الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 15256

نقابات العمال والمستخدمين تدعم إضراب القطاع العام

أعلن رئيس الاتحاد لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان كاسترو عبدالله، “دعم الإضراب في القطاع العام، بعد أن تآكلت رواتب الموظفين لتفقد 95 % من قيمتها الشرائية”.

وأضاف في بيان: “إن الاتحاد يعلن وقوفه مع الزملاء في الوكالة الوطنية للإعلام، حتى تحقيق مطالبهم المعيشية ومنها تصحيح رواتبهم”.

ورفض “أي زيادة غلاء معيشة من خلال منصة جديدة يطلقها حاكم مصرف لبنان لفئة دون أخرى في القطاع العام”، مشيراً إلى أن “على الحكومة حصراً أن تصدر مرسوماً اشتراعياً بزيادة غلاء معيشة وتصحيح الأجور والرواتب”.

باسيل: عودة النازحين تكمن في العمل والتطبيق الجيّد للقوانين

استنكر رئيس التيّار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل تجدّد “النغمة” الدولية بدمج النازحين، “ما يعني إبقاءهم في لبنان”.

ورأى أن النازح سيبقى أساساً في لبنان طالما تقدّم الأمم المتحدة المال “بالدولار” له وهو على أرض لبنان، بدلاً أن تدفع المال في سوريا تشجيعًا لعودته، مشيراً إلى أنه بالطبع يتحدث عن “عودة آمنة وكريمة”.

واستغرب باسيل “مغادرة مئات الآلاف من حاملي بطاقة النزوح في عيد الأضحى، عبر الحدود البرية إلى سوريا، وإحياء العيد هناك والعودة من جديد”، متسائلاً: “كيف وبأيّ حقّ، لا أحد يسأل، هل هو لاجئ أمني؟ أو نازح اقتصادي، هل هو نازح أو سائح؟”.

واعتبر أن “النازح الهارب من الخطر لا يستطيع الدخول إلى سوريا، ومن يدخل سوريا ليس لديه أي مشكلة وبالتالي ليس هناك أيّ مبرّر لإبقائه كنازح على الأراضي اللبنانية”.

ولفت باسيل إلى أن “استمرار هذا الوضع غير مقبول، القوانين اللبنانية موجودة والقوانين الدولية واضحة جدًا”، مضيفاً: “نحن تقدّمنا باقتراح قانون، الأول يطال كلّ من يدّعي صفة نازح، والثاني يعاقب كلّ من يدخل الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية”.

ورأى أنه “من الجيّد أنَّ بعضًا من المسؤولين استفاق ولو متأخراً، على وجود القوانين، ولكن بقيَ أن يقوموا بتنفيذها”، مشيراً إلى أنّ “عودة النازحين تكمن في العمل والتطبيق الجيّد للقوانين وليس في الكلام والمزايدات”.

https://twitter.com/Gebran_Bassil/status/1548216496299450368?s=20&t=GE-QKKGM7wdIZIzydFDbSQ

البعريني: لإيجاد حل سريع لموظفي القطاع العام

طالب النائب وليد البعريني بإيجاد حل سريع لموضوع موظفي القطاع العام.

ورأى في بيان أنه “لا يجوز أن يبقى المواطن غير قادر على إنجاز معاملاته ضحية، ولا يجوز أن يبقى البلد معطلاً بسبب الإضراب فيما المؤسسات تنهار أمام أعيننا. ولا يجوز أيضاً أن يبقى موظّفو القطاع العام ضحية يتحمّلون وزر الانهيار، فيقبضون راتبهم على أساس دولار 1500 ليرة، فيما ينفقون على أساس دولار يتخطى 29 ألف”.

ولفت إلى “ضرورة التوصّل إلى حل شامل متكامل وجذري، وليس فقط اللجوء إلى الترقيع عبر زودة من هنا أو إضافة من هناك سرعان ما تتبدد ولا تعطي نتيجة، بل تعيد الأزمة إلى مربعها الأول”.

توقيف منفّذ أكثر من 100 عملية سلب ونشل

أوقفت دورية من شعبة المعلومات، في محلّة عين الرمانة، أحد أخطر المتورطين بعمليات السلب والنشل، التي وقع ضحيتها العديد من المواطنين في مختلف المناطق ضمن محافظتي بيروت وجبل لبنان.

وبحسب بلاغٍ أصدرته المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، فإن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، وبعد أن كثرت في الآونة الأخيرة عمليات السلب والنشل المختلفة، كلّفت قطعاتها المختصة بتكثيف جهودها الميدانية والاستعلامية لتحديد هويات الفاعلين وتوقيفهم، بالتنسيق مع القضاء.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات التي قامت بها القطعات المذكورة، تمكّنت من تحديد هوية أحد أخطر المتورّطين في هذه العمليات المذكورة، ويدعى: هـ. أ. (مواليد العام 1997، لبناني الجنسية)، وهو من أصحاب السوابق الجرمية ومطلوب للقضاء بموجب العديد من المذكرات العدلية، بجرائم: سلب، وسرقة، ونشل، ومخدرات، وحيازة اسلحة وإطلاق نار. ويعتبر من الأشخاص الخطرين. وإذر ذلك، أعطيت الأوامر إلى دوريات الشعبة للعمل على تحديد مكانه وتوقيفه بما أمكن من السرعة.

وبتاريخ 13 تموز 2022 وبعد عملية مراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من رصده في محلة عين الرمانة على متن سيارة نوع “فولكسفاغن”، حيث تم نصب كمين محكم، أدّى إلى توقيفه وضبط السيارة. بتفتيش منزله في محلة الصفير ـ الضاحية الجنوبية، تم ضبط بندقية “بومب أكشن”، وكمّية من الحقائب النسائية المسلوبة.

وبالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة تنفيذه ما يزيد على 100 عملية نشل وسلب حقائب وأجهزة خلوية طالت العديد من المواطنين في مناطق: حي السلم، الرحاب، برج البراجنة، الكفاءات، حارة حريك، برج حمود، الدورة وساحة الشهداء، وأنه كان يقوم ببيعها. كما اعترف بتعاطي المخدرات.

أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناء على إشارة القضاء المختص، بحسب بلاغ المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.

الطقس قليل الغيوم وارتفاع في الحرارة

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غداً الأحد غائماً جزئياً إلى قليل الغيوم، مع ارتفاع في درجات الحرارة وبخاصة في المناطق الجبلية والداخلية، ونسبة رطوبة مرتفعة على الساحل ما يزيد الشعور بالحر، ويتشكّل الضباب على المرتفعات المتوسطة أحياناً.

وجاء في النشرة الآتي:

ـ الحال العامة: طقس صيفي رطب على الساحل وحارّ في المناطق الجبلية والداخلية اللبنانية اعتباراً من يوم غدٍ الأحد ويستمر خلال الأيام المقبلة.

ـ معدّل درجات الحرارة لشهر تموز على الساحل يتراوح ما بين 24 و32 درجة.

ـ الطقس المتوقع في لبنان:

السبت: قليل الغيوم دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وارتفاعها بشكل بسيط على الجبال وفي الداخل كما يتشكل الضباب على المرتفعات في الفترتين الصباحية والمسائية.

الأحد: غائم جزئيا إلى قليل الغيوم مع ارتفاع بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية، مع نسبة رطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد الشعور بالحر كما يتشكل الضباب على المرتفعات المتوسطة أحيانا.

الاثنين: قليل الغيوم دون تعديل في درجات الحرارة على الساحل مع بقاء نسبة الرطوبة مرتفعة مما يزيد من نسبة الشعور بالحر بينما تستمر بالارتفاع على الجبال وفي الداخل، حيث تصبح فوق معدلاتها الموسمية، كما يتكون الضباب المحلي على المرتفعات.

الثلاثاء: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع ارتفاع إضافي وبسيط بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية (فوق معدلاتها الموسمية)، مع بقاء نسبة الرطوبة مرتفعة على الساحل مما يزيد الشعور بالحر، كما يتكون الضباب المحلي على المرتفعات.

ـ درجات الحرارة المتوقعة على الساحل: من 24 إلى 33 درجة، فوق الجبال من 20 إلى 30 درجة، في الداخل من 20 إلى 39 درجة.
ـ الرياح السطحية: جنوبية غربية إلى جنوبية، سرعتها بين 10 و 30 كلم/س.
ـ الانقشاع: جيد على الساحل يسوء أحيانا على المرتفعات وبخاصة المتوسطة، بسبب الضباب خلال الفترات الصباحية والمسائية.
ـ الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و80 %.
ـ حال البحر: متوسط ارتفاع الموج. حرارة سطح الماء: 27°م.
ـ الضغط الجوي: 1008 HPA  أي ما يعادل: 756 ملم زئبق.
ـ ساعة شروق الشمس: 05,39 | ساعة غروب الشمس: 19,49

البرلمان السريلانكي يبدأ عملية انتخاب رئيس جديد

يجتمع البرلمان السريلانكي، اليوم السبت، لبدء عملية انتخاب رئيس جديد.

يأتي ذلك بعد أن وافق البرلمان، أمس الجمعة، على استقالة الرئيس السابق جوتابايا راجاباكسا، بعد فراره إلى سنغافورة قبل أيام، هرباً من المتظاهرين المناهضين للحكومة الذين احتلوا مقر إقامته الرسمي ومكاتبه.

ومن المقرر أن ينتخب أعضاء البرلمان رئيساً جديداً في غضون أسبوع، بعد أن أدى رئيس الوزراء رانيل ويكريميسنغ، وهو حليف لراجاباكسا الممثل الوحيد لحزبه في البرلمان اليمين، رئيساً بالإنابة إلى حين انتخاب رئيس جديد.

واختير ويكريميسنغ الذي يريد المحتجّون رحيله أيضاً، وقد تشهد البلاد المزيد من الاضطرابات في حالة انتخابه.

وتعيش سريلانكا حالة انهيار اقتصادي إثر أزمة ناجمة عن جائحة “كوفيد-19″، أدّت، في جملة تبعاتها، إلى تقويض قطاع السياحة الأساسي في سريلانكا، ما أدى إلى عجز الدولة، التي تشهد تضخّماً لا سابق له، عن تمويل واردات المنتجات الأساسية، ما يتسبّب بنقص في الأرزّ والحليب والسكر والطحين والأدوية.

بين فرنسا و”صندوق النقد”.. “مقاربة” لمواصفات “الرئيس”!

/ جورج علم /

بين باريس، وصندوق النقد الدولي، كلام هامس، لكنه رصين، ويستند إلى معطيات، ويؤشر إلى استحقاقات داهمة.

لا يمكن القول أن فرنسا في ساعة تخلّ عن لبنان، وأن الرئيس إيمانويل ماكرون قد تعب، وأدركه اليأس، لكن هناك ظروفاً قد استجدت، وفرضت أولوياتها على أجندته السياسيّة، منها: الحرب في أوكرانيا، أزمة الغذاء العالميّة، أزمة الطاقة، خيارات أوروبا الجديدة تجاه روسيا، التحالفات والاصطفافات الدوليّة الناشطة حاليّاً على خلفيات اقتصاديّة وعسكريّة، فضلاً عن التحديات الداخليّة الضاغطة والتي لا يمكن التقليل من شأنها، ذلك أن الرئيس لم يتمكن من الفوز خلال الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة، ولم يتمكن حزبه من الفوز بالغالبية المطلقة في الانتخابات النيابيّة، وهذا ما حمله على اعتماد نوع من “المساكنة السياسيّة” داخل حكومته، لتمرير طموحاته العملانيّة عبر الجمعيّة الوطنيّة الفرنسيّة، إلاّ أن المستجدات الضاغطة لم تمنعه من متابعة الملف اللبناني بتطوراته، وتداعياته، انطلاقا من ثابتتين:

الأولى، إن ما بدأه تجاه لبنان اعتبارا من السادس من آب، وبعد مرور يومين فقط على انفجار مرفأ بيروت، لم يصبح من ماضي النسيان، بل تحوّل إلى خطة، وبرنامج عمل، وخريطة طريق واضحة المعالم، تشارك فيها عواصم دول شقيقة وصديقة تلتقي حول الأهداف المرسومة.

الثانية، إن لبنان حاجة فرنسيّة، أكثر من أي وقت مضى، خصوصاً في ظلّ التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، ومنطقة الشرق الأوسط تحديداً.

أما صندوق النقد الدولي، فقد نجح في إرساء الخطوة الأولى من مسافة الألف ميل. لم يتمكن بعد من الإمساك جيداً بكامل مفاصل الملف اللبناني، لكنه نجح على الأقل في التعريف عن شروطه ومطالبه، ونجح بمحاولات التسويق لها، من خلال فرق العمل التي تدير شبكة واسعة من المحادثات، والاتصالات، وتبادل وجهات النظر حول كيفيّة التوفيق ما بين الحاجيّات والإمكانات.

لم يتقدم الصندوق بصفة الناخب الأول الفاعل والمؤثر في الاستحقاق الرئاسي. لم يدخل من الباب بصفة “قاضي الأمور المستعجلة” للبت بالأسباب المعرقلة، والظروف المشاكسة. لكنه تمكّن من إثبات الدور والحضور من خلال:

أولاً، الإقرار اللبناني الرسمي، العلني والضمني، بأهمية الحاجة إليه، لتلافي الارتطام الكبير، والخروج من النفق.

ثانياً، المدى الذي بلغته المفاوضات التي يديرها نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي على رأس وفد من الخبراء، وأهل الاختصاص.

ثالثاً، غياب أي بديل عن الصندوق، وأي مبادر منقذ، وأي جهة وازنة قادرة ومصممة على إنفاق المليارات لتغطية الثغرات، تمهيداً لانتشال البلد من الغرق.

رابعاً، وجود “لوبي” دولي شارك في العديد من المؤتمرات التي دعت اليها فرنسا، تباعاً، لمساعدة لبنان ماليّاً، واقتصاديّاً، وسياسيّاً. “لوبي” يتحكّم اليوم بسياسة الصندوق المتبعة تجاه لبنان، وهي سياسة هادفة مصممة، بعيدة عن “الشعبويّة”، والارتجال.

يبقى القول بأن “الكلام الهامس” ما بين باريس و”الصندوق”، ليس من النوع الذي يستلطفه الكثير من المرشحين للرئاسة الأولى، وذلك لاعتبارات كثيرة، منها:

  • أنه يعيد تصويب البوصلة. ذلك أن الأزمة في لبنان ليست أزمة أسماء، بل مؤهلات. وطن فقد الكثير من مؤهلاته، دخل غرفة العناية المركّزة. بحاجة إلى إنقاذ، وحوار، وتفاهم داخلي، وتسوية، وتوافق جديد حول النظام، والدور، والوظيفة.. وبحاجة إلى فريق عمل إنقاذي برئاسة رئيس رؤيويّ، قادر على الالتزام بخريطة الطريق، وإنجاز الخطوات الانقاذيّة المطلوبة في مواعيدها.
  • إن الاستحقاقات التي جرت، وأبرزها الانتخابات النيابية، لم تحدث صدمة إيجابيّة لدى المجموعة الدولية لدعم لبنان. لم تأت بنتائج على مستوى الطموحات. لم تحدث أي تغيير جدّي يمكن البناء عليه، بل زادت الأمور تفاقماً، والدليل أن الانهيار بدأ يلامس مؤسسات الدولة والنظام من خلال إضراب موظفي القطاع العام، وحال اللااستقرار الذي يسود القطاعات الأمنيّة، والصحيّة، والتربويّة، والخدماتيّة.
  • إن التجارب مع الطاقم السياسي الحاكم والمتحكّم بمفاصل البلاد، لم تكن ناجحة. هذا الطاقم قد أفشل المبادرة الفرنسيّة التي طرحها الرئيس ماكرون في قصر الصنوبر، ووافق عليها جميع من تحلّق حول تلك الطاولة، بمن فيهم “حزب الله” الذي وافق على 90 بالمئة من بنودها، لكن بقيت المبادرة أسيرة القصر، ولم تخرج الى العلن.

وأفشل هذا الطاقم كل القرارات التي اتخذتها المؤتمرات الدوليّة، التي دعت إليها فرنسا لمساعدة لبنان، لأنه أصرّ على أن يستفيد من الأموال من دون أن يلتزم بتحقيق الإصلاحات. لذلك فإن القرار المتخذ، سواء من جانب الفرنسييّن، أو من جانب الصندوق، هو اختيار طاقم سياسي إنقاذي برئاسة رئيس للجمهورية، يحظى بالمواصفات المطلوبة من قبل المجموعة الدولية لدعم لبنان والتي تمسك بالمفاصل الحيويّة للصندوق.

ويبقى أن عامل الوقت مهمّ جداً. هناك أسابيع قليلة فاصلة عن الموعد الدستوري للبدء بتحديد جلسة لانتخاب رئيس، وهي أسابيع حاسمة لجهة معرفة مصير الحكومة، وهل من طاقم وزاري جديد، أم الاستمرار في تصريف الأعمال. ومصير ملف ترسيم الحدود البحريّة مع إسرائيل، وهل من اتفاق، أم من تصعيد؟ ومعرفة مصير مفاوضات فيينا النوويّة، وهل من اتفاق أم من تصعيد؟ ومعرفة التوجهات الجديدة في الشرق الأوسط، بعد زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى كلّ من الرياض، وتل أبيب، ورام الله، والمتغيرات المرتقبة، إن على مستوى التحالفات، أو المسارات…

وآخر الكلام أن الاستحقاق الرئاسي لا يمكن أن ينجز إلاّ من خلال تسويّة، قد تكون مقبولة، ومرحّب بها إذا ما تداعى اللبنانيون إلى الحوار، والتفاهم في ما بينهم حول كيفيّة إنقاذ وطنهم ـ وهذا يبدو من سابع المستحيلات ـ أو انتظار “تسويّة خارجيّة”، من أبرز “محرّكيها” لغاية الآن، فرنسا، وصندوق النقد الدولي…

 

أرسلان: لا يجوز التقاعس في حماية حقوق لبنان

حذّر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان عبر “تويتر” من أن “الأيام القادمة ستكون أصعب بكثير، وخصوصاً على الصعيدين الإقتصادي والمالي، إذا لم يتمّ الترابط بين ترسيم الحدود والأولوية في الاستخراج او التنقيب”.

ولفت إلى أن “الكلام عن ترسيم الحدود البحرية كثير، إنّما لا يجوز الاستهتار ولا التقاعس في حماية حقوق لبنان التي يجب أن تبقى مقدّسة وفوق كل اعتبار، ولا التعامل مع الخيانة كوجهة نظر”.

وأكّد أرسلان أن “مصلحة لبنان ومصلحة الشعب اللبناني المعذّب الذي سرقت ونهبت أمواله هي الأولويّة، وسيادة وطننا واستقلاله هي الأولوية، مهما كثر الكلام والنظريات التي تفرّط في الحقوق”.