الثلاثاء, فبراير 10, 2026
Home Blog Page 16907

مدغشقر تعلن حصيلة جديدة لضحايا إعصار “باتسيراي”

ارتفعت حصيلة ضحايا إعصار “باتسيراي” في مدغشقر، إلى 111 قتيلا، بعد العثور على 17 ضحية جديدة.

وأعلنت فرق الانقاذ أنها “أحصت 17 ضحية إضافية للإعصار “باتسيراي” لترتفع حصيلة القتلى إلى 111 شخصا بعد أسبوع على ضرب الإعصار الجزيرة الكبيرة الواقعة في المحيط الهندي.

هذا وأحصت السلطات نحو 18 ألف منكوبا فيما نزح أكثر من 30 ألف شخص من منازلهم. واقتلع الإعصار آلاف المنازل أو ألحق بها أضرارا بالغة.

يذكر أن الإعصار استوائي “باتسيراي” ضرب مدغشقر ليل السبت والأحد وطال منطقة ساحلية زراعية تمتد على طول 150 كلم، وذات كثافة سكانية منخفضة، قبل أن يتجه غربا إلى داخل الجزيرة مسببا فيضانات في الأنهر.

https://youtu.be/Xwz3CYiGhzI

“التنمية والتحرير” ترفض طريقة إقرار الموازنة: سلف الكهرباء ترهق الخزينة

انتقدت كتلة التنمية والتحرير النيابية، الطريقة التي أقرت بها الموازنة، محذرة من فرض أية ضرائب ورسوم جديدة تطال اللبنانيين ومن الاستمرار بسياسة سلف الكهرباء التي ترهق مالية الدولة.

وبعد اجتماعها برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، توقفت الكتلة في مستهل الجلسة عند الذكرى السنوية الأليمة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، مؤكدة أن “هذه الجريمة البشعة والمدانة بكل المقاييس والأعراف التي أصابت لبنان قبل 17 عاماً بقدر ما أُريد من خلالها إسقاط قامة من قامات الاعتدال الوطني العابرة للطوائف، هي أيضاً جريمة كان يُراد من خلالها إسقاط لبنان في أتون فتنة استطاع اللبنانيون وفي مقدمهم عائلة الشهيد ومحبيه وأدها”.

وأشارت في بيان، إلى أن “في الشأن المعيشي المتصل بإستفحال ظاهرة تفلت تجار السلع الإستهلاكية والمواد الغذائية، من الإلتزام بالضوابط القانونية في تحديد الأرباح والأسعار وتحقيقهم أرباح خيالية غير مشروعة، خلافاً للقانون والأخلاق على حساب وجع الناس وإحتياجاتهم اليومية المُلحةِ الى الغذاء والطبابة والدواء والكهرباء”، مطالبة “الوزارات المعنية والجهات الرقابية والقضائية المختصة والبلديات التحرك وتحمل مسؤولياتها فوراً من دون تلكؤ وتطبيق القانون بحق المتلاعبين بلقمة عيش الناس مهما علا شأنهم”.

وأكدت الكتلة أن “بالتوازي أيضًا ومع إحالة الحكومة لقانون الموازنة العامة الى المجلس النيابي، تمهيدًا للبدء بمناقشتها تؤكد الكتلة رفضها للطريقة التي أقرت بها، وأن تتضمن الموازنة أية ضرائب ورسوم جديدة تطال اللبنانيين، الذين باتوا بغالبيتهم الساحقة تحت خط الفقر”، رافضة بالمطلق “الإستمرار بنهج إرهاق مالية الدولة وإستنزافها باعطاء سلف مالية لمؤسسة كهرباء لبنان، من دون الحصول على كهرباء وفي ظل غياب الهيئة الناظمة للقطاع، وفي ظل عدم وجود خطة واضحة تقدمها الوزارة المعنية حول كيفية مقاربتها لحل ناجع ونهائي لازمة الكهرباء”.

وفي الشأن المتصل باستحقاق الانتخابات النيابية، استغربت الكتلة “حملة التهويل المنظمة والمشبوهة واللامبررة، التي يقوم بها بعض الجهات والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني، ومن يقف وراءها في الداخل والخارج، بإستهداف استحقاق الانتخابات النيابية بالتشويش على الرأي العام وعلى الناخبين اللبنانيين، والإيحاء عن وجود محاولات لتأجيل هذا الإستحقاق الوطني”، مؤكدة “تمسكها بإجراء الإنتخابات النيابية، بموعدها وهي لن تقبل بتأجيل هذا الإستحقاق ولو لدقيقة واحدة”.

وفي موضوع ترسيم الحدود البحرية للبنان مع فلسطين المحتلة، جددت الكتلة تأكيدها أن “اتفاق الإطار الذي أنجز بعد تفاوض باسم لبنان، على مدى عشر سنوات، يبقى هو القاعدة المثلى وطنياً و سيادياً، كآلية للتفاوض غير المباشر، التي يمكن لها أن تحفظ للبنان سيادته وتصون وتحمي حقوقه في إستثمار ثرواته من نفط وغاز ومياه كاملة، في البر والبحر، دون اي إنتقاص أو مساومة أو مقايضة أو تنازل أو تطبيع بأي شكل من الأشكال”.

وجددت ادانتها لتمادي الكيان الصهيوني، بإستباحته السيادة اللبنانية بحراً وبراً وجواً، وتحويل أجوائه منصة لإستهداف الشقيقة سوريا وآخرها العدوان، الذي حصل أول من أمس”، داعية المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته والتحرك العاجل للجم إسرائيل ووقف إعتداءاتها المتواصلة عبر الحدود والأجواء اللبنانية.

وشكرت الكتلة جمهورية مصر العربية قيادة وشعبا على مواقفها ومؤازرتها للبنان وآخرها المساعدات العينية التي قدمت اليوم .

المخابرات الألمانية ترصد عناصر “الحزب” و”جمعياته”!

تعمل الاستخبارات الداخلية الألمانية على رصد أي شبهة لوجود شبكات تابعة لـ”حزب الله” في ألمانيا، بهدف تفكيك خلاياها وتعقب احتمال وجود شبكات سرية تشتبه بأنها تتخذ من المساجد والجمعيات واجهة لها، وذلك في سياق تطبيق قرار ألماني صدر في 20 نيسان/أبريل 2020 ينص على حظر أنشطة “حزب الله” بشكل كامل.

ويعتبر تقرير لفرع “هيئة حماية الدستور” (الاستخبارات) في ولاية مكلنبورغ فوربومرن في ألمانيا، أن أسباب الحظر تعود إلى معارضة “حزب الله” فكرة “التفاهم الدولي”، متحدثاً عن وجود نحو 1050 شخصا يرتبطون بالحزب. زاعماً أن أنصار الحزب نادراً ما يتصرفون بشكل علني في ألمانيا، وأنه يتبع نمط السرية في أنشطته.
وأضاف التقرير: “وفق قرار الحظر الصادر في 2020، فإن جميع أنشطة حزب الله محظورة في ألمانيا ويحظر دعم الحزب ونشر شعاراته.. ويطول الحظر بالدرجة الأولى راية الحزب وشعار كشافة الإمام المهدي، كما تمت مصادرة الأصول الموجودة للحزب في ألمانيا لصالح الحكومة الفيدرالية”.
ورأى التقرير أن “حزب الله لا يوجد له هيكل موحد في ألمانيا، وبدلا من ذلك، يلتقي أنصار الحزب في جمعيات المساجد المحلية الفردية في الأراضي الألمانية”.

ويزيد الحظر المفروض على الحزب من صعوبة الأنشطة الدعائية له في المستقبل، بحسب تقرير فرع “هيئة حماية الدستور” في ولاية شمال الراين وستفاليا، والذي ويتحدث عن أن “بعض الجمعيات المرتبطة بحزب الله، حصلت على إرشادات قانونية في الفترة التي سبقت صدور قرار الحظر، عن كيفية إخفاء توجهاتها ومواجهة أي قرار محتمل بالحظر”.

ويزعم التقرير “تأسيس عناصر مرتبطة بحزب الله جمعية ثقافية تدير مسجداً للشيعة في مدينة باد أوينهاوزن غربي ألمانيا، لكن السلطات الأمنية كانت لها بالمرصاد”.

واتهمت صحيفة “نويه فيستفلشه” الألمانية عناصر مرتبطة بالحزب بأنها تدير تلك الجمعية. لكنها لفتت إلى أن “هيئة حماية الدستور” رصدت هذا التحرك، و”وضعت الجمعية والعناصر التي تديرها تحت الرقابة”.

هذه هي قصة الموازنة والتعيينات.. والخلاف؟

/محمد حمية/

بعكس المناخ التوافقي الذي ترافق ومسلسل جلسات مناقشة مشروع موازنة العام 2022 في السرايا الحكومي، لم تمُر جلسة مجلس الوزراء، التي عقدت الخميس في بعبدا، بوئام وسلام، بل انتهت على “زغل” بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة نجيب ميقاتي من جهة، ووزراء ثنائي أمل وحزب الله وآخرين من جهة ثانية، وذلك بعدما تم تمرير إقرار مشروع الموازنة من دون مراعاة الآليات الدستورية، أي التصويت عليها بأكثرية ثلثي مجلس الوزراء وفق ما تنص عليه المادة 65 من الدستور، وفق ما تشير أوساط “الثنائي” لموقع “الجريدة”.

ولفتت المصادر إلى أن رئيس الجمهورية لم يكتفِ بذلك، بل طرح بند التعيينات من خارج جدول الأعمال، مستغلاً مشاركتنا في الجلسة لتأمين ميثاقيتها.

هذا الأمر أثار حفيظة واستياء عدد كبير من الوزراء، وتحديداً وزراء أمل والحزب الذين تفاجأوا بإعلان عون وميقاتي إقرار الموازنة والتعيينات بعد رفع الجلسة، بينما كانوا يهمون بمغادرة باحة قاعة مجلس الوزراء في بعبدا.

وحملت جلسة بعبدا جملة تساؤلات: هل هُرِبت الموازنة على “عجل”، كما عبّر وزراء “الثنائي”، أم هناك تواطؤ أو تسوية حصلت لتمريرها، مع تحفظ شكلي من “الثنائي” لدفع الإحراج الشعبي عنهما؟ وما هي ردود الأفعال والمآخذ التي تسجلها الأطراف على الموازنة؟ وهل يمكن إقرار هكذا موازنة “غير شعبية” قبيل الانتخابات النيابية؟

وإذا كان إخراج الموازنة تمّ بموافقة مختلف الأطراف الحكومية، بحسب ما أكد أكثر من مصدر وزاري، فماذا عن التعيينات التي مررت على “غفلة”، بشكل يخالف شرط “الثنائي” بعدم بحث أي بند خارج اطار الموازنة والقضايا الحياتية وخطة التعافي المالي، للعودة الى حضور جلسات مجلس الوزراء؟

مصادر وزارية كشفت، لموقع “الجريدة”، بأنه لم يعترض أي من الوزراء على تمرير الموازنة، بل جاء الاعتراض من قبل وزراء “الثنائي” بشأن التعيينات.. فقال وزير الثقافة محمد المرتضى لرئيس الجمهورية: إن بند التعيينات لم يُدرج  على جدول أعمال الجلسة، فأجابه عون بأن هناك هامشًا للرئاسة بتحديد جدول الأعمال.. ثم وقف رئيس الجمهورية وأعلن رفع الجلسة، فخرج الوزراء مستاؤون.

لكن أوساط مراقبة تساءلت: لماذا لم ينسحب وزراء “الثنائي” من الجلسة اعتراضًا على تمرير الموازنة والتعيينات والإخلال باتفاق عودتهم الى الحكومة؟ أجابت المصادر الوزارية بأن إقرار الموازنة حصل بعد انتهاء الجلسة وبعد مغادرة الوزراء، أما التعيينات فاعترضوا عليها لكن عون لم يتجاوب معهم.

في المقابل ثمة من يقول بأن وزراء أمل كانوا على علمٍ بإقرار الموازنة في جلسة الاثنين، التي أُعلن عنها في وقت سابق، على أنها ستكون الجلسة الأخيرة لمناقشة الموازنة وإقرارها، ولذلك مرروا هذه البنود مع تسجيل اعتراضهم بشكل لا يؤدي الى العودة لمقاطعة الجلسات، حرصًا على استمرارية عمل الحكومة في ظل الظروف الصعبة في البلد.

مصادر مطلعة على مجريات الجلسة روت لـ”الجريدة” حقيقة ما حصل، مشيرة إلى أن “الوزراء ناقشوا موازنات الوزارات، وعرض كل وزير أرقام موازنة وزارته، وطلب بعض الوزراء، ومنهم وزراء الثنائي الشيعي، اعتمادات إضافية وأخذوها، وبعدما أجريت التعديلات الكاملة ودونها مدير عام وزارة المالية، عرض عون المشروع على التصويت فلم يعترض أي من الوزراء، ثم انتقل عون إلى بند التعيينات”.

وأكدت المصادر بأن “الموازنة أٌقرِت وفق الأصول الدستورية.. أما التعيينات فطرحها عون من خارج جدول الاعمال، وهذا حق دستوري له وضمن صلاحياته، لسد النقص في بعض المؤسسات العامة والمجلس العسكري والأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع، وذلك بعدما أشار ميقاتي خلال الجلسة إلى أن مجلس الإنماء والاعمار معطل بسبب عدم وجود مفوض للحكومة فيه، وكذلك الامر بالنسبة للمجلس العسكري والمجلس الأعلى للدفاع بعد تقاعد اللواء محمود الأسمر، فطلب وزير الدفاع عرض البند، فسأل عون ميقاتي ووزير الدفاع من ترشحون، فطرحت الأسماء وتم التوافق عليها بين عون وميقاتي”.

وعن مخالفة إقرار التعيينات التفاهم مع “الثنائي”، ذكرت المصادر بأن بيان “الثنائي” آنذاك تضمن “كل ما يتصل بالملفات الملحة”، وتسيير المرافق العامة تدخل في هذا الاطار، مذكرة بموافقة “الثنائي” على تعيين هيئة مكافحة الفساد قبيل مناقشة الموازنة في الجلسة الأولى في بعبدا، وهذه التعيينات جزء من الإصلاحات المطلوبة.

أما عن عدم تعيين نائب للمدير العام لأمن الدولة أوضحت المصادر بأن لا تفاهم على اسم محدد.

وفيما تردد في الكواليس بأن “الثنائي”، وتحديدًا حزب الله مرّرَ التعيينات لاسترضاء عون بعد “صفعة” إسقاط سلفة الكهرباء في جلسة مجلس الوزراء ما قبل الأخيرة، من المتوقع أن تنعكس أجواء جلسة بعبدا المتوترة سلباً على العلاقة بين بعبدا والسراي الحكومي من جهة، وعين التينة من جهة ثانية، علماً أنه وبحسب المعلومات، فقد أجرى ميقاتي اتصالاً هاتفيًا ببري شارحاً له حقيقة ما حصل. لكن ذلك لن يمحو التداعيات، بحسب أوساط “الثنائي” التي أكدت لـ”الجريدة” بأن وزير المال لن يوقع التعيينات الأخيرة، متوعدة بأننا ننتظر الموازنة على “كوع المجلس”، وسط ترجيحات بأن المجلس لن يقر الموازنة، بل ستؤجل الى ما بعد الانتخابات.

الدنمارك تبحث في إنهاء برنامج التطعيم ضد كورونا

اعلنت السلطات الصحية في الدنمارك أنها تفكر في إنهاء برنامج التطعيم ضد فيروس كورونا في البلاد في الربيع، ولا ترى أي سبب الآن لإعطاء جرعة معززة للأطفال أو جرعة رابعة لأي مقيم آخر.

وقالت هيئة الصحة الدنماركية في بيان، إن “موجة العدوى الثالثة في الدولة الأوروبية تتضاءل بسبب الحصانة السكانية الكبيرة”، مشيرة إلى أن “التغطية العالية للقاح في الدنمارك، خاصة مع الجرعة الثالثة تعني أنه يمكننا التعامل مع العدوى المتزايدة دون الإصابة بعدوى خطيرة”.

وكانت قد اعلنت الحكومة الدنماركية الشهر الماضي، عن تقديم جرعة رابعة من اللقاح لكبار السن وغيرهم من المواطنين المعرضين للخطر لأن حالة الوباء قد ساءت بسبب الانتشار السريع لمتحور “أوميكرون”.

لكن تقييما لهيئة الصحة خلص إلى أن ثلاث جرعات وفرت حماية جيدة للمقيمين في دور رعاية المسنين والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 85 عاما، وقررت الوكالة أنه ليس من الضروري تزويدهم بجرعات إضافية في الوقت الحالي.

لقاء اللجنة العسكرية الثلاثية في الناقورة

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عن عقد لقاء ثلاثي بين ممثلين عن “اليونيفيل” والجيش اللبناني وممثلين عن قوات الاحتلال في رأس الناقورة.

وقال المتحدث باسم قوات الاحتلال، أفيخاي ادرعي إن “الوفد الإسرائيلي ترأسه العميد إفي ديفرين، رئيس لواء العلاقات الخارجية في الجيش، وحضره قائد اليونيفيل المنتهية ولايته ستيفانو ديل كول، ومسؤولون عسكريون لبنانيون”.

وعرض العميد دفرين خلال الاجتماع، الانتهاكات اللبنانية لقرار مجلس الأمن 1701، والتي تركزت على وجود “حزب الله” في جنوب لبنان ووجود أسلحة محظورة فيه.

“ريان” جديد في سوريا.. انتشال فتى من بئر بعمق 63 مترا!

تمكن أحد عناصر فوج إطفاء حلب، من الغوص في بئر عمقها 63 مترا بريف المحافظة الشرقي لانتشال فتى بعمر 16 ربيعا، تبين أنه فارق الحياة.

وأوضح قائد فوج إطفاء حلب العقيد محسن كناني أنه “جرى إبلاغهم في 9 شباط عن وجود طفل قد سقط في بئر في قرية لوريدا بمنطقة الباب، على الفور توجهت سيارة الإنقاذ إلى الموقع وتم انتشال الفتى من قبل أحد غطاسي الفوج من البئر الذي يبلغ ارتفاعة 63 مترا وارتفاع الماء فيه بين 14 و20 مترا، وتبين أن الفتى متوفي”.

وأشار إلى أن “الفوج سبق ونفذ عمليات مشابها كثيرة حيث يعمد غطاسونا إلى النزول إلى الآبار إذا كان قطرها يتراوح بين 60 و70 سنتيمتر متحدين المخاطر، حيث نلجأ إلى إجراء خلخلة للهواء وتزويد الغطاسين بالأكسجين”.