الخميس, فبراير 12, 2026
Home Blog Page 16876

توقيف عمّال أجانب في أميون… والبلدية تحذّر!

قامت دورية من حرس وشرطة بلدية أميون بإلقاء القبض على شبّان من الجنسية السورية يقومون بسرقة الحديد من سهل البلدة، وقد تمّ تسليمهم لشعبة المعلومات من أجل استكمال التحقيق اللازم.

وجاء في بيان البلدية الآتي: “يرجى من أهالي بلدتنا الكرام، كل من يُسْكِن أو يُؤَجّر لديه أيّ عامل أجنبي تحمّل كامل المسؤولية القانونية ومراقبتهم الدورية وإلزامية التبليغ عن أي عمل مُخِلّ على الفور لإجراء اللازم، وكل من يَتَلكّأ عن إعلام البلدية عليه تحمّل كامل المسؤولية، كما وضرورة الإلتزام بعدد محدّد ضمن المسكن منعاً للإكتظاظ”.

بعد خسائر فادحة.. أسعار النفط ترتفع

ارتفعت أسعار النفط، بعد خسائر فادحة تكبدتها أسعار الذهب الأسود أمس، وجاء انخفاض الأسعار مع انحسار مخاوف المستثمرين حول غزو روسي مزعوم لأوكرانيا.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي “غرب تكساس الوسيط” بنسبة 0.31% إلى 92.36 دولار للبرميل. فيما صعدت العقود الآجلة لخام “برنت” بنسبة 0.17% إلى 93.44 دولار للبرميل، وفقا لبيانات موقع “بلومبرغ”.

وتكبدت أسواق النفط خسائر فادحة الثلاثاء، حيث هبط خام “برنت” إلى دون مستوى 95 دولارا للبرميل، فيما تراجع “خام غرب تكساس الوسيط” دون 94 دولارا للبرميل.

وعلى الرغم من التقلبات الحادة التي تشهدها أسوق النفط مؤخرا، فإن أسعار النفط لا زال يتم تداولها قرب أعلى مستوى منذ تشرين الأول 2014، في ظل توقعات بأن الطلب سيتجاوز معروض النفط هذا العام.

الأردن يسجل 6 زلازل جنوب بحيرة طبريا في 24 ساعة

أفاد مدير مرصد الزلازل الأردني غسان سويدان بتسجيل ستة زلازل خلال 24 ساعة جنوب بحيرة طبريا، تراوحت درجة قوتها من اثنين إلى أربع درجات، كان آخرها زلزال صباح الأربعاء.

وأضاف سويدان، أنه تلا هذه الزلازل زلزال آخر بقوة 2.6 درجات عند الساعة 3.43 فجرا، ثم زلزال بقوة 3.4 درجة عند الساعة 5.20، وآخر بقوة 3 درجات عند الساعة 5.49 صباح اليوم.

وأشار إلى أن “مركز الهزات الأرضية كانت على بعد 7 كم جنوب طبريا على فالق البحر الميت، وبعمق 10 كم”.

وأشارت القناة إلى أن هزة أرضية بقوة 3.4 درجة على مقياس ريختر وقعت الساعة 5.20 صباحا جنوب طبريا، لافتة إلى أن سكان محافظة إربد شعروا بالهزة الأرضية.

عبد اللهيان: واشنطن فشلت في الاستجابة لطلب إيران

أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أنه ينبغي على الكونغرس الأميركي أن يصدر “بيانا سياسيا” بشأن التزامات واشنطن تجاه الاتفاق النووي وعودتها إليه.

وكرر أمير عبد اللهيان مطلب طهران القائم على رفع جميع اشكال الحظر المفروض على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في عهد ترامب. وأوضح : “لا يمكن للرأي العام في إيران قبول تصريح رئيس دولة كضمانة، ناهيك عن أن الولايات المتحدة هي التي غادرت الاتفاق النووي”.

بيرم: فليقنعنا وزير الطاقة بخطة الكهرباء

كشف وزير العمل مصطفى بيرم أن “أجواء الجلسة الحكومية كانت إيجابية”.

وفي حديث صحفي، لفت بيرم إلى أنّ “مشروع خطّة الكهرباء لم يوزّع على ‏الوزراء باللغة العربية، بل تم توزيعه باللغة الأجنبية، ونعتقد أن هذا الموضوع ‏غير كاف ويحتاج إلى المزيد من الدراسة، ولكن إلى حين تأمين الدراسة باللغة ‏العربية، طلب وزير الطاقة تقديم عرض أولي عن مشروعه، فاستمعنا إلى ‏عرض فياض في الجلسة”.‎

وأشار بيرم إلى أنّ “تجارب سلف ‏الكهرباء غير مشجعة، لكن نحن أمام خطّة، وطرحنا تساؤلات حول عروض ‏أخرى جديرة بالبحث، إذ هناك عروض أخرى وجيهة، فيمكن الاستماع إلى ‏ملاحظات البنك الدولي في هذا الخصوص، كما سألت الوزير عن العرض ‏الروسي، فقال إنه جيد لكن لا قدرة لنا على الدفع، إلّا أن في حال كان الموضوع ‏مرتبطاً بالدفع، فيمكن تأمين هذا الأمر من أجل إحداث تغيير جذري، والناس ‏تدفع في حال وجدت نتيجة”.‎

وفي هذا السياق، أضاف: “فليقنعنا وزير الطاقة بالخطة، وفي حال وجدنا ‏ضرورة للسلفة، فيمكن إقرارها على أن تكون مقترنة بخطوات وبجدوى ‏ونتائج”، كاشفاً أنّه “وضعنا ضابطة أساسية تم تبنّيها، إذ إننا لن نسمح بزيادة ‏التعرفة على المواطنين قبل تأمين التغذية الكهربائية، وتمت الموافقة على هذا ‏الموضوع، لأننا لا نريد تحميل المواطن‎”.

عبدالله: تأمين أدوية الأمراض المستعصية يتطلب ٥٠ مليون دولار شهريا

غرد عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي”، النائب بلال عبدالله عبر حسابه على “تويتر”، قائلا: “مع كل الجهود التي يبذلها وزير الصحة العامة وفريق عمله، لن تنتظم عملية تأمين الأدوية السرطانية، وأدوية الأمراض المستعصية والمزمنة، بدون مضاعفة المبلغ المخصص لذلك من المصرف المركزي، أي 50 مليون دولار شهريا، بدل مبلغ الـ 25 مليون، المعتمد حاليا”.

https://twitter.com/Bilalabdallah18/status/1493834368057581568?s=20&t=i39vOYlpQI5cGtKqC7sQeg

إنذار مبكر على الإصابة بـ”أوميكرون”.. تسمعه بأذنيك!

كشف صحيفة “الصن” البريطانية أن “هناك علامة محددة تظهر على مرضى “أوميكرون”، قبل أن يشعروا بظهور الأعراض على أجسادهم”.

وأوضحت الصحيفة أن “هذه العلامة تتجلى في الصوت الخشن أو الأجش”، لافتة إلى أن “المصاب والمحيطين به يمكن أن يسمعوا هذه الإشارة، وتكون بالتالي إنذارا مبكرا على الإصابة بـ”أوميكرون”.

ويرتبط الاعتلال في الصوت بالتهاب الحلق، الذي يعد أبرز أعراض المتحور الجديد حتى الآن.

وهذا يعني أن على الشخص أن يفكر في إجراء الفحص عندها، لأن التهاب الحلق هو أحد أكثر أعراض “كوفيد- 19” شيوعا التي يتم الإبلاغ عنها في الوقت الحالي، مما يحتم إجراء فحص الفيروس.

وقال البروفيسور تيم سبيكتور، الذي يشرف على تطبيق خاص بتتبع أعراض كورونا، إن البريطانيين يسجلون في التطبيق أن الحلق أبرز عارض يدل على إصابتهم بأوميكرون.

وأضاف : “التهاب الحلق هو حقا علامة رئيسية على أوميكرون”، مؤكدا أن “عددا كبيرا من المرضى يتحدثون عن ألم كبير في الحلق، بصورة تفوق ما حدث معهم في نزلات البرد الأخرى”.

ولا يزال “أوميكرون” يكشف يوما بعد يوم عن أعراض كثيرة، تتجاوز سيلان الأنف والتهاب الحلق، وبعضها يظهر على الجلد.

شفاء أول امرأة من فيروس نقص المناعة منذ اكتشافه

ذكر باحثون أن مريضة أميركية مصابة بسرطان الدم أصبحت أول امرأة وثالث شخص على الإطلاق يتعافى من فيروس إتش.آي.في المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بعد خضوعها لعملية لزراعة خلايا جذعية من متبرع كان مقاوما بشكل طبيعي للفيروس.

ويدمر فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) الخلايا المناعية التي تسمى خلايا CD4 في الجسم، مما يؤدي إلى انخفاض عدد هذه الخلايا، ما يسبب في الغالب الإصابة بمرض الإيدز.

وتم عرض حالة المرأة، وهي في منتصف العمر وتنحدر من أكثر من عرق، في مؤتمر عن الفيروسات الرجعية والعدوى الانتهازية في دنفر وتمت فيها الاستعانة لأول مرة بدم الحبل السري وهو أسلوب علاجي جديد قد يجعل العلاج متاحا لعدد أكبر من المرضى.

ومنذ تلقيها دم الحبل السري لعلاجها من اللوكيميا النخاعية الحادة، وهو سرطان يبدأ في الخلايا المكونة للدم في نخاع العظم، كانت أعراض الإيدز خامدة لدى المرأة وشفيت من الفيروس طوال 14 شهرا، دون الحاجة إلى العلاجات القوية لفيروس إتش.آي.في والمعروفة باسم العلاجات المضادة للفيروسات الرجعية.

وحدثت الحالتان السابقتان للشفاء بين الذكور، أحدهما أبيض والآخر لاتيني، بعد تلقيهما خلايا جذعية بالغة وهو أسلوب أكثر استخداما في عمليات زرع نخاع العظام.

وقالت شارون ليوين، الرئيسة المنتخبة لجمعية الإيدز الدولية في بيان، “هذا هو ثالث إعلان عن تعاف لحالة مصابة وفقا لهذه الطريقة، والأول الذي يخص امرأة مصابة بفيروس إتش.آي.في”.

وشكلت الحالة جزءا من دراسة أكبر مدعومة من الولايات المتحدة تحت قيادة الدكتورة إيفون برايسون من جامعة كاليفورنيا لوس انجليس والدكتورة ديبورا بيرسود من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور.

وتهدف الدراسة لمتابعة 25 مصابا بفيروس إتش.آي.في خضعوا لعملية زرع خلايا جذعية مأخوذة من دم الحبل السري لعلاج السرطان وحالات مرضية خطيرة أخرى.

ويخضع المرضى في التجربة للعلاج الكيميائي أولا لقتل الخلايا السرطانية. ويقوم الأطباء بعد ذلك بزرع خلايا جذعية مأخوذة من أفراد لديهم طفرة جينية معينة ولا توجد لديهم المستقبلات التي يستخدمها الفيروس لإصابة الخلايا.

ويعتقد العلماء أن هؤلاء يطورون بعد ذلك جهازا مناعيا يقاوم فيروس إتش.آي.في المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب.

وقالت ليوين إن عمليات زرع نخاع العظم ليست استراتيجية قابلة للتطبيق لعلاج أغلبية المصابين بالفيروس. لكنها قالت إن التقرير “يؤكد أن علاج فيروس إتش.آي.في ممكن ويتعزز بشكل أكبر باستخدام العلاج الجيني كاستراتيجية قابلة للتطبيق لعلاج هذا الفيروس”.

وتشير الدراسة إلى أن أحد العناصر المهمة للنجاح هو زرع الخلايا المقاومة لفيروس إتش.آي.ف.

القضاء يقوم بواجباته

أشارت أجواء بعبدا، بحسب ما علمت “البناء”، الى أن رئاسة الجمهورية لا تحرك القضاء كما يُشاع ولا تؤثر على أي من القضاة لا سيما القاضي المكلف بملف ملاحقة رياض سلامة، بل القضاء يقوم بواجباته، والهدف استجواب الحاكم وكل من يظهره التحقيق قد تورط بملفات فساد من رشوة وتحويل وتبييض أموال والتلاعب العملة الوطنية والتفريط باحتياطات المصرف المركزي والعبث بمالية الدولة والمال العام وودائع اللبنانيين، لذلك الهدف ليس توقيف سلامة للانتقام السياسي كما يقال، بل الضغط على سلامة بالوسائل القانونية لكشف الحقيقة حول ملفات الفساد وتسليم كافة المستندات والمعلومات لشركات التدقيق الجنائي المكلفة التدقيق بحسابات مصرف لبنان، بعدما ضاقت رئاسة الجمهورية ذرعاً بمماطلة سلامة وتجاوزه لكل النداءات والطلبات والفرص التي منحت له للانتهاء من هذه المهمة.

الحكومة تستعيد توازنها

علمت صحيفة “البناء” أن مجلس الوزراء لم يقارب ملف التعيينات ولم يسجل اي موقف لوزراء الثنائي في هذا الاطار، بل كان التركيز على ملف الكهرباء حيث تناوب الوزراء على إبداء آراءهم وملاحظاتهم على خطة الكهرباء التي تكفل وزير الطاقة بشرحها بشكل مفصل، كما سجل أكثر من وزير رفضه لسلفة الكهرباء قبل اقرار الخطة على أسس علمية واضحة، كما رفض وزراء رفع تعرفة الكهرباء قبل تحسين التغذية في مختلف المناطق اللبنانية وضمن اطار الخطة».

وكما علمت “البناء”، أن وزراء الثنائي عادوا الى مجلس الوزراء بعدما “تلقوا تطمينات من رئيس الحكومة بأن لا يطرح اي ملف خارج اطار الموازنة والاصلاحات والملفات التي تتعلق بالحياة المعيشية للمواطنين، أما موضوع التعيينات فالاعتراض ليس على الأسماء التي جرى تعيينها في بعض المواقع ولا طلباً لتعيين في منصب يخص الطائفة الشيعية في جهاز أمن الدولة وغيره، بل الأمر يتعلق بمبدأ رفض الثنائي حضور أو المشاركة في أي جلسة تتعلق بقضايا خارج ما تضمنه البيان الذي صدر إثر عودتهم الى حضور الجلسات، كما يتركز الاعتراض على طريقة اقرار الموازنة وتهريب التعيينات بشكل يخالف الدستور ويخرق التفاهم الذي حصل بين الثنائي ورئيسي الجمهورية والحكومة“.