السبت, فبراير 7, 2026
Home Blog Page 16949

مطار بيروت يسجل زيادة 77% بحركة المسافرين

سجلت حركة المسافرين عبر مطار بيروت الدولي في بيروت زيادة  بنسبة 77 بالمئة في الشهر الأول من العام الجديد مقارنة بالشهر الأول من العام الفائت 2021 ، حيث ارتفع عدد القادمين الى لبنان الى اكثر من 128 بالمئة ، كما ارتفع عدد المغادرين منه بنسبة 52 بالمئة .وسجلت زيادة ايضا في عدد الرحلات الجوية من والى لبنان .

وقد توزعت حركة مطار بيروت الدولي في بيروت خلال شهر كانون الثاني 2022 على الشكل التالي:

بلغ مجموع الركاب خلال الشهر الأول من العام الحالي 364 ألفاً و 623 راكباً مقابل 205 آلاف و 753 راكباً في الشهر الأول من العام 2021 اي بزيادة 77,21 بالمئة . اذ  ارتفع عدد الواصلين الى لبنان بنسبة 128,88 بالمئة وبلغ 153 ألفاً و 279 راكباً، كذلك ارتفع عدد المغادرين بنسبة 52,50 بالمئة وسجل 210 آلاف و 583 راكباً .

اما المسافرين بطريق الترانزيت فبلغ عددهم 761 راكباً (بزيادة 8,25 بالمئة).

وزير الاقتصاد: أبوابنا مفتوحة أمام المزارعين

شدد وزير الإقتصاد والتجارة أمين سلام على “أهمية تفعيل الاقتصاد الزراعي وترشيده لتصدير الصناعات الغذائية، مبديا حرصه الشديد على فتح اسواق العالم لهذه المنتوجات، والعمل على رفع قيمة التعويضات لمزارعي القمح عن اضرار المحاصيل السابقة”، مؤكدا “إبقاء أبواب وزارة الاقتصاد مفتوحة أمام جميع المزارعين لتلقي طلباتهم ومساعدتهم في قضاياهم المحقة.

كلام سلام جاء خلال استقباله في مكتبه في الوزارة عصر اليوم وفد ممثلي المزارعين من نقابات واتحادات وتجمعات حضر شاكرا.

وتحدث باسم المزارعين خالد شومان الذي شكر الوزير سلام على “قراره الجريء بفرض أولوية مصلحة المزارعين في تصدير القمح اللبناني القاسي، وتمكين المزارعين من الحصول على الفريش دولار وفتح الاسواق العالمية لمنتوجاتهم كخطوة داعمة لهم في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة”.

وأعلن شومان “وقوف جميع مزارعي لبنان الى جانبه، بالنظر لاهتمامه بأوضاعهم الاقتصادية وذهابه الى ابعد الحدود من اجل ضمان اقتصادياتهم ومعيشتهم واهتمامهم بارضهم”.

العرض”الاسرائيلي” لمساعدة الجيش اللبناني.. ما هو هدفه؟

في سابقة من نوعها، أعلن العدو الإسرائيلي استعداده تقديم مساعدات للجيش اللبناني، في مبادرة رأى فيها محلل سياسي إسرائيلي، محاولة للوقيعة بين الجيش اللبناني وبين حزب الله.
وسبق لكيان الاحتلال، أن أعلن عن استعداده لتقديم مساعدات طبية وإنسانية لبيروت، لكن وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس تحدث صراحة عن تقديم العون للجيش اللبناني.
ورأي المحلل الإسرائيلي يوني بن مناحيم أن الإعلان “هو محاولة لدق إسفين بين الجيش اللبناني وحزب الله”.

وقال بن مناحيم: “أثار الإعلان استغراب الكثيرين في إسرائيل، ليس فقط في المستوى الأمني وإنما أيضا في المستوى السياسي، وأضاف “الكثيرون لم يكونوا على علم مسبق بهذا التصريح”.
واستدرك بن مناحيم: “الحديث، عن محاولة دق إسفين بين الجيش اللبناني وحزب الله، هو محاولة ساذجة”.

وسبق لغانتس أن أعلن في 6 تموز 2021 عبر تغريدة في حسابه في تويتر، أن الاحتلال عرض من خلال قوات “اليونفيل” تقديم مساعدة إنسانية للبنان.

وفي حينه قال: “في ظل الوضع الاقتصادي المتردي في لبنان، وبالنظر إلى محاولات حزب الله لتعميق الاستثمارات الإيرانية في البلاد فقد تواصلت مع اليونيفيل عبر مسؤولي الارتباط في جيش العدو الإسرائيلي وناقش اقتراح نقل مساعدات إنسانية إلى لبنان”.
وسبق ذلك في آب 2020، عرض كيان الاحتلال مساعدات طبية على لبنان في أعقاب الانفجار في مرفأ بيروت.

وفي حينه قال غانتس ووزير خارجية العدو  آنذاك غابي اشكنازي في بيان مشترك: “توجهت “إسرائيل” إلى لبنان عبر قنوات دفاعية ودولية لعرض المساعدة الإنسانية الطبية على الحكومة اللبنانية”.

غير أن غانتس كان في إعلانه، الأربعاء الماضي (2 شباط الجاري)، عبر كلمة في المؤتمر السنوي لمعهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب، أكثر دقة بأنه عرض تقديم المساعدة للجيش اللبناني لمواجهة حزب الله.
وأعاد غانتس، تقديم العرض باللغة العربية عبر تغريدة في تويتر، وقال فيها: “مواطنو لبنان ليسوا أعداءً لنا. لذلك اقترحتُ تقديم مساعداتنا للبنان، بما يشمل توجّهي الأخير لقائد قوّات الأمم المتّحدة”.
وأضاف: “نيّتنا هي دعم الجيش اللّبنانيّ الّذي يعاني من نقص في الإمكانات، بعد أن تركه في الفترة الأخيرة أكثر من 5000 جندي، أمام تعزيز قوّات حزب الله ودعمها على أيدي إيران”.
ولم يوضح غانتس، ماذا كان الرد اللبناني على عرضه هذا.
ولا توجد علاقات بين “إسرائيل” ولبنان، حيث تجري الاتصالات بين البلدين عبر طرف ثالث، سواء الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة الأميركية.
ويقول لبنان إنه على استعداد لتلقي المساعدة، من أي دولة، إلا “إسرائيل”.
ولكن فيما ترفض الأوساط السياسية اللبنانية أي علاقات مع كيان الاحتلال، فإن لجيش العدو الإسرائيلي تاريخا من التدخلات في الساحة اللبنانية.
ويقول مؤرخون إن العلاقة ما بين “إسرائيل” وحزب الكتائب اللبناني، تعود إلى سنوات الخمسينيات، وبرزت خلال الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990).

كما اجتاح العدو الإسرائيلي لبنان ووصل إلى العاصمة بيروت، عام 1982، وأشرف على تنفيذ المجزرة الشهيرة في مخيم صبرا وشاتيلا الفلسطيني.
واستمر الجيش إسرائيلي في احتلال منطقة جنوبي لبنان، وشكّلت ميليشيات محلية عُرفت باسم “جيش لبنان الجنوبي”، وكذلك باسم “جيش لحد” نسبة إلى زعيمها اللبناني أنطوان لحد، وانهارت عام 2000 عقب الانسحاب الإسرائيلي.
ويضيف بن مناحيم: “إن كان غانتس يقصد إنشاء جيش لحد جديد، في لبنان، فهذا غير ممكن”.
ولم يوضح غانتس، طبيعة المساعدات التي عرض تقديمها للجيش اللبناني.
إلا أن القناة الإسرائيلية “12” قالت، الخميس، إن الحديث هو عن “إمدادات غذاء ووقود وليس السلاح”.
وقالت: “تؤكد مصادر أمنية أن عروض المساعدة التي تم تقديمها مؤخرًا، تأتي في إطار محاولة تعزيز الجيش اللبناني بهدف دق إسفين بينه وبين حزب الله”.
وكشفت القناة أن لبنان “رفض قبول المساعدة”.
وفي حين أشارت القناة إلى أن رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت علم مسبقا بالعروض، فإنها لفتت إلى أن “سياسيين كبار قالوا إنهم فوجئوا بالإعلان”.
وقالت: “لساعات، حاول النظام السياسي فهم ما هو بالضبط اقتراح غانتس للجيش اللبناني، والمعروف باسم “المساعدة المستهدفة”، وبحسب مصادر سياسية، فإن “الهيئات التي تُدير العلاقات الخارجية “لإسرائيل” سمعت عنها لأول مرة بالإعلام”.

وأضافت ذات المصادر، للقناة الإسرائيلية: “إذا كان هناك مثل هذا الاقتراح الملموس، فهو ليس منسقا ومحيّرا نظرا للعلاقات بين الجيش اللبناني وحزب الله”.
وبدورها، فقد نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مسؤولين سياسيين كبار، لم تسمهم، قولهم: “تصريحات غانتس حول مساعدة الجيش اللبناني، هلوسة”.
ونقلت عن المسؤولين قولهم: “الأمور التي قالها غانتس ليست أقل من هلوسة، لأنها تتعارض مع الخط الرسمي الذي تقوده إسرائيل في العالم”.
وأضافت: “حتى لو أردت تقوية الجيش اللبناني، فإنك بحديثك عن عرض المساعدة عليه تضعفه وتقدمه كعميل، وكجيش ضعيف يحتاج إلى مساعدة إسرائيلية”.
وتابعت: “ما فعله غانتس كان حالة من خيبة الأمل، ولم ينسَق مع المستوى السياسي”.
وغالبا ما تقول إسرائيل إن لبنان، كدولة وحكومة، سيتحمل مسؤولية الأعمال التي يقوم بها حزب الله.
وقال مصدر سياسي إسرائيلي للصحيفة: “ليس لإسرائيل مصلحة في انهيار لبنان، وبالتأكيد لا مصلحة لها بانهيار الجيش اللبناني، ولكن لم يكن هناك الكثير من الحكمة في تصريحات غانتس”.
وفسر السفير الأميركي لدى إسرائيلي توماس نيدس، إعلان غانتس بأنه عرض بسيط للمساعدة في الأوقات الصعبة.
وقال في تغريدة على تويتر معلقا على إعلان غانتس: “الأمر بسيط، إن تقديم المساعدة في الأوقات الصعبة هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله. أحيي وزير الدفاع غانتس على جهوده”.
وتتوسط الولايات المتحدة الأميركية بين إسرائيل ولبنان لترسيم الحدود المائية بين البلدين.

(الأناضول)

الجيش: توقيف مطلوب بجرائم مختلفة في منطقة الدورة – الهرمل

أعلنت قيادة الجيش أنه “بتاريخ 4/ 2/ 2022، أوقفت قوة من الجيش في منطقة الدورة – الهرمل المواطن (س.ع)، وهو مطلوب بعدة مذكرات توقيف بجرائم إطلاق النار ورمي رمانات يدوية وترهيب المواطنين والتعدي على المنازل والسرقة إضافة إلى تجارة أسلحة، تجارة مخدّرات وفرض خوات. وقد ضُبط بحوزته مسدس حربي وذخيرة عائدة له، وسلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص”.

 

مصلحة الليطاني: كمية المياه الوافدة الى بحيرة القرعون دون المعدل الوسطي

اعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بيان، انه “بعد مراجعة المعطيات والاحصاءات منذ عام 1962 حتى اليوم، يتبين أن كمية المياه الوافدة الى بحيرة القرعون خلال شهر كانون الثاني 2022 والتي بلغت 31.5 مليون متر مكعب ، لا تزال دون المعدل الوسطي لشهر كانون الثاني البالغ 80 مليون متر مكعب ، علما بان هذه الكميات كانت على الشكل التالي في السنوات الأخيرة:
عام 2019 = 91 مليون متر مكعب.
عام 2020 = 79 مليون متر مكعب.
عام 2021 = 45 مليون متر مكعب.
عام 2022 = 31 مليون متر مكعب.

وهذا ما تبينه منحنيات مخزون بحيرة القرعون لأعوام 2019 – 2020 – 2021 و2022”.

“بيروت الحكومي”: 48 اصابة و24 حالة حرجة ووفيتان و276 لقاحاً

صدر التقرير اليومي لمستشفى بيروت الحكومي الجامعي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا /Covid-19 وجاء فيه:
“- عدد اللقاحات التي أجريت في مركز لقاح كوفيد-19:
Pfizer: 276

– عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 464 فحصا.

– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 48

– عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا خلال ال24 ساعة المنصرمة: 9

– عدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 2

– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1561 حالة شفاء

– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 2

– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 24

– حالات وفاة: 2

إن مركز لقاح كوفيد-19 داخل مستشفى رفيق الحريري الجامعي بخدمتكم من الاثنين إلى الجمعة”.

الصحة العالمية تحذر من أطنان من النفايات الطبية الناتجة عن “كورونا”

ترجح ​منظمة الصحة العالمية​ في تقرير حديث لها أن مبادرة ​الأمم المتحدة​ الخاصة بتوزيع حوالي 87 ألف طن من ‏معدات الحماية الشخصية على مستوى العالم وسط جائحة فيروس “كورونا”، تحولت إلى كمية هائلة من ‏ال​نفايات​ الطبية .‏

وأوضحت أنه من المتوقع أن ينتهي الأمر بمعظم معدات الوقاية الشخصية التي أرسلتها الأمم المتحدة في الفترة بين آذار 2020 وتشرين الثاني 2021 كنفايات، وأكد مؤلفو التقرير أن الكمية المقدرة للنفايات الناتجة عن مبادرة الأمم المتحدة تقدم نظرة ثاقبة على حجم مشكلة نفايات (كوفيد-19) العالمية.

ووفقا للمنظمة، فقد تم شحن أكثر من 140 مليون مجموعة اختبار و193 ألف غالون من النفايات الكيميائية في جميع أنحاء العالم أثناء وباء “كورونا”، وأن 8 مليارات ​جرعة​ من ​اللقاح​ التي تم توزيعها في جميع أنحاء العالم أنتجت ما يقرب من 144 ألف طن من ​النفايات الطبية​، مشيرة إلى أن البلدان المنشغلة بالحصول على معدات الوقاية الشخصية خصصت موارد أقل لإدارة نفايات الرعاية الصحية الخاصة بكورونا.

وأوضح المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بالمنظمة مايكل ريان، أنه “من الضروري للغاية تزويد العاملين الصحيين بمعدات الحماية الشخصية المناسبة، لكن من الضروري أيضا ضمان إمكانية استخدامها بأمان دون التأثير على ​البيئة​ المحيطة”.

أهالي ضحايا المرفأ: من فجّر بيروت مكانُه السجنِ وليسَ موقعٌ نيابيٌ

تساءلت جمعية أهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت، “هل اصبحَ الحجرُ اهم منَ البشرِ؟ تُخطِّطون لإعمار الحَجَر وتنسونَ مَن قَتلَ البَشر؟

وفي بيان لها، شددت على أن “ارواحُ البشرِ اهمُ من بناءِ الحجرِ”، لافتة الى أنه “كم كنا نتمنى ان تستهِلَّ كلمتَكَ يا معالي الوزير بذكرِ ضحايانا الذين سقطوا مكانَ وقوفِكَ وسُفِكت دماؤهم ظلماً وغدراً. هم من عَمَلوا وأفنوا حياتَهم هناك. هم من كانوا اساساً لإستمراريةِ المرفأ و تفعيلِه”.

وأضافت: “لقد كانَ همُكم الإعمارَ و المناقصاتِ و إزالةَ ما تبقّى من مسرحِ الجريمةِ قبلَ تِبيانِ الحقيقةِ و احقاقِ العدالةِ ومعرفة من فجر المرفأَ الذي تريدونَ إعادةَ إعمارِهِ. علماً أنّنا لسنا ضدَ إعمارِ المرفأِ ولكنْ بعدَ معرفةِ الحقيقةِ ومحاسبةِ من قتلَ ويتّمَ اولادَنا”.

وشددت على ان “الجِرحُ عميقٌ والجريمةُ كبيرةٌ، ولنْ يستقيمَ الوطنُ قبلَ إعلانِ الحقيقةِ ومحاسبةِ المتورطين. وسنقولُها للجميعِ بأنّ أيةَ محاولةٌ لإعمارِ مرفأ بيروت قبل معرفةِ الحقيقةِ ستكونُ على أجسادِنا”.

وتوجهت للقضاء بالقول: “كلّ الإحترامَ للقضاء النزيه، ونطلبُ من القضاةِ الإسراعَ بالبتِ بطلباتِ الردِ التي اصبحتْ من الواضحِ أنها ذَريعةً بُغِية عرقلةِ التحقيقِ ضاربينَ بعرضِ الحائطِ القضاءَ ومفهومِ َالمحاسبةِ ومشاعرَ من فَقَدوا ذويهم وأبنائهم. نقولُ لكم كفاكُم مهزلةً ومراوغةً وظُلماً ومتاجرةً”.

وقالت: من هنا نتوجهُ إلى القاضية رولى المصري ونطلبُ منها أن تُحَكِّم ضميرَها وتَبُتُّ بطلبِ الردِّ بأسًرعِ وقتٍ، لقد أضنانا الإنتظارَ شهوراً من التعطيل بسببِ شياطينِ الارضِ المتمرسينَ بالكَيدِيات الشيطانية.

وطلبت في بيانها، من رئيسِ مجلسِ القضاءِ الاعلى، إنهاءَ تشكيلِ الهيئةِ العامهِ لمحكمةِ التمييز لمعاودةِ عملِها لتغلِقَ بابَ التعطيلِ بوجهِ كلِّ فاسدٍ وعابثٍ ومستهزيءٍ بقضيتِنا الوطنيةِ المحقةِ والتي من الواجبِ على كلِّ شريفٍ في هذا الوطنِ ان يدعمَها.
معربة عن استغرابها “من كلِّ من أعاد تنصيبَ نفسِهِ والترشحِ للإنتخاباتِ ونقولُ لهُ:«من المخزي ان يكونَ المجرمُ في موقعِ المسؤليةِ والقرارِ مرةً ثانية”.
وتساءلت: “الم تكتفِ بجريمةِ العصرِ؟ هل تؤتَمنَ على ارواحِ واملاكِ المواطنين؟ من الناخبُ الذي سيسلمُك مصيرَه ومصيرَ بلدِهِ؟”.

وأضافت: نقول لمن فجرَّ بيروت وقتلَ ابناؤها :”مكانُكَ السجنِ وليسَ موقعٌ نيابيٌ”.

وأكدت “حيادها عن كلِّ مرشحٍ اياً من كان ولا نسمحَ بإستغلالِ قضيتِنا وإستجداءِ العواطفِ لمآربٍ سياسيةٍ وإنتخابيةٍ. ولن نسمحَ بزجِّ دماءِ ضحايانا وشهدائنا في دهاليزِهم السياسيةِ القذرة او تمثيلِنا للوصولِ لغايتِهم”.

وطلبت من “جميع الأهالي والمُتعاطِفين مع قَضِيَتَنا المُشاركه في التحرك الذي سيُقام امام قصر العدل للضغط لوقفِ الممارساتِ التعطيلية من قِبَل المتهمين ولِحَثِ القضاء للإسراع بطلباتِ الرد وذلك نَهار الإثنين المُقبِل في تَمام الساعة الرابعة عُصرا”.

18 وفاة بكورونا اليوم.. ماذا عن الاصابات؟

أعلنت ​​وزارة الصحة العامة​​ في تقريرها اليومي، عن تسجيل 8247 إصابة جديدة ب​فيروس كورونا​، رفعت العدد التراكمي للحالات​ المثبتة منذ 21 شباط 2020 إلى 957155.

وأوضحت أنّه “تمّ تسجيل 8246 إصابة بين المقيمين و181 حالة بين الوافدين”، مشيرةً إلى أنّه “تمّ تسجيل 18 وفاة جديدة خلال السّاعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيّات إلى 9675”. وذكرت أنّ “عدد حالات الاستشفاء ليوم أمس هو 801، من بينها 378 في العناية المركّزة”.

وكانت قد أفادت الوزارة في تقريرها أمس، بأنّ “عدد حالات الاستشفاء ليوم أمس بلغ أيضاً 800، من بينها 373 في العناية المركّزة”.

 

زيارة لماكرون الى روسيا وأوكرانيا بهدف وقف التصعيد

شدد المتحدث باسم ​الحكومة الفرنسية​، غابرييل أتال، على أن “بلاده لن تتراجع عن أي جهود قد تؤدي إلى وقف التصعيد، ولهذا الغرض، سيتوجه الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ إلى ​روسيا​ وأوكرانيا، في بداية الأسبوع المقبل”.

ولفت، في تصريح تلفزيوني، إلى أن “جهود ماكرون قد أحرزت تقدما كبيرا في الأسابيع الأخيرة، خاصة خلال اجتماع المستشارين السياسيين في ​باريس​، بزعماء دول نورماندي الأربعة”.

وفي وقت سابق، أفاد ​الإليزيه​، بأن “الرئيس الفرنسي، يبتوجه إلى ​موسكو​ ثم إلى ​كييف​، أيام الإثنين والثلاثاء المقبلين”.