أشار سفير الاتحاد الأوروبي في لبنان رالف طراف، إلى أنّه “مضى عام على مقتل لقمان سليم من دون إحقاق العدالة”.
وفي تغريدة له عبر تويتر، كشف طراف أنّ “لبنان في حاجة الى نظام قضائي اقوى لمكافحة الافلات من العقاب”.
أشار سفير الاتحاد الأوروبي في لبنان رالف طراف، إلى أنّه “مضى عام على مقتل لقمان سليم من دون إحقاق العدالة”.
وفي تغريدة له عبر تويتر، كشف طراف أنّ “لبنان في حاجة الى نظام قضائي اقوى لمكافحة الافلات من العقاب”.
تتواصل في مناطق عكارية، عمليات احراق اطارات السيارات والشاحنات بهدف الافادة من بيع اسلاكها، في أسواق الخردة والنحاسيات، على الرغم مما تتسبب به من أدخنة سوداء تنتشر بكثافة فوق الأماكن السكنية.
وبالرغم، من سلسلة الشكاوى التي رفعها العديد من أبناء البلدات المتضررة الى البلديات والجهات الرسمية المعنية لاتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف هذا التعدي على صحة وسلامة الاهالي، لا سيما المرضى والاطفال والمسنين الاكثر تأثرا، إلا أنّ المعالجات لم تأخذ طريقها بعد للحد من هذه الظاهرة الآخذة بالاتساع بفعل الازمات الاقتصادية، وتتسع معها وتتفاقم حالات مرضى الحساسية التنفسية والربو وضيق التنفس.
دعا النائب نهاد المشنوق إلى “طيّ صفحة المرحلة الماضية من العام 2016 إلى اليوم… مؤقّتاً وننتظر، ونتصرّف على أساسها”، مؤكداً ان “لا أحد ينتهي في السياسة بلبنان”، معلناً الدخول في مرحلة جديدة غير واضحة المعالم حتّى الآن.
وأشار المشنوق إلى أنّ “الموقف العربي، وإن لم يظهر بعد، والخليجي تحديداً، إلا أنّ الأكيد أنّ الجواب الذي صدر عن الحكومة اللبنانية، لا يجيب بشكل جديّ على أيّ سؤال طرح، في المبادرة الخليجية التي حملها وزير الخارجية الكويتي قبل أسبوعين”.
واعتبر أنّ “تجربة الرئيس رفيق الحريري، ستظلّ مهبطاً إضطرارياً لكل من يريد التحليق بالعلم اللبناني، والنجاح والابتكار والتألّق، بدلاً من مشاريع الفتنة والحروب المذهبية والأوهام الجيواستراتيجية، والذهاب إلى الخارج وافتعال الحروب، وتحميل لبنان وحده المسؤولية والعبء والإفلاس والخراب والانهيار”.
وردّا على سؤال، كشف “أنّه في عام 2017، حين استقال الرئيس سعد الحريري من السعودية، انتظر بهاء الحريري طويلاً مبايعة عائلية لم يحصل عليها. 14 يوماً أجرى خلالها اتصالاتٍ مع الجميع، والآن يقوم بالاتصالات نفسها. ومن منطلق عشرتي ومعرفتي الطويلة بهذه العائلة الكريمة، أنا متأكّد أنّ تمنّياته ليست واردة إطلاقاً”.
وشدد المشنوق على أن “الباب مفتوح لكلّ من يريد العمل في الحقل العام. ولا أحد يمكنه أن يمنع أحداً. لكن الارتكاز إلى بطاقة الهويّة حيث كتب في خانة اسم الوالد: “رفيق الحريري”، لا يعني أنّه قادر على قيادة المشروع ولا أنّه يملك القدرة، ولا أنّه يحمل الخبرة في معرفة مسيرة الوالد ومتابعتها”. وأسف المشنوق لقوله “إنّه لا يعرف مسيرة والده ولا عايشها، وبعد 15 سنة يبدو كأنّه جاء ليأخذ ثأره من والده ومن شقيقه. وهذا ما يؤلم، وليس أنّه يرغب في العمل السياسي”. ودعاه إلى “التخفيف من سيرة الوالد. فليتعاطَ كما يريد في الشأن العام، لكن ليبتعد عن مسألة الوالد والأخ، لأنّ هذه قصة تحتاج إلى نقاش طويل، وتحتاج إلى أوجاع لسنا مضطرّين لفتحها ولا أن نتحدث عنها ولا أن نعود إلى الماضي ولا أن نتذكر ما لا نريد أن نتذكّره.”
المشنوق الذي قال إنّه سيتّخذ القرار النهائي في مسألة ترشّحه إلى الانتخابات النيابية عن بيروت “بالتشاور مع صاحب السماحة، خلال أيام”، وزّع رسائله السياسية في اتجاهات عديدة، قائلاً “ومن هذه الدار، برعاية لفّة صاحب السماحة: لا يظنّنَ أحدٌ أو يصدّق أنّه يقدر على إلغائنا، ولا يفكرنَّ أحدٌ أنّه يستطيع أن يتجاوزنا”، داعياً جمهور رفيق الحريري “إلى أن يكون على قدر من المسؤولية وألا نتراجع، بل على العكس، أن نتقدم أكثر وأكثر في المواجهة السياسية ضدّ كلّ ما لا نوافق عليه، بدون جدل وبدون تردّد”. مضيفًا “أعرف الظروف والأزمة المعيشية التي نعاني منها كلّنا، وكل لبنانيّ، لكنّها لا تلزمنا بالسياسة ولا تجعلنا نتخلّى عن صمودنا أو كرامتنا أو قدرتنا”.
وأقرّ المشنوق “في ختام مرحلة انقضت، بسلبياتها الكثيرة وإيجابياتها القليلة، بأنّنا كلّنا أخطأنا، كلّ واحد منّا بقدر مسؤوليته، في السنوات الخمس الماضية، وكلّ واحد عليه أن يتحمّل مسؤوليةً على قدر تدخّله بالقرار”. مؤكداً أن “الرئيس الحريري كان واضحاً في كلامه، وهو يعرف الظروف التي أدّت إلى قراره أكثر منّا جميعاً”، واصفاً قراره بأنّه “يحمل حكمةً وابتعاداً ضرورياً في هذه المرحلة. ويجب أن نعترف، كما أقرّ هو بـ”السقطات” أو “التسويات” التي لم تكن لصالحنا، وتحمّل مسؤوليتها بشكل علني، بأنّنا كلّنا دفعنا الثمن بمعنى استمرار الاعتداء الوظيفي والسياسي على رئاسة الحكومة، وهو اعتداء لم يتوقف ومستمرّ حتّى الآن”.
وخاطب جمهور الرئيس الشهيد رفيق الحريري، من دار الفتوى، بعد اجتماع مطوّل مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، قائلاً “إنّنا نعيش اغتيالاً مستمرّاً، لأنّ كثيرين كان همّهم ولا يزال أن يشطبوا إرثه ومشروعه من وجدان اللبنانيين ومن تاريخ لبنان ومن معادلات المنطقة وعلاقاتها العربية، وهذا ما ندفع ثمنه وسندفع ثمنه أكثر وأكثر في الأسابيع والأشهر المقبلة”.
وأشار المشنوق إلى أنه “لم نصل إلى هنا إلا بسبب التآمر الدائم والمثابر والمجتهد على سيرة وموقع ومعنى رفيق الحريري في التجربة الوطنية اللبنانية. إذ كان وسيظلّ هو المستهدف، كاقتراح سياسي في المنطقة وليس فقط في لبنان، وكعنوان لمشروع كبير في العالم العربي والإسلامي، وليس فقط في الجغرافيا اللبنانية”.
واعتبر المشنوق أنّه “من 14 شباط 2005 لا زلنا نعمل تحت سقف شهادة الرئيس رفيق الحريري، العظيمة والكبيرة، وفي حياته واستشهاده هو غطاؤنا وهو البوصلة وسيظلّ ضريحه، كما قلتُ منذ زمن بعيد، هو الحدّ الفاصل بين الحقّ والباطل”.
ودعا جمهور رفيق الحريري إلى أن يكون الشهيد “هو المظلّة والمنارة والبوصلة التي علينا أن نلحقها”، وإلى “الصلابة والصمود والاستمرار بهذه المسيرة والدفاع عنها، سواء في الانتخابات أو غيرها، فليختاروا أيّا يريدون، لكن ليختاروا من يمثّل لبنان ويمثّل فكرتهم ويمثّل رغبتهم في النجاح وفي القدرة على الاستمرار والصمود”.
أعلن مصرف لبنان ان “حجم التداول على منصة Sayrafa بلغ لهذا اليوم، 16 مليون دولار أميركي بمعدل 21100 ليرة لبنانية للدولار الواحد، وفقا لأسعار صرف العمليات التي نفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة”.
وأضاف المصرف في بيان “على المصارف ومؤسسات الصرافة الاستمرار في تسجيل كل عمليات البيع والشراء على منصة Sayrafa، وفقا للتعاميم الصادرة في هذا الخصوص”.
استقبل وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، أمين سر الكرسي الرسولي للعلاقات بين الدول في الفاتيكان المونسنيور ريتشارد بول غالاغير.
وأشار بو حبيب إلى أنّني “تشرفت باستقبالك اليوم في وزارة الخارجية. وأعلم أنّكم تختتمون زيارتكم الى لبنان وانكم تغادرون غدا لكنني آمل أن تكون زيارتكم مثمرة”، موضّحا أنّ “لبنان والفاتيكان تربطهما علاقة تعاون متجذرة في التاريخ بشأن المسائل الكثيرة التي تخص لبنان. ونحتفل بمرور 75 عاما على انشاء العلاقات الديبلوماسية بيننا”.
ومن جهته، لفت المونسينيور إلى أنّه “كما قلتم إنّها الطريقة الأمثل لأختتم بها الجزء الرسمي من زيارتي الى لبنان عبر احياء ذكرى إنشاء العلاقات الديبلوماسية، ولكن أيضا لإحياء العلاقة الحيوية والدينامية التي تجمعنا والتي تتناول التحديات الكثيرة التي يواجهها بلدكم اليوم”، مضيفا “لقد كانت محادثات مثمرة حول العلاقات اللبنانية مع المجتمع الدولي ولكننا تطرقنا تحديدا الى ما يتعلق بالمنطقة وعلاقة لبنان مع الدول العربية. وسررت عندما سمعت ان ثمة تقدما في التفاوض مع صندوق النقد الدولي والفوائد التي ستعود على لبنان في المستقبل القريب”.
وأكّد أنّنا “سنواصل الحوار الذي بدأناه في الفاتيكان مع الوزير بو حبيب، ما إن تسلم مهامه سواء كان ذلك في لبنان او في روما، وعبر الاجتماعات الدولية إذا دعت الحاجة”، مشيرا إلى التزام الكرسي الرسولي بالتعاون وتعزيز العلاقات الثنائية من اجل مصلحة لبنان.
أشارت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائب عناية عز الدين الى أن “ان ما جرى اليوم لناحية رفض احد المجمعات التجارية عمل فتاة كونها محجبة نعتبره امرا شديد الخطورة كونه يندرج في خانة الممارسات التمييزية ضد النساء تصل الى حد اعتماد سلوك اقصائي ضد شريحة كبيرة من النساء اللبنانيات. ان ما قام به المجمع التجاري يمثل وجها من اوجه التمييز الممنوع وفقا للدستور اللبناني والقوانين المرعية الاجراء والمراسيم الصادرة عن مجلس الوزراء اللبناني والاتفاقيات الدولية التي التزم بها لبنان”.
وأضافت في بيان، “ان هذا الاجراء هو اعتداء على الحقوق الاساسية للانسان وعلى حريات الافراد ويحتمل شبهة عنصرية دينية في بلد قائم على التنوع والتعايش بين ابنائه على اختلاف الانتماءات الدينية والثقافية”.
وتابعت، “اما البيان الذي صدر عن الشركة المعنية صاحبة المجمع فلا يقل خطورة عن نفس الاجراء فهو يعكس اصرارا على ممارسة هذا التمييز ويتضمن تحريفا لما يدعيه من احترام للتنوع اللبناني فالاحترام في مكان مفتوح يترجم بالسماح بدخول كل الناس دون تمييز كما ان البيان يتضمن مغالطات حول الحجاب الذي يرتبط بهوية المرأة التي ترتديه ولا يمكن وضعه في خانة الشعارات الدينية او الحزبية او السياسية”.
ولفتت عزالدين الى ان “محاولة التوضيح التي قامت بها الشركة من خلال البيان ليست الا اصرارا منها على ممارسة التمييز بذرائع واهية وامعان باقصاء شريحة كبيرة من النساء اللبنانيات وهو غير مقبول تحت اي ذريعة من الذرائع ان هذا السلوك مناقض لكل مزاعم التقدم والتطور ودليل تخلف وهو سلوك ينتمي الى عصر مضى وليس الى القرن الحادي والعشرين، ان هذه القضية ستكون محل متابعة من قبلي كرئيسة للجنة المرأة والطفل النيابية لانها من القضايا التي لا تحتمل السكوت عنها”.
نقل أمين سر العلاقات مع الدول في الكرسي الرسولي بالفاتيكان بول ريشارد غالاغر، تطلّع البابا فرنسيس لزيارة لبنان، وعقِد لقاءات دينية اسلامية ومسيحية، ومدى أثر الزيارة على توجيه الشعب اللبناني نحو الأفضل.
وخلال لقائه شيخ عقل طائفة الموّحدين الدروز سامي ابي المنى، في دار الطائفة، ببيروت، بحث الطرفان الأوضاع العامة ومستقبل لبنان لا سيما الشباب.
ومن جانبه، رحّب شيخ العقل بأمين سر الكرسي الرسولي، لافتًا إلى أنّ “هذه الدار الجامعة وفي وطن الرسالة والوحدة الوطنية، والعيش المشترك، والغنى في التنوّع ورسالة السلام الى العالم، وهو يحتاج الى مساعدة كل المخلصين ودعمهم من اجل الحفاظ عليه وصون مقوّماته، خصوصًا في المرحلة الصعبة الراهنة، التي يمر بها وتحتاج الى تظافر جهود جميع القوى وايمانهم العميق بانقاذ لبنان مما يتخبّط به”، مشيرًا الى أنّ “التفاعل الإيجابي بين مكوّنات منطقة الجبل، خصوصًا بعد المصالحة الوطنية عام 2001، أثّرت على الواقع اللبناني، والعلاقة التاريخية مع الفاتيكان”.
ثم سلّم المونسنيور غالاغر، الشيخ ابي المنى ميدالية تقديريّة، وأدلى بعد اللقاء بتصريحٍ مفاده أنّ “اللقاء كان وديًا وصريحًا مع أبي المنى ومنيراً للغاية، تعلّمنا خلاله الكثير من أصول هذه الطائفة والتفاعل لسنوات عديدة بين الدروز والمسيحيين ومدى دعمهم لبعضهم البعض، وأقول وانا أغادر الآن اني احمل بشجاعة امل بمستقبل التعاون بين الدروز والمسيحيين وكافة اللبنانيين لما فيه صالح لبنان وخير شعبه”.
واستقبل شيخ العقل بعدها وفدًا من “الوكالة الأميركية للتنمية الدولية”، الذي شرح لأبي المنى النشاطات التي تقوم بها الوكالة في منطقة الجبل، ومجالات التعاون الممكنة. واستقبل إبي المنى ايضًا وفد “الاتحاد العربي للتطوّع”، وقدم له ملخصًّا عن الأنشطة وشرح الاعمال التطوعية وتطويرها.
وتسّلم شيخ العقل، من ممثل الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا المحامي عبد السلام احمد، وامين سر رابطة نوروز الثقافية والاجتماعية جمال حسن، شهادة شكر وتقدير لمساهمته في “المؤتمر الدولي للأديان والمعتقدات”، الذي انعقد في شمال سوريا في العاشر من الشهر المنصرم.
كشفت “وكالة أنباء الإمارات- وام”، أنّ “وزير الخارجيّة الإماراتيّة الشّيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، تلقّى اتّصالًا هاتفيًّا من وزير الخارجيّة الإيرانيّة حسين أمير عبد اللهيان، جرى خلاله التّشاور وتبادل وجهات النّظر تجاه عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
و خلال الاتّصال الهاتفي، ندّد بن زايد، بـ”هجمات جماعة الحوثي على الدّولة”، مؤكّدا “ضرورة وقف التّصعيد الخطير في المنطقة، والالتزام بالحلّ السّياسي في اليمن، الّذي يستند إلى المبادرة الخليجيّة ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الصّادر في هذا الشّأن”.