الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 14986

شاب مصري ينتحر في بثّ مباشر!

أقدم شاب مصري، الجمعة، على الانتحار خلال بث مباشر على فيسبوك عن طريق تناول قرصين من حبوب “حفظ الغلال”.

وتحدث الشاب عمرو زايد عمرو هشام في البث المباشر عن تعرضه لظلم كبير من أحد أبناء قريته، قائلا: “مستنيك في الآخرة عشان ظلمك ليا”، وأوضح أن أحد أقاربه (خاله) اتهمه “بتصوير زوجته”.

كما دافع قبيل انتحاره عن نفسه، مؤكداً أنه لم يخطئ في حق أحد وأن الشخص الذي رماه بالاتهامات كاذب، لافتا إلى أنه “سيريح عائلته منه حتى لا يسبب لهم متاعب، وسيكتفي بالاقتصاص ممن ظلمه وأخذ حقه منه يوم القيامة”.

وعقب البث المباشر، وفور علم أهله بالواقعة نقلوه فورا إلى مركز السموم بالإسكندرية في محاولة لإنقاذه إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة لدى وصوله المستشفى.

يشار إلى أن الشاب الثلاثيني، وهو من قرية القصر الأخضر التابعة لمركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة شمال مصر، أوصى خلال المقطع المقربين منه بأبنائه، ثم بعدها سالت دموعه بغزارة.

 

الجيش يرسل طوافة ثالثة لاطفاء حريق بسكنتا

أرسل الجيش اللبناني طوافة ثالثة الى موقع حريق في احراج النهر-بسكنتا، لتشارك في عملية الإطفاء، لأن بقعة الحريق كبيرة وتتوسع.

وفي وقتٍ سابق، اندلع حريق كبير في احراج النهر-بسكنتا، وتولى الجيش عملية الإطفاء، مع وجود صعوبة في عملية إهماد الحريق، بسبب الدخان الكثيف.

ارتفاع اضافي بسعر صرف الدولار

سجل سعر صرف الدولار عند الساعة 11:10 صباحاً، 33600 ليرة لبنانية للشراء، و33700 ليرة للمبيع.

“خلوة” التغييريين.. “جبر خاطر” أم لمّ الشمل؟

/ هبة علّام /

بعد التباينات التي ظهرت بين أعضائه في معظم الاستحقاقات وفي أكثر من مناسبة، عقد “تكتل قوى التغيير” خلوته الأولى وحضرها جميع نواب التكتل الثلاثة عشر. هدفها، بحسب المعلن، استكمال التحضير للاستحقاقات الدستورية، لاسيما موضوع انتخاب رئيس الجمهورية، وتحديد الأولويات التشريعية للمرحلة المقبلة وآلية متابعتها في البرلمان مع الكتل والقوى الأخرى.

هذا “التكتل” غير مسجّل رسمياً لدى الأمانة العامة للمجلس النيابي، ولايزال عبارة عن تجمّع نيابي ولا يربط النواب الـ 13 ببعضهم البعض أي رأي موحّد، بل يبقي التمايز والتباين واضحاً بينهم.

على عكس التوقعات التي تمناها كل “الثوار”، لم تثمر مشاركة وجوه من 17 تشرين في العمل البرلماني، ولا يزال عملهم دون المستوى المطلوب وليس على قدر تطلعات الثوار. لا بل بدأت الأمور في الفترة الأخيرة تتحوّل إلى تباعد وانقسام بدا واضحاً في أكثر من محطة، كان آخرها الاجتماع الذي جمع بعض النواب التغييريين برئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل والنائب أشرف ريفي، وقد غاب عن الاجتماع كل من النواب: بولا يعقوبيان، حليمة قعقور، سينتيا زارزير، ميشال الدويهي وفراس حمدان.

المعطيات تشير إلى أن هذا الاجتماع أثار امتعاض النائبة حليمة قعقور تحديداً، الرافضة للتواصل حتى مع المعارضة التقليدية والتي تعتبرها جزءاً من المنظومة، كما سُجّل عدم قبول يعقوبيان بهكذا اجتماع. بالمقابل، ينجح النائب مارك ضو باستمالة بعض زملائه التغييريين، وهو المعروف عنه أنه كتائبي الهوا ويتبنى خطاب 14 آذار.

هذه الأحداث أنذرت بإمكانية نجاح تكتل يضم جزءاً من التغييرين مع المعارضة التقليدية، “الكتائب” وريفي ومخزومي، وبالتالي انقسام التغييرين إلى فريقين. فضلاً عن الانقسام حول المسائل المتعلقة بالمصارف والنقد، ومحاولة كل من النائب ملحم خلف والنائب وضاح الصادق الوقوف على “التلّ” في كل ما يتعلّق بهذا الملف.

وقد أثارت تلك التطورات استياء الثوار الناشطين، الذين كانوا يعلّقون آمالاً كبيرة على النواب الجدد، حتى أن هناك من اعتبر أن سلوك البعض، وهذه الفجوة في العلاقة بين النواب، وعدم ترتيب وتنظيم العمل، والاتفاق على آلية موحّدة، يُعدّ خيبة كبيرة لكل شباب 17 تشرين.

لذلك، كانت الخلوة الأولى، للاتفاق على آلية اتخاذ القرارات، ولعلّهم يتمكّنون من رسم طريق موحّد واعتماد آلية لاتخاذ القرارات في الاستحقاقات المقبلة، وبالتالي دحض كل التكهنات التي تتحدّث عن انقسام أو تشرذم داخل التكتل التغييري. لكن البيان الذي خرج به المجتمعون من الخلوة لا يدل على أن عملية رصّ الصفوف قد تمّت بنجاح، وكأن اجتماعهم جاء لتطييب خاطر من آمن بهم وانتخبهم.

تحدّث البيان عن العموميات، وعن مواقف عامة بشأن الاستحقاقات لاسيما الانتخابات الرئاسية، ولا يبدو أنهم اتفقوا على ما هو أساسي لنجاح عملهم، والذي بغيابه دائماً ما يحسب انقسامهم نقطة رابحة لقوى السلطة. وبالتالي كانت خلاصة خلوتهم، بحسب بيانهم، عبارة عن توافق على أوليات تشريعية وآلية متابعة للمواضيع، من دون التطرق إلى حسم خيارات سياسية، أو حتى تنظيم الخلاف بطريقة تبقي مواقفهم المناهضة للسلطة في مركز القوة.

وعلى ما يبدو، لا يزال التكتّل يواجه مشكلة في الوصول إلى رؤية سياسية، وآلية عمل مشتركة، يتقيّد بها النواب التغييريين خلال اتخاذ القرارات الدستورية والتشريعية والسياسية وتلك التي تهم المواطنين، إلى أن يثبتوا العكس خلال التطبيق العملي في الأيام المقبلة، أو سيكون الشارع الثائر أمام خيبات جديدة.

 

رعد: للإسراع في إيصال رئيس جديد إلى قصر بعبدا

رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أنه “من حقنا السّيادي أن نستثمر غازنا من أجل تحقيق الرفاه لشعبنا، كي لا نحوّله إلى شعبٍ متسوّل ولدولتنا حتى لا تستجدي المساعدات والإغاثات التي تعطى بابتزاز”.

وقال: “نحن ماضون بالموقف الحرّ والأخلاقي الذي يجعلنا أسياداً في التصرّف، بما نمتلكه في مياهنا وفي أرضنا من ثروات معدنية من غاز ونفط”.

ولفت رعد إلى أن “من يرعى سياسات العدوّ يحاول أن يؤجّل ويراوغ، فيما العدو الصهيوني يُسوّف كعادته في التفاوض كما الآية التي شرحها لنا القرآن الكريم، حين أُمِر بنو إسرائيل بذبح البقرة فخاضوا جولات من التفاوض قبل أن يذبحوها وما كادوا يفعلون”، مضيفاً: “الآن يكرّرون نفس الطريقة والسّلوك، ويساعدهم الأميركيون وربما يحاول الإسرائيليون أن يؤجّلوا قرارهم بالنسبة لما طلبه لبنان إلى ما بعد الإنتخابات الإسرائيلية”.

وتابع رعد: “هذا نوع من التسويف والمراوغة والتعطيل لحقوقنا في استثمارها”.

وفي موضوع انتخاب رئيس الجمهورية، أشار الى أن “لكلّ فريق في لبنان أن يستخدم حقّه القانوني والدستوري في التصرف إزاء هذا الاستحقاق، لكن وفق رؤيتنا لموازين القوى السياسية والنيابية والدستورية في هذا البلد ووفق تقديرنا للمصلحة.

ودعا “الجميع للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد من خلال الإسراع في إنجاز هذا الاستحقاق وإيصال رئيس جمهورية جديد إلى قصر بعبدا”.

وأضاف رعد: “نحن من جهتنا نتوق إلى أن يبقى البلد جاهزاً لمواجهة الاستحقاقات المعادية، التي تتهدّدُنا من عدوّ خارجيّ، والفراغ الدستوري يُضعف الموقف الوطني في مواجهة التهديدات الخارجية”، آملاً “أن تحدث ومضات رحمانية لدى الجميع وأن يحاولوا التوصّل إلى إنجاز هذا الاستحقاق في وقته”.

المكسيك توقف 64 مسؤولاً في الجيش والشرطة لتورطهم المفترض في اختفاء 43 طالباً

أصدر القضاء المكسيكي، أمراً بتوقيف 64 مسؤولاً في الجيش والشرطة لتورطهم المفترض في اختفاء 43 طالباً، من مدرسة أيوتزينابا في عام 2014، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

ولفتت النيابة العامة في المكسيك، إلى أنّ القرار يشمل عشرين مسؤولاً في الجيش و44 ضابط شرطة.

وتتعلق القضية بمجموعة من الطلاب من مدرسة تدريب المعلمين في أيوتزينابا بولاية غيهيرو، توجهت ليل 26 إلى 27 أيلول عام 2014، إلى مدينة إيغوالا القريبة من أجل “طلب” حافلات للذهاب إلى مكسيكو للمشاركة في تظاهرة.

وكشف التحقيق أن الشرطة اعتقلت 43 شاباً منهم في إطار قضية مرتبطة بعصابة تهريب المخدرات “غيهيرو اونيدوس”، ثم أطلقت النار عليهم وأحرقت جثثهم في مكب نفايات لأسباب ما زالت غير واضحة. ولم يتم التعرف على رفات أكثر من 3 منهم.

وذكرت “لجنة الحقيقة في أيوتزينابا”، التي شكلها الرئيس المكسيكي اندريس لوبيز أوبرادور، في تقرير نشر الخميس أن عسكريين يتحملون جزءا من المسؤولية في هذه الحادثة.

وبناءً على هذا التقرير اعتقل النائب العام السابق للبلاد خيسوس موريو كرم في منزله في مكسيكو بتهم “إخفاء قسري وتعذيب وجنح ضد إدارة القضاء”، من دون أن يبدي أي مقاومة، حسب النيابة العامة.

القاضي شكري صادر: هذه دولة زعران!

اشار الرئيس السابق لمجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر، الى ان “العدلية مشلولة ولم يكترث احد لمطالب القضاة الاكثر من محقة لانها اساسية”.

وتابع في حديث اذاعي: “هذه دولة زعران ولا تُعالج ببيانات، لذلك كان يجب الاعتكاف والتوقف عن العمل”.

“الدولار السياسي” يُفاقم الأزمات المعيشية

/ غاصب المختار /

يحكم الشلل الأداء الرسمي بشكل مطلق وعلى كل الصعد، حتى أن الخلاف داخل حكومة تصريف الأعمال حول ملف إعادة النازحين، انفجر على نحو عنيف بين رئيسها نجيب ميقاتي ووزير المهجرين عصام شرف الدين، عدا الخلافات حول ملف الكهرباء وتسعير الدولار الجمركي وتوحيد سعر صرف الدولار، ودور المصرف المركزي في كل هذه الألاعيب والخلافات السياسية القائمة، فيترك الدولار سائباً مرة ثم يتدخل مرة أخرى للجمه، مروراً بتعثّر ترسيم الحدود البحرية، وصولاً إلى تعثّر الاتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة، لأسباب باتت معروفة تتعلق بالحسابات السياسية لكل طرف معني بالاستحقاق الحكومي، ومن ثم الاستحقاق الرئاسي.

هي حروب المصالح المتضاربة والمتناقضة بين القوى السياسية على ملفات كبيرة وصغيرة، تحكمها المصالح السياسية الضيقة من دون الالتفات إلى مخاطرها وأضرارها على المواطنين وعلى الاقتصاد بشكل عام، ولا سيما الصناعيين والمزارعين، المفترض في دولة تحترم نفسها وشعبها وتصون مستقبلها، ان تدعمهم، لأنهم في ظل الأزمة العالمية، الغذائية والاقتصادية غير المسبوقة، يشكّلون عماد الانتاج الوطني والاستقرار المعيشي والاجتماعي.

لم ينسَ الناس بعد أزماتهم حول الكهرباء واشتراكات المولّدات الخاصة، حتى جاءها ارتفاع سعر الدولار الى ما فوق 33 ألف ليرة، والكلام عن رفع سعر الدولار الجمركي إلى 20 ألف ليرة، ليزيد المعاناة. لكن منذ ان رفض رئيس الجمهورية ميشال عون توقيع مرسوم الدولار الجمركي على سعر صيرفة (26 الف ليرة) لم يقارب هذا الموضوع منذ رده للمرسوم، وهو اقترح ان يكون رفع الرسم تدريجياً وليس دفعة واحدة، ووفق مقتضيات الواقعين المالي والاقتصادي، بحيث أنه يُمكن أن يبدأ بنصف قيمة منصة صيرفة، أي بحدود 12 ألف او 13 ألف ليرة وليس أكثر من ذلك، لحين الاتفاق على اجراءات أخرى تحدّ من تدهور قيمة الليرة، إذا كان هناك من توجّه للجم الدولار السياسي.

وثمة قناعة عند قسم كبير من السياسيين والنقابيين والمتابعين أن لا حلول فعلية قريباً، وأن التلاعب بسعر الدولار هو تلاعب سياسي قد يستمر حتى نهاية عهد الرئيس عون، لتقفل بعدها كل ملفات الاصلاح والملاحقات المفتوحة بحق الفاسدين والمفسدين، ولتركب في ادارة البلاد والعباد تركيبة جديدة يتقاسمها النافذون في السلطة والراسخون في تجويع الشعب.

لكن يبدو أن المسؤولين عن القطاع المالي في وادٍ والناس الاخرين في وادٍ، والشعبوية السياسية التي تجلّت بقرار رفع قيمة الاجور للموظفين المدنيين لاسترضاء هذه الشريحة من الجمهور، قد تقابلها انتفاضات شعبية خطيرة إذا استمر التلاعب بقوت الناس وأسباب معيشتها. ذلك أن اليد التي ستعطيهم باليمين فتاتاً ستأخذ منهم أضعافاً بالشمال، كما حصل في كارثة سلسلة الرتب والرواتب غير المدروسة قبيل الانتخابات النيابية العام 2018.

وعليه، لا بد من وقف لعبة “تركيب الطرابيش” القائمة بين المصرف المركزي وبعض أركان الحكومة المعنيين بالوضع النقدي والمالي والاقتصادي، والبحث عن إجراءات سريعة عملية أكثر فعالية.

سعر صرف الدولار صباحاً

افتتح سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم السبت عند 33325 ليرة لبنانية للشراء و33375 ليرة لبنانية للمبيع.