الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 15048

البابا فرنسيس: قد أقرر التنحّي

قال البابا فرنسيس، إنّ تقدمه في العمر (85 عاماً)، والصعوبة التي يعانيها في المشي قد أسفرا عن دخوله مرحلة جديدة أبطأ إيقاعاً من البابوية، وأكد مجدداً أنه سيكون مستعداً للتنحي يوماً ما إذا منعته مشاكل صحية شديدة من إدارة الكنيسة.

وردّاً على أسئلة الصحافيين على متن طائرته العائدة إلى روما، من رحلة استغرقت أسبوعاً في كندا، بعد معلوماتٍ عن حصول “إبادة جماعية” في المدارس الداخلية للسكان الأصليين في هذا البلد، أجاب البابا: “لا أعتقد أنّ بوسعي الاستمرار في القيام برحلات بالإيقاع نفسه كما كان الحال من قبل”.

وأضاف: “أعتقد أنّه في سني ومع هذا العجز، يجب أن أحافظ على نفسي قليلاً حتى أتمكن من خدمة الكنيسة، أو أن أقرر التنحي”.

واستعان البابا فرنسيس، خلال الأشهر القليلة الماضية، بكرسي متحرّك أو عصا بسبب آلام في الركبة ناجمة عن كسر صغير والتهاب في الأربطة.

وبشأن رحلته إلى كندا قال البابا: “قدمت اعتذاراتي، وطلبت الصفح عن هذه العملية التي هي إبادة جماعية”.

وقدم البابا فرانسيس اعتذاره قبل أيام إلى سكان كندا الأصليين عن “الإبادة الجماعية الثقافية” التي مارستها الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في إدارة المدارس الداخلية، التي تحوّلت إلى أماكن انتشرت فيها الانتهاكات، ولا سيما في قضية فصل أطفال السكان الأصليين عن أسرهم وتعريضهم للجوع والضرب.

خفايا تعديلات السريّة المصرفيّة.. هل تُطبّق على “الخزائن الفارغة”؟

/محمد حمية/

لم يكن إقرار المجلس النيابي التعديلات على قانون السرية المصرفية بعيداً عن سياق الضغوط والمصالح الخارجية، والأميركية تحديداً، في لبنان.

في جلسته الأخيرة، أقر مجلس النواب التعديلات من دون أي إشكالية أو معارضة أي من الكتل النيابية، فمر بسلاسة وهدوء.

اعتمد لبنان السرية المصرفية بموجب القانون الصادر في العام 1956، حيث أن المادة 579 من قانون العقوبات التي تعاقب على افشاء الأسرار من قبل الأفراد الذين يعلمون بها بحكم وضعهم أو وظيفتهم، أو مهنتهم أو فنهم، من دون أن يكون هناك سبب شرعي أو استعمال لمنفعة خاصة أو لمنفعة أخرى. وقد أُطلِق على لبنان تسمية سويسرا الشرق، كونه ملجأ للأموال الخارجية الهاربة.

ومُنذ ذلك الحين، كانت ترفع السرية المصرفية بقرار من هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان، بناء على طلب المراجع القضائية المختصة والهيئة المصرفية العليا.

تساؤلات عدة طرحت عن السبب بإدراج هذا القانون على جدول أعمال أول جلسة تشريعية للمجلس الجديد، وكذلك سرعة إقراره، على الرغم من وجود عشرات اقتراحات ومشاريع القوانين والمراسيم التطبيقية المجمدة في أدراج مجلس النواب وأروقة السراي الحكومي ودوائر قصر بعبدا. هل لأنه مطلب صندوق النقد الدولي، أم مطلب أميركي يتعلق بمنظومة العقوبات الأميركية على خصومها في لبنان والخارج تحت شعار مكافحة الارهاب وتبييض الأموال؟ وما يُثير الاستغراب أكثر، هو حضور السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا الجلسة التشريعية، والاهتمام الذي أظهرته حيال قانون السرية المصرفية، وكأنها تشارك في مناقشة وإقرار أحد القوانين في بلادها!

يكشف مطلعون على الملف لموقع “الجريدة”، عن ضغوط أميركية ـ ومن إدارة صندوق النقد، على الحكومة والمجلس النيابي، للانتهاء من القوانين الإصلاحية التي تطلبها إدارة الصندوق، وهي، إلى جانب تعديلات السرية المصرفية، قانون الموازنة وإعادة هيكلة المصارف والكابيتال كونترول، وذلك قبل انطلاق جلسات المجلس النيابي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وقبل شهر أيلول موعد اجتماع إدارة صندوق النقد لإصدار تقرير يتضمن تقييم الإصلاحات في لبنان.

لكن في ظل الخلاف السياسي على “الكابيتال كونترول” وعلى هيكلة المصارف وكذلك الموازنة، كان قانون “السرية المصرفية” أسهل الممكن، كهدية لإرضاء الصندوق نوعاً ما. لكن المطلعين يتخوفون من استخدام الأميركيين هذا القانون لخدمة قوانين العقوبات الأميركية على خصوم وأعداء الأميركيين في لبنان، كالمقربين من “حزب الله”، أو بعض مفاتيح الطبقة السياسية اللبنانية، لمزيد من حصار لبنان واستهداف “حزب الله” وترويض بعض الشخصيات السياسية، مذكرين بالعقوبات الأميركية المفروضة على النائبين جبران باسيل وعل حسن خليل بتهم الفساد والاثراء غير المشروع وتمويل الإرهاب، علماً أن الكثير من النافذين، من سياسيين ومستشارين وكبار الموظفين في لبنان، استغلوا قانون السرية المصرفية لتبييض الأموال وجمع الثروات في عمليات فساد وإثراء غير مشروع، وكذلك استغلوا السرية المصرفية وعدم وجود قانون “كابيتال كونترول”، لتهريب مليارات الدولارات إلى الخارج قبل وبعد أحداث تشرين 2019. فلم تستطع الجهات القضائية والمالية المختصة تحديد الأشخاص الذين هربوا الأموال وقيمة هذه الأموال المهربة، بشكلٍ رسمي ودقيق.

لكن إقرار التعديلات على القانون لا يعني إلغاء أو رفع السرية المصرفية، فالذي حصل هو توسيع دائرة الحالات والهامش الممنوح للجهات المختصة لرفع السرية المصرفية.

رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان​ يقول إن إقرار ​السرية المصرفية​ سيكون فاعلاً في حالة الفساد، خصوصاً في​ القطاع العام​، وذهب أبعد الى كل مواطن لبناني، وبموضوع تبييض الأموال و​الإرهاب​، والضرائب والتهرب الضريبي، والإثراء غير المشروع.

لكن هل تشمل التعديلات، الأموال المنهوبة والمهربة والمحولة الى الخارج قبل وبعد الانهيار المالي والاقتصادي والنقدي في تشرين 2019؟ وهل فعلاً ستلبي هذه التعديلات متطلبات صندوق النقد الدولي؟ وهل سيلتزم مصرف لبنان وجمعية المصارف بتطبيقها.. أم ستبقى حبراً على ورق على غرار الكثير من القوانين الأخرى؟ العبرة في تطبيقه من دون استنسابية.

قد تقضي هذه التعديلات على ما تبقى من ثقة وحماسة لدى أصحاب رؤوس الأموال الخارجية والمغتربين اللبنانيين، للاستثمار في لبنان، وحفظ سرية أموالهم، بعد “النكبة المصرفية” التي حصلت في عام 2019، لكنها ستساهم في تعزيز عملية مكافحة الفساد وتهريب وتبييض الأموال والتهرب الضريبي، شرط تطبيقه بشكل صحيح، وفق ما يقول المتحمسون.

لكن ما جدوى هذه التعديلات على قانون السرية المصرفية، بعدما تمت سرقة الودائع المصرفية وتهريب عشرات مليارات الدولارات الى الخارج، وبالتالي افراغ خزائن المصارف من الأموال الشرعية وغير الشرعية، وإيداعها في مصارف مراسلة أو مصارف أجنبية أو شراء أسهم وعقارات أو وضعها في خزائن حديدية في منازل نافذين؟ على من سيُطبق هذا القانون وتعديلاته؟ وما جدوى هذه التعديلات التي تباهى بإقرارها مجلس النواب، وكذلك “الكابيتال كونترول” الذي سيطرح قريبا، إذا لم يقترنا بإقرار وتنفيذ قانون استرداد الأموال المحولة الى الخارج، والتدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان والمجالس والمؤسسات الأخرى، وكذلك إصلاح القطاع المصرفي؟

الكهرباء تعود إلى عكار والشمال مساء اليوم

وصلت باخرة تحمل مادة المازوت إلى معمل دير عمار الحراري، وذلك بعد أن انهت إفراغ حمولتها في معمل الزهراني.

ومن المتوقع أن تبدأ عملية الربط من معمل دير عمار بالشبكة مساء اليوم السبت، على أن يعود التيار الكهربائي إلى محافظتي الشمال وعكار، بعد انقطاع دام 4 أيام، وفق قناة “الجديد”.

نيويورك تعلن الطوارئ بعد تفشّي جدري القردة

أعلنت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوكول حالة الطوارئ في الولاية بسبب استمرار انتشار مرض جدري القردة.

وكتبت هوكول على “تويتر” في ساعة متأخرة من مساء الجمعة: “أعلن حالة طوارئ لمواجهة الكوارث لتعزيز جهودنا المستمرة لمواجهة تفشي جدري القردة”.

وأضافت أن أكثر من حالة واحدة من بين كل أربع حالات إصابة بالمرض في الولايات المتحدة موجودة في نيويورك.

وسجّلت نيويورك حتى 29 تموز ما مجموعه 1383 إصابة مؤكدة بجدري القردة، وفقاً للموقع الإلكتروني لإدارة الصحة في الولاية.

وأبلغت البرازيل وإسبانيا أمس الجمعة عن أول حالتي وفاة مرتبطتين بجدري القردة خارج أفريقيا.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي، المرض حالة طوارئ صحية عالمية، مطلقةً أعلى مستويات التأهب لديها.

وقال علماء يقدّمون المشورة لمنظمة الصحة العالمية بشأن مرض جدري القردة، إن فرصة وقف انتشار المرض تتضاءل مع زيادة عدد الحالات إلى الضعف كل أسبوعين، ما يثير مخاوف من أن وصول الانتشار لذروته قد يستغرق شهوراً.

وتتوقّع منظمة الصحة العالمية في أوروبا أن يصل عدد الإصابات إلى ما يزيد على الـ27 ألفاً بحلول الثاني من آب في 88 دولة، ليرتفع من 17,800 حالة في نحو 70 دولة في أحدث إحصاء.

بالفيديو: المتظاهرون يقتحمون مبنى البرلمان العراقي

تمكّن المتظاهرون من اقتحام مبنى البرلمان العراقي، بعد دخولهم صباح اليوم إلى المنطقة الخضراء، عبر ثغرة أحدثوها في الجدار عند الصالحية.

وتجدّدت تظاهرات المئات من أنصار التيار الصدري، اليوم السبت، وسط بغداد، بعد ثلاثة أيام من اقتحامهم مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء المحصنة.

ووجه القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، القوات الأمنية بحماية المتظاهرين، داعياً المتظاهرين إلى التزام السلمية في حراكهم، وعدم التصعيد، والالتزام بتوجيهات القوات الأمنية التي هدفها حمايتهم، وحماية المؤسسات الرسمية.

واعتبر الكاظمي بحسب بيان لمكتبه الإعلامي، أن “استمرار التصعيد السياسي يزيد من التوتر في الشارع، وبما لا يخدم المصالح العامة”، مشدداً على أن “القوات الأمنية يقع عليها واجب حماية المؤسسات الرسمية، وضرورة اتخاذ كل الإجراءات القانونية لحفظ النظام”. بحسب البيان الذي نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع).

جعجع: لنتحضّر للكهرباء في منازلنا

نشر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع تغريدةً عبر “التويتر” جاء فيها: “وافق وزير الطاقة اللبناني وليد فياض على قبول هبة الفيول الإيراني. فلننتظر هذه الهبة ولنتحضّر للكهرباء في منازلنا”.

توقيف مروّج مخدرات وأحد زبائنه بالجرم المشهود

أوقفت دورية تابعة لشعبة المعلومات، بالجرم المشهود، أحد مروّجي المخدرات، والذي ينشط على طول الأوتوستراد الممتد من البوار باتجاه نهر ابراهيم، كما أوقفت أحد زبائنه بالجرم المشهود أيضاً.

وبحسب بيان المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، فإنه ونتيجة الجهود اليومية والمستمرة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، لمكافحة عمليات تجارة وترويج وتعاطي المخدرات، توافرت معلومات لهذه الشعبة حول نشاط مروّج على طول الأوتوستراد الممتد من البوار باتجاه نهر ابراهيم، على متن سيارة نوع “BMW” لون أسود تحمل لوحة تسجيل أجنبية.

ومن خلال الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها القطعات المختصة توصّلت الى تحديد هوية صاحب ومستخدم المركبة الآلية، ويدعى م. س. (مواليد عام 1993، لبناني).

وبناءً عليه، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجده ومراقبته تمهيداً لتوقيفه بالجرم المشهود.

وبتاريخ 26 تموز 2022، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه بالجرم المشهود في محلة نهر ابراهيم أثناء قيامه بترويج المخدرات على متن السيارة المذكورة. كذلك ألقت القبض على أحد زبائنه الذي كان على متن سيارة نوع “تويوتا”، ويدعى ش. ك. (مواليد عام 1968، لبناني)، يوجد بحقه خلاصة حكم بجرم قطع أشجار.

بتفتيش المروّج وسيارته تم ضبط: 147,5غ من مادة الكوكايين مقسمة ومعدة للترويج داخل 70 مظروفاً و3 علب بلاستيكية، هاتف خلوي عدد 2، ومبالغ مالية.

بالتحقيق معهما، اعترف (م. س.) بأنه ينشط بعمليات ترويج المخدرات لعدد كبير من الزبائن على مسلكي الأوتوستراد الممتد من البوار إلى نهر ابراهيم على متن السيارة التي جرى ضبطها. كما اعترف الثاني بتعاطي المخدرات والاستحصال عليها من الأول.

أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء.

بحسب بيان المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.