الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 14996

ضبط 3 طن من الطحين المدعوم بأحد الأفران في حلبا

ضبط مكتب حلبا في المديرية العامة لأمن الدولة اليوم 3 طن من الطحين المدعوم في منطقة حلبا.

وتم توقيف شخصين أحدهما صاحب الفرن المدعو “ع. ع”، لبيعه الطحين المدعوم، وذلك بناء لإشارة القضاء المختص.

الدولار يتخطى ال 33 ألف ليرة!

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء، ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغ قبل ظهر اليوم ما بين 33050 و33150 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

وكان سعر الصرف سجل صباح اليوم الخميس ما بين 33000 و33050 ليرة للدولار الواحد.

وزارة الصناعة تحدد سعر طن الترابة

حددت وزارة الصناعة سقف سعر مبيع طن الترابة السوداء (باب المصنع) بمليونين ومئتين وعشرين ألف ليرة لبنانية، “على أن يعمل بهذا السعر اعتباراً من غدٍ الجمعة 19/8/2022 ولغاية الثلاثاء 23/8/2022 ضمناً”.

ولفتت الوزارة في بيان الى أن السعر المذكور لا يشمل الضريبة على القيمة المضافة، كما سيتغير هذا السعر وفق بيانات تصدرها أسبوعياً.

سلام: سعر 20 ألف ليرة للدولار الجمركي ليس رسمياً بعد

ذكر وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام أنّ “مجلس النواب بصدد إقرار موازنة 2022 التي كان من المفترض أن تسبق تحديد أي سعر للدولار الجمركي”، مؤكداً أن “ما يشاع عن الـ 20 ألف ليرة بالنسبة لسعر الدولار الجمركي ليس رسمياً بعد على أن يتفق وزير المالية وحاكم مصرف لبنان على السعر الرسمي”.

وكشف في حديث صحفي عن طلبه “قوائم من التجار بالمواد التي اشتروها سابقاً على سعر الـ 1500 بهدف تطبيق الرقابة ومنع أي عملية تخزين”، لافتاً إلى أن “مشكلة الأمن الغذائي تكمن في مسألة ضبط الحدود البرية”، مشدداً على أنه يتابع الأمر لمعرفة مصدر المواد المهربة.

من جهة أخرى أوضح سلام أن “أحداً ليس مستعداً للمغامرة في هذه المرحلة بإجراء تغييرات على المستوى الحكومي”، وأضاف: “لا أرى أفقاً لحكومة جديدة، وواثقُ الخطى يمشي وزيراً”.

ارتفاع اضافي بسعر صرف الدولار

سجل سعر صرف الدولار صباح اليوم، 32475 ليرة لبنانية للشراء، و32525 ليرة للمبيع.

 

انتقلت من الإنسان.. إصابة أول حيوان بجدري القرود!

دعت منظمة الصحة العالمية مرضى جدري القرود لعدم مخالطة حيواناتهم الأليفة، بعد رصد أول حالة لانتقال عدوى الفيروس من إنسان إلى كلب.

وفي وقت سابق، أبلغ عن الحالة المصابة في باريس، حيث أصيب الحيوان الأليف بالمرض من صاحبه المصاب به أيضاً.

بدورها، أكدت المسؤولة التقنية عن جدري القرود في منظمة الصحة العالمية روزاموند لويس أن “هذه هي الحالة الأولى التي يتم الإبلاغ عنها لانتقال العدوى من إنسان إلى حيوان، ونعتقد أنها أول حالة إصابة لكلاب”.

ونصحت لويس أولئك الذين أصيبوا بالمرض بـ “الابتعاد عن حيواناتهم الأليفة”، مشددة على “إدارة النفايات لتقليل مخاطر نقل العدوى إلى القوارض والحيوانات الأخرى خارج المنزل”.

وتعرف العلماء على جدري القرود لأول مرة، عندما رصد الفيروس في قرود تجارب في الدنمارك عام 1958، علما أنه اكتشف لدى القوارض أيضاً.

ورصد المرض لأول مرة لدى البشر عام 1970، وانتشر منذ ذلك الحين بشكل أساسي في بعض دول غرب ووسط أفريقيا.

وفي أيار الماضي، بدأت حالات المرض، الذي يسبب الحمى وآلام العضلات وبثور الجلد الكبيرة، في الانتشار بسرعة بأنحاء العالم.

وتأكدت إصابة أكثر من 35 ألف شخص منذ بداية العام الجاري في 92 دولة، توفي من بينهم 12 شخصاً وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، التي صنفت التفشي على أنه حالة طوارئ صحية عالمية.

ارتفاع جديد في أسعار المحروقات

صدر جدول تركيب أسعار المحروقات الجديد، حيث شهد ارتفاعاً في أسعار البنزين واستقراراً في سعر المازوت والغاز:

صفيحة البنزين 95 أوكتان: 572000 ليرة (+3000)

صفيحة البنزين 98 أوكتان: 584000 ليرة (+3000)

المازوت :663000 ليرة (لا تغيير)

الغاز: 321000 ليرة(لا تغيير)

Image

كارثة مرعبة محتملة هذا القرن ستعرّض حياة الملايين للخطر!

حذر علماء من احتمال ثوران بركان هائل في هذا القرن، سيؤدي في حال حدوثه إلى تغيير مناخ كوكب الأرض، وسيعرض حياة الملايين للخطر.

وكشف العلماء أن هناك احتمال واحد من 6 لحدوث هذه الكارثة خلال الأعوام الـ78 المتبقية من هذا القرن.

يذكر أنه عندما ثار بركان هونغا تونغا هونغا ها إباي في كانون الثاني الماضي في دولة تونغا بالمحيط الهادئ، كان قوياً إلى درجة أنه تسبب بموجات مد بحري “تسونامي” وصلت إلى اليابان وأميركا الشمالية وأميركا الجنوبية. لكن دولة تونغا كانت الأكثر تضرراً من جراء هذه الموجات، حيث تسببت بخسائر مادية فادحة قدرت بنحو خمس الناتج المحلي الإجمالي. وما هو أخطر لم يحدث بعد.

وأظهر تحليل أجراه علماء معهد نيلز بور في الدنمارك لطبقة اللب الجليدي في جزيرة غرينلاند وأنتاركتيكا، أن ثوران بركان بقوة 7 درجات، يمكن أن يكون أقوى بـ 10- 100 مرة من ذلك المسجل في يناير الماضي.

وفي عصرنا الحالي، ثمة أمر محزن بحسب أبرز علماء البراكين في بريطانيا، وهو أن العالم غير مستعد لحدث مثل هذا الأمر.

ويقول أستاذ البراكين في جامعة برمنغهام، مايكل كاسيدي، لمجلة “ناتشر” العلمية: “لا يوجد عمل منسق، ولا استثمارات ضخمة، للتخفيف من حدة الآثار العالمية للانفجارات البركانية الضخمة”، مضيفاً: “هذا الأمر يحتاج إلى تغيير”.

وأضاف: وكالة “ناسا” وغيرها من الوكالات المعنية بشؤون الفضاء تتلقى تمويلات بقيمة مئات المليارات من الدولارات من أجل برامج “الدفاع الكوكبي”، لمواجهة احتمال ارتطام أجرام سماوية مثل الكويكبات بالأرض. في المقابل، لا يوجد هناك برنامج عالمي لحماية الأرض في حدوث ثوران بركان هائل، وهو أمر يزيد احتمال حدوثه بمئات المرات عن احتمال اصطدام الكويكبات والمذنبات معاً بالأرض.

يذكر أن آخر ثوران بركاني هائل قوته 7 درجات في العالم، وقع عام 1815 في تامبورا بإندونيسيا، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص وشعر بتأثيره الملايين حول العالم، إذ تسبب في انخفاض درجة حرارة الأرض آنذاك، فضلا عن مجاعات وأوبئة مثل الكوليرا الذي تفشى في الهند. وأتلف البركان حينها المحاصيل الزراعية في الصين وأوروبا وأميركا الشمالية.

وبحسب كاسيدي، فإن وقوع مثل هذا البركان في عصرنا الحالي، قد يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية أكثر فداحة، نظراً للاكتظاظ السكاني العالمي وترابط بين أنحاء الأرض.

بالفيديو والصور: قتيل و3 جرحى على طريق كفرا

أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط قتيل و3 جرحى نتيجة تدهور مركبة على طريق  كفرا- صديقين محلة العاصي.

Image

Image