الغامضة. وكان مسؤول في الحكومة الأميركية ذكر، الشهر الماضي، طالبا عدم كشف هويته، أنه “من غير المرجح أن تشن أي جهة أجنبية بما في ذلك روسيا حملة عالمية طويلة الأمد لإلحاق الضرر بأفراد (السفارات الأميركية) بسلاح ما أو آلية ما”.

وأوضح هذا المسؤول أنّ غالبية الحالات تفسّر بحالات طبية، بما في ذلك أمراض غير مشخصة أو عوامل بيئية وفنية. لكن بقيت حوالي عشرين حالة من دون تفسير.

ونفى هؤلاء الخبراء، نظريات عدة مثل استخدام إشعاع مؤين يمكن أن ينتج عن عناصر مشعة أو كيميائية أو بيولوجية أو أسلحة صوتية أو حرارة ناجمة عن الطاقة الكهرومغناطيسية، مؤكّدين أن كل هذه النظريات “غير منطقية”.

وسميت “متلازمة هافانا” لأنّ أعراضها ظهرت على دبلوماسيين أميركيين وكنديين معتمدين في كوبا للمرة الأولى في 2016. ثم، تم الإبلاغ عن هذه “الحوادث الصحية غير الطبيعية” في أماكن أخرى من العالم (الصين وألمانيا وأستراليا وروسيا والنمسا) وحتى في واشنطن.

وفي أغسطس 2021، تم تأخير زيارة لنائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس ثلاث ساعات إلى هانوي بعد إنذار في هذا الشأن، في العاصمة الفيتنامية.

19 حالة وفاة بكورونا.. كم بلغت الإصابات؟

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي، تسجيل “9446 إصابة جديدة بفيروس كورونا، رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 948728، كما تم تسجيل 19 حالة وفاة”.