الأربعاء, فبراير 11, 2026
Home Blog Page 16895

عناوين الصحف ليوم الأحد 13-02-2022

 

الديار

عون يستدرك “قنبلة الخوف على الانتخابات” بعد تلويح ميقاتي بموقف علني

الثنائي الشيعي: لا قرار بالعودة الى المقاطعة والمطلوب تصحيح الخلل

Logo

بوادر أزمة حكومياً.. ميقاتي لبّى طلب عون والعين على توقيع وزير المال

 

Logo

“صفقة” هوكشتاين.. عون يعلن الموافقة على النقطة الـ 23 ويستبعد الـ29 ويمهد لتأجيل الانتخابات: ليس لدينا مال

بهاء الحريري: الخلاف مع سعد كبير وعدم مجيئه إلى لبنان أمني بحت

توقيف كاتب عدل بجرم مخالفة قانون مقاطعة إسرائيل

مصادر: لا “تهريبة” للتعيينات والموازنة بل تأكيد لصلاحيات رئيس الحكومة


الرئاسة والحكومة: التخبّط والانزلاقات تصاعدياً

 

هستيريا أميركية بعد مكالمة الرئيسين بوتين وبايدن!

أعرب يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي عن تنديد موسكو بالهستيريا الأميركية التي بلغت ذروتها بعد المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي جو بايدن اليوم.

وقال: “استمرت المحادثة أكثر من ساعة بقليل… وجرت محادثة اليوم في جو من الهستيريا غير المسبوقة من قبل المسؤولين الأمريكيين حول الغزو الروسي المفترض لأوكرانيا. الجميع يعرف ذلك”.

وأضاف: “الرئيس الأميركي بايدن، خلال المحادثة الهاتفية، أشار إلى عقوبات محتملة ضد روسيا في سياق الوضع المتوتر حول أوكرانيا، لكن لم يكن هناك تأكيد على هذه المسألة”.

وتابع: “المحادثة بين الرئيسين كانت متوازنة وعملية”.

وأشار أوشاكوف إلى أن “بوتين أكد على أنه سيحلل بعناية الاعتبارات التي عبر عنها بايدن، لكن للأسف لا توجد ضمانات، لا بشأن توسع الناتو ولا بشأن العودة إلى عام 1997، لم تلق العديد من الموضوعات استجابة بشأن الأسس الموضوعية المعلن عنها”.

وشدد على أن “بوتين أوضح بالتفصيل نهج روسيا وسبب حاجتها الآن إلى اتخاذ قرار العودة إلى اتفاقية عام 1997.. في التسعينيات بدا أنهم أصدقاء، ولكن عندها بدأ توسع الناتو واقترب التحالف من الحدود الروسية كان هناك ترد للأمن في الخطة الأورو أطلسية وكان مرتبطا ببلدنا”.

وتابع: “اتفق الرؤساء على أن الآراء التي أعرب عنها بايدن ستؤخذ في الاعتبار، وأن هذا التفاعل سيُعرض على الشركاء والجمهور في المستقبل القريب، كما اتفق الرئيسان على مواصلة الاتصالات بشأن جميع القضايا المطروحة على جميع المستويات”.

وأضاف: “إنهم ما زالوا لا يعلمون ما إذا كان سيكون هناك غزو أم لا”.

من جهته، أشار البيت الأبيض الأميركي، إلى أن “الرئيس بايدن حذر نظيره الروسي بوتين من أن واشنطن وحلفاءها لن يتوانوا عن الرد بشكل حازم وسريع، إن أقدمت موسكو على غزو أوكرانيا”.

وأضاف: “أكد بايدن بوضوح أنه إذا أقدمت روسيا على المزيد من التوغل في أوكرانيا فإن الولايات المتحدة وحلفاءها وشركاءها سيردون بحزم وسيفرضون تكاليف سريعة وقاسية على روسيا”.

ونقل البيان عن بايدن تشديده، على أن “أي تدخل روسي جديد في أوكرانيا سيؤدي إلى معاناة الناس على نطاق واسع وسيطعن بسمعة موسكو”.

ولفت إلى أن بايدن أعرب لبوتين عن “استعداد الولايات المتحدة الثابت للانخراط في الدبلوماسية بالتنسيق الكامل مع حلفائها وشركائها، ومستعدة أيضا لسيناريوهات أخرى”.

وجاءت المكالمة التي استغرقت 62 دقيقة، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس”، في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة عن إجلاء معظم دبلوماسييها وعسكرييها عن أوكرانيا بدعوى خطر تعرض هذا البلد لـ”غزو روسي في أي لحظة”.

ومن المتوقع أن يجري بايدن في وقت لاحق من اليوم اتصالا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضا.

ويأتي ذلك على خلفية التوترات المتزايدة وسط المزاعم الغربية عن تخطيط روسيا لـ”غزو أوكرانيا”، وهو ما نفت موسكو صحته مرارا وتكرارا.

تعادل محبط لإنتر ونابولي يهدي ميلان فرصة سانحة لانتزاع الصدارة

حسم التعادل الإيجابي 1-1 مواجهة إنتر ميلان المتصدر ومضيفه نابولي الوصيف، التي جمعتهما اليوم السبت ضمن منافسات الجولة الـ25 من عمر الدوري الإيطالي لكرة القدم “الكالتشيو “.

وافتتح أصحاب الأرض باب التسجيل مبكرا منذ الدقيقة السابعة من ركلة جزاء انبرى لها بنجاح لورينزو إنسيني، وعادل لإنتر ميلان نجمه البوسني إدين دجيكو بعد دقيقتين على انطلاق الشوط الثاني.

وبهذا التعادل، حصل كل فريق على نقطة واحدة، حيث رفع إنتر رصيده في الصدارة إلى 54 نقطة بفارق نقطة واحدة عن أقرب مطارديه نابولي الذي رفع رصيده إلى 53 نقطة.

ويعتبر ميلان صاحب المركز الثالث برصيد 52 نقطة من أكبر المستفيدين من تعادل المتصدر والوصيف، وسيدخل مباراة الغد أمام سمبدوريا وعينه على نقاطها الثلاث ليرفع رصيده إلى 55 نقطة وينتزع صدارة “الكالتشيو”.

البرهان يوضح سبب الزيارات بين السودان و”إسرائيل”

أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان أن الزيارات المتبادلة بين بلاده و”إسرائيل”، تجرى لأغراض “عسكرية وأمنية” وليست سياسية.

وأضاف البرهان في مقابلة مع التلفزيون الرسمي أن “موضوع العلاقة مع “إسرائيل” يؤخذ من قبل الكثير من الناس بحساسية، وأن العلاقة بين السودان و”إسرائيل” ليست سرية”.

وأردف قائلا: “الزيارات المتبادلة بين السودان وإسرائيل هي لأغراض عسكرية وأمنية وليست سياسية”، متابعا بالقول: “إننا نسعى للانفتاح وأن يكون السودان جزء من المجتمع الدولي، وأننا ليس لدينا أعداء مع أحد”.

وصرح بأن “التعامل مع “إسرائيل” لم يتوقف منذ لقاء عنتبي في أوغندا، وكل علاقتنا مع “إسرائيل” محصورة في التعاون الأمني والعسكري”.

وأشار البرهان إلى أن “التعاون العسكري والأمني مع “إسرائيل” فيه فائدة للوطن، وإنهم يسعون للفائدة الوطن”.

ولفت إلى أنه لم يزر السودان أي مسؤول “إسرائيلي” كبير وأن كل الزيارات التي تمت هي من مسؤولين عسكريين وأمنيين، وهذا شيء طبيعي بين دول العالم.

وذكر أن الزيارات المتبادلة مع الجانب “الإسرائيلي” ساعدت في تبادل المعلومات في إلقاء القبض على مجموعات إرهابية موجودة في السودان كان يمكن أن تهدد أمن السودان والإقليم.

تظاهرات في بريطانيا احتجاجا على غلاء المعيشة

 

شارك المئات في تظاهرات نظمت في العاصمة البريطانية لندن ومدن أخرى في المملكة المتحدة احتجاجا على غلاء المعيشة.

وسار المتظاهرون في لندن حاملين لافتة سوداء تدعو إلى “خفض فاتورة الطاقة”، فيما دعت لافتة أخرى إلى “تجميد الأسعار وليس الفقراء” في إشارة إلى ارتفاع كلفة الطاقة التي ترغم العائلات محدودة الدخل على عدم تدفئة منازلها.

كما طالبت لافتات أخرى برحيل رئيس الوزراء بوريس جونسون والمحافظين.

وشارك الزعيم السابق لحزب العمال جيريمي كوربن في التظاهرات التي جرت بدعوة من حركة “جمعية الشعب” People’s Assembly المناهضة للتقشف والمدعومة من عدة نقابات.

كما نظمت التظاهرات في غلاسكو (إسكتلندا) وكارديف (ويلز) ومانشستر (شمال إنجلترا).

ورفعت متظاهرة في غلاسكو لافتة كتب عليها “ربما لو ادخرت من ثمن النبيذ والجبن، لكان هذا ساعدني في إبقاء مصابيحي مشتعلة”، في إشارة إلى الحفلات التي أقيمت في مقر رئاسة الوزراء رغم القيود الصحية المفروضة لمكافحة كوفيد-19، وأثارت فضيحة أدت إلى تدني شعبية جونسون.

دوري أبطال افريقيا: فوز مهم للرجاء الرياضي على امازولو

حقق فريق ​الرجاء الرياضي​ المغربي فوزاً مهماً خلال المباراة التي جمعته امام نظيره ​امازولو​ من جنوب افريقيا، وانتهت هذه المواجهة بواقع 1 – 0، ضمن منافسات الجولة الاولى من دور المجموعات لبطولة ​دوري ابطال افريقيا​ لكرة القدم.

بدأ اللقاء بحذر كبير بين الفريقين حيث انتهت فعاليات الشوط الاول بالتعادل السلبي، وفي الشوط الثاني وتحديداً خلال الدقيقة 67 تمكن اللاعب محسن متولي من افتتاح التسجيل بعد تمريرة حاسمة من زميله وردي، لتشتعل اجواء هذا اللقاء ولكن فرص كلا الفريقين باءت بالفشل لحين انتهائه بواقع 1 – 0.

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

الموسم الانتخابي اللبناني يفتتح جديا وعمليا بعد غد الاثنين في 14 شباط، بعد وضوح ما سيعلنه زعيم التيار الأزرق الرئيس سعد الحريري لدى عودته الى بيروت، حيث يعقد في بيت الوسط سلسلة لقاءات مع شخصيات من المستقبل. وإذاك تتبلور المشهدية الأولية أمام جميع الذين ينخرطون في الاستحقاق.

ومع بداية الاسبوع، ينطلق العد العكسي للأيام التسعين الفاصلة عن 15 أيار موعد الانتخابات المفترض أن تحصل والتي يؤكد المجتمع الدولي على وجوب إجرائها. وآخر المواقف في هذا السياق ما ورد من المجموعة الدولية لدعم لبنان، في وقت لفت بهذا المسار، الاهتمام الخارجي العام والمستمر بوتيرة عالية على رغم الإنشغال الدولي بالملف الأوكراني الناري الخطر المريب، والذي ينذر باندلاع حرب وشيكة، في حال نفذت روسيا تهديداتها بغزو أوكرانيا، وكذلك على رغم الهبات الباردة والساخنة في مفاوضات فيينا للملف النووي الإيراني – العالمي.

الرئيس العماد عون في رده على خشية من عدم حصول الانتخابات النيابية في موعدها أكد: “أنا لست خائفا”. لكنه أردف بالقول: المشكلة ليست “عند رئيس الجمهورية” بل المسؤولية الآن تقع على مرجعية وزارة الداخلية: “كأن تقول الداخلية مثلا أن لا مال لديها لإجراء الانتخابات في بلاد الانتشار كما في الداخل”. وفي مجال الترسيم أشار الرئيس عون الى خط ال23.

في الغضون وفيما يشتد خناق العيشة المذلة على أنفاس ثلاثة أرباع اللبنانيين، أحال المعنيون مشروع الموازنة الذي أقر في جلسة مجلس الوزراء في بعبدا الخميس الماضي الى البرلمان حيث ستجري المناقشة الحادة. وعليه، فإن المسار النيابي لرحلة الموازنة سيكون “على الحامي” خصوصا مع رفض كتلة “التنمية والتحرير” تضمين الموازنة ضرائب ورسوما إضافية تطال المواطنين. ويضاف الى ذلك تهديد كتل أخرى ضد سياسة تصاعد الرسوم، ما يؤكد أن أرقام هذه الموازنة سيتنازعها اعتباران: الأول حسابات النواب الانتخابية، والثاني الشروط الاصلاحية لصندوق النقد الدولي الذي يقول إن ثمة تقدما أحرز في المفاوضات مع لبنان. وبين الاعتبارين “الله يعين اللبنانيين الصاغرين”، وإن كان ضمنهم، مهللون مصفقون للقوى السياسية الموجودة في السلطات.

ميدانيا، تجمع أمام منزل الرئيس ميقاتي عصر اليوم عشرات من المتظاهرين الغاضبين المحتجين على المعيشة المذرية، والرافضين لمشروع الموازنة القاتلة، بحسب الهتافات الساخطة على جميع الرؤساء والقوى…

موضوع آخر فرض نفسه بقوة هو التجاذب مع “كتلة التنمية والتحرير” المعترضة في شدة على ما جرى من تعيينات عسكرية في جلسة الخميس، حيث لم يتم الوقوف على رأي مكون الثنائي الشيعي. في مجال آخر مؤتمر المعارضة البحرينية سيحصل الاثنين والثلاثاء وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، وعلى رغم قرارات وزارة الداخلية.

تفاصيل النشرة نبدأها من اوكرانيا من طبول الحرب، في مقابل حشرجات الحوار.

حكومة “معا للانقاذ” في حاجة الى من ينقذها من “حزب الله”، الحزب قرر على ما يبدو أن ينقلب عليها، وعلى أدائها، ولو أنه جزء لا يتجزأ من نسيجها ومن تكوينها.

الانقلاب الأصفر مزدوج هذه المرة. فهناك أولا الانقلاب على الموازنة الذي نفذه وزيرا الثقافة والأشغال، وتوجه نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم. فالوزيران غسلا أيديهما من تهمة إقرار الموازنة، وأكدا أن مجلس الوزراء لم يقر الموازنة يوم الخميس الفائت . فاذا كان ما قالاه صحيحا، لماذا انتظرا كل هذا الوقت ليعلنا ما أعلناه؟ السبب واضح: “حزب الله” لم يكن قرر نهائيا الانقلاب على الموازنة.

فالقرار صدر ليل أمس مع إعلان الشيخ نعيم قاسم أن الموازنة لم تقر بشكل قانوني، ودعا مجلس الوزراء الى الإسراع في خطة التعافي المالي حتى تناقش مع الموازنة في مجلس النواب. في التحليل، سببان قد يكونان وراء القرار: إما شعور الحزب بأن قواعده الشعبية لم تهضم الموازنة فقرر الانقضاض عليها، وإما أنه يوجه رسالة الى رئيسي الجمهورية والحكومة فحواها: ما دمتما سرتما بالتعيينات لوحدكما، فنحن سنعرقل الموازنة. وربما ضرب الحزب عصفورين بحجر واحد! المهم أنه نفذ انقلابه قائلا: الأمر لي. فماذا سيفعل نجيب ميقاتي؟، وماذا سيفعل ميشال عون؟، وهل يمكن أن تمر الموازنة في مجلس النواب في ظل انقلاب الوزراء على قراراتهم؟.

الانقلاب الثاني لحزب الله أدهى وأخطر. فالحزب قرر أيضا أن يتحدى الدولة ككل، وأن يعقد مهرجان المعارضة البحرينية في الضاحية الجنوبية الاثنين، وتحديدا في قاعة الرسالات، وهي قاعة يديرها حزب الله، كما قال النائب حسن فضل الله. فهل ستتكمن القوى الأمنية من منع قوى المعارضة البحرينية من أن تعقد مؤتمرها في بيروت؟، بل هل هي قادرة على الدخول الى عمق الضاحية حيث ينعقد المؤتمر؟، وفي حال انعقد المؤتمر: ما ستكون تداعياته على لبنان، وخصوصا أن الورقة الكويتية تنص على ضرورة ألا يتحول لبنان منصة لمهاجمة الدول العربية، وللتآمر على الأنظمة القائمة في المنطقة؟.

وأبعد من ذلك، لماذا إصرار “حزب الله” على تنظيم مثل هذه المؤتمرات في لبنان؟، ألا يشكل الأمر تحديا لشريحة واسعة من اللبنانيين، وانتهاكا لمفهوم الدولة، يلحق أكبر الضرر بعلاقات لبنان العربية؟، حتما بلى. لكن المشكلة أن “حزب الله” يقدم الشأن الإقليمي على الشأن المحلي، ومصلحة إيران على المصلحة اللبنانية، ويعمل وفق أجندة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا وفق أجندة الجمهورية اللبنانية.

لذلك أيها اللبنانيون، دوركم تاريخي في الانتخابات المقبلة. وطنكم ينهار، دولتكم تتفكك، قراركم مصادر، وكرامتكم مهانة. ثوروا على كل هذه المنظومة الفاسدة المستسلمة والجبانة، مارسوا حقكم الطبيعي بالاختيار، و”أوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن”.

أسبوع يقفل على زغل الموازنة والتعيينات العسكرية وأسبوع يفتح على نقاش متوقع في جلسة مجلس الوزراء التي تعقد الثلاثاء على خط توتر ملف الكهرباء وسلفته، التي دونها إعتراضات وتحفظات وتساؤلات.

فهل يصح ما يتردد عن تكتيك مقصود أخرج السلفة من باب الموازنة ليدخلها فيها من الشباك؟ علما بأنه في رأي رئيس الجمهورية عبر صفحات “الأخبار” أن سلفة الكهرباء لن تعرقل، وإذا حصل مشاغبة فهذه نية جرمية.

الجلسة الكهربائية تلتئم في قصر بعبدا على ايقاع الهزات الإرتدادية للفوضى التي سادت الجلسة السابقة، وتمثلت بالإلتفاف على التوافق السياسي فكانت تهريبة التعيينات والتباسات الموازنة.

هذا المشهد الغريب العجيب دفع بعض الوزراء إلى التساؤل: هل فعلا أقررنا الموازنة أم لا؟، هذا الواقع عكسه الوزير محمد وسام المرتضى الذي أكد أن مجلس الوزراء لم يختم نقاشه في مشروع الموازنة ولم يصوت عليه ولم يصدر أي قرار بالموافقة أو بالرفض، وانتقد الطريقة التي تمت فيها التعيينات و”كأننا أمام اجتهاد دستوري عظيم”.

في ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية ظل الكتمان سيد الموقف، بعد أيام على مغادرة أموس هوكشتاين بيروت. لكن الثابت أن الوسيط الأميركي عائد إلى لبنان مرة آخرى.

هذه العودة المرتقبة أكدها رئيس الجمهورية الذي قال إن “خط ترسيمنا الحقيقي والفعلي هو النقطة الثالثة والعشرون، وان النقطة التاسعة والعشرين كانت خط تفاوض”. وأضاف أن “لدينا حوض غاز ونفط يتداخل مع إسرائيل هو حوض (قانا) يحصل التفاوض عليه في الوقت الحاضر”.

قرع طبول الحرب في اوكرانيا حرك كل العالم لمحاولة إيجاد الحلول. وكل طبول الأزمات الاقتصادية والمالية والنقدية التي تقرع في لبنان منذ ثلاثين عاما وأكثر، لم تحرك المتمسكين بالحمايات السياسية حتى اليوم، كي يرفعوها تمكينا لعمل القضاء.

وفي هذا السياق، لفتت اليوم إشارة رئيس الجمهورية الى أن حاكم مصرف لبنان ليس وحده، بل هو جزء من مجموعة، لذلك لا يستطيع مجلس الوزراء اتخاذ موقف منه، لكن الوقت كفيل بتفكيك هذه الحمايات، ورهاننا الأول هو القضاء.

الرئيس عون أضاف: انطلقنا في التدقيق الجنائي بإبرام عقد مع شركة “الفاريز اند مارسال”. تدريجيا بدأت تحوم الشبهات حوله عندما أحجم عن تزويد الشركة بالمستندات، ولا نزال ندور في الحلقة نفسها. يوما يسلم الشركة مستندا ويوما يخبئه عنده.

وتابع رئيس الجمهورية: الآن رياض سلامة متهم. فخلال هذه المرحلة، تبين أن ثمة اتهامات وشكاوى موجهة اليه. أولها من سويسرا التي طلبت من القضاء اللبناني مساعدة للحصول على معلومات، ولذلك فتح القضاء اللبناني تحقيقا موازيا كشف لنا عن مسائل مهمة وخطيرة. طلبت فرنسا أيضا مساعدة قضائية، وتبعتها انكلترا ثم المانيا ثم لوكسمبورغ وبلجيكا، فتبين ما هو أكثر، وهو ان له في الخارج موجودات شخصية لن أقول حجمها، لكنها “تحرز” أكثر مما يتوقع.

أما على خط الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء واعتراضات بعض الوزراء، فعلق الرئيس عون بالقول: ما فعلوه معيب. فبماذا يشككون وبمن؟.

وعن زيارة الوسيط الأميركي لترسيم الحدود، شدد رئيس الجمهورية على أن كل ما يدور حول مفاوضات الترسيم يجب أن يبقى قيد الكتمان، الى أن نصل الى نهايات المفاوضات. واضاف: ما حمله معه يحتاج الى تعديلات وتصويب، ولا مهلة لنا للرد، وعندما يعود الى لبنان، سيكون جوابنا جاهزا، واعتقد ان الأمل في الوصول الى نتيجة موجود.

لكن، قبل الدخول في العناوين المطروحة، ولأننا على مسافة ثلاثة أشهر تقريبا من الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 15 أيار المقبل، الموعد الذي يمارس فيه الشعب حقه الدستوري بأن يكون مصدر كل السلطات، “تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة، والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الأول 2019.

تذكروا مثلا مين كان يرفض كل تمديد لمجلس النواب، ومين كان يطرح اقتراحات قوانين التمديد. تذكروا مين كان يصوت مع، ومين كان يصوت ضد، ومين كان يطعن امام المجلس الدستوري، ومين كان يمنع النصاب من الاكتمال للنظر بالطعون،…مش هيك صار بعد التمديد لمجلس النواب على مرحلتين بعد ال2013؟.

وما تنسوا أبدا إنو في أطراف سياسيين، بيزايدوا صبح وضهر ومسا اليوم برفض التمديد، وبيتهمو غيرن بالسعي لتحقيقو، بينما كانوا دائما أول الراضخين والمستفيدين من كل التمديدات السابقة، مقابل وزارة يتيمة من هون ونائب بالزايد او بالناقص من هونيك.
ولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية.


على كثافتها لم تنجح القنابل الدخانية ولا الفوضى المفتعلة في الجلسة الأخيرة للحكومة بتهريب الموازنة. وحتى لا تمر الحادثة كأن شيئا لم يكن على مسمع ومرأى الحضور، وحتى لا يتحول ما جرى الى عرف مخالف للدستور تمرر به قضايا جوهرية لصيقة بحياة المواطنين ولقمة عيشهم، كان لا بد من موقف واضح: ما جرى في الجلسة لجهة إقرار الموازنة مخالف للقانون، ونعتبر أن الموازنة لم تقر، بعد أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. والقصة لم تنته، فالكلمة والموقف في مجلس النواب ولجنة المال والموازنة، يؤكد “حزب الله” الحريص دائما على حياة المواطن اللبناني وأمنه.

الأمن الذي يحاول الكيان الصهيوني العبث به عبر ضعاف النفوس ممن باعوا ضمائرهم ووطنهم بأبخس الاثمان. ففي جديد شبكات التجسس وفق مصادر ل”المنار” أن عددها تجاوز العشرين بينها شبكتان تضم كل واحدة شخصين، أما الشبكات الأخرى فقوام كل واحدة منها شخص يتواصل مباشرة مع المشغل.

المصادر أوضحت أن العدو اعتمد في عملية اختياره لبعض الأشخاص على ما يكتبونه على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما مواقفهم المناهضة للمقاومة التي كانت ولا تزال بالمرصاد للعملاء ومشغليهم.

ففي ذكرى القادة الشهداء عودة الى أرشيف القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية: الرجل الرؤيوي الذي ترك خلفه عشرات آلاف المقاومين يحدثنا كأنه يعيش بيننا، مطمئنا الى متانة البنيان الذي أرسى. يقول الشهيد مغنية: “الوقت الذي كان يحلم به البعض باقتلاع المقاومة وحزب الله انتهى، وإن هذا الوجود لا يمكن أن يزاح لان جذوره عميقة داخل المجتمع، لا يستطعون إنهاء أمة تملك ما تملك من ذخيرة الشهداء وعوائلهم الكريمة”.

لو كنا في بلد طبيعي، لما كان أي خبر يتقدم على قرع طبول الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وعلى تسارع الاتصالات بين الرؤساء الأميركي والروسي، والروسي والفرنسي منعا لما يمكن وصفه بالانزلاق نحو الحرب العالمية الثالثة، وهو الأمر الذي لا يريده المعنيون ويحاولون تجنبه عبر مواصلة الحوار الصادق. ولكننا لسنا في بلد طبيعي، ولذلك سنبدأ من مشاكلنا المعيبة.

فالحكومة باقية وجلساتها لن تتعطل، والتعيينات في المراكز الأساسية الشاغرة ستستمر، وكذلك سينطلق عمل مجلس النواب بوتيرة متصاعدة لإقرار الموازنة.

هذا ما يمكن استخلاصه بعد ساعات من كباش سياسي قاس بين رئيسي الجمهورية والحكومة من جهة، وبين ثنائي “أمل- حزب الله” من جهة أخرى، على خلفية جلسة الموازنة وما تخللها من تعيينات يوم الجمعة.

هذا إذا سقف المواجهة السياسية التي فتحت بين فريق الرئاستين الأولى والثالثة، وبين ثنائي أمل حزب الله.

فالفريق الأول مصر على أن الموازنة أقرت في الحكومة، بعدما أدخلت عليها تعديلات بطلب من كل الوزراء فيما يعتبر ثنائي أمل- حزب الله، أن الموازنة غير قانونية لأن المجلس لم يصوت عليها، تحت هذا السقف، عبرت الموازنة صوب مجلس النواب، وهي كما أقرتها الحكومة، ستقر في المجلس، بعد إدخال تعديلات عليها.

ما حصل في جلسة الموازنة، وما رافقها من تعيينات اعتبره البعض تواطؤا على ثنائي أمل- حزب الله، الذي يتساءل: لماذا مررت التعيينات من دون التشاور حولها مسبقا والتوافق عليها، وهل بتنا أمام محاولة تكريس أعراف جديدة في التعيينات خارجة عن إطار التوافق الذي كان سائدا في السابق؟.

الأمر الذي تنفيه بعبدا، مؤكدة أن المراكز الشاغرة كانت تنعكس سلبا على عمل مجلس الإنماء والإعمار، وعلى المجلس العسكري وهي تتساءل: هل توافق “حزب الله” و”أمل” على اسم نائب مدير أمن الدولة وهل رفعا إسما لرئيس الحكومة ولم يدرجه في التعيينات؟. لا سيما وأن مصادر وزارية قالت إن الرئيس عون أكد خلال الجلسة إمكان ملء الفراغ في هذا المنصب في جلسة الثلاثاء؟.

جلسة الثلاثاء المخصصة لدرس خطة الكهرباء، ستشهد كذلك مناقشة ما يمكن اعتباره البند الأهم: الاعتماد المالي الذي سيقدمه وزير الداخلية لإجراء الانتخابات، وهو المدماك الذي ستبنى عليه كل عملية الاقتراع في الداخل والخارج، كما ستبنى عليه الامال بالتوصل الى تغيير قد يضع حدا سنوات من الهدر والفساد والهندسات المالية، التي ستفصل في التاريخ الذي لم يرو هذه الليلة.

حقنت الحدود الاوكرانية بأبر الحروب، لكن الجمهورية المتنازع على سيادتها حصلت على مسكنات وفرتها شبكة لا سلكية من الاتصالات العابرة للاحتقان، فاشتغلت خطوط الهواتف عبر القارات وآخرها اتصال بين الرئيسين جو بايدن وفلاديمير بوتن، وقبلها بين القيصر الروسي والرئيس الفرنسي وبينهما “هواتف على مستوى وزراء الخارجية ورؤساء الاركان، وسفن وغواصات ومدرعات تسترق السمع الى قرع أجراس المعركة وتستعرض في المحيط.

وعلى هذا المشهد، باتت كييف عاصمة القلق ولم تبق دولة في العالم إلا وطلبت من رعاياها إما المغادرة او اتخاذ تدابير الحذر. وحدها الجالية اللبنانية وقعت بين خيارين: الصمود في الحرب إن وقعت او الفرار الى جمهورية جهنم العظمى.

ستتحمل الجالية بعضها بعضا في اوكرانيا والتي تضم العديد من الطلاب اللبنانيين، في وقت قررت مجموعة ثائرة أن تتحمل أوضاع رئيس الحكومة الصعبة، وتفترش معه السكن في بلاتينوم. لكن الرئيس نجيب ميقاتي كان في هذا الوقت يتحمل مشقة السفر الى الاردن في زيارة عائلية.

وفور عودة ميقاتي من عمان سيستقبل الخليلن لتقديم رسالة احتجاج على تهريبة جلسة الموازنة، وقد وزع الثنائي الشيعي وزراءه اليوم بهدف شرح الالتباس تحت ذريعة “لم نكن نعلم”، لا بالتعيينات ولا بإقرار الموازنة. والابراء المستحيل من المعرفة سوف يعكس نفسه على جلسة الثلاثاء الوزارية، وما إذا كانت ستشهد على تعيين شيعي يعيد “العقل الى أصحابه” أم أن الجلسة ستفتح النار على الموازنة، لتمتد الى جلسات مجلس النواب لاحقا.

وإذا كان أحدا لا يبرأ الثنائي الرئاسي عون وميقاتي من التهريب، فإن الثنائي الشيعي بدوره لم يكن مقنعا للرأي العام في معارضته موازنة أعدها وزير صنع في عين التينة.

وفيما الثنائي ينفي بعضه بعضا فإن وزير العدل المصنوع في بيوت برتقالية يرد على قاضية العهد غادة عون، ويعلن أنها لم تلتزم أصول التخاطب والمراسلة الجوهرية وذلك ردا على اتهامات وزير العدل بعرقلة التحقيق القضائي، لناحية رده طلب مساعدة قضائية دولية تتعلق بملف شبكة مكتف المالية، ورفضه تحويل الطلب الموجه الى سويسرا والمرسل من قبل عون.

وربطا بالمراسلات السياسية المالية القضائية بين رئيس الحكومة ومدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات، فقد نفت مصادر “الجديد” أن يكون الطرفان قد اتفقا على آلية لإقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. وأكدت مصادر رئاسة الحكومة أن ميقاتي على موقفه المعلن حيث لا تبديل ولا تجميد عمل او إقالة، لا سيما مع استمرار مفاوضات صندوق النقد التي تستلزم ثباتا في المواقع الحساسة.

وإذا كانت كل هذه الملفات تحتمل الإخذ والعطاء، النفي والرد، المعلومة ونقيضها، فإن المياه اللبنانية كذبت الغطاس الرئاسي وصانع ترسيم الحدود وضع حدا للرئيس ميشال عون وتخليه عن الخط 29.

وردا على حديث عون للزميل نقولا ناصيف في “الأخبار” عن أن خط ترسيمنا هو النقطة 23. خرج رئيس الوفد العسكري التقني المفاوض العميد الطيار بسام ياسين ببيان مرسم بالتواريخ والادلة يخلص فيه الى أن رئيس الجمهورية سلم تقريرا مفصلا تم إعداده بدقة، وتوقيعه من قبل أعضاء الوفد المفاوض يتضمن مراحل المفاوضات منذ انطلاقتها وحتى تاريخه، واستراتيجية متكاملة للمرحلة المقبلة، بما يضمن مصلحة لبنان العليا في المحافظة على حقوقه في ثرواته في المنطقة الاقتصادية الخالصة.

وتم الإعلان من قبل رئاسة الجمهورية ببيان عن تسلمه لهذا التقرير، كما تم تسليمه أيضا تقريرا آخر يبين أحقية وقانونية الخط 29، على ضوء صدور قرار محكمة العدل الدولية في شأن النزاع الحدودي البحري بين كينيا والصومال، والذي بدوره يدعم ويؤكد الحجج القانونية لتبني الخط 29.

والعميد الطيار طير كل الادعاءات الرئاسية عن الخط 29، والمرسوم الواجب تعديله وعن مراحل التفاوض التي كان شاهدا عليها. وهذه الشهادة البحرية المرقطة تعطي دليلا إضافيا عن صفقة ثلاثية أبرمها الرؤساء ميشال عون ونبيه وبري ونجيب ميقاتي مع الموفد الأميركي، لكن سرهم ظل في بئر نفطي لم يكشف بعد.

5 طرق لفقدان الوزن بسرعة!

عادة ما تحدث زيادة الوزن بشكل تدريجي مع تناولك المزيد من الطعام وممارسة الرياضة بشكل أقل، لذلك قد يكون الأمر مقلقا حقا عندما يبدو أنك تكتسب وزنا فجأة دون سابق إنذار.

وتحدث موقع “إكسبريس” مع الدكتورة ألونا بولدي، من تطبيق التغذية العالمي الرائد Lifesum (www.lifesum.com) لمعرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك، وأفضل خمس طرق لفقدان الوزن بسرعة.

وتعود زيادة الوزن حقا إلى السعرات الحرارية الموجودة والسعرات الحرارية الخارجة – الأمر بهذه البساطة. أسرع طريقة لزيادة الوزن هي زيادة كثافة السعرات الحرارية في طعامنا. وهذا يترجم إلى تعبئة الكثير من السعرات الحرارية في كمية صغيرة من الطعام.

وقالت بولدي: “عندما نأكل الأطعمة، فإننا نلبي متطلبات السعرات الحرارية ولكن لا نشعر بالشبع. في الواقع، ما زلنا نشعر بالجوع مما يدفعنا لتناول المزيد من هذه الأطعمة. وهذا لأن إشارات الجوع لدينا تعتمد على عاملين في الجسم: عدد السعرات الحرارية التي نستهلكها، والشد في معدتنا الذي يعتمد على الجزء الأكبر من وجبتنا”.

وقالت الخبيرة إن الأطعمة عالية الكثافة من السعرات الحرارية، مثل الأطعمة المصنعة والسريعة، غالبا ما تخلو من الألياف والماء، وبالتالي توفر الكثير من السعرات الحرارية بكميات قليلة.

وأضافت: “الأطعمة النباتية الكاملة مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات منخفضة في كثافة السعرات الحرارية وعالية الحجم. وتملأ هذه الأطعمة معدتنا بعدد أقل من السعرات الحرارية وتتخذ خيارات رائعة لمن يحاولون إنقاص الوزن”.

وإذا كنت اكتسبت وزنا ولم يكن لديك أدنى فكرة عن كيفية فقدانه، فجرب هذه النصائح الخمس.

– تخلص من السعرات الحرارية السائلة

قالت بولدي: “تخلص من السعرات الحرارية السائلة، وخاصة المشروبات الغازية والعصائر التي تحتوي على نسبة عالية من السكر وقليلة الألياف والمواد المغذية. إذا كنت ترغب في الاستمتاع، فاختر العصائر الغنية بالألياف التي تستخدم الفاكهة الكاملة، وليس العصير فقط”.

– النباتات

أضف الأطعمة النباتية الكاملة مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات إلى نظامك الغذائي.

وأضافت: “هذه الأطعمة غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والمواد الكيميائية النباتية التي تحسن صحتك وتنظم إشارات الجوع بشكل مناسب”.

– لا للملح

قلل أو توقف عن تناول الملح لمساعدتك على إنقاص الوزن.

وقالت بولدي: “إن خسارة الوزن التي تساهم في فقدان الوزن هنا هي في الغالب وزن الماء. ومع ذلك، فإن تقليل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الملح يقلل أيضا من استهلاك الأطعمة المعبأة بها، على سبيل المثال، الأطعمة المصنعة وغير المرغوب فيها والوجبات السريعة، ما يؤدي في النهاية إلى فقدان الدهون”.

– وقف الوجبات السريعة

نصحت بولدي: “تجنب الأطعمة المصنعة بشكل كبير، والأطعمة السريعة. هذه الأطعمة كثيفة السعرات الحرارية ومرتفعة بالدهون والسكر والملح. فهي لا تساهم فقط في الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وارتفاع الكوليسترول وضغط الدم والسكري؛ لكنها تخلط أيضا بين إشارات الجوع لدينا مما يؤدي إلى الإفراط في الاستهلاك وزيادة الوزن”.

– لا تقيد نفسك

قلل من كثافة السعرات الحرارية الخاصة بك ولكن مهما فعلت، لا تقيد نفسك.

وأوضحت بولدي: “نحتاج إلى سعرات حرارية للبقاء على قيد الحياة، ما يعني أننا بحاجة إلى تناول الطعام. وعندما نقوم بالتقييد، يتلقى جسمنا رسالة مفادها أنه يتضور جوعا ويكافح من أجل حماية بقائه”.

ونتيجة لذلك، يمكننا فقط تقييد أنفسنا لفترة طويلة، بغض النظر عن قوة الإرادة.

وبدلا من التقييد، اختر الأطعمة التي تدعم الصحة المثلى وتشجع على إنقاص الوزن. وهذه هي الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات.

رئيسي يطالب باتخاذ إجراء جديد بشأن صدام حسين!

طالب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، باتخاذ إجراء جديد بشأن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وأكد رئيسي أنه ينبغي “فضح الجرائم والرذائل الأخلاقية للرئيس العراقي صدام حسين وحلفائه بحق الشعب الإيراني والإعلان عنها على مستوى العالم”.

وجاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإيراني يوم السبت جمعا من عوائل الشهداء والمصابين الذين سقطوا إثر قصف مباراة ملعب كرة القدم في مدينة جوار بمحافظة إيلام غرب، بواسطة المقاتلات العراقية في عهد صدام.

واعتبر آية الله رئيسي محافظة إيلام واحدة من المحافظات الصامدة التي أسهمت بشكل كبير خلال فترة الدفاع المقدس (1980-1988) في الدفاع عن ثغور البلاد والثورة الإسلامية.

وأضاف أن أهالي محافظة قدموا دورهم بجدارة في حماية الثورة، والشعب الإيراني يشهد على صمود هؤلاء البواسل بوجه العدو.

والد الطفل السوري المختطف: الخاطفون حرروا ابني بعد دفع الفدية

أشار والد الطفل السوري المختطف فواز قطيفان الى أن الخاطفين قاموا بتحرير ابنه ووضعوه في صيدلية بمدينة نوى بعد أن تم دفع الفدية.

وأضاف في تصريح لإذاعة “شام أف أم” المحلية أنهم في الطريق لتسلم فواز، مؤكدا أنه بصحة جيدة.


وأفادت الإذاعة السورية المحلية أن أهالي إبطع في درعا تجمعوا عند مدخل البلدة لاستقبال الطفل فواز قطيفان بعد تحريره وتسلمه من قبل قوى الأمن الداخلي.

هذا، وأكدت وزارة الداخلية السورية في وقت سابق تحرير الطفل فواز قطيفان، مشيرة إلى أن صحته جيدة.

ونشرت وزارة الداخلية السورية مساء يوم السبت صورة للطفل فواز قطيفان بعد تحريره.

وبدأت قضية الطفل تتفاعل في سوريا وخارجها بعد شريط مصور نشره الخاطفون قبل نحو أسبوع، للطفل الذي اختطفته قبل 3 أشهر، في بلدة إبطع، ويظهر الطفل في الفيديو وهو يتعرض للتعذيب، بهدف الضغط على العائلة، لدفع الفدية.

يذكر أن مجهولين اختطفوا الطفل فواز أثناء ذهابه إلى المدرسة في مدينة إبطع بريف درعا، منذ نحو 3 أشهر، وطلبوا فدية كبيرة 500 مليون ليرة (140 ألف دولار).