أصدرت وزارة الطاقة والمياه، جدول جديد لأسعار المحروقات، وجاء على الشكل التالي:
البنزين 95 أوكتان: 568000 + 16000 ليرة.
البنزين 98 أوكتان: 580000 + 16000 ليرة.
المازوت: 663000 + 26000 ليرة.
الغاز: 321000 + 9000 ليرة.
أوقفت عناصر مكتب مكافحة المخدّرات الإقليمي – طرابلس في وحدة الشرطة القضائية، في محلّة القبّة، بتاريخ 10-08-2022، ثلاثة مروجي مخدّرات، وهم كلٌّ من اللبنانيين: ع. ح. (من مواليد عام 1999)، م. ع. (من مواليد عام 1992)، ا. ع. (من مواليد عام 1999).
وبحسب بلاغ المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، ضَبَطَت مكافحة المخدرات بحوزتهم كميّة من المخدّرات، على الشّكل التّالي: /8,820/ كلغ من مادة حشيشة الكيف، /2,208/ كلغ من مادة الماريجوانا.
/9330/ حبّة مخدّرة من أنواع مختلفة (كبتاغون، إكستاسي، ترامادول)، أكياس نايلون تُستخدم في توضيب المواد المخدّرة، وعلبتي ورق لف سجائر، مسدسَين حربيَين. وأكدت أن التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء، صباح اليوم الثلاثاء 16 آب، ما بين 32050 ليرة لبنانية للمبيع و32150 ليرة لبنانية للشراء. وكان أقفل مساء أمس الإثنين ما بين 31950 و32000 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
أكدت الخبيرة يوليا ليميشيفا، أن حفظ وتخزين المواد الغذائية بصورة صحيحة يساعد على إطالة صلاحيتها وجودتها.
وأشارت ليميشيفا في حديث لوكالة prime الروسية، إلى أن حفظ المنتجات والأطعمة في الثلاجة بصورة صحيحة، وفق درجة حرارة كل رف من رفوفها، يطيل صلاحيتها ويحافظ على جودتها.
ووفقاً لها، يجب الانتباه إلى أن درجة الحرارة في الثلاجة تختلف من رفٍ إلى آخر.
وقالت: “مثلاً باب الثلاجة يصلح لحفظ الصلصات والمشروبات والمربيات. الرفوف العليا للثلاجة تصلح لحفظ الأطعمة سريعة التلف مثل اللحوم ومنتجات الألبان المختلفة. وتصلح الرفوف السفلى والأدراج، لحفظ الفواكه والخضروات”.
ولفتت الخبيرة، إلى أنه من الضروري حفظ الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان منفصلة، ومن الأفضل أن تكون مغلّفة ولكن ليس بأكياس النايلون بل في أكياس ورقية أو علب كرتونية.
وأوضحت أنه من الأفضل حفظ الأطعمة الجاهزة في الرفوف الوسطية للثلاجة في علب أو حاويات. كما تنصح بعدم وضع الأطعمة الساخنة في الثلاجة.
كشفت وزارة الطوارئ الأرمينية، اليوم الثلاثاء، أنّ عمّال الإنقاذ انتشلوا عدداً من الجثث الإضافية من موقع انفجار مخزن للألعاب النارية في يريفان، يوم الأحد، ليرتفع عدد القتلى في الحادثة إلى 15 شخصاً.
وخلّف الانفجار، الذي وقع في مستودع للمفرقعات والألعاب النارية مكوّن من 3 طبقات، حريقاً ضخماً نشب في مركز “سورمالو” التجاري في العاصمة الأرمينية.
وقال الناطق باسم وزارة الطوارئ الأرمنية حايك كوستانيان، في بيان، إنّ رجال الإغاثة انتشلوا جثتين من تحت الأنقاض.
وذكرت الوزارة أنّ 18 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين بعدما دمّر الانفجار المخزن، ما أدى إلى انهيار أجزاء من المبنى وإصابة ما لا يقل عن 62 شخصاً.
يذكر أنّ حريقاً اندلع، نهاية الأسبوع الماضي، في مستودع يحتوي على كميات من المفرقعات والألعاب النارية، ما أدى إلى انفجار المبنى القريب من المناطق السكنية ووقوع 80 إصابة على الأقل في الحادثة.
كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، أن جيش بلاده في عهد خليفته جو بايدن، ترك لطالبان “أفضل أسلحة في العالم تبلغ قيمتها أكثر من 85 مليار دولار”.
ورأى ترامب، في بيانٍ أصدره مكتبه الصحفي في ذكرى تغيير السلطة في أفغانستان أن “الكارثة التي حدثت قبل عام واحد بالضبط في أفغانستان، كانت أكثر الأحداث المخزية وعديمة الكفاءة في تاريخ الولايات المتحدة”.
وقال موضحاً: “المسألة لا تتعلق بواقعة أننا رحلنا، إذ إنني تحديداً من قلّص عدد جنودنا في هذا البلد إلى 2000، استعداداً للانسحاب، لكن كيف غادرنا”.
وبحسب ما ورد في بيان ترامب فقد ترافق مع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان صيف 2021، مقتل 13 جندياً أمريكياً، مضيفاً في السياق: “بالإضافة إلى ذلك، تركنا العديد من الأميركيين وراءنا، وقدّمنا للعدو أفضل الأسلحة في العالم التي تبلغ قيمتها أكثر من 85 مليار دولار. يا له من أمر محزن!”.
وكانت حركة طالبان قد صعّدت هجومها ضد القوات الحكومية الأفغانية في أوائل آب 2021، ودخلت كابول في 15 آب، وفي اليوم التالي أعلنت انتهاء الحرب.
وفي الأسبوعين الأخيرين من آب، جرى من مطار كابول، الذي كان تحت حماية الجيش الأميركي، إجلاء جماعي للمواطنين الغربيين والأفغان الذين تعاونوا معهم.
وفي ليلة 31 آب، غادر الجيش الأميركي مطار العاصمة الأفغانية، منهياً بذلك ما يقرب من 20 عاماً من الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان.