بسبب “كورونا”… إقفال دائرة المساحة في سرايا زحلة
بعد ريان.. طفل ليبي يموت في بئر!
توفي الطفل الليبي هيثم مسعود حيدر، إثر سقوطه ظهر أول من أمس الأحد، في بئر سطحي أي ما يعرف محليا بالـ “ماجن” الخاص بأحد المساجد في المنطقة الشرقية من ليبيا.
وكان قد اعلن والد الطفل في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه يبحث عن ابنه الذي فقده في وقت سابق، ولا يعرف وجهته ولا مصيره، ليتبين لاحقا أنه سقط في البئر، وفارق الحياة على إثر ذلك.

وتفاعل نشطاء مع حادثة وفاة الطفل الليبي هيثم، من منطقة دريانه في بنغازي، مستذكرين حادثة وفاة الطفل المغربي ريان، الذي بقي 5 أيام داخل بئر عمقها 32 مترا في منطقة شفشاون المغربية.
وشغلت عملية إنقاذ ريان، البالغ من العمر 5 سنوات، والعالق في منتصف بئر عمقها 60 مترا ولا يتجاوز قطرها 30 سم، في ضواحي مدينة شفشاون، بشمال المغرب، شغلت العالم أجمع.
وشهدت الواقعة تعاطفا كبيرا من جميع أنحاء العالم، حيث نشر مغردون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، صور الطفل وأرفقوها بتدوينات بلغات مختلفة، ودشنوا العديد من الهاشتاغات.
مع تفشي “أوميكرون” احذروا.. هذا المُسَكِّن الشهير خطير!
حذّرت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة إدنبرة في اسكتلندا، من مخاطر الإكثار من تناول أقراص “الباراسيتامول”، خاصة مع إقبال الكثيرين عليها لما لها من مفعول في خفض درجة الحرارة وتسكين الألم، مع التفشي الكبير لمتحور كورونا “أوميكرون”.
ووجدت الدراسة، أن تناول “الباراسيتامول” بشكل منتظم، يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية، لربع البريطانيين.
وحذّر الخبراء من أن الاستخدام طويل الأمد للحبوب التي لا تستلزم وصفة طبية، يمكن أن ينذر بأخبار سيئة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
وقالوا إن تناول حبتين من مسكن الألم “باراسيتامول” يومياً، يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بنسبة 20 بالمئة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
وشدد الباحثون على “الأطباء أن يعطوا أقل جرعة ممكنة لأقصر وقت، إذا احتاجها الناس، للسيطرة على الألم”.
وقال طبيب اسكتلندي ايان ماكنتاير: “هذا لا يتعلق بالاستخدام قصير المدى للباراسيتامول للصداع أو الحمى، وهو أمر جيد، لكن الدراسة تشير إلى وجود خطر تم اكتشافه حديثا للأشخاص الذين يتناولونه بانتظام على المدى الطويل، وعادة ما يكون ذلك بسبب الآلام المزمنة”.
وغالبا ما يلجأ المسعفون لإعطاء الباراسيتامول لمن يعانون من آلام طويلة الأمد، بدلا من الإيبوبروفين، لأنه من المعروف أنه يرفع ضغط الدم.
لكن دراسة أجريت على 110 مرضى ونُشرت في مجلة Circulation ، وجدت أنها تزيد بشكل كبير من ضغط الدم لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية بالفعل.
وقال الخبراء إن الأمر استغرق أياما فقط حتى تبدأ قراءات ضغط الدم في الارتفاع، كما شهد بعض المرضى في التجربة ارتفاعات “كبيرة جداً” في ضغط الدم.
لكن ضغط الدم كان سريعا أيضا في التراجع، بمجرد توقف شخص ما عن تناول الحبوب.
وبحسب صحيفة الصن البريطانية، قال البروفيسور جيمس دير: “تُظهر هذه الدراسة بوضوح أن الباراسيتامول، أكثر الأدوية استخداما في العالم، يرفع ضغط الدم، وهو أحد أهم عوامل الخطر للنوبات القلبية والسكتات الدماغية”، مشددا على “الأطباء والمرضى معا النظر في المخاطر مقابل فوائد وصفة الباراسيتامول طويلة الأمد”.







