الأربعاء, فبراير 11, 2026
Home Blog Page 16901

“الحزب” يُحضّر للانتخابات.. وعينه على رئاسة المجلس؟

/ علاء الحسن /

كثرت الأقاويل عشية الانتخابات النيابية، المفترضة في أيار المقبل، حول سعي جهات عديدة، داخلية وبالتنسيق والتعاون مع دول خارجية، إلى تطيير الانتخابات، حفاظاً على مكتسباتها الحالية، وخوفاً من تبدل الوضع لصالح شريحة جديدة تمسك بزمام المجلس النيابي، وبالتالي الاستحقاقات التي تلي الانتخابات، وأولها رئاسة المجلس النيابي وليس آخرها انتخاب رئيس الجمهورية.

إلا أن المتابع للأوضاع، وخصوصاً لنوايا الأطراف الأساسية، ومنها “حزب الله”، يدرك أن الحزب بات على قناعة أن الانتخابات قائمة لا محال، الأمر الذي استدعى منه تجهيز الماكينة الانتخابية، وبدء العمل وفق برنامج انتخابي بات قاب قوسين من استكماله.

وفي هذا السياق، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الثنائي الشيعي وضع هدفاً رئيساً نصب عينه، وهو الحصول على كامل الحصة الشيعية في المجلس النيابي، لسد الطريق أمام أي خرق محتمل، لتأمين إعادة انتخاب الرئيس نبيه بري لرئاسة المجلس النيابي العتيد. وهو الأمر الذي ليس بالأمر العسير عليهما، وفق الحسابات الانتخابية والإحصائية، فرغم التأثيرات التي تركها حراك السابع عشر من تشرين، وما تلاها من أحداث وأزمات اقتصادية ومعيشية مروراً بانفجار المرفأ، إلا أن الأصوات الشيعية لا تزال تصب في خانة الثنائي الشيعي، بحسب المصادر المطلعة، وتبقى الحالات المرتبطة بالأصوات غير الشيعية التي تصب في خانة المرشحين الشيعة، وهو ما يعمل عليه الثنائي في إطار تحالفاته الثابتة والانتخابية خلال الفترة المقبلة.

لكن ذلك لا يعني أن هدف الحزب في الانتخابات المقبلة يتوقف عند تحصيل الحصة الشيعية بالكامل فحسب، بل يعمل الحزب وفق خطة يريد من خلالها الحصول على الأغلبية النيابية مع حلفائه، وهو وإن كان على قناعة أن الأغلبية النيابية لا تؤدي بالضرورة إلى قدرتها على إدارة البلاد، في ظل المحاصصة القائمة والمتجذرة في النموذج اللبناني، من دون تسويات ترضي الأطراف المتنافسة بشكل أو بآخر، وهو ما أثبتته تجارب انتخابات العام 2009 والعام 2018 وحكومة الرئيس حسان دياب، إلا أن الحصول على الأغلبية النيابية يحسن بطبيعة الحال شروط التفاوض في القضايا الحكومية والمسارات العامة لسياسات الدولة.

إلى ذلك، تبذل “نيو 14 آذار” كل جهدها لاستمالة جزء من الشارع الشيعي الممتعض من السياسات الداخلية للحزبين الرئيسيين، والذي قد يفصل بين ولائه للمقاومة وبين الأداء السياسي لكل من حزب الله وحركة أمل، وذلك من أجل الحصول على ممثل شيعي في المجلس النيابي، تستفيد منه في المساومة على رئاسة المجلس سياسياً، والإيحاء أن الثنائي الشيعي لم يعودا يمثلان الطائفة لوحدهما. وفي هذا السياق جرت اتصالات متعددة مع شخصيات وأطراف شيعية من المعارضة التقليدية للثنائي الشيعي، من أجل تفعيل حركتها الإعلامية في المقبل من الأيام.

من جهة أخرى، فإن الماكينة الانتخابية لقوى منظمات المجتمع المدني (وبعض الأحزاب التقليدية التي أصبحت تنادي بالتغيير، حاملة شعارات المجموعات التي تشكلت وانطلقت إبان حراك 17 تشرين)، تسعى إلى إشاعة حالة من الإحباط لدى جمهور الثنائي، بالاضافة إلى جمهور التيار الوطني الحر، للإيحاء أن إعادة انتخاب الطبقة السياسية ذاتها، سيؤدي إلى نفس النتائج الكارثية التي وصلت إليها البلاد، في مسعى منهم لتخفيض نسب الاقتراع، والذي سيصب في نفس الاتجاه الخاص بعدم حصرية التمثيل بالثنائي الشيعي.

وعلى الرغم من اصرار الولايات المتحدة الأميركية على إجراء الانتخابات النيابية، فإن هذا الإصرار لا يعني أنها تتبنى بالكامل أي طرف يناوئ حزب الله، ذلك أن كلاً من الأحزاب التقليدية أو المجموعات الحديثة تدور في فلكها، وإن كان هناك نقاش داخل الإدارة الأميركية حول قدرة المجموعات الحديثة على القيام بأدوار كبيرة، بسبب قلة تجاربها وعدم وجود امتداد لها في الدولة العميقة في لبنان، فضلاً عن عجز الأحزاب التقليدية الحليفة لها، وعدم قدرتها على فعل ما هو أكثر مما قامت به لغاية اليوم. إلا أن الولايات المتحدة تريد من كل ذلك الحصول على الأغلبية النيابية، في ظل قدرتها على التعامل مع الأطراف الرابحة، شرط معارضتها للمقاومة.

يدرك الثنائي الشيعي أن الهجوم الإعلامي والسياسي الحالي عليه، لا يترك تأثيراً جوهرياً على قدرته التمثيلية في المجلس المقبل، لأسباب تتعلق بوعي الجمهور، خصوصاً الجمهور الذي عايش فترة ما بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005 لغاية اليوم، وبصورة خاصة في ظل التماسك القوي بين حزب الله وحركة أمل، في مقابل المنافسة الشديدة والاختلافات العميقة لدى الأحزاب والطوائف الأخرى، وهي فرصة لبناء تحالفات انتخابية تخفف من قدرة الجهات المدعومة أميركياً وخليجياً على إحداث تغيير قوي في الانتخابات المقبلة.

نقابات العمال ترفض وقف تنفيذ قرار بيرم عن عمل الفلسطينيين

رفض الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان في بيان، “قرار مجلس شورى الدولة رقم 93 الصادر بتاريخ 3/2/2022 وقف تنفيذ قرار وزير العمل مصطفى بيرم الصادر في 25/11/2022 رقم 96/1، معللا ذلك بتجاوزه حد السلطة من خلال الإجازة والسماح للفلسطينيين المولودين في لبنان بممارسة المهن التي حصرها القانون باللبنانيين”، سائلا: “كيف يحق لرئيس سابق للرابطة المارونية أن يقدم طعنا بالقرار بحق لقمة عيش المحاصرين في المخيمات ويعانون ما نعانيه من جوع وإفقار وبطالة؟ وكيف لمجلس شورى الدولة أن يوقف قرارا لوزير العمل وليس مرسوما، إذ ما قام به هو إلغاء قرارات سابقة لوزارء العمل وإعطاء الأفضلية للفلسطيني بعد اللبناني بالعمل وليس في كل المهن؟”

وأكد “التضامن مع وزير العمل ومع اخوتنا الفلسطينيين في المخيمات الذين ومنذ النكبة والاحتلال الصهيوني الغاصب العام 1948، وهم يقطنون معنا في لبنان أي منذ سبعة أجيال، وكأنه لا يكفيه هذا الشعب المقاوم ما قدمه ويقدمه من تضحيات ودماء لاستعادة وتحرير أرضه المحتلة”.

ودعا “كل القوى الوطنية والنقابية الديموقراطية والهيئات الحقوقية وجمعيات حقوق الإنسان وسواهم، إلى إعلاء الصوت، رفضا لقرار شورى مجلس الدولة وتقديم طعن بالطعن وتبرير حيثياته الطائفية التي يدنى لها الجبين”.

روسيا بعض التعديلات على وجودها الدبلوماسي في أوكرانيا

أكدت روسيا أنها أدخلت بعض التعديلات على تواجدها الدبلوماسي في أوكرانيا، تحسبا لاستفزازات محتملة، وأن سفارة موسكو وقنصلياتها في هذا البلد ستستمر في أداء مهامها الرئيسية.

مشاركة روسية وأميركية في مناورات عسكرية هندية

ذكرت صحيفة “Hindu” الهندية، إن روسيا والولايات المتحدة ستشاركان في المناورة البحرية الهندية الكبرى التي ستبدأ في أواخر شباط الجاري.

وأوضحت الصحيفة أنه “وسط تصاعد التوترات بشأن أوكرانيا، ستشارك الولايات المتحدة وروسيا في أكبر تدريبات بحرية هندية في وقت لاحق من هذا الشهر. وذكرت مصادر بوزارة الدفاع الهندية أن الدولتين أكدتا مشاركتهما في تدريبات ميلان 2022، التي ستجري في الفترة من 26 شباط إلى 4 اَذار”.

ولا يزال غامضا بعد، هل ستشارك الدولتان على مستوى ممثلي الأساطيل أو بسفن حربية.

ووفقا للمعلومات المتوفرة لدى الصحيفة، وجهت الهند الدعوة إلى 46 دولة للمشاركة في التدريبات، وأكدت أكثر من 35 دولة مشاركتها.

وذكرت الصحيفة، أن “هدف هذه التدريبات هو صقل المهارات الميدانية، والتعرف على أفضل الممارسات البحرية وضمان دراسة العقائد في المجال البحري من خلال التفاعل المهني بين الأساطيل الصديقة”.

6 جرحى في بسابا جراء تلاسن على أفضلية المرور

سقط 6 جرحى في إشكال وقع في بلدة بسابا في إقليم الخروب، بين عمال إحدى الشركات المتعهدة في البلدة بتنفيذ مشروع مد شبكة لمياه الشرب، وبين أحد ابناء البلدة، الذي كان ينقل تلامذة ولم يتمكن من المرور بسبب أعمال الحفر، ما أدى الى تلاسن بين الطرفين، وتطور الاشكال بعد تدخل عدد من العمال وشبان من بسابا، وحصل تضارب بالايدي، وتم نقل الجرحى الى مستشفيي سبلين الحكومي والمركزي في بلدة مزبود للمعالجة.

وعلى الاثر، حضرت القوى الأمنية، وتم تطويق الحادث وتوقيف شخصين، فيما تسارعت الاتصالات في المنطقة، لتهدئة الوضع والحفاظ على الاستقرار والأمن. وعلم ان المساعي جارية لاجراء مصالحة بين الجانبين، كي لا تتكرر الحادثة.

قوى الأمن أوقفت سارقي حديد سكة القطار في دير عمار

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة بلاغا يبيّن الجهود الحثيثة التي تقوم بها الشعبة، لمكافحة عمليات السرقة، حيث توافرت معلومات لديها حول قيام مجهولين بسرقة حديد سكة القطار في محلة دير عمار. على إثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والإستعلامية لكشف هوية الفاعلين وتوقيفهم، وبنتيجة الإستقصاءات والتحريات المكثفة توصلّت الى تحديد هوية المتورطين بعمليات تقطيع، وسرقة حديد سكة القطار، وهم كل من اللبنانيّين:

م. د. (مواليد عام 1973)
ع. ح. (مواليد عام ١٩٩٣)
م. م. (مواليد عام ١٩٧٧)
ع. م. (مواليد عام ٢٠٠٥)
م. م. (مواليد عام ۲۰۰۷)

بناء عليه، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجدهم ومراقبتهم تمهيدا لتوقيفهم بالجرم المشهود. بتاریخ 3-2-2022 وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفهم بالجرم المشهود في محلة دير عمار أثناء قيامهم بقص أجزاء من سكة الحديد في المحلة، وبتفتيشهم ضبط بحوزتهم:
أدوات إستعملت في العمليّة
مولّد كهربائيّ، ومعدّات صناعيّة
3 جسور من سكة الحديد كلٌّ منها بطول /3/ أمتار
سیارتان تستخدمان في عملية نقل الحديد المسروق.

وبالتحقيق معهم، إعترفوا بما نسب إليهم لجهة قيامهم بسرقة أجزاء من سكة الحديد لبيعها في إحدى بؤر الخرضوات بهدف الربح المادي، كما إعترف الأول أنه نفذ سابقا عمليات سرقة أجزاء متعدّدة من سكة الحديد، وبيعها في بورة في محلة التبانة عائدة للمدعو: – ا. م. (مواليد عام 1972، لبناني). بنتيجة المتابعة تم توقيف الأخير، وبإستماعه صرّح أنه قام بشراء الحديد من الأوّل، بالإضافة الى علمه بأنه مسروق من سكة القطار. سلم الحديد المسروق لإدارة سكة الحديد، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص، بناء على إشارة القضاء.

عبدالله: ثوابتنا ليست موسمية إنتخابية

أشار عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله، إلى أن “مشروع الموازنة المقدم للمجلس النيابي، يحمل الكثير من الخلل في المقاربات الإجتماعية والضرائبية، وسنعبر عن موفقنا كلقاء ديمقراطي خلال مناقشته في المجلس، في إطار إلتزامنا الثابت بمبدأي الإصلاح والعدالة الإجتماعية”.

وأكد في تصريح على مواقع التواصل الإجتماعي، أن “ثوابتنا ليست موسمية إنتخابية”.

المشرفية: هل لنا أن نتّعظ؟

غرّد وزير الشؤون الإجتماعية والسياحة السابق رمزي المشرفية عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “إنَّ جَزَّ صوفِ الكِبَاشِ، خَيْرٌ من سَلْخِ جُلودِ الحُمْلان!
هل لنا أن نتّعِظ من أسعد باشا؟”.

وأرفق المشرفية تغريدته بصورة لقصّة حصلت مع والي دمشق أسعد باشا، وهي:

“أسعد باشا (والي دمشق) كان بحاجة إلى المال للنقص الحاد في مدخرات خزينة الولاية، فاقترحت عليه حاشيته أن يفرض ضريبةً على صناع النسيج في دمشق، فسألهم أسعد باشا: كم تتوقعون أن تجلب لنا هذه الضريبه؟
قالوا: من خمسين إلى ستين كيساً من الذهب!
فقال أسعد باشا : ولكنهم أُناسٌ محدودي الدخل فمن أين سيأتون بهذا القدر من المال؟
قالوا: يبيعون جواهر وحُليّ نسائهم يا مولانا!!
قال أسعد باشا: وماذا تقولون لو حصلت على المبلغ المطلوب بطريقه أفضل من هذه؟
فسكت الجميع.
في اليوم التالي قام أسعد باشا بإرسال رسالة إلى القاضي لمقابلته ليلاً بشكل سريّ، وعندما وصل القاضي قال له أسعد باشا: عرفنا أنك تقبل الرشوة وتستغل منصبك لمصالحك الخاصة، وأنك تخون الثقة الممنوحة لك، وهُنا صار القاضي يُناشد الباشا ويعرضُ عليه المبالغ حتى أطلقه، بعدها جاء دور المحتسب ثم النقيب ثم شيخ التجار ثم كبار أغنياء التجار وهكذا … بعدها قام بجمع حاشيته الذين أشاروا عليه ان يفرض ضريبة جديدة لكي يجمع خمسين كيساً
فقال لهم : هل سمعتم أن أسعد باشا قد فرض ضريبة في الشام؟ قالوا: لا ما سمعنا… فقال: ومع ذلك فها أنا قد جمعت مائتي كيسٍ من الذهب بدل الخمسين التي كنت سأجمعها من فقراء الناس كما أشرتم عليّ
فتسألوا جميعاً: وكيف فعلتم هذا يا مولانا؟
فأجاب: إنّ جزَّ صوفِ الكِباش خيرٌ من سلخِ جلود الحُمْلان!”.

صندوق النقد: لا دعم مالي قبل الإصلاحات!

عرض صندوق النقد الدولي، خريطة طريق لخروج لبنان من أزمته المالية تضمنت إصلاحات في الموازنة لضمان استمرار تسديد الديون وإعادة بناء القطاع المالي وإصلاح الشركات العامة ومكافحة الفساد.

وقال قائد بعثة الصندوق، التي أجرت المفاوضات عن بعد مع لبنان، راميريس ريغو، من 24 كانون الثاني الماضي إلى 11 شباط الجاري، إن “طبيعة الأزمة اللبنانية المعقدة وغير المسبوقة، تتطلب برنامجا شاملا للإصلاحات الاقتصادية والمالية، لتحقيق الاستقرار الاقتصادي ومواجهة الصعوبات المتجذرة وإرساء أسس نمو مستدام”.

وشدد صندوق النقد الدولي مجددا على أنه “لن يقدم أي دعم مالي، طالما لم توافق الحكومة اللبنانية، على مباشرة إصلاحات طموحة ضرورية، لإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية الغارقة فيها”.

بهاء الحريري: خلافي مع سعد كبير وشاسع!

في إطلالة بدت كأنها إعلان برنامج انتخابي، لكن من خارج لبنان، ومن شاشة أميركية وليس محلية لبنانية، شنّ بهاء الحريري هجوماً عنيفاً على رئيس الجمهورية ميشال عون وعلى حزب الله، بينما وجه انتقادات لشقيقه الرئيس سعد الحريري.

وقال بهاء الحريري، إنه على خلاف مع شقيقه سعيد الحريري الذي أعلن مؤخرا انسحابه من الحياة السياسية في لبنان.

وأضاف في مقابله مع قناة “الحرة”، إن الخلاف مع سعد “كبير وشاسع بالتفكير وبالرؤية حول كيفية السير إلى الأمام”.

ولفت في المقابلة، إلى أنه “في زمن رفيق الحريري، كان لبنان تحت وصاية شرعية سورية وافق عليها المجتمع الدولي والإقليمي، أما اليوم فليست هناك وصاية إنما فريق إرهابي كما يعتبره ثلاثة أرباع العالم ولا يملك أي وصاية شرعية”.

وعن السياسة التي سيتبعها للتعامل مع حزب الله قال: “بالنسبة إلينا الانتخابات هي الأساس”.

ونفى الحريري أي تواصل مع حركة أمل، قائلا إنها لا تمثل الاعتدال الشيعي.

ولخص مشروعه السياسي، بأنه “تطبيق اتفاق الطائف وفيه: فصل الدين عن السلطة التنفيذية والتشريعية، وجود مجلس شيوخ يعطي الصلاحيات للأقليات، تطبيق اللامركزية الإدارية، تحقيق استقلالية القضاء ومكافحة الفساد عبر قضاء مستقل”.

وهاجم الحريري عهد عون، قائلا إن عهده “شهد انهيارا تاما للبنان، وعزلة دولية وعربية”.

اقتصاديا، قال إن الوضع الاقتصادي في لبنان له أربع ركائز: “القطاع المصرفي، القطاع السياحي، الطبابة والتعليم، بالإضافة إلى اللبنانيين في الخارج الذين يشكلون جزءاً أساسياً للبنان كاقتصاد حر”.

وشدد بهاء الحريري، على أنه لا يمكن أن يسمح بتصدع أو تفكك الطائفة السنية في لبنان، وأنه يجب أن تأخذ حقها الكامل في المعادلة اللبنانية دون مساومة على الحقوق.
وعن سبب وجوده خارج لبنان، قال إن السبب أمني بحت، وإنه سيعود إلى لبنان إذا حصل على ضمانات أمنية كافية.