الأربعاء, فبراير 11, 2026
Home Blog Page 16903

موازنة “اللبنانية” لشهرين فقط!

جريدة الأخبار

/ فاتن الحاج /

لم يعدل مجلس الوزراء، أول من أمس، أرقام موازنة الجامعة اللبنانية للعام الدراسي 2021 – 2022 التي أتت هزيلة، ولا تلبي الحد الأدنى المطلوب لتشغيل الكليات والفروع. إدارة الجامعة طالبت بمضاعفتها لتسيير أمور الجامعة والعودة الحضورية، ورابطة الأساتذة هددت بالإقفال

ليس جديداً الإهمال المقصود تجاه الجامعة اللبنانية و«الهجمة» عليها في سياق سياسة تقشّفية غير مبررة في مثل هذا القطاع الحيوي. القحط المالي و«تقزيم» الموازنة لسنوات أطبق على أنفاس الجامعة وأجهز على كل تفصيل فيها. فبات طموح أهلها اليوم موازنة «الحدّ الأدنى» لتغطية المصاريف التشغيلية كنفقات المازوت والماء والكهرباء والأوراق والحبر، والتي يدفع معظمها بالدولار الفريش في كليات الجامعة وفروعها الموزّعة على أكثر من 50 موقعاً، ولم يعد من بينهم من يتحدث عن البنود الأكاديمية والبحثية المتصلة بالتجهيز والاستثمار وكل ما من شأنه تطوير أداء الجامعة.

الواضح أن الجامعة ليست في حسابات السلطة، ولا توجد إرادة سياسية لزيادة نفقاتها. ولم تكلف وزارة المال نفسها العمل على بنود الموازنة الجديدة للعام 2021 – 2022، فبقيت نسخة طبق الأصل عن موازنة العام 2019 – 2020، ولم تتحرك قيد أنملة: 365 مليار ليرة أو 18 مليون دولار لا أكثر ولا أقل، وكأن شيئاً لم يطرأ على سعر صرف الليرة وأسعار المحروقات والصيانة ومواد المختبرات والقرطاسية.
بحسب رئيس الجامعة بسام بدران، ترصد الموازنة 3 ملايين دولار للصيانة والمصاريف التشغيلية التي باتت تكلف 17 مليوناً، علماً أن الدولة لم ترصد في موازنة وزارة التربية، كما جرت العادة، 22 ملياراً لصيانة مجمعي الحدث والشمال، ورحّلت البند إلى موازنة العام 2023. وإذا كانت الـ22 مليار ليرة أو ما يوازي 14 مليون دولار وفق سعر الصرف الرسمي (1500 ليرة مقابل الدولار) مرصودة لمجمعين فقط، فماذا عن بقية الكليات والفروع خارج هذين المجمعين، وماذا عن مازوت التدفئة في المناطق الجبلية؟ بدران أشار إلى أن الموازنة المطروحة لا تكفي لتشغيل الجامعة بمختلف كلياتها وفروعها «أكثر من شهرين إذا فتحت أبوابها للتعليم الحضوري»، مطالباً بـ«مضاعفتها بالحد الأدنى». علماً أن المختبرات التطبيقية في كلية العلوم بدأت أعمالها حضورياً وهي تستنزف الجامعة. وأشار إلى «أننا غير قادرين على صيانة المصاعد، والمعدات معطلة لعدم القدرة على دفع ثمن قطع الغيار كاش. أي جهاز يتوقف بمجرد أن يطرأ عطل عليه ويصبح تصليحه مستحيلاً». وخلص إلى أنه «ليس منطقياً أن نحول مجمع الحدث الجامعي الذي كلف نحو 500 مليون دولار إلى خردة بسبب توقف التشغيل والصيانة».

أما التذرع بالـ 40 مليون دولار التي توفرها للجامعة فحوصات الـ PCR، فيلفت بدران إلى أن هذا «مورد غير ثابت وغير مستدام، ويمكن أن يتوقف في أي لحظة، ويختلف عن المشاريع الإنتاجية الأخرى التي تبقى حلماً مثل إنشاء معمل أدوية أو مستشفى جامعي. وحتى ذلك الحين، على الدولة مسؤولية مساعدة الجامعة».

رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين، عامر حلواني، قال لـ«الأخبار» إن اعتصام الأساتذة (أول من أمس) هو الاعتصام «التحذيري الأخير قبل إقفال الجامعة وإعلان الإضراب العام فيها»، لافتاً إلى أن أرقام الموازنة لم تتغير منذ عام 2019، رغم أنها فقدت أكثر من 85 في المئة من قيمتها المحدودة أساساً. ووصف موازنة الجامعة بأنها «مؤشر خطير على نية السلطة خنق الجامعة وإعدامها واستنزاف أساتذتها وموظفيها ودفعهم إلى الهجرة. هذه الموازنة المجحفة ستحدّ من فعالية الجامعة ومن قدرتها على تأمين التعليم الجيد». وسأل: «كيف لموازنة هزيلة أن تكفي لتشغيل جامعة تضم أكثر من 86 ألف طالب و5320 أستاذاً و2200 موظف؟ وكيف لها أن تؤمن دفع المساعدة الاجتماعية للأساتذة والموظفين الذين تآكلت رواتبهم بنسبة 90 في المئة؟». ولفت إلى أن موازنة صندوق تعاضد الأساتذة (منفصلة عن موازنة الجامعة باعتبار الصندوق مؤسسة عامة مستقلة) الذي يشكل الضمان الصحي والاجتماعي كانت جاذباً لنخب الأساتذة لاختيار الجامعة كمؤسسة لائقة للتفرغ فيها، «وأصبحت اليوم لا تسدد أكثر من 10 في المئة من فاتورة الاستشفاء والطبابة والأدوية».

محسن جابر، الأستاذ المتقاعد والمشارك في إعداد موازنات الجامعة لغاية العام 2020 – 2021، أكد أنّ الأرقام التي وضعتها وزارة المال تنطوي على خلل كبير لجهة تقدير قيمة المصاريف التشغيلية في ظل الغلاء والتدهور الاقتصادي الحاصل. «وإذا كانت الرواتب والأجور لم تتغير وهي تمثل من 85 إلى 90 في المئة من الموازنة، فإن النسبة التي تمثلها هذه المصاريف هي بين 10 و15 في المئة وتوازي عادة 50 أو 60 مليار ليرة، ويجب المطالبة بضرب هذه النسبة بـ 8 مرات بالحد الأدنى». وسأل: «هل ستحتسب ضمن الموازنة المبالغ الإضافية مثل الدرجات التي استحقت لأفراد الهيئة التعليمية من المتقاعدين في الملاك التعليمي للجامعة، وماذا عن المساعدات الاجتماعية للأساتذة والموظفين؟».

عون تحدّى بري.. والأخير مستاء من ميقاتي!

نقلت مصادر الثنائي الشيعي لـ”نداء الوطن” أنّ استياء بري من ميقاتي أكبر من استيائه من عون لأنّ “الأخير معلوم أنه يتحيّن أي فرصة متاحة تستهدف “عين التينة”، أما رئيس الحكومة فليس معلوماً ما هي مصلحته في الخوض في هكذا مغامرات غير محسوبة العواقب الحكومية”، ورأت أنّ “الأخطر في المسألة هو أنّ الضابطين اللذين جرى تعيينهما (العميد بيار صعب والعميد محمد المصطفى) هما من دورة العام 94 التي حصلت الإشكالية الشهيرة بشأنها بين رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي ورفض وزير المال حينها التوقيع على مرسوم ترقية ضباطها، ولذلك فإنّ تعيينهما وترقيتهما إلى رتبة لواء أراد من خلاله عون تحدي برّي ظناً بأنّ توقيع وزير المال على مرسوم تعيينهما سيضطره إلى توقيع ترقية سائر رفاقهما من ضباط الدورة نفسها، وهنا مكمن الفخ، بالإضافة إلى مسألة تهميش المنصب الشيعي في التعيينات العسكرية عبر استثناء تعيين نائب جديد لمدير عام أمن الدولة بعد شغور الموقع إثر بلوغ العميد سمير سنان سنّ التقاعد”، إذ اعتبرت المصادر أنّ “تهريب التعيينات بالشكل الذي حصل في جلسة بعبدا من دون التوافق على إدراج تعيين نائب مدير أمن الدولة، إنما كان أمراً مقصوداً لاستفزاز الثنائي الشيعي واستدراج رئيس مجلس النواب إلى المطالبة بملء المنصب والمقايضة عليه في مسألة توقيع المراسيم العالقة في وزارة المالية”.

لكنّ مصادر الثنائي التي أكدت أنّ “سرعة تنبّه برّي إلى الفخّ دفعته إلى الطلب من وزير المال تجميد مراسيم ترقية وتعيين الضابطين”، شددت في الوقت نفسه على أنّ “هذه القضية أثارت استياءً كبيراً لدى الثنائي الشيعي ورغم ذلك سيحرص وزراؤهما على المشاركة في جلسة مجلس الوزراء المقبلة… لكن لا شيء يضمن ألا تكون أجواؤها مكهربة”!

الموازنة.. أفضل الممكن؟

اذا كانت المصادر الحكومية تؤكّد لـ”الجمهورية” انّ الموازنة بالصيغة التي أُقرّت فيها في مجلس الوزراء، إنجاز افضل الممكن، يلائم الأزمة وكيفية احتوائها، وهي وإن كانت تتضمن اموراً غير شعبية، فهذا أمر طبيعي يوجب شراكة الجميع في تحمّل الأعباء”، فإنّ مصادر وزاريّة تقول لـ”الجمهورية”: “على الرغم من اعلان رئيس الحكومة بأنّ الموازنة قد أُقرّت في جلسة الخميس، الّا انّ المسألة ما زالت ملتبسة بالنسبة الى غالبية الوزراء، حيث لم نعرف كيف أُقرّت هذه الموازنة، ولم تُطرح على التصويت، ولا يبدو انّها تحظى بالإجماع الوزاري عليها، وهو أمر سيثار من جديد في جلسة مجلس الوزراء الاسبوع المقبل”.

الثنائي الشيعي: لا أحد يمكنه أن يعتبرنا “كمالة عدد”

rال مصدر مسؤول من فريق الثنائي الشيعي لـ”الجمهورية”: “انّ ما جرى في مجلس الوزراء بالأمس، لا يمكن أن يمرّ مرور الكرام، أو التعامل معه وكأنّه أمر واقع”.
أضاف المصدر: “من الأساس، موضوع التعيينات، أيّاً كان نوعها او حجمها، هي مسألة حساسة لا يمكن ان تُحسم الّا بالتوافق وليس بفرضها او تهريبها. وإزاء ذلك، لم نعد الى المشاركة في الحكومة لكي نكون شهود زور، ونغطي على أخطاء وارتكابات تحصل، او نغضّ النظر على محاولة ترسيخ “ثنائيّات” داخل الحكومة، تتجاوزنا هكذا بكلّ بساطة، وتنسف مبدأ الشراكة، وتتفرّد باتخاذ القرارات وبتمرير تعيينات استنسابيّة مفصّلة على بعض المقاسات السياسية».
ولفت المصدر عينه الى “اننا لن تثبّت سابقة تتجاوزنا او عُرفاً تمرّر فيه تعيينات او قرارات بمعزل عنّا، وتبعاً لذلك يُخطئ كثيراً من يحاول ان يعتبرنا “كمالة عدد”، فهم طرقوا الباب في مجلس الوزراء ومرّروا تعيينات لا علم لنا بها، وبالتأكيد سيسمعون الجواب، وخلاصته انّ مراسيم هذه التعيينات لن تمشي”.

علي خريس: لن نسير بالضرائب التي فُرضت على الناس

كشف عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس عن واقعتين خطيرتين حصلتا في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، “الأولى تكمن في إقرار الموازنة من دون التصويت عليها من قبل الوزراء، والثانية طرح رئيس الجمهورية لملف التعيينات من خارج جدول أعمال الجلسة”.

وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، أشار خريس إلى أن “أحد الوزراء المحسوبين على الثنائي الشيعي اعترض على طرح الملف، فقابله رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بالقول: “منأجل الموضوع”، لنتفاجأ بعد حين بذكر ملف التعيينات خلال تلاوة مقرّرات الجلسة”.
واعتبر خريس أن “ما حصل لا ينم عن أي مسؤولية تجاه القضايا الأساسية، ولا يعكس إلّا واقع شريعة الغاب والفوضى”، لافتاً إلى ان “ملف التعيينات طُرح “سرقةً”.

وعن الرد المرتقب، ذكر خريس أن الأيام القادمة كفيلة بأن توضح مسار الأمور، أما وعما تم التداول به حول احتمال رفض الرئيس نبيه بري لتسيير ملف الموازنة رداً على طرح التعيينات من خارج جدول الأعمال، أجاب: “الموازنة ستُطرح في مجلس النواب، وسنناقشها، لكن لا يمكن أن نسير بالضرائب التي فُرضت على الناس، فهي لن تمر تحت أي شعار كان”.

أحداث جلسة الحكومة.. بوابة لتأجيل الانتخابات؟

اعتبرت مصادر سياسية عبر “الأنباء” الالكترونية انه “وعلى القاعدة اللبنانية المعتادة فإن الجميع أصبح بحاجة لانتظار قاعدة 6 و6 مكرر ليتم وضع كل الملفات في سلّة واحدة يتم الإتفاق على بنودها لإقرارها، خصوصاً ان التعيينات في المجلس العسكري، تفتح الباب أمام البحث في ضباط دورة العام 1994، إذ أن العميدين اللذين تم تعيينهما هما من دورة العام 1994 وهي مجمدة بسبب رفض الرئيس بري تمريرها لاختلال التوازن الطائفي فيها، وبالتالي ما نجح رئيس الجمهورية ميشال عون بالتعاون مع الرئيس نجيب ميقاتي هو كسر لقرار برّي بعدم ترقية أي من ضباط تلك الدورة، ولذلك هو لن يسمح لوزير المال يوسف خليل بالتوقيع على مرسوم تعيينهما”.

وبحسب المصادر فإن عون تقصد عدم البحث في تعيين مدير عام لجهاز أمن الدولة، وذلك ليبقي هذا الأمر معلقاً إذ انه عندما يحين وقت طرحه يطرح في المقابل مسألة توقيع مرسوم دورة ضباط الـ 94.

واضافت المصادر “بذلك يبدأ البحث في السلة المتكاملة، التي قد ترتبط أيضاً بملف الإنتخابات النيابية وسط مساع من قبل التيار الوطني الحرّ لإعادة اعتماد الدائرة 16 أي حرمان المغتربين من التصويت لأعضاء المجلس النيابي ككل، وحصرهم بستة نواب يمثلون الإغتراب، في محاولة من قبل التيار للهروب من تأثير أصوات هؤلاء المغتربين، وبحال تم الأخذ بطرح التيار وبدأ النقاش به في مجلس النواب تمهيداً لإقراره فإن ذلك سيكون مقدمة لتأجيل الإنتخابات لان إنجاز الترتيبات المطلوبة تحتاج إلى المزيد من الوقت ما يحتم تأجيل الإستحقاق، كمقدمة للإطاحة به وربما للبحث عن تسوية سياسية أشمل”.

ملف الترسيم.. فخ أميركي لتشريع التطبيع مع العدو

أشار مصدر مطلع على ملف الترسيم لـ”البناء” الى أن “كل ما يُثار في الاعلام من أجواء تفاؤلية بقرب التوصل الى حل لملف الترسيم يجافي الحقيقة”، كاشفاً أن “ما طرحه الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين لا يمكن للبنان أن يوافق عليه”.

ويرى المصدر وجود عقبات عدة أمام استئناف مفاوضات الترسيم في الناقورة المتوقفة من حوالي العام ومنها:

رفض “إسرائيل” الإقرار بالخط 29 الذي رسمه الجيش اللبناني وأكد عليه الوفد اللبناني العسكري المفاوض في جولة المفاوضات الأخيرة وكرّسته الرسالة اللبنانية الأخيرة الى الأمم المتحدة، وبالتالي لاتزال «إسرائيل» ترفض البدء بالمفاوضات من الخط 29 وهي التي انسحبت من الجلسة الأخيرة وعلقت المفاوضات بسبب تشبث الوفد اللبناني بهذا الخط.

السبب الثاني: الخلل الناشئ في الوفد اللبناني وعدم الاتفاق على تعيين بديل عن رئيس الوفد العميد الركن بسام ياسين الذي أحيل الى التقاعد، وبالتالي هناك صعوبة لإيجاد ضابط يقبل التنازل عن الخط 29 الذي رسمه الجيش ويكون محل توافق بين عون والثنائي الشيعي، وكذلك لا يمكن تعيين ضابط غير شيعي ما يؤدي الى توتر بين بعبدا وعين التينة، لذلك يرى المصدر بأن المفاوضات معقدة أكثر مما نتوقع.

وعن الحل الذي طرحه هوكشتاين أي التفاوض تحت الماء واقتسام المساحة المتنازع عليها، لفت المصدر الى أن هذا الطرح يواجه بعقدة تداخل الحقول ما سيفرض التعاون الميداني بين لبنان والعدو الإسرائيلي، وبالتالي ندخل في التطبيع النفطي – الغازي – الاقتصادي المقنع، وهذا ما وضع عليه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الخط الأحمر العريض.

وحذر المصدر من الوقوع بالفخ الأميركي ومن ورائه الإسرائيلي المتمثل بحل الخط المتعرج، الذي يعني إسقاط قانون البحار وكل القوانين والمرجعيات الدولية التي يستند اليها لبنان للتفاوض وتثبيت حقوقه كاملة. ودعا المصدر لبنان لعدم التنازل حتى لو طال أمد الترسيم، لأن الامر لم يعد مساحة بحرية أو آلاف أمتار مكعبة فحسب، بل كشف الحدود اللبنانية والدوس على كل القوانين والمرجعيات الدولية والوثائق الجغرافية والتاريخية التي تثبت حقوق لبنان.

تقدم كبير في ملف الترسيم.. وتكتم حول النتائج

اعتبرت مصادر سياسية لـ “اللواء”، ان مهمة الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين الاخيرة في لبنان وضعت مسار ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و”إسرائيل” في مرحلة متقدمة جدا، وقد تكون حاسمة، اذا تم التعاطي معها من قبل المسؤولين اللبنانيين المعنيين بجدية وبتكاتف بين الجميع، وقالت: ان هناك اتفاقا على التكتم عن مضمون الطرح الذي حمله اموس، ولن يتم الكشف عن تفاصيله قبل الاتفاق عليه من قبل الجميع وانضاج مرحلة التفاوض.

وكشفت المصادر ان الوسيط الاميركي حدد نقطتين اساسيتين بالرد اللبناني على طرحه، الاولى ان يكون الرد الرسمي اللبناني موحدا بين كافة المسؤولين، وليس متعددا، أي ان كل مسؤول بموقف على حدة، لانه عندها يستحيل التعاطي معه بجدية، وقد يدخل المفاوضات بمرحلة طويلة من التعقيدات، والاخذ والرد وهذا لن يكون بمصلحة الطرفين، ولبنان تحديدا، ويؤخر البدء بعمليات التنقيب ،وثانيا ان الطرح المذكور أخذ بعين الاعتبار مطالب لبنان وإسرائيل معا، ولم يقتصر على الاخذ بمطلب دولة دون الاخرى، ولذلك يتطلب التعاطي معه انطلاقا من هذه النقطة بالذات.

وتوقعت المصادر ان يأخذ طرح اموس، جولة من التشاور المركز بين المسؤولين للخروج برد موحد، قبل إبلاغه للوسيط الاميركي.

 

اجتماع للحريري مع كتلته.. وفيتو جنوبي على نائب درزي

النهار

أدى التأخير في افراغ النفط بسبب عدم وجود اعتمادات الى تكلفة لبنان 850 الف دولار كاش للتعويض عن عطل وضرر

يُتوقع أن يُكثر الأمين العام لحزب بارز من إطلالاته الإعلامية لجملة اعتبارات محلية وانتخابية وإقليمية.

قال وزير سابق تعليقا على بيان رئيس الحكومة امس حول التعيينات ان الامور مع الثنائي الشيعي تبدو متجهة الى صدام ومواجهة حتى موعد الانتخابات المقبلة

استرعت الاهتمام زيارة وزير سابق لمرجعية سياسية وحزبية في إطار دور توافقي واستكمال بعض المصالحات في منطقة شهدت بعض الأحداث المؤسفة.

نداء الوطن

تردّد أن رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري سيكون له اجتماع مع كتلته في الساعات المقبلة عبر تقنية “زوم” للتشديد على الجميع عدم زجّ واستعمال اسمه في أي حملة انتخابية، بعدما انتشر فيديو لأحد نواب الكتلة يعلن فيه نيّته تشكيل لائحة وتزعّمها بالتنسيق والتشاور مع الحريري.

نُقلت معلومات عن رئيس تيار بارز أن المغتربين في دائرته الانتخابية يتوزّعون مناصفة بينه وبين خصومه.

يُقال أن حزباً بارزاً حسم خياره بعدم تبني ترشيح وزير أثار إشكالية في حال أراد هذا الوزير الترشح بعدما كان تردد أن مقعداً نيابياً سيكون من نصيبه في دائرة بعلبك الهرمل.

الجمهورية

كشف مسؤول في تيار بارز أن تياره سيبدأ عبر إعلامه في القريب العاجل هجوماً على مستوى فتح ملفات بالارقام و الوقائع.

شكت دوائر روحية عالمية من إقدام بعض الجهات على نسب مواقف غير دقيقة لاحد كبار مسؤوليها زار لبنان أخيراً.

إنشغلت الإتصالات منذ جلسة مجلس الوزراء الأخيرة لتدوير زوايا بين مرجعين و جهتين سياسيتين فاعلتين بغية تطويق ذيول خلاف نشأ بسبب موضوع حساس.

اللواء

نقل عن مرجع كبير، إصراره على ضرب سور من التكتم حول محادثات ترسيم الحدود، وتفاؤله المرجح بالوصول إلى نتيجة طيبة.

طرح أكثر من وزير سؤال على زميله: هل هي موازنة وزير المال أم رئيس الحكومة أم صندوق النقد الدولي ؟

وضع “فيتو” جنوبي على نائب “درزي”، الأمر الذي أربك رئيس النائب، والجهة الحزبية التي ينتمي إليها

 

حال الطرق الجبلية صباح اليوم

أشارت غرفة التحكم المروري الى أن “الطرقات الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج عيناتا الارز،كفردبيان، حدث بعلبك، المنيطرة حدث بعلبك، العاقورة، حدث بعلبك، القموعة، القبيات، مرجحين، مشمش، معاصر الشوف، كفريا، تنورين، حدث، الجبة، تنورين، اللقلوق”.

طريق ضهر البيدر سالكة أمام المركبات ذات الدفع الرباعي أو تلك المجهزة بسلاسل معدنية.