الأحد, فبراير 8, 2026
Home Blog Page 16930

أزمة المازوت إلى حلحلة؟

أوضح ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا ان “الباخرة التي تعرضت لعطل في عمشيت من جراء العاصفة الاحد الماضي، تم نقلها الى بيروت مقابل الشركات المستوردة للنفط”، متمنياً ان “يتم التفريغ في أسرع وقت”، لافتا الى “انهم يقومون باتصالات من اجل الاسراع في التفريغ لان السوق بحاجة كبيرة الى مادة المازوت في هذا الطقس البارد”.

وفي حديث صحفي، أكد أبو شقرا ان “سبب ارتفاع المحروقات اليوم يعود إلى ارتفاع سعر النفط عالمياً”، موضحاً ان “كل ارتفاع لسعر برميل النفط عالمياً بنسبة دولار يؤدي الى ارتفاع صفيحة البنزين 2100 ليرة، ذلك على الرغم من استقرار سعر الصرف في لبنان واستقرار سعر صيرفة على Sayrafa 20800، ومصرف لبنان خفض سعر صرف المؤمن من قبله لاستيراد 15% من البنزين الى $=21337.5 وانخفاض سعر صيرفة الى Sayrafa 20800 للـ15%”.

وارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 1800 ليرة و98 اوكتان 1400 ليرة، والمازوت 8200 ليرة والغاز 6700 ليرة.

وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

– البنزين 95 أوكتان: 360200 ليرة
– البنزين 98 اوكتان: 370600 ليرة
– المازوت: 336800 ليرة
– الغاز: 283100 ليرة

الخارجية الأميركية تتوقع مواصلة الحوار مع موسكو

توقعت وزارة الخارجية الأميركية مواصلة الحوار مع موسكو حول الضمانات الأمنية، بعد الحصول على ردها على ما قدمته لها واشنطن من أفكار، ردا على المقترحات الروسية.

ولفت المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، إلى ان “رؤيتنا تتمثل في أنه ما أن يتم تسليم الرد، سيكون الجانب الروسي مستعدا للهجمات الدبلوماسية الجديدة، ولكن من الضروري أولا، كما قلت، الحصول على الرد”.

وأضاف برايس أن ذلك لم يحدث بعد، مشيرًا إلى أن وفدا أميركيا يزور حاليا أوروبا لتنسيق الجوانب الفنية للرد الغربي على التصعيد المحتمل في أوكرانيا.

وأوضح أن الفريق الأميركي الذي يضم ممثلين من مختلف الهيئات والوزارات “يعقد لقاءات مع الشركاء لتنسيق الجوانب الفنية من الإجراءات التي قد نلجأ إليها في حال تطور الأوضاع وفق السيناريو السلبي”.

فريق من الأندوف تفقد الخط الأزرق في جنوب لبنان

تفقد فريق من مراقبي الأمم المتحدة الأندوف الخط الأزرق في جنوب لبنان، انطلاقاً من محور العديسة وحتى مرتفعات جبل الشيخ، مستقلاً مروحية تابعة لليونيفيل، والتي تنفذ في هذه الأثناء طلعات استكشافية فوق هذا الخط على علو منخفض.

والدة الطفل ريان تروي تفاصيل آخر مرة رأته فيها

روت والدة الطفل المغربي الراحل ريان وسيمة خرشيش، تفاصيل آخر مرة رأته فيها قبل سقوطه في البئر، والحوار الذي دار بينهما.

وقالت في تصريحات صحفية، إن ريان طلب منها قبل الواقعة أن يتناول الطعام مع العائلة، حيث أنه كان يحس بالجوع رغم تناوله الطعام لوحده: “آخر مرة جاء لعندي وقال لي إنه لم يشبع ويريد أن يتناول الطعام معنا، وفعلا أكل معنا”.

وأضافت أنه بعد ذلك اشترى الحلوى وقسمها بين أخته وأخيه، وكانت تلك آخر مرة رأته فيها، لتكتشف غيابه لاحقا وتبدأ رحلة البحث عنه.

وفي وقت سابق، كشف والد الطفل المغربي عن آخر كلمات قالها نجله داخل البئر، أثناء محاولات إنقاذه، قائلا إن ريان كان يبكي، وآخر ما قاله بصوت ضعيف: “طلعوني طلعوني”. وأشار إلى أنه لا يعلم كيف وقع ابنه، وعندما عاد من الصلاة لم يجده، بحسب موقع “شوف تي في” المحلي.

 

 

بدء جلسة مجلس الوزراء في السرايا

بدأت جلسة مجلس الوزراء قبل قليل في السرايا، برئاسة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وحضور الوزراء وعلى جدول اعمالها 76 بندا.

ماكرون يلتقي زيلينسكي في كييف لبحث الملف الأوكراني

يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى كييف، للقاء الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، بعد محادثات أجراها في موسكو أمس الاثنين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما يخص أوكرانيا.

وعلى ضوء لقاء ماكرون وبوتين، قال الخبير السياسي الأوكراني، يوري رومانينكو، إن ماكرون سيقدم “مقترحات بوتين” إلى زيلينسكي.

إسرائيل على بعد خطوات من “الكارثة الفظيعة”؟

حذّرت صحيفة “هآرتس” العبرية من أن الكارثة الفظيعة على الكيان الإسرائيلي مسألة وقت، في ظل جمود وثبات وعجز في المستوى الأمني.

وكشف الكاتب والمحلل العبري في الصحيفة إسحق بريك، أن “الفجوات الموجودة بالجيش، وعدم استعداده لحرب متعددة الجبهات تصرخ إلى عنان السماء، لكن المستوى الأمني يستمر في تجاهله”. ولفت إلى أن “لجنة التحقيق بعد الحرب المقبلة لن تفيد. والجيش لم يكن في يوم ما بوضع أكثر خطورة مما هو الآن”.

وجاء في مقال “هآرتس”:

رغم أن رئيس الأركان أفيف كوخافي، تسلم من سلفه الجنرال غادي آيزنكوت، جيشاً في حالة تدهور صعبة وغير مستعد للحرب، فقد كان يتوقع من كوخافي إيقاف هذا التدهور وإعادة الجيش إلى السكة. للأسف، لم يحدث.

وزير الدفاع بني غانتس وكوخافي لا يدفعان قدماً بمواضيع حيوية تهيئ الجيش لحرب مقبلة متعددة الجبهات. لذلك، قد يؤدي ذلك إلى كارثة فظيعة تنزل على شعب إسرائيل. لجنة التحقيق بعد الحرب المقبلة لن تفيد. والجيش لم يكن في يوم ما بوضع أكثر خطورة مما هو الآن.

ولكيلا يحكم علينا بالفناء، لا سمح الله، هاكم المواضيع التي يجب دفعها قدماً بشكل مستعجل:

الإمدادات

هذه الإمدادات لن تعمل أبداً في الحرب المقبلة، وسيتوقف الجيش عن السير ليوم أو يومين على الأقل لأن آلاف شاحنات الجيش الإسرائيلي قديمة من الستينيات وغير مؤهلة لنقل الإمدادات في فترة الحرب. خصخص الجيش معظم المنظومات التي تتعلق بنقل الفيالق وتأمين قدرتها المادية في الحرب ومنحها لشركات مدنية.

وعلى هذه الشركات نقل الوقود والذخيرة والغذاء والمعدات وقطع الغيار والمياه ومواد الاستبدال والدبابات وناقلات الجنود المصفحة وكراجات لإصلاح الأعطال والسيارات ومعدات ميكانيكية ثقيلة (بما في ذلك تشغيلها أثناء الحرب) وما شابه.

كما ينقص هذه الشركات آلاف سائقي الحافلات والشاحنات والسيارات المصفحة، أما العدد القليل من السائقين الذين يعملون فهم من العرب، ولن يمتثلوا في الحرب المقبلة مثلما لم يمتثلوا في عملية “حارس الأسوار”. المستوى الأمني يعارض ولا يفعل شيئاً لإخراج العربة من الوحل. وعدم المسؤولية يقع في مستوى مرتفع جداً.

الحرس المدني

تشكيل هذا الحرس وتدريبه لما سيأتي، أمور حيوية لمنع أعمال الشغب التي يحدثها العرب المتطرفون والبدو، والتي ستندلع في الحرب المقبلة، وستكون أضعاف ما حدث في “حارس الأسوار”.

وثمة خطر حقيقي يحلق فوق رؤوس سكان إسرائيل وممتلكاتهم؛ لأن في أيدي المشاغبين مئات آلاف قطع السلاح وأطناناً من الذخيرة، التي سرق جزء كبير منها من الجيش. ليس للشرطة وحرس الحدود قدرة على التعامل مع ذلك.

إذاً، يجب تشكيل حرس وطني مدني يتكون من عشرات آلاف جنود الاحتياط الذين هم الآن غير مدمجين في وحدات الجيش الإسرائيلي؛ لأن وحداتهم تم حلها. وسيكون دورهم حراسة الشوارع وبيوت المدنيين والممتلكات، وسيكونون مسؤولين عن الحركة في الشوارع.

حماية المكان في القرى الحدودية

ليس هناك من يحمي القرى الحدودية في الشمال أمام آلاف الصواريخ وقذائف المدفعية التي ستسقط على أراضيهم وقراهم كل يوم. وحتى مئات أو آلاف مقاتلي “حزب الله” الذين سيجتازون الحدود ويحاولون السيطرة على القرى.

الجيش الإسرائيلي غير مستعد لذلك. لهذا، يجب على القرى الحدودية الدفاع عن نفسها. وبدلاً من أن يزود الجيش هذه القرى بالسلاح ويساعدها في التدريب، يقوم بجمع السلاح منها خوفاً من السرقة، وهذا تفكير غير معقول وغير مسؤول بسلامة سكان الجليل.

إبلاغ الجمهور عن التهديد الذي تتعرض له الجبهة الداخلية وإعدادها للحرب

المنطقة أو السكان الذين يمكن أن يكونوا خارج ساحة القتال أو بعيداً عنها سيتحولون إلى ساحة الحرب المركزية متعددة الساحات. يتعامل الجيش مع هؤلاء السكان وكأن الأمر يتعلق بفائض من العبيد.

الجبهة الداخلية التي تضم حوالي 10 ملايين مواطن سقطت بين الكراسي، وغير مستعدة للحرب الأكثر قسوة التي تحل علينا منذ حرب الاستقلال. الحديث يدور عن إطلاق 3 آلاف صاروخ وقذيفة وطائرة مسيرة بالمتوسط كل يوم على الجبهة الداخلية الإسرائيلية. النتيجة تدمير حوالي 100 موقع يومياً.

التزود بسلاح حديث وتحسين القدرة القتالية متعددة الأذرع في الجيش الإسرائيلي

صواريخ أرض – أرض والليزر الهجومي والدفاعي (الذي سيكون -عملياً- بعد بضع سنوات)، هي عوامل مهمة داخل عدة عوامل تشمل مضادات الطائرات كدفاع مضاد للطائرات المسيرة وتعزيز سلاح المشاة. وقد تعطي هذه حلاً مكملاً للطائرات ضد الطائرات المسيرة والصواريخ وقذائف العدو، وهجمات جنوده في البر.

بدلاً من أقوال قائد سلاح الجو الجديد المتبجحة والمتغطرسة، يجب إدراك أن سلاح الجو يفتقد قدرته على الوقوف وحده أمام التهديد التقليدي لإيران وتوابعها في حرب متعددة الجبهات. الدمار والخراب الذي سيصب دولة إسرائيل بسبب الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة كل يوم يساوي تدمير قنبلة نووية بدون الغبار النووي.

تعزيز سلاح المشاة وإخراجه من انحطاطه

تم في السنوات الأخيرة تقليص ترتيب القوات وميزانيته وقوته البشرية إلى تحت الخط الأحمر، ولا يمكنه إعطاء رد في حرب متعددة الجبهات. أي خمس جبهات في الوقت نفسه (لبنان وسوريا وغزة واندلاع في يهودا والسامرة لعشرات آلاف الأشخاص من التنظيمات المسلحة، وفوضى يقوم بها آلاف المشاغبين العرب والبدو داخل إسرائيل، الذين لديهم سلاح وذخيرة).

الجيش البري أصغر من أن يستوعب مهماته في الحرب؛ لأن منظومة الاحتياط غير مؤهلة للحرب ووصلت إلى الحضيض. إذن، قد يتعامل الجيش الإسرائيلي بصعوبة مع جبهة ونصف، وليس مع خمس جبهات مثلما ستكون الحال في الحرب القادمة.

الفجوات الموجودة في الجيش وعدم استعداده لحرب متعددة الجبهات تصرخ إلى عنان السماء. ولكن المستوى الأمني يستمر في تجاهله وكأنه يقول “الكلاب تنبح والقافلة تسير”.

لو لم يتعلق الأمر بوجود دولة إسرائيل وأمن مواطنيها، لما اكترثت بالأمر، ولكن الكارثة الفظيعة مسألة وقت في ظل جمود وثبات وعجز في المستوى الأمني.

397 مليونا و203 آلاف و846 حالة.. إجمالي إصابات كورونا في العالم

ذكرت جامعة جونز هوبكنز الأميركية أن إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا، حول العالم ارتفع إلى 397 مليونا و203 آلاف و846 حالة.

وأفادت الجامعة بأن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس حول العالم ارتفع إلى 5 ملايين و749 ألفا و997 حالة.

وأوضحت أن الولايات المتحدة سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة حول العالم، والتي بلغت 76 مليونا و878 ألفا و712 حالة، في حين بلغت حصيلة الهند 42 مليونا و272 ألفا و14 حالة لتحتل المرتبة الثانية، تليها البرازيل بــ 26 مليونا و616 ألفا و14 حالة.

الأمم المتحدة تضطر لخفض حجم المساعدات لـ11 مليون يمني

أعلنت الأمم المتحدة، أنها ستخفض حجم مساعداتها الغذائية المقدمة لـ11 مليون يمني، بسبب نقص التمويل.

وكشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن”، إن “نقص التمويل يهدد بقطع الدعم المنقذ للحياة لملايين الأشخاص”​​​. مضيفًا أنه “في القريب العاجل، سيضطر 11 مليون شخص إلى الاعتماد على حصص غذائية مخفضة، وقد يفقد 4.6 مليون شخص إمكانية الوصول إلى المياه النظيفة”.

وتوقع المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن “إجراء مزيد من التخفيضات ما لم يتم تلقي التمويل بشكل عاجل”.

كورونا تعطّل الخدمات الصحية في 129 دولة

كشفت دراسة، أجرتها منظمة الصحة العالمية حول تأثيرات جائحة كوفيد-19، عن تعطل واضطراب الخدمات الصحية الأساسية ومن بينها برامج التطعيم وعلاج أمراض مثل الإيدز في 92 بالمئة من بين 129 دولة شملتها الدراسة.

وذكرت المنظمة، في بيان، أن الدراسة المسحية التي أُجريت في تشرين الثاني وكانون الأول 2021، أظهرت أن الخدمات “تأثرت بشدة” مع “عدم حدوث تحسن أو حدوث تحسن طفيف لا يذكر”، عن المسح السابق في أوائل 2021.

ولفت البيان، إلى أن “نتائج الدراسة تسلط الضوء على أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة، لمواجهة التحديات الكبرى أمام الأنظمة الصحية، وعودة الخدمات وتخفيف تأثيرات الجائحة”.

وفي واقع الأمر، تدهور مستوى الرعاية العاجلة، التي تشمل خدمات الإسعاف وخدمات الطوارئ، حيث سجلت 36 بالمئة من البلدان اضطرابات في الخدمات، مقابل 29 بالمئة فقط في أوائل 2021، و21 بالمئة في الدراسة الأولى في 2020.

وتعطلت عمليات اختيارية على غرار استبدال أو تقويم مفاصل الورك والركبة في 59 بالمئة من الدول، وسُجلت أيضا فجوات أو أوجه قصور في الرعاية الخاصة بإعادة التأهيل، وتسكين أوجاع المرضى بأمراض خطيرة في حوالي نصف الدول.

تزامنت الدراسة مع زيادة إصابات كوفيد-19 في دول كثيرة في أواخر 2021 بفعل انتشار المتحور أوميكرون سريع العدوى، فيما زاد الضغط على المستشفيات.

وأرجع بيان منظمة الصحة العالمية هذا الكم من الاضطرابات إلى “مشاكل في النظم الصحية موجودة من قبل” وكذلك تراجع الطلب على الرعاية، دون ذكر مزيد من التفاصيل.