الأربعاء, يناير 7, 2026
Home Blog Page 14991

بالصورة: الاهراءات يمكن أن تقع في أي لحظة

سقط جزء متصدع من إهراءات مرفأ بيروت الأحد بعد تكرر اندلاع النيران فيه، قبل أيام من إحياء لبنان الذكرى السنوية الثانية للانفجار المروع، وحتى الآن الاهراءات تشهد تصداعات ويمكن أن تسقط في أي لحظة.

وحذرت السلطات اللبنانية قبل أيام من أن الاهراءات المتصدّعة جراء الانفجار معرّضة لـ”خطر السقوط”. وتحولت الإهراءات رمزاً لانفجار مرفأ بيروت، الذي تسبب في الرابع من آب 2020 بمقتل، أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح.

ارتفاع أسعار النفط عالمياً

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط في السوق الأميركية العالمية، خلال الجلسة الآسيوية، وسط تراجع الدولار، وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة من قبل الاقتصاد الأميركي، والتي تتضمّن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع الماضي.

وبحسب “وول ستريت جورنال”، ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط “نيمكس” تسليم آب 0.33% لتتداول عند مستويات 94.14 دولار للبرميل، مقارنةً بالافتتاحية عند مستويات 93.83 دولار للبرميل.

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام “برنت” تسليم أيلول المقبل 0.34% لتتداول عند 99.98 دولار للبرميل، مقارنةً بالافتتاحية عند 99.64 دولار، في وقتٍ استهلّت فيه العقود تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 100.54 دولار للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشّر الدولار الأميركي 0.23% إلى 106.19، مقارنةً بالافتتاحية عند 106.43، رغم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 106.24.

محاولات لفرط سيارات داخل مرآب.. وأمن الدولة يتحرّك

تم رصد محاولات لفرط سيارات محجوزة وبيع قطعها، في مرآب لحجز السيارات في بيروت.

دورية لأمن الدولة دهمت المرآب، وتمّ توقيف مدير المرآب المدعوّ ع.ب. وهو رهن التحقيق حالياً، الذي يتمّ بإشراف القضاء المختصّ.

وقد كشف مصدرٌ في المديريّة العامّة لأمن الدّولة، إلى أن جردة بمحتويات المرآب سيجريها عناصر أمن الدولة في القريب العاجل، لتحديد المسؤوليات ولاستكمال التحقيق.

“كهرباء لبنان”: إيقاف معمل الزهراني قسرياً منتصف ليل اليوم

أعلنت “مؤسسة كهرباء لبنان” أنها ونتيجة أن الطاقة الكهربائية التي يتم توليدها حاليًا، والتي يتم إنتاجها فقط من معمليّ الزهراني ودير عمار العاملين بنصف طاقتهما الإنتاجية، تعتمد فقط على شحنة واحدة محملة بكميات قليلة من مادة الغاز أويل يتم توريدها شهريًا لصالح مؤسسة كهرباء لبنان بواسطة جانب وزارة الطاقة والمياه ـ المديرية العامة للنفط، وذلك بموجب اتفاقية التبادل المبرمة ما بين كل من جانب الجمهورية العراقية والجمهورية اللبنانية،

ولأن حمولة شحنة مادة الغاز أويل التي كانت مخصصة لشهر تموز 2022، قد أتت متدنية جدًا، بحيث أنّه تمّ توريد كمية لم تتعد 28,000 طن متري،

ولأنه قد تم إفادة المؤسسة أيضًا، من قبل وزارة الطاقة والمياه ـ المديرية العامة للنفط بأنها لا تزال لتاريخه، بانتظار ورود رد الجانب العراقي الرسمي حول مسألتي تمديد واستكمال تنفيذ اتفاقية التبادل تمكينًا من استلام كامل الكمية العقدية، لا سيما خلال فترة شهري آب وأيلول 2022، وبالتالي فإنه من غير المرتقب حاليًا وصول أي شحنة محروقات مخصصة لمؤسسة كهرباء لبنان خلال شهر آب 2022،

وإزاء هذا الوضع الحساس والدقيق والخارج عن إرادة مؤسسة كهرباء لبنان بالكامل،

تفيد بما يلي:

1. أنها ستقوم باتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية الحازمة لإطالة فترة إنتاج الطاقة قدر المستطاع، بحيث أنه سيتم إيقاف قسريًا إنتاج معمل الزهراني بعد منتصف ليل اليوم الأربعاء الواقع فيه 03/08/2022 للمحافظة على خزينه، ليتم استخدامه بعد إعادة وضعه في الخدمة مجددًا بتاريخ 12/08/2022، حيث يكون قد نفذ في ذلك التاريخ كامل خزين معمل دير عمار، ما سيحتم وضعه قسريًا خارج الخدمة. وبالتالي فإن خزين معمل الزهراني المتوفر في حينه، سيسمح بالاستمرار في انتاج الطاقة الكهربائية لغاية تاريخ 25/08/2022 كحدٍ أقصى، وبالتالي وقوع البلاد في المحظور، في حال لم يتم توريد لصالح المؤسسة أي شحنة غاز أويل خلال شهر آب 2022.

2. إنها قد رفعت هذه المسألة إلى كل من جانب الأمانة العامة لمجلس الوزراء وجانب وزارة المالية بواسطة معالي وزير الطاقة والمياه نظرًا لأهمية الموضوع ودقته.

هذا وتؤكد مؤسسة كهرباء لبنان على إعطاء الأولوية بالتغذية في التيار الكهربائي للمرافق الحيوية الأساسية في لبنان (مطار، مرفأ، مضخات مياه، صرف صحي، المرافق الأساسية في الدولة…)، مع الإشارة أيضًا إلى أن هذه القدرة الإنتاجية المتدنية، التي ستبلغ حوالي 250 ميغاواط كحد أقصى، ستؤثر سلبًا على ثبات الشبكة ما يعرضها أحيانًا لعدة انقطاعات عامة (Blackouts) قد تتكرر عدة مرات في اليوم الواحد، وذلك بالرغم من الجهود الاستثنائية التي يبذلها مستخدمي المؤسسة المعنيين لتأمين استقرار الشبكة الكهربائية قدر المستطاع.

بالفيديو: مستوطنة إسرائيلية تكشف علاقتها بمحمد رمضان

أثار الفنان المصري ​محمد رمضان، جدلاً كبيراً، على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب صورة ظهر فيها يحتضن فتاةً إسرائيلية، خلال تواجده في اليونان.

من جهتها، أشارت المستوطنة الإسرائيلية في مقطع فيديو الى أن “الكثير طلبوا من محمد رمضان التقاط صورة، وكانت هي منهم؛ لأنها من محبيه”.

ولفتت الى انه “لم يدرك أنها إسرائيلية، ولم يسأل عن ذلك، وكان يستمتع مع باقي الحاضرين”، مضيفة: “محمد رمضان كان لطيفاً مع كل الناس، ولم يرفض أي طلب”.

https://www.instagram.com/reel/CgvJLkfDDYd/?utm_source=ig_web_copy_link

https://twitter.com/guy_telaviv/status/1554174831335247872?s=20&t=_PAEbHabaV2IhJjTlAptKw

جعجع: سنعارض وصول أيّ رئيس من فريق “محور الممانعة”

اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، أن “الرئيس الوحيد القادر على إخراج البلد من الأزمة، هو رئيس سياديّ بحدّ مقبول وإصلاحيّ بالحدّ الأقصى”.

وأضاف، خلال مؤتمرٍ صحافي: “إذا وصل رئيس من فريق 8 آذار يكون على الدنيا السلام، الساكت عن الشرّ شيطان أخرس، ونحن سنعارض وصول أيّ رئيس من فريق محور الممانعة بكلّ ما أوتينا من قوة ومن قوّات”.

ورأى أن “أهمية الاستحقاق الرئاسيّ أنّه إمّا أن يكون بداية لطريق الإنقاذ، وإلا فهي جهنّم جديدة أصعب لمدّة 6 سنوات، لافتاً إلى أن “انتخابات رئاسة الجمهورية لها علاقة مباشرة بكلّ أوضاع لبنان، والبلد اليوم يعيش أكبر أزمة يعيشها مجتمع في آخر 100 سنة، ويجب وضع اليد حيث الخلل، ومن هنا يجب انتخاب رئيس جمهورية يعالج مكامن الخلل لتخطّي الأزمة”.

واعتبر جعجع أن لبنان وصل إلى الأزمة التي يعيشها “بسبب عاملين رئيسيّين أوّلهما مصادرة القرار الاستراتيجي للدولة اللبنانية، والثاني هو سوء الإدارة وسوء الحوكمة والفساد، ووراء هذين العاملين لاعب واحد هو حزب الله”.

كما اعتبر أن “حزب الله جرّاء وضعيّته اللاشرعيّة واللاقانونيّة يخالف كلّ القوانين والدستور، وهو كان بحاجة إلى أغطية داخليّة لتغطية وضعيّته؛ ولذلك تحالف مع أفسد الفاسدين في البلد، وليس إيمانه بجبران باسيل الذي جعل الحزب يتحالف معه”.

وسأل جعجع: “أيزال أحدٌ يشكّ بفساد جبران باسيل؟ والأزمة تكمن في الفساد؛ ولذلك يجب انتخاب رئيس جمهورية يعالج هذه الأزمة التي تسبّب بها حزب الله وحلفاؤه”.

وأشار، عشية الذكرى الثانية لانفجار المرفأ، إلى أن ” الأكبر من جريمة انفجار المرفأ ـ الكبيرة جداً ـ هو أنّه بعد سنتين على الجريمة، الفاعل لا يزال مجهولاً علماً أن معطيات كثيرة موجودة، إلا أن السلطة لا تريد كشف الحقائق”.

وأضاف: “تركنا مجالاً للتحقيق المحليّ أن يأخذ مجراه، ولأنّه لم يحصل شيء حتى اليوم أعددنا مذكّرة لرفعها للمجلس الأعلى لحقوق الإنسان من أجل تشكيل لجنة تقصّي حقائق دوليّة. ونحن اليوم في صدد رفع طلب إلى الأمم المتحدة لتشكيل لجنة تقصّي حقائق دوليّة”.