الأحد, فبراير 8, 2026
Home Blog Page 16931

غرفة التحكم: قتيل و4 جرحى في 4 حوادث

أفادت إحصاءات غرفة التحكم للحوادث عن سقوط قتيل و4 جرحى في 4 حوادث سير، تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ما حقيقة المعلومات التي تحدثت عن جلسة عاصفة للحكومة اليوم؟

أجرى رئيس الوزراء نجيب ميقاتي لقاءات مكثفة مع عدد من الوزراء لضمان نجاح جلسة مجلس الوزراء العادية التي تنعقد في السراي الحكومي كما جلسة الخميس الخاصة بالموازنة. وفي هذا السياق أوضحت مصادر حكومية في اتصال مع “الانباء” الالكترونية، ان لا صحة للمعلومات التي تحدثت عن جلسة عاصفة للحكومة بسبب الخلاف على عدم ادراج سلفة الكهرباء ضمن الموازنة العامة، وأن الرئيسين عون وميقاتي متفقان على هذا الموضوع على عكس ما يُروَّج له.

وأكدت المصادر ان جلسة اليوم ستكون هادئة جدًا، وأن مجلس الوزراء سيتناول كل البنود المدرجة على جدول الاعمال وهو ما يمهد الى جلسة مماثلة يوم الخميس لإقرار الموازنة العامة.  

3 مواقف تختلف شكلياً على خط الترسيم!

شددت مصادر متابعة لزيارة المبعوث الأميركي السفير آموس هوكشتاين إلى بيروت، في حديث لصحيفة “نداء الوطن”، على أنه “في ضوء المؤشرات التي سبقت الزيارة يمكن التقاط نقاط إيجابية قابلة لإحداث خرق في جدار الترسيم”، موضحةً أنّ “من يتابع تصاريح هوكشتاين الأخيرة يلمس تفاؤله بإمكانية إيجاد فرصة لحل النزاع الحدودي بين لبنان وإسرائيل”، وهذا يعود بحسب المصادر نفسها “إلى أكثر من سبب، لعل أهمها التغيير الذي طرأ على الموقف الأميركي بين إدارتي دونالد ترامب وجو بايدن، فإدارة الأخير الملتزمة اتفاقيات الحياد المناخي، أي التحول إلى اقتصاد بصافي صفر من انبعاثات الغازات الدفيئة، لم تعد داعمة لخط EastMed pipeline الذي يربط كلّاً من اسرائيل وقبرص واليونان، على الرغم من امتعاض اسرائيل من الخطوة، وهي تنوي الانضمام من جديد للجهود الدولية في مواجهة التغير المناخي والتقليل من الاعتماد على مصادر الطاقة الاحفورية“.

هذا على الصعيد الأميركي، أما على المستوى اللبناني، فتلاحظ المصادر “وجود 3 مواقف تختلف شكلياً على خط الترسيم، الموقف الأول يقوده رئيس الجمهورية الذي بعث برسالة عبر وزارة الخارجية إلى الأمم المتحدة يعيد التذكير من خلالها بسقوط “خط هوف” وأن التفاوض يبدأ من الخط 23 إلى الخط 29 في المنطقة المتنازع عليها، بينما من ناحية ثانية هناك موقف “حزب الله” الذي يفاوض على طريقته من دون أن يتبنى رسمياً أي خط لمفاوضات الترسيم، فضلاً عن موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المؤيد للتفاوض على أساس الخط 23“.

ووفقًا لصحيفة “نداء الوطن”، ترى المصادر أن “مواقف لبنان المتعددة إنما تهدف إلى وضع الخط 29 هدفاً لعملية التفاوض بغية الوصول عملياً إلى الخط 23″، في حين توقفت على المقلب الآخر عند إعراب إسرائيل على لسان وزيرة طاقتها كارين الهرار عن “الترحيب بالحلول المبتكرة”، وقد تكون تقصدت بذلك دعوة الجانب اللبناني إلى “ملاقاة المبادرة الهادفة الى تبادل حقل كاريش من الجانب الاسرئيلي بحقل قانا اللبناني، بمعنى أن توزيع الثروة يقع تحت سطح البحار بحيث تحوز كل جهة على بئرها وتستأنف عمليات الحفر في البلوك رقم 9… فهل تدفع الوساطة الأميركية باتجاه اعتماد الحلول المبتكرة والإقرار بحلّ “تبادل الآبار” بين الجانبين؟

ارتفاع أسعار المحروقات.. فكم بلغت؟

ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 1800 ليرة و98 اوكتان 1400 ليرة، والمازوت 8200 ليرة والغاز 6700 ليرة.

وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

– البنزين 95 أوكتان: 360200 ليرة
– البنزين 98 اوكتان: 370600 ليرة
– المازوت: 336800 ليرة
– الغاز: 283100 ليرة

بلورة الصورة الواضحة للتحالفات الإنتخابية تتطلب وقتا

ربطت مصادر متابعة، ضعف الإقبال على الترشح في سعي المرشحين الى بلورة صورة تحالفاتهم قبل الاقدام على تقديم ترشيحاتهم، وفقًا لصحيفة “الجمهورية”.

وأضافت المصادر أنه “اذا كانت بعض التحالفات الانتخابية قد حُسمت بين بعض الاطراف، مثل “القوات اللبنانيّة” والحزب التقدمي الاشتراكي، و”حزب الله” والتيار الوطني الحر، الا انّ بلورة الصورة الواضحة التي سترسو عليها قد تتطلب وقتا طويلا، كما ان المعضلة الاساس في هذا السياق تتبدّى في أن صياغة التحالفات تعتريها صعوبة ملحوظة، خصوصا أنّ هناك أطرافاً بدأت “ترفع أسعارها”، وتضع شروطا على قوى سياسية تصل الى حد المطالبة بالمناصفة في اللوائح الانتخابية”.

وبحسب معلومات “الجمهورية” فإنّ بعض القوى السياسية، وخصوصا تلك التي ركبت موجة انتفاضة 17 تشرين الاول 2019 وما تلاها من حراكات في الشارع، سَعت الى فتح حوار مع بعض مكونات الحراك سعيا الى الى نسج تحالفات انتخابية معها في بعض الدوائر، الا انها اصطدمت بأنّ بعض هذه المكونات طلب ان يشرك بأكثر من مرشح، فيما البعض الآخر من هذه الحراكات كان رافضاً بالمطلق، حيث اكد انه يتجه الى خوض الانتخابات وحده من دون التحالف مع أي من القوى السياسية او الحزبية المتهمة بأنها كانت جزءاً من السلطة الحاكمة التي تسببت بالازمة التي يعانيها لبنان.

جنبلاط يخشى خسارة بعض مقاعده

يبرز دور الحزب التقدمي الاشتراكي في ادارة الحملة على حزب الله، وهي بحسب ما أفادت اوساط مطلعة لصحيفة “الديار”، ستتصاعد مع تبلور الموقف لدى تيار المستقبل الاسبوع المقبل، فهو كشريك انتخابي للقوات اللبنانية طلب منه اميركيا بعدم امكانية البقاء على «الحياد» في ظل الحملة من قبل حزب الله على حليفه المسيحي، وقد ترجم هذا الامر بالامس بتغريدة لرئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط عبر «تويتر» قال فيها: «هل التصريحات لمسؤول كبير في حزب أساسي ذات بعد إقليمي والتي تشكك بجدوى التفاوض مع المؤسسات الدولية تهدف الى التعطيل الكامل للحكومة؟ أم ان هذه التصريحات من باب المزايدة؟ ولماذا عدنا إلى سلف الكهرباء من خارج الموازنة؟ وأين أصبحت الطاقة الاردنية والغاز المصري؟».

ووفقا لتلك الاوساط، فان «الاشتراكي» الذي يخشى اجهاض الانتخابات، لديه الكثير من «الهواجس» بعد انكفاء الحريري، ومنها تحمل «عبء» التحالف مع القوات اللبنانية، فالمقعد الدرزي في بيروت في «خطر» لان الحزب الديموقراطي سيخوض الانتخابات عن هذا المقعد، واذا انكفأ السنة فسيخسر جنبلاط المقعد. وفي دائرة الشوف وعاليه ليست الامور على خير ما يرام، فالمعركة قاسية مع النائب طلال ارسلان ورئيس حزب التوحيد وئام وهاب ومرشحي المجتمع المدني، خصوصا ان 15 الف صوت للمستقبل تبدو «مائعة» وغير مضمونة وتبرز معضلة اقناع الناخبين السنة للاقتراع للائحة تضم مرشحي القوات اللبنانية.

اوساط حزب الله: لن يحدث التغيير المنشود اميركيا

ترى اوساط مقربة من حزب الله، بحسب ما نقلت صحيفة “الديار”، ان كل هذا «التهويل» كلام فارغ لرفع «معنويات» حلفاء الولايات المتحدة في لبنان عشية الاستحقاق الانتخابي الذي لن يحدث التغيير المنشود اميركيا، خصوصا ان موازين القوى لا تسمح بتغيير «قواعد اللعبة» في الجنوب او في ملف السلاح، والجميع يدرك ان اي محاولة لفرض قواعد جديدة لن تكون في صالح الاسرائيليين او في صالح القوات الدولية المنتشرة في الجنوب.

خفايا الكارت المخفي لدى الولايات المتحدة

لفتت مصادر سياسية بارزة، في حديث لـ “الديار”، إلى ان «الكارت» المخفي لدى الولايات المتحدة، يبقى الدفع لاعادة تعويم القرارات الدولية وخصوصا القرار 1559، وهو امر منسق مع دول الخليج الذي تبنته في «وثيقتها» الاخيرة، وكان البيان الذي صدر عن مجلس الامن نهاية الاسبوع بشأن لبنان، خير دليل على وجود مناخات سلبية تتحضر لاستخدام هذه «الورقة» في الوقت المناسب، خصوصا ان قوات اليونيفيل قامت في الاونة الاخيرة بسلسلة من «البروفات» لفرض امر واقع القرار 1701، ما ادى الى ثلاث مواجهات ميدانية مع الاهالي وهو مؤشر سلبي للغاية.

ووفقا للمعلومات، فان الاميركيين يسوقون لعدم وجود تراجع هذه المرة في تصعيد الموقف مع حزب الله، خصوصا اذا لم تحمل الانتخابات النيابية التغيير المطلوب الذي يسمح بحصول التغيير المنشود.

ضغط فرنسي – اميركي لتوجيه الإقتراع السني!

أفادت معلومات صحيفة “الديار” بأن باريس بدأت بالتواصل مع سعد الحريري قبيل عودته المفترضة إلى بيروت، للمشاركة في الذكرى السابعة عشرة لاغتيال والده، والعمل جار لبلورة افكار محددة لتوجيه جمهوره للمشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية، والإقبال بكثافة على الصناديق الاقتراع للقوى المناهضة لحزب الله وحلفائه، وثمة ضغط فرنسي – اميركي واضح لدفع الحريري لتبني خطاب عالي السقف لتحفيز محازبيه، بعد ان جاء خطاب اعتزال العمل السياسي مخيبا للامال، كونه لم يحدد البوصلة المقبلة، وترك الجمهور السني في حالة من «الارباك»، التي يفترض ان يذللها الحريري في اطلالته، سواء حصلت من بيروت او عبر وسيلة اخرى، مع العلم ان الضغوط كبيرة عليه كي يحيي ذكرى والده حضوريا.

استراتيجية جديدة للسفارة الأميركية في إدارة الإنتخابات

بات الهم الرئيسي لدى الفريق المتخصص في السفارة الاميركية ضبط «الصوت» السني وتوجيهه في عملية الاقتراع، بحسب صحيفة “الديار”، حيث ذكرت أن زوار السفارة الاميركية قد تبلغوا باستراتيجية جديدة، سيعملون على الترويج لها اعلاميا وسياسيا، لمواجهة مقولة فريق حزب الله وحلفائه بانه “لن تحصل مفاجآت في صناديق الاقتراع”، وعماد هذه الاستراتيجية، الاضاءة على نتائج الانتخابات العراقية، التي ادت الى خسارة حلفاء ايران للاكثرية في المجلس التشريعي، اي تعميم النموذج العراقي في لبنان. وهو توجه خطير براي مصادر نيابية بارزة، ترى انه تعميم للفوضى كما يحصل الان في العراق، وفقًا لـ “الديار”.