الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 15240

الطقس غدا قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يكون الطقس غدا قليل الغيوم إلى غائم جزئيا دون تعديل بدرجات الحرارة على الساحل، بينما ترتفع بشكل محدود في المناطق الداخلية والجبلية، كما يتشكل الضباب على المرتفعات المتوسطة عصرا. وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: طقس صيفي مستقر ومعتدل الحرارة يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام القليلة المقبلة.
– معدل درجات الحرارة لشهر تموز على الساحل يتراوح ما بين 24 و32 درجة.

– الطقس المتوقع في لبنان:

السبت: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا ورياح ناشطة أحيانا دون تعديل بدرجات الحرارة في المناطق الداخلية والجبلية، بينما ترتفع بشكل بسيط في المناطق الساحلية، كما يتشكل الضباب على المرتفعات المتوسطة عصرا.

الأحد: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا دون تعديل بدرجات الحرارة على الساحل، بينما ترتفع بشكل محدود في المناطق الداخلية والجبلية، كما يتشكل الضباب على المرتفعات المتوسطة عصرا.

الإثنين: قليل الغيوم إجمالا، دون تعديل بدرجات الحرارة في المناطق الساحلية والجبلية بينما، ترتفع بشكل بسيط في المناطق الداخلية كما يتشكل الضباب على المرتفعات المتوسطة عصرا.

الثلاثاء: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا دون تعديل بدرجات الحرارة مع تشكل ضباب على المرتفعات المتوسطة.

– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 21 إلى 31 درجة، فوق الجبال من 17 إلى 25 درجة، في الداخل من 17 إلى 30 درجة.
– الرياح السطحية: جنوبية غربية، سرعتها بين 10 و30 كلم/س.
– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 55 و75 %.
– حال البحر: منخفض ارتفاع الموج. حرارة سطح الماء: 26°م.
– الضغط الجوي: 1007 HPA أي ما يعادل: 755 ملم زئبق.
– ساعة شروق الشمس: 05,30 ساعة غروب الشمس: 19,53

ملحم خلف: نوّاب التغيير نموذج للديموقراطية

اعتبر النائب ملحم خلف أن “الديموقراطية داخل البرلمان اللبناني غير سليمة، وأن الطبقة السياسية قوية في المحاصصة إلا أنها الأضعف في خدمة شعبها”.

ورأى في حديث إذاعي أن “نواب التغيير الثلاثة عشر، هم نموذج للديموقراطية التي تتمثّل بتعدد الآراء والتشاور والبحث لأخذ المواقف، خلافا لما تمثله الأحزاب التي تتبع رأي الزعيم”.

وأشار إلى أن “قرار التغييريين بعدم المشاركة في الحكومة ناتج من احترام مبدأ فصل السلطات”. مضيفاً: “لن نقبل بحكومة تختزل المجلس النيابي، ولا يمكن أن نقبل بتكرار هذا الفشل المتراكم منذ سنوات”.

وشدّد على “وجوب أن تتشكّل الحكومة العتيدة سريعاً، وأن تكون إنقاذية تتضمن وزراء من أصحاب الكفاءة والرؤية والخبرة العالية”

وعن القطاع المصرفي وأموال المودعين، قال: “لا أحد لديه الصلاحيات للتفاوض على حقوق الناس والتطاول على أموالهم، والمس بأموال المودعين مرفوض لأن الفجوة التي حصلت لا يتحملها المودع”.

أضاف: “ننتظر الرئيس نجيب ميقاتي ليقدّم خطة التعافي الجديدة، فندرسها بتأن بعد أن طرأت عليها بعض التعديلات”.

ورداً على سؤال عن تحقيق انفجار مرفأ بيروت، اعتبر أن “السياسيين اعتادوا عدم المساءلة ومبدأ اللاعدالة، وهذا ما يفسر عرقلة التحقيق في هذه الجريمة”.

ميقاتي جال على مركز “سان جود”: إرادة الحياة أقوى من كل الصعوبات

جال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، بمشاركة وزير التربية عباس الحلبي، على مركز سرطان الأطفال “سان جود” في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث تجري الإمتحانات الرسميّة لشهادة الثانوية العامّة.

واطّلع ميقاتي على سير الامتحانات هناك، كما تحدث مع عددٍ من الطلاب الذين يجرون الامتحانات ضمن أجواء وترتيبات تتناسب مع أوضاعهم.

واعتبر ميقاتي أن هذه الجولة “هي رسالة دعم لهؤلاء الطلاب الذين يشكلون نموذجاً حياً للمثابرة والاصرار والنضال والعزم. هؤلاء الطلاب الذين يكافحون للشفاء باذن الله، يقدمون رسالة بأن إرادة الحياة أقوى من كل الصعوبات، وبأن الحياة مسيرة كفاح مستمرة مهما بلغت الصعوبات”.

أضاف: “التحدي الكبير أمامنا كان إنجاز عام دراسي طبيعي بهمة معالي الوزير وتعاون الاساتذة، وأوكد اليوم ان كل التعهدات التي قدمها معالي الوزير وهي محقة لهم مضمونة وستنفذ”.

وتوجّه بالشكر لجميع القيّمين على المركز.

الحلبي بدوره توجّه بالتحية إلى الجامعة الأميركية والمركز، الذي له رسالة انسانية بأطبائه وإدارته وجميع العاملين فيه.

سعر صرف الدولار صباح اليوم

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء، صباح اليوم السبت 2 تموز، ما بين 28800 ليرة لبنانية للمبيع و 28900 ليرة لبنانية للشراء. وكان أقفل مساء أمس الجمعة ما بين 28500 و28600 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

بدء لقاء عون مع وزراء الخارجية العرب ووفد الجامعة العربية

بدأ لقاء رئيس الجمهوية ميشال عون مع وزراء الخارجية العرب، في القصر الجمهوري في بعبدا.

وكان عدد من وزراء خارجية ​جامعة الدول العربية​ ورؤساء الوفود العربية إلى ​قصر بعبدا​، تمهيداً لحضور الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب.

ويعقد الأمين العام لجامعة الدول العربية، ​أحمد أبو الغيط​، ووزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال، ​عبد الله بوحبيب​، مؤتمراً صحافياً في الثالثة والنصف من بعد الظهر، في صالة الرابية هول في فندق الحبتور.

 

دردشة عربيّة في بيروت حول فنجان قهوة أميركي!

/ جورج علم /

إلتأم شمل “التشاور العربي” في بيروت على وقع تحولات كبرى في المنطقة، لا يمكن تغافل انسيابها، والتغاضي عن نتائجها:

  • عودة الرئيس الأميركي جو بايدن الى المملكة العربيّة السعوديّة للمصالحة، والإقرار بدورها، وأهميتها الإقليميّة، والدوليّة، خصوصاً على مستوى الطاقة، وفي عز “حرب الغاز” المفتوحة ما بين المحور الأميركي ـ الأوروبي ـ الدولي، ضد الروسي، بعدما تحوّلت أوكرانيا إلى خط مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.
  • السعي لقيام “حلف ناتو عربي ـ إقليمي”. والموضوع سيكون مدرجاً على جدول أعمال المحادثات التي سيجريها بايدن في الرياض مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي أولاً، ثم مع القادة الخليجييّن بحضور الرئيس المصري، والملك الأردني، ورئيس الوزراء العراقي، على أن يكون هذا الحلف بقيادة الولايات المتحدة، ومشاركة إسرائيل.
  • توقع ما سيطرحه الرئيس الأميركي من أفكار خلال زيارته لكل من تل ابيب، ورام الله، لمعالجة القضية الفلسطينيّة، وحلّ الدولتين.
  • التوسع في معرفة الآفاق التي بلغها الحوار السعودي ـ الإيراني في بغداد بضيافة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، والذي كانت له جولة سريعة قبل أيام شملت الرياض وطهران بهدف تفعيله، والتوصل الى تفاهمات حول معالجة بعض الأمور الملحة والحساسة.

على وقع هذه المستجدات، وغيرها، يكتسب “حوار العرب في بيروت” أهميّة قصوى في هذه المرحلة المفصليّة الحساسة من تاريخ لبنان، المتروك على خط تماس إقليمي ـ دولي طافح بالمتغيرات.

يقول محدّثي العربي:

أهميّة الاجتماع، أن بيروت ستسمع كلاماً عربيّاً حول لبنان، في هذه المرحلة الحساسة، والحبلى بالمستجدات.

بداية، لا يمكن “تعظيم” هذا اللقاء، بمعزل عن من حضر، ومن غاب من وزراء الخارجيّة، كما لا يمكن “التقليل” من شأنه.

في الماضي، عندما كان في لبنان مؤسسات ناشطة، وقطاع مالي ومصرفي يركن له، كان التعويل محدوداً، والدعم مشروطاً.

اليوم، وعلى الرغم من الأوضاع الكارثيّة، لا أحد من اللبنانييّن يأمل بدعم “حاتمي”، أو بمساعدات “غير مسبوقة”، وهذا ما تعكسه حركة الشارع حيث نرى المواطن مأخوذاً بتوفير رغيف الخبز لعائلته، وينظر بعدم الاكتراث إلى ما يجري في عاصمته، ربما لقناعة ذاتية لديه بأن مثل هذه الاجتماعات، لا يعوّل عليها، ولا يؤمل منها الكثير.

وتبقى هذه المقاربة لافتة كونها تنطلق من نقيضين: فمن جهة، المواطن على حق، وهناك الكثير الذي يمكن أن تقدمه الدول العربيّة للبنان، ولم تفعل لأسباب تتصل بمصالحها. ومن جهة أخرى، هناك حاجة لدى البعض بأن يقال كلام عربي في لبنان، العضو الفاعل والمؤسس لجامعة الدول العربيّة، لأنه على الرغم من وهنه، وتصدّعه، يبقى موئل حريّة، وساحة تلاق، ومساحة حوار، ومختبر تفاعل الحضارات، وهذه ميزات مصقولة بالتجارب المكلفة عبر التاريخ، وربما هذا ما دفع البابا يوحنا بولس الثاني إلى وصفه لبنان بـ”وطن الرسالة”.

تتيح بيروت للمجتمعين العرب أن يؤكدوا، سواء بحضورهم أو من خلال مناقشاتهم، فعل إيمان بلبنان، ويتحزّبوا لعروبته، ويتفقدوا ساحته المفتوحة أمام شتى أنواع الرياح والأعاصير الدافقة من المنطقة، ويتحسّسوا روح المسؤولية حيال ما يمكن عمله، والإقدام عليه، لحماية العروبة، وصون الكيان من الانزلاق نحو الارتطام الكبير.

لا يملك لقاء بيروت التشاوري ورقة عمل، وبالتالي هو غير مقيّد بجدول أعمال، أو بمشروع بيان ختامي، وهذا ما يحرّر المجتمعين من القيود البروتوكوليّة، ويغني النقاش بنفحات من الحريّة، ومقاربة لبّ المشكلات بجرأة، بعيداً عن التصنع، والممالقة، ويتيح الفرصة الغنيّة بالخرائط الجديدة، والتحالفات، والتطلعات المستقبليّة، كي يقول العرب رأيهم في المرحلة المصيريّة التي يجتازها لبنان، وهل هو حاجة عربيّة ليستمر، أم لا حاجة للعرب به بعد الآن، وعليه أن يتدبّر أمره، و”يقلّع شوكه بيديه”؟!

وحول هذه النقطة بالذات، يقول محدّثي العربي بأن لبنان حاجة، وله مكانة في جامعة الدول العربيّة، ولذلك جاء العرب الى عاصمته ليستمع بعضهم، للبعض الآخر، وما عندهم من تحديات، وتطلعات. جاؤوا للاطلاع على أبعاد المرحلة الانتقاليّة، وما تختزن من استحقاقات، وفي الطليعة انتخابات رئاسة الجمهوريّة، والشروع بمقاربة جديدة حول إمكانية تقديم العون والمساعدة على تجاوز المطبّات، والمعوقات، تحت شعار “الأقربون أولى بالمعروف”، وإذا كانت الحالة اللبنانيّة بحاجة فعلاً إلى صديق خارجي يُستعان به، فالأجدى أن يكون عربيّاً قبل أن يكون فرنسيّاً، او أوروبيّاً، او أميركيّاً، أو من جنسيات أخرى.

ويضيف محدّثي أن لقاء بيروت التشاوري حاول التقريب بين الضرورات اللبنانيّة، والضرورات العربيّة ـ الخليجية، بمعنى أن التشاور حول “الناتو” العربي ـ الإقليمي مفيد، وضروري لتوضيح كل التباس، وفي رأس هذه الالتباسات سؤال كبير: هل من “ناتو” عربي، بمشاركة إسرائيل، ممكن، ومستحب قبل معرفة مصير القضية الفلسطينيّة، ومعرفة مصير حل الدولتين؟ ثم كيف يمكن أن يكون هذا، ولبنان مثقل بوزر القضية من خلال اللاجئين، ومخيمات الفقر؟ وكيف السبيل إلى التوفيق ما بين دعوة اللبنانيين “أن يساعدوا أنفسهم، كي يساعدهم الآخرون”، وبين “سعي الآخرين الى دمج مليون ونصف المليون لاجئ سوري في البلد المضيف لبنان؟!”.

… في بيروت كلام عربي ـ بصيغة التشاور ـ في فترة مفصليّة يجتازها لبنان والعرب… فهل من جدوى، أم يبقى الكلام … مجرّد كلام؟!…