الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 15047

الحكومة تُخيّر الموظفين بين “السلّة المعروضة” وأصل الراتب.. هل ينهار القطاع؟

/سارة طهماز/

كأن كل الأزمات التي تنهال على كاهل اللبناني لم تعد تكفي، ففي مقابل الغلاء الفاحش في أسعار المحروقات والسلع الاستهلاكية والأدوية والفاتورة الاستشفائية وغيرها من الخدمات، لم تستطع الدولة إنصاف الموظف، وبشكلٍ خاص العاملين في القطاع العام، ولازالت أجورهم كما لو أن لبنان جنّة وردية يُتاح فيها كل شيء بأسعار زهيدة. وبعد أن كان اللبناني يسعى إلى نيل وظيفة الحلم في القطاع العام، صار يعض أصابعه ندماً. ومن هذا المنطلق قرر الإضراب المفتوح بعد وقفات احتجاجية وبيانات تحذيرية عدة، ما انعكس شللاً في المؤسسات والإدارات العامة كافة.

إلى ماذا توصلت الاجتماعات المتتالية في السرايا الحكومية في ملف اضراب القطاع العام والرواتب والأجور؟ وهل سلّة الاجراءات الحكومية لدعم الموظفين التي أصدرتها اللجنة الوزارية، ستُقنع الموظفين وتدفعهم الى تجميد إضرابهم؟ أم سيستمرون برفض هذه القرارات وفي إضرابهم أيضاً؟ وما تداعيات الاضراب على استمرار عمل مؤسسات الدولة وتسيير المرافق العامة؟

والأخطر في الأمر هو تصريح وزير المال يوسف الخليل، بأن استمرار اضراب الموظفين سيؤدي الى شلل الدولة ومؤسساتها، ما يتهدد استمرارية تأمين الرواتب والأجور الأساسية! فماذا لو توقفت الدولة عن دفع رواتب الموظفين؟. وهل يجري تخيير الموظفين بين المعروض عليهم من دعم مالي (راتب إضافي وبدل نقل وغيره من الحوافز)، وبين عدم قبض رواتبهم الأساسية وتحت طائلة الإجراءات العقابية؟

يُجيب الخبير المالي والاقتصادي الدكتور عماد عكوش، في حديث لموقع “الجريدة”، بالقول: “دخلت المفاوضات بين رابطة القطاع العام والحكومة اللبنانية في حلقة مفرغة، فالصيغة الأولية التي بحثت فيها اللجنة الوزارية تتضمن استفادة موظفي القطاع العام من راتب ومنحة تعادل الراتب وبدل نقل 95 الف ليرة، وبدل إنتاج يومي تراوح قيمته ما بين 150 ألف ليرة و300 ألف، مقابل حضور 3 أيام على الأقل أسبوعيّاً. لكن الصيغة غير النهائية هذه قُوبِلت برفض الموظفين واستمرارهم في الاضراب، كونهم يرفضون التدابير المؤقتة وعدم إدخال هذه الزيادات في صلب الراتب، وهذا ما لا يمكن إقراره اليوم قبل معرفة الواردات الحقيقية التي يمكن أن تحصلها أية تعديلات، سواء في الرسوم التي سيتم تحصيلها بالدولار الأميركي، أو تلك التي يمكن أن يتم تحصيلها بفعل التعديل في الدولار الجمركي، والوارد في موازنة العام 2022”.

وتابع عكوش: “سيناريوات عدة ستُطرح لتحصيل الإيرادات اللازمة لتمويل زيادات الرواتب، ومنها رسوم هبوط الطائرات الأجنبية في مطار بيروت بالدولار النقدي بدلاً من تحصيلها على سعر صرف 1500 ليرة، بما يسمح بإدخال 500 إلى 600 ألف دولار يومياً إلى خزينة الدولة. كما يمكن تأمين الأموال من خلال سلفة، ليبقى طرح التمويل من الدولار الجمركي قيد الدراسة، وهو اقتراح في حال السير به بطريقة غير مدروسة وغير متدرجة بالتوازي مع رفع الرواتب وبشكل متدرج أيضاً، سوف ينعكس سلباً على الدورة الاقتصادية والنمو عموماً نتيجة انكماش مرتقب للاستهلاك وحركة بعض القطاعات” .

لكن وزير المال يوسف الخليل يصر على أن المخصصات المالية الإضافية التي تعطى للعاملين في القطاع العام تحت مسميات مختلفة، بالملحة والطارئة، هي كافية ضمن الإمكانات الحالية وتهدف لإعادة تفعيل القطاع العام كي يأخذ دوره على أكثر من صعيد وأبرزها تسيير أمور الناس، وتحصيل إيرادات لصالح الخزينة العامة، وتوفير رواتب القطاع العام نفسه .

ويشير عكوش إلى أن الاستمرار في الاضراب المفتوح يعني الذهاب نحو انحلال الدولة وتوقف العمل بشكلٍ تدريجي حتى في القطاع الخاص المرتبط بشكلٍ أو باَخر بعمل القطاع العام، وهذا ما يحصل اليوم بالنسبة لموضوع تراكم الحاويات في مرفأ بيروت وعدم إخراجها في الوقت المناسب، وهذا ما حصل ويحصل مع الصادرات الزراعية عبر البر ويمكن أن يحصل مع الصادرات الصناعية عبر المرافئ البحرية.

ويوضح الخبير الاقتصادي أن “الخيارات اليوم أمام الموظف أصبحت ضيقة، والحكومة تأخرت كثيراً في اتخاذ الإجراءات المطلوبة كما تأخرت في موضوع العلاج المصرفي وخطة التعافي”، ويرى أنه “من الضرورة اليوم الإسراع في إقرار الموازنة ووضع استراتيجية واحدة للتعامل مع القطاع العام بالتوازي مع زيادة الواردات، وإلا فإننا ذاهبون نحو الأسوأ”.

ويضيف: “في المقابل نفّذت السلطة ما هدّدت به في الاجتماعات السابقة التي عقدت في السرايا الحكومية برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي وبحضور المديرين العامين، وأقرّت تجزئة الأجور لتصبح مشكّلة من أربع أجزاء تشترط فيها حضور الموظفين إلى العمل من أجل تقاضيها. كما قرّرت أن ترفع الدولار الجمركي من خلال إصدار مرسوم استثنائي يعدّ مخالفاً للدستور، وهذا التهديد للعاملين في القطاع العام يشمل إحالتهم إلى التأديب إذا لم يحضروا أقلّه ثلاثة أيام أسبوعياً، أو بفصلهم واعتبارهم مستقيلين من الوظيفة في حال استمر تغيّبهم عن العمل لمدّة 15 يوماً متتالية”.

فماذا سيكون عليه الحال هذا الشهر الذي سيكون شهر الفصل؟ وهل يسير القطاع العام نحو الانهيار؟

“المال”: تمديد مُهَل ضريبيّة

أصدر وزير المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل، سبعة قرارات تتعلق بتمديد مهل.

وجاء في الأول: تُمدّد لغاية 31/8/2022 ضمناً مهلة تقديم التصريح السنوي ومهلة تقديم البيان بصاحب الحق الاقتصادي (النموذج م 18) عن أعمال سنة 2021 بعدما شارفت مهلته الأساسية للتصريح وتسديد الضريبة المتوجبة عليه في 31/5/2022.

وفي الثاني: تُمدّد لغاية 16/8/2022 ضمناً مهلة تقديم بيانات الفصل الثاني لضريبة الرواتب والأجور من سنة 2022 وتأدية الضريبة العائدة لها.

وفي الثالث: تُمدّد لغاية 25/8/2022 ضمناً مهلة تقديم التصريح الدوري للضريبة على القيمة المضافة عن الفصل الثاني من سنة 2022، وتأدية الضريبة على القيمة المُضافة الناتجة عنها، كما وتقديم طلبات الاسترداد التي تقدَّم خلال مهلة التصريح عن هذا الفصل.

وفي الرابع: تُمدّد لغاية 31/8/2022 ضمناً مهلة تسديد القسط الثاني من العام 2022 من الرسم السنوي على استثمار آلات الفليبرز والآلات المشابهة.

وفي الخامس: تُمدّد لغاية 31/8/2022 ضمناً مهلة تقدم التصاريح عن رسم خروج المسافرين عن طريق الجو والبحر، مهلة تأدية هذا الرسم عن شهري أيار وحزيران 2022.

وفي السادس: تُمدّد لغاية 31/8/2022 ضمناً مهلة تقديم تصاريح رسم الطابع المالي المتعلق بالمؤسسات الخاضعة للتأدية الدورية (المؤسسات العامة والبلديات والمشاريع المائية ذات المنفعة العامة ومؤسسات الضمان والشركات ذات الإمتياز) عن الفصل الثاني 2022، وتأدية الرسم المتعلق بهذه التصاريح.

وفي السابع: تُمدّد لغاية 16/8/2022 ضمناً مهلة تقديم التصريح عن رسم إنتاج الإسمنت وتأديته عن شهر حزيران 2022.

وأوضح الوزير الخليل حول صدور سلسلة هذه القرارات أنها تأتي بغية إعطاء فرصة كافية أمام المكلفين الذين تخلّفوا عن التصريح أو سداد المتوجبات التي نتجت عن فترة الإضراب الذي نفذّه الموظفون والعاملون في الإدارة المالية في سياق الإضراب للحصول على تعديل في الرواتب والملحقات لمواجهة الأزمة المتفاقمة التي يمرّ بها لبنان.

وشدّد وزير المالية على أن القرارات تلك من شأنها تلافي ترتيب أي متوجبات أو غرامات على المكلّفين لقاء التأخير.

ميقاتي في دار الفتوى مهنئاً بالسنة الهجرية

قدّم  رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان التهاني بالسنة الهجرية الجديدة في دار الفتوى، متمنياً للبنانيين عموماً  وللمسلمين خصوصاً أن يكون هذا العام مليئاً بالأمن والأمان والاستقرار، وان ينعم اللبنانيون بالصحة والعافية وراحة البال والازدهار.

كما استقبل مفتي الجمهورية نقيب الصحافة عوني الكعكي مقدماً التهنئة بالسنة الهجرية. وتم التشاور في الشؤون العامة.

وأشاد النقيب الكعكي بـ”جهود مفتي الجمهورية التي يبذلها  على الصعيدين الإسلامي والوطني”.

ونقل الكعكي عن المفتي دريان “أن الوحدة الوطنية وتحصين الساحة الداخلية هما الأساس للحفاظ على دور لبنان على الساحة المحلية والعربية والإقليمية والدولية”.

“أمل”: لن نقبل بالتنازل عن ثرواتنا

رأى المكتب السياسي لحركة أمل ان “ازدياد الازمات وتفاقمها على المستويات كافة، يتطلب الإسراع في تشكيل حكومة جديدة، وعدم الركون إلى ما رافق هذا الواجب السياسي من تردد كبير وغياب المبادرات، مما أوصل البلاد إلى حالة حادة من الانهيارات المتتالية، ليس اقلها العجز عن إيجاد الحلول لمعالجة الازمات، كل هذه العناوين تستدعي حالة طوارئ استثنائية بعيدة عن الحسابات الضيقة والشعبوية وإنجاز التشكيل، بما يؤمن للبنان نافذة انعاش بالحد الأدنى لتخفيف عبء المعاناة عن كاهل المواطن، الذي يئن من شظف العيش وقلة الموارد الأساسية لحياته الكريمة”.

وشدد المكتب في بيان، على أن “من الضروري انجاز الاستحقاق الدستوري لانتخاب رئيس للبلاد، بما يشكل تأكيداً للديمقراطية ويحقق استعادةً للثقة الدولية بلبنان، ودوره ومكانته في العالم”.

وأكد البيان، “أهمية وحدة الموقف الرسمي والالتفاف الوطني حول موضوع الترسيم، بما يؤمن للبنان ورقة قوة لاستعادة حقه في ثرواته وموارده الطبيعية”.

وشدد المكتب على “عدم القبول بأي شكل من اشكال التسلل لتمرير التطبيع تحت أي عنوان كان، والإصرار على عدم التنازل عن الثروة الوطنية والحق اللبناني ومحاولات تمييع الأمور في ملف النفط والغاز”.

ودعا  إلى “ضرورة طلب الحكومة من الشركات الملتزمة التنقيب إلى عدم التلكؤ والتأخر في تنفيذ مهامها والقيام بعملياتها وفقاً للاتفاقيتين الموقعتين”.

وتوجه بالتحية والتقدير لقيادة الجيش وضباطه ورتبائه وعناصره، معتبراً أن “المسؤولية الوطنية تستوجب مزيداً من العناية والاهتمام ودعم الجيش عديداً وعدة وتجهيزاً ليتمكن من الاستمرار بالقيام بواجبات في الدفاع عن لبنان في كل المواقع”.

خاص: قمة روحية.. على مرحلتين؟

علم موقع “الجريدة” من مصادر موثوقة، ان مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان يجري اتصالات مع القيادات الروحية، لبحث عقد قمة روحية، لمناقشة كل الأوضاع القائمة في البلاد، والعلاقة بين الطوائف، في ضوء المواقف المتباينة حول عدد من الملفات.
لكن المصادر أوضحت ان القمة، في حال تم الاتفاق عليها، ستكون على مرحلتين، حيث تبدأ اسلامية، ثم تتوسع لتضم القيادات الروحية المسيحية.

كهرباء لبنان: المؤسسة تراعي بصورة كاملة العدالة في التغذية بالتيار

نفت مؤسسة كهرباء لبنان “جملة وتفصيلا ما تداول بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة، خبرا مفاده أن المؤسسة تخصص برنامج تقنين لبعض المناطق والمحظيين حيث يتم الاستفادة من تغذية إضافية بالتيار الكهربائي”.

واكدت في بيان أنها “تراعي بصورة كاملة العدالة في التغذية بالتيار الكهربائي على كل الأراضي اللبنانية، باستثناء كل من الخطوط التي تغذي المرافق الحيوية والإدارات الرسمية الأساسية في لبنان، والتي لا يمكن فصلها عن بعض الأحياء السكنية المحيطة بها لدواعٍ فنية بحتة، وباستثناء أيضًا كل من يستفيد من التغذية من محطتي التحويل الرئيسيتين في بعلبك والحرج الخارجتين عن سيطرة المؤسسة، علمًا أن المؤسسة قد أبلغت مرارًا جميع المراجع الأمنية والسلطات المعنية بشأن وضعية هاتين المحطتين (بعلبك والحرج)”.

واملت مؤسسة كهرباء لبنان من الجميع “توخي الدقة بنقل أي خبر ونشر أي معلومة والعودة إلى المرجع الصالح للوصول إلى المعلومات الصحيحة، كما وإنه في حال امتلاك أي أحد لأي معطيات تشير إلى وجود بعض التجاوزات في هذا الخصوص، فتتمنى المؤسسة أن يتم إفادتها بها رسميًا، ليصار إلى إعطاء التوضيحات اللازمة وفق ما ورد أعلاه أو فتح تحقيق وإجراء اللازم بشأنها”.

بري وقع القوانين التي أقرها مجلس النواب في جلسته الاخيرة

وقع رئيس مجلس النواب نبيه بري القوانين العشرة التي أقرها مجلس النواب في جلسة 26 تموز 2022، وفي مقدمها القانون المتعلق بالسرية المصرفية وقانون الإجازة للحكومة بإبرام اتفاقية بقيمة 150 مليون دولار لتنفيذ مشروع الإستجابة الطارئة لتأمين إمدادات القمح مع البنك الدولي، وأحالها الى رئاسة مجلس الوزراء.

عطل اوجيرو مستمر في البترون ومناشدة للمعنيين

توقف سنترال البترون منذ عشرة ايام، وما زال متوقفا عن العمل بسبب العطل الذي طرأ على بعض معدات الاتصال، مما أدى الى توقف خدمة الاتصالات الصوتية في المنطقة وعدد من مناطق الجوار.

وقد ناشد أهالي البترون المعنيين التدخل فورًا لحل هذا العطل، مع العلم ان خدمة الانترنت تعمل بشكل طبيعي.

المجلس الشيعي: 9 آب هو اليوم العاشر من محرم

أصدر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بيانا اعلن فيه ان “يوم الثلاثاء الواقع فيه 9 اب الجاري هو اليوم العاشر من محرم لهذا العام”.

ارتفاع سعر صرف الدولار

ارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء ظهر اليوم الإثنين 1 آب، ليسجّل 30125 ليرة لبنانية للمبيع و30175 ليرة لبنانية للشراء. وكان افتتح صباحاً مسجّلاً ما بين 30000 و30050 ليرة لبنانية للدولار الواحد.