أفادت إحصاءات غرفة التحكم للحوادث عن سقوط قتيل و4 جرحى في 4 حوادث سير، تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية.
ما حقيقة المعلومات التي تحدثت عن جلسة عاصفة للحكومة اليوم؟
أجرى رئيس الوزراء نجيب ميقاتي لقاءات مكثفة مع عدد من الوزراء لضمان نجاح جلسة مجلس الوزراء العادية التي تنعقد في السراي الحكومي كما جلسة الخميس الخاصة بالموازنة. وفي هذا السياق أوضحت مصادر حكومية في اتصال مع “الانباء” الالكترونية، ان لا صحة للمعلومات التي تحدثت عن جلسة عاصفة للحكومة بسبب الخلاف على عدم ادراج سلفة الكهرباء ضمن الموازنة العامة، وأن الرئيسين عون وميقاتي متفقان على هذا الموضوع على عكس ما يُروَّج له.
وأكدت المصادر ان جلسة اليوم ستكون هادئة جدًا، وأن مجلس الوزراء سيتناول كل البنود المدرجة على جدول الاعمال وهو ما يمهد الى جلسة مماثلة يوم الخميس لإقرار الموازنة العامة.
بلورة الصورة الواضحة للتحالفات الإنتخابية تتطلب وقتا
ربطت مصادر متابعة، ضعف الإقبال على الترشح في سعي المرشحين الى بلورة صورة تحالفاتهم قبل الاقدام على تقديم ترشيحاتهم، وفقًا لصحيفة “الجمهورية”.
وأضافت المصادر أنه “اذا كانت بعض التحالفات الانتخابية قد حُسمت بين بعض الاطراف، مثل “القوات اللبنانيّة” والحزب التقدمي الاشتراكي، و”حزب الله” والتيار الوطني الحر، الا انّ بلورة الصورة الواضحة التي سترسو عليها قد تتطلب وقتا طويلا، كما ان المعضلة الاساس في هذا السياق تتبدّى في أن صياغة التحالفات تعتريها صعوبة ملحوظة، خصوصا أنّ هناك أطرافاً بدأت “ترفع أسعارها”، وتضع شروطا على قوى سياسية تصل الى حد المطالبة بالمناصفة في اللوائح الانتخابية”.
وبحسب معلومات “الجمهورية” فإنّ بعض القوى السياسية، وخصوصا تلك التي ركبت موجة انتفاضة 17 تشرين الاول 2019 وما تلاها من حراكات في الشارع، سَعت الى فتح حوار مع بعض مكونات الحراك سعيا الى الى نسج تحالفات انتخابية معها في بعض الدوائر، الا انها اصطدمت بأنّ بعض هذه المكونات طلب ان يشرك بأكثر من مرشح، فيما البعض الآخر من هذه الحراكات كان رافضاً بالمطلق، حيث اكد انه يتجه الى خوض الانتخابات وحده من دون التحالف مع أي من القوى السياسية او الحزبية المتهمة بأنها كانت جزءاً من السلطة الحاكمة التي تسببت بالازمة التي يعانيها لبنان.
جنبلاط يخشى خسارة بعض مقاعده
يبرز دور الحزب التقدمي الاشتراكي في ادارة الحملة على حزب الله، وهي بحسب ما أفادت اوساط مطلعة لصحيفة “الديار”، ستتصاعد مع تبلور الموقف لدى تيار المستقبل الاسبوع المقبل، فهو كشريك انتخابي للقوات اللبنانية طلب منه اميركيا بعدم امكانية البقاء على «الحياد» في ظل الحملة من قبل حزب الله على حليفه المسيحي، وقد ترجم هذا الامر بالامس بتغريدة لرئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط عبر «تويتر» قال فيها: «هل التصريحات لمسؤول كبير في حزب أساسي ذات بعد إقليمي والتي تشكك بجدوى التفاوض مع المؤسسات الدولية تهدف الى التعطيل الكامل للحكومة؟ أم ان هذه التصريحات من باب المزايدة؟ ولماذا عدنا إلى سلف الكهرباء من خارج الموازنة؟ وأين أصبحت الطاقة الاردنية والغاز المصري؟».
ووفقا لتلك الاوساط، فان «الاشتراكي» الذي يخشى اجهاض الانتخابات، لديه الكثير من «الهواجس» بعد انكفاء الحريري، ومنها تحمل «عبء» التحالف مع القوات اللبنانية، فالمقعد الدرزي في بيروت في «خطر» لان الحزب الديموقراطي سيخوض الانتخابات عن هذا المقعد، واذا انكفأ السنة فسيخسر جنبلاط المقعد. وفي دائرة الشوف وعاليه ليست الامور على خير ما يرام، فالمعركة قاسية مع النائب طلال ارسلان ورئيس حزب التوحيد وئام وهاب ومرشحي المجتمع المدني، خصوصا ان 15 الف صوت للمستقبل تبدو «مائعة» وغير مضمونة وتبرز معضلة اقناع الناخبين السنة للاقتراع للائحة تضم مرشحي القوات اللبنانية.
اوساط حزب الله: لن يحدث التغيير المنشود اميركيا
ترى اوساط مقربة من حزب الله، بحسب ما نقلت صحيفة “الديار”، ان كل هذا «التهويل» كلام فارغ لرفع «معنويات» حلفاء الولايات المتحدة في لبنان عشية الاستحقاق الانتخابي الذي لن يحدث التغيير المنشود اميركيا، خصوصا ان موازين القوى لا تسمح بتغيير «قواعد اللعبة» في الجنوب او في ملف السلاح، والجميع يدرك ان اي محاولة لفرض قواعد جديدة لن تكون في صالح الاسرائيليين او في صالح القوات الدولية المنتشرة في الجنوب.
خفايا الكارت المخفي لدى الولايات المتحدة
لفتت مصادر سياسية بارزة، في حديث لـ “الديار”، إلى ان «الكارت» المخفي لدى الولايات المتحدة، يبقى الدفع لاعادة تعويم القرارات الدولية وخصوصا القرار 1559، وهو امر منسق مع دول الخليج الذي تبنته في «وثيقتها» الاخيرة، وكان البيان الذي صدر عن مجلس الامن نهاية الاسبوع بشأن لبنان، خير دليل على وجود مناخات سلبية تتحضر لاستخدام هذه «الورقة» في الوقت المناسب، خصوصا ان قوات اليونيفيل قامت في الاونة الاخيرة بسلسلة من «البروفات» لفرض امر واقع القرار 1701، ما ادى الى ثلاث مواجهات ميدانية مع الاهالي وهو مؤشر سلبي للغاية.
ووفقا للمعلومات، فان الاميركيين يسوقون لعدم وجود تراجع هذه المرة في تصعيد الموقف مع حزب الله، خصوصا اذا لم تحمل الانتخابات النيابية التغيير المطلوب الذي يسمح بحصول التغيير المنشود.
استراتيجية جديدة للسفارة الأميركية في إدارة الإنتخابات
بات الهم الرئيسي لدى الفريق المتخصص في السفارة الاميركية ضبط «الصوت» السني وتوجيهه في عملية الاقتراع، بحسب صحيفة “الديار”، حيث ذكرت أن زوار السفارة الاميركية قد تبلغوا باستراتيجية جديدة، سيعملون على الترويج لها اعلاميا وسياسيا، لمواجهة مقولة فريق حزب الله وحلفائه بانه “لن تحصل مفاجآت في صناديق الاقتراع”، وعماد هذه الاستراتيجية، الاضاءة على نتائج الانتخابات العراقية، التي ادت الى خسارة حلفاء ايران للاكثرية في المجلس التشريعي، اي تعميم النموذج العراقي في لبنان. وهو توجه خطير براي مصادر نيابية بارزة، ترى انه تعميم للفوضى كما يحصل الان في العراق، وفقًا لـ “الديار”.


