الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 14991

غوتيريش: الهجمات على محطات الطاقة النووية أعمال انتحارية

رأى الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش أنّ “أيّ هجوم على محطّات للطاقة النوويّة هو عمل انتحاري”، داعيًا إلى “وقف العمليّات العسكريّة في محيط محطّة زابوريجيا بأوكرانيا حتّى يتسنّى للوكالة الدوليّة للطاقة الذرّية الوصول إليها”.

ونقلت عنه وكالة “فرانس برس” قوله خلال مؤتمر صحافي في طوكيو: “إنّ أيّ هجوم على محطّات الطاقة النوويّة هو أمر انتحاري، آمل بأن تنتهي هذه الهجمات. في الوقت نفسه، آمل بأن تتمكّن الوكالة الدوليّة للطاقة الذرّية من الوصول إلى محطّة” زابوريجيا، الأكبر في أوروبا، والتي شهدت منذ الجمعة عمليّات قصف تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتّهامات بشنّها”.

44 شهيداً و360 جريحاً في غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن ارتفاع حصيلة شهداء الهجوم الإسرائيلي على القطاع إلى 44 بينهم 15 طفلا، و4 سيدات، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة المصابين إلى 360.

وكان قطاع غزة قد تعرض منذ عصر الجمعة إلى هجوم متواصل من قبل قوات الإحتلال، حيث شنت الطائرات الحربية العديد من الغارات الجوية على مناطق متفرقة من القطاع، كما أطلقت المدفعية عددا من القذائف استهدفت الفلسطينيين في الأحياء السكنية والأراضي الزراعية.

وأدى الهجوم إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى، وإلحاق خسائر مادية بالمباني السكنية والممتلكات والبنية التحتية.

في حين أعلنت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، أنها قصف العديد من المدن والبلدات الإسرائيلية برشقات صاروخية.

وبوساطة مصرية، دخل الطرفان في هدنة مساء أمس الأحد، حيث أعلن مكتب رئيس وزراء الإحتلال يائير لابيد أن وقف إطلاق النار سرى ليلة أمس عند الساعة 23:30، معربا عن شكره لمصر على جهودها التي أوصلت إلى هذه النتيجة.

الجيش الصيني: مواصلة التدريبات حول تايوان اليوم

أعلن الجيش الصيني مواصلة التدريبات بحرا وجوا حول تايوان اليوم.

ونقلت وكالة “رويترز” عن قيادة المنطقة الشرقية بجيش التحرير الشعبي الصيني قولها :”إنها ستقوم بالتدريب على شن هجمات ضد الغواصات وغارات بحرية”.

وأجرى الجيش سلسلة غير مسبوقة من التدريبات البحرية والجوية في مناطق قريبة من تايوان عقب زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي للجزيرة.

عبداللهيان كرّر العروض لتنفيذ مشاريع إنتاج الطاقة الكهربائية

عرض وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب وجهة نظر إيران للتطورات الجارية في المنطقة، لا سيما منها العدوان الإسرائيلي على غزة والاعتداء الذي حصل في المسجد الأقصى عندما أمّن الجيش الإسرائيلي الحماية لاقتحام المستوطنين المسجد الأقصى.

وأوضح الوزير بو حبيب لـ”الجمهورية” انّ البحث بين عبد اللهيان تناولَ مختلف التطورات في المنطقة، لا سيما منها الوضع في غزة وما شهدته باحات المسجد الأقصى في القدس. ولفت الى ان نظيره الإيراني جدّد عروضه لمساعدة اللبنانيين في الازمة الحالية، خصوصاً لجهة العروض السابقة المتعلقة بتنفيذ مشاريع لإنتاج الطاقة الكهربائية.

ولم يشأ بو حبيب الدخول في مزيد من التفاصيل، لافتاً الى ان البحث تناول مصير المفاوضات الجارية في فيينا حول الملف النووي الإيراني وما يعوق هذه المفاوضات المعلقة منذ فترة والأفكار المطروحة لعودة الأطراف كافة الى طاولة المفاوضات.

تغطيات أمنية لتهريب المواطنين

كشفت معلومات لـ “نداء الوطن” عن وجود تغطيات أمنية لنافذين يعملون على تهريب المواطنين، إذ ليس باستطاعة أي مركب أن يغادر البحر شمالًا ولا تكشفه الرادارات المنتشرة في العريضة والقليعات وتربل والميناء وغيرها.

وتضيف المعلومات: هناك شراكة ما بين شخصيات سورية ولبنانية في هذا الأمر، ولولا ذلك لما استطاعت هذه المراكب اجتياز البحر من لبنان إلى سوريا بهذا الشكل.

أما الأشخاص الذين يهربون في البحر فهم غالباً ما يبيعون أثاث منزل أو سيارة أو ذهب لتأمين كلفة الرحلة التي وصلت إلى حدود الـ 7 آلاف دولار عن كل شخص على متن الرحلة، ويتم جمع عدد ما بين 70 – 100 راكب في كل مركب، وقد قام المهربون أخيراً بتجهيز مراكبهم بتقنيات عالية ولذلك رفعوا كلفة الرحلة، بحسب “نداء الوطن”.

قتيلان و3 جرحى في 3 حوادث سير

أفادت إحصاءات غرفة التحكم للحوادث عن سقوط قتيلين و3 جرحى في 3 حوادث سير، تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية.

حملة التهجم بين باسيل وميقاتي تؤثر على الحكومة

ابدت المصادر خشيتها عبر “اللواء” من تأثير حملة التهجم الاخيرة لرئيس التيار “الوطني الحر” النائب جبران باسيل على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، على مهام حكومة تصريف الأعمال، وتسيير شؤون المواطنين والدولة عموما، والدخول في مرحلة الجمود الحكومي حتى إنتهاء ولاية الرئيس عون، بعدما اصابت هذه الحملة العلاقة بين الرئاستين الاولى والثالثه بمزيد من التدهور، بسبب انسداد كل مسارات تشكيل الحكومةالجديدة بفعل الشروط والمطالب التعجيزية للنائب باسيل الذي حاول تنصيب نفسه مقررا،بالتشكيل مكان رئيس الجمهورية خلافا للدستور والقوانين.

ونفت المصادر قيام اي وساطات او اتصالات من اي جهة كانت،لوقف حملات التراشق واعادة احياء حركة التواصل بين الرئاستين الاولى والثانية من جديد، الا انها لم تستبعد معاودة الاتصال بينهما بعد تبريد الاجواء بوقت قصير الا اذا استمرت وتيرة الحملات على حالها بالايام المقبلة.

وكشفت المصادر نفسها نقلا عن مقربين من التيار الوطني الحر،ان النائب باسيل الذي يواصل حملته على الرئيس ميقاتي في اللقاءات مع كوادر التيار، يعتبر انه بالتحالف مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مسؤول عن اجهاض وتعطيل كل خطوات الاصلاح وانقاذ الدولة من الازمة الحالية، وهم مسؤولون عن حماية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة من المساءلة والملاحقة القضائية وغيره من كبار الموظفين البارزين.

ميقاتي بالغ في الاتكاء على فرضية ان لا بديل عنه

لفتت اوساط “الجمهورية” الى ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ربما يكون قد بالغ في الاتكاء على فرضية ان لا بديل عنه في هذه المرحلة، و”التيار” والعهد بدورهما ربما بالغا في الإصرار على قواعد اللعبة التي اتّبعاها مع كل الرؤساء المكلفين وصولاً الى ميقاتي. واشارت الى انّ مُعايرة ميقاتي لباسيل بالعقوبات الأميركية لم تكن في محلها، مشيرة إلى “ان مفاعيل هذا الموقف أصابت أيضا علاقة الرئيس المكلف بـ«حزب الله» وهي علاقة مهزوزة اصلا بفعل مجموعة تراكمات”.

المجتمع الدولي يرفض إعطاء لبنان أي قرش بدون إصلاحات

يرفض المجتمع الدولي رفضًا قاطعًا إعطاء الحكومة اللبنانية ومؤسساتها – باستثناء الجيش اللبناني – أي قرش طالما لم يكن هناك من إصلاحات.

وبالتالي فإن التردّي الحاصل في الواقع الاقتصادي والمعيشي وإضمحلال الخدمات العامة وعجز الدولة عن تأمين أبسط حقوق المواطن، تجّعل لبنان بحكم الأمر الواقع دولة فاشلة، أي أن لبنان سيصل إلى مرحلة لن يكون بمقدوره استيراد حاجاته من المواد الغذائية والأساسية. هذا الأمر يفرض واقعًا جديدًا وهو تدخّل دولي من باب المساعدات الإنسانية والتي بدأت فيها كلٌ من فرنسا والمملكة العربية السعودية من خلال الصندوق المشترك، حيث ستصل المساعدات إلى الشعب اللبناني من خلال الجمعيات غير الحكومية الدولية وبعض الجمعيات المحلّية ذات الثقة (كاريتاس، وجمعية المقاصد…) والجيش اللبناني وبعض المؤسسات الدولية.

بحسب “الديار”.