الأربعاء, فبراير 11, 2026
Home Blog Page 16894

اليابان تعثر على جثة أحد الطيارَين المفقودين

أعلن سلاح الجو الياباني أنه عثر على جثة أحد الطيارين اللذين فقدا قبل أسبوعين بعد اختفاء طائرتهما الحربية عن أجهزة الرادار.

ولفت سلاح الجو إلى أن البحرية اليابانية عثرت على الجثة خلال عمليات بحث في بحر اليابان.

وأوضح الجيش بأنه تحقق من هوية الجثة لكنه لم يكشف عن اسم الطيار فيما البحث ما زال متواصلاً عن مساعده.

وكانت المقاتلة من طراز “إف-15” في مهمة تدريبية في 31 كانون الثاني عندما اختفت عن الرادارات بعد وقت قصير من إقلاعها من قاعدة كوماتسو الجويّة في منطقة إشيكاوا، لتنطلق عملية للبحث عن طاقمها.

ولم تتضح ظروف وأسباب تحطم الطائرة لكن وزارة الدفاع واصلت تشغيل مقاتلات “إف-15” غداة الحادثة.

وشهدت اليابان في الماضي حوادث مرتبطة بسلاح الجو. وفي عام 2019، تحطّمت مقاتلة شبح من طراز “إف-35 أيه” في البحر بعدما فقد الطيار قدرته على إدراك المكان، لتسارع السلطات للعثور على الجثة والمعدات العسكرية الحسّاسة التي كانت على متن الطائرة.

 

قتيل و7 جرحى في 24 ساعة

أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط قتيل و7 جرحى في 8 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية.

لبنان على موعد مع عاصفتين ثلجيتين

كشفت مصلحة الارصاد الجوية في لبنان على حسابها على فيسبوك، ان “لبنان يشهد استراحة موقتة. سنشهد اسبوعا مشمسا مع ارتفاع درجات الحرارة نهاراً طقس دافئ نهاراً وبارد ليلاً حتى 16 شباط، بعد 16 شباط هناك عاصفتان ثلجيتان بين الفترة الممتدة من 17 شباط وحتى 5 آذار”.

يستمر الطقس اليوم الأحد مستقرا مع ارتفاع تدريجي بدرجات الحرارة ليعود متقلب مع احتمال امطار خفيفة بين الاثنين والاربعاء وانخفاض الحرارة .

الأحد : مستقر ومشمس، الحرارة تتراوح ساحلا بين ١١ و ١٧ على ال 1000 متر بين ٤ و ١١ درجات وبقاعاً بين صفر و ١٢ درجة، الرياح شمالية غربية ضعيفة بين ٢٠ و ٣٠كم/س

الاثنين : غائم مع ضباب ومتقلب بين الصحو واحتمال امطار محلية خفيفة وثلوج خفيفة على ١٦٠٠متر، والحرارة تتراوح ساحلا بين ٩ و ١٥ على ال ١٠٠٠متر بين ٣ و ٩ درجات وبقاعاً بين صفر و ١٠ درجة، الرياح جنوبية غربية ضعيفة بين ٢٠ و ٣٠كم/س.

بعبدا: احتجاجات “الثنائي” مبالغ فيها

أشارت مصادر الثنائي لـ”الانباء” الالكترونية الى أن “اتفاقا مسبقا بين الرئيسين ميشال عون و نجيب ميقاتي لتمرير تعيينات في المجلس العسكري ومجلس الانماء والاعمار، وذلك من دون وضع الرئيس نبيه بري على الأقل في تلك الاجواء، ما جعل وزراء الثنائي يتحولون الى شهود زور وعدم اعارة معارضتهم أدنى اهتمام، ما أثار استياء الرئاسة الثانية”.

ورأت مصادر بعبدا ان “حملة الاحتجاج التي أثارها وزراء الثنائي مبالَغ بها جداً”، موضحة في اتصال مع “الانباء” الالكترونية ان “الامر لا يستأهل كل هذا الضجيج لان التعيينات العسكرية كانت أكثر من ضرورية لمنع الشلل في المجلس العسكري ومجلس الانماء والاعمار”.

وبدورها، كشفت أوساط الرئيس نجيب عبر “الانباء” الالكترونية ان “ميقاتي كان مع تأجيل مرسوم التعيينات الى الجلسة المقبلة لوضع الرئيس بري في الاجواء لكن اصرار الرئيس عون عليها منعاً لحصول شلل في المجلس العسكري جعله يوافق عليها بناء على الاقتراح المقدم من وزير الدفاع مع ان الاجواء داخل الجلسة كانت تتجه الى التأجيل، لكن الامور لا تستأهل هذه الضجة”.

مسؤولون وقيادات في “المستقبل” يدرسون الترشح

قال مصدر نيابي في “المستقبل” لـ “الديار”، “اننا ننتظر ونترقب عودة الرئيس السابق سعد الحريري، لكننا لسنا في اجواء أن يطرأ أي تعديل أو تطور على موقفه الذي اعلنه في خصوص تعليق العمل السياسي والنيابي”.

وأوضح المصدر أن “هناك بعض النواب في “المستقبل” كما بات معلوماً ينوون الترشح بشكل شخصي مع تمسكهم بنهج تيار المستقبل والرئيس الحريري”.

وكشف عن ان “هناك بعض المسؤولين والقيادات في التيار يدرسون ايضا الترشح في بيروت ودوائر أخرى، لكن حسم هذا الأمر سيكون بعد عودة الحريري الى لبنان”.

تقدم حذر في مفاوضات ترسيم الحدود

قالت مصادر مطلعة لـ “الديار” أمس، ان “الأجواء التي تركتها المحادثات الاخيرة التي اجراها الوسيط الاميركي هوكشتاين مع المسؤولين اللبنانيين في شأن ترسيم الحدود البحرية تظهر حصول بعض التقدم، لكنها لا تبدد الهواجس والحذر لدى المراجع اللبنانية”.

ووفقاً للمعلومات، فان الجانب اللبناني أبدى موقفاً موحداً حول اعتماد الخط 23 كخط للحدود، والتأكيد على اتفاق الاطار الذي تحقق خلال تولي الرئيس بري البحث مع الموفدين الاميركيين مهمة التفاوض في شأن الحدود البحرية والثروة البحرية من نفط وغاز وغيرهما.

وقالت المصادر ان “الاشكالية التي كانت قد طرأت في الاونة الاخيرة قد توضحت، وان الموفد الاميركي واجه موقفاً لبنانياً موحداً، وتعامل مع الموضوع بمرونة في الشكل، لكن الحذر يبقى في تفاصيل ترجمة الافكار والطروحات التي عرضها الجانب اللبناني بما في ذلك الثوابت والتمسك بحقوق لبنان الكاملة”.

أما النقطة الايجابية الاخرى فهي ان الموفد الاميركي تجنب ايضا الخوض في افكار او متقرحات مباشرة او غير مباشرة تتعلق بأي شكل من اشكال التطبيع في هذا الشأن بين لبنان و”اسرائيل”.

واوضحت المصادر رداً على سؤال ان “لبنان ينتظر ما سيحمله هوكشتاين في المرة المقبلة، وانه لا يجب الوقوع في فخ التفاؤل المفرط، لأن الحذر في هذه المفاوضات يبقى قائماً حتى انجاز وتأكيد حقوق لبنان في عملية ترسيم الحدود”.

“الثنائي” الشيعي مستعد للانتخابات

قال مصدر نيابي بارز في ثنائي “أمل” و”حزب الله” لـ “الديار”، ان “كتلتي الثنائي اكدتا بكل وضوح ومن دون أي التباس على اجراء الانتخابات وعدم تأجيلها”، مشيراً الى ان “الجهات المعنية في الحركة والحزب قطعت شوطاً كبيراً في التحضير للاستحقاق الذي تتصرف على أساسه انه سيحصل اليوم قبل الغد”، لافتاً أيضاً الى ان “الماكينات الانتخابية ناشطة في هذا الاطار”.

وأضاف المصدر: “نحن مرتاحون للاجواء والتحضيرات التي اجريناها حتى الآن، ونتطلع الى تحقيق النتائج التي حققناها سابقاً، مستبعداً حصول خرق للثنائي في أي دائرة”.

وحول الترشيحات والتغييرات المحتملة في الحزب والحركة، قال المصدر ان “هذا الأمر مرهون بوقته، متوقعاً حسم هذه الترشيحات في غضون أسبوعين”.

بعد تصريح عون.. بري “نقز” وميقاتي “منزعج”

علمت “الديار” ان “ما ادلى به رئيس الجمهورية ميشال عون في حديثه امس، عن خوفه على الانتخابات النيابية بحجة عدم وجود الاموال اللازمة لاجرائها، خضع للتدقيق من قبل مراجع بارزة، وخلق انزعاجات لدى الرئيس نجيب ميقاتي، الذي قيل انه اكد على اصدار توضيح من رئاسة الجمهورية حول هذا الموضوع والاّ فانه سيضطر الى اعلان موقف توضيحي لتأكيد اجراء الانتخابات في موعدها وعدم وجود معوقات مالية تحول دون ذلك”.

ونقلت مصادر مطلعة ان “ميقاتي شدد على وجوب الاسراع في التصويب، خصوصا انه يعتبر الاستحقاق الانتخابي على رأس اولويات عمل الحكومة التي يرأسها الى جانب معالجة الانهيار الاقتصادي والمالي وتحقيق الإصلاحات”.

وعلمت “الديار” ان “الرئيس نبيه بري لم يخف “نقزته” من كلام الرئيس ميشال عون عن خوفه على الانتخابات النيابية بحجة عدم وجود الاموال اللازمة لاجرائها، دون أن يدخل بأي تفصيل، وانه كان أبدى حذره أيضاً في اجتماع كتلته النيابية من بعض المحاولات والاقتراحات التي تحدث تشويشاً على هذا الموضوع”.

“الثنائي” الشيعي: لا عودة الى المقاطعة

سألت “الديار” مصدرا مطلعا في ثنائي “أمل” و”حزب الله” عن تداعيات ما جرى على مسار عمل الحكومة وما سيحصل في الجلسات المقبلة، فقال: “لا شك ان خللا حصل في الجلسة الاخيرة اكان بالنسبة للموازنة ام للتعيينات، لكن لا عودة الى الوزراء او مقاطعة مجلس الوزراء، فالمطلوب تصحيح هذا الخلل بالشكل المناسب”.

وتجنّب المصدر الافصاح عن طريقة التصحيح، لكنه اكد في الوقت نفسه ان “الموازنة ستخضع لنقاش مفصل كما هو معلوم في لجنة المال النيابية وفي الهيئة العامة للمجلس، وسيدلي نواب كتلتي التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة الى جانب النواب الاخرين بدلوهم في شأن الموازنة لتصويب وتعديل النقاط الواجب تعديلها في اطار المحافظة والحرص على عدم تحميل المواطنين الاعباء التي تزيد من معاناتهم”.

وبشأن التعيينات التي اعلن إقرارها، حرص المصدر على “عدم الدخول في تفاصيل اجوائها، وتجنب التأكيد او النفي ما اذا كان وزير المال سيوقعها ام لا”.

وتوافرت معلومات لـ الديار، تشير الى ان “وزراء الثنائي الشيعي فوجئوا بعرض هذه التعيينات، خصوصا انهم كانوا في اجواء عدم طرح أي تعيينات من دون معرفة مسبقة، مع العلم ان هناك بين 20 و30 مقعداً شاغرا اداريا وعسكريا”.

وعلمت “الديار” ان “هناك اتصالات ومساعي لمعالجة ذيول ما حصل في موضوع التعيينات العسكرية بتعيين نائب مدير عام أمن الدولة الشيعي في الجلسة المقبلة دون سواه، على ان يجري لاحقا التداول والتشاور في التعيينات الاخرى في اطار الاتفاق على عدم طرح اي منها من دون التوافق عليها، وعدم تكرار بحثها من خارج جدول الاعمال كما حصل في الجلسة الأخيرة”.