الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 14713

قرار الحرب متّخذ.. متى “الساعة الصفر”؟!

/ جورج علم /

إتّخذ قرار الحرب.. ويبقى تحديد “الساعة الصفر”!

وما بين القرار، وتنفيذه، مساحة من الحوار الذي يخترق سقوفاً أربعة: الدولي، الإقليمي، العربي، المحلي.

لا يملك “حزب الله” التوقيت، ولا إسرائيل، بل الأطراف الخارجيّة، المتهافتة على منابع الغاز، والمهتمة بما يجري على ضفتي “الخط الأزرق” البحري!

هناك مقاربات أربع ترجح خيار الحرب:

الأولى، أن إيران قد دخلت بقوّة على خط الترسيم، من خلال “حزب الله”. والمعادلة أبعد من “قانا مقابل كاريش”. المعادلة “غاز إيران، مقابل غاز إسرائيل”، فإما ينطلق الغاز الإيراني نحو الأسواق العالميّة  متحرراً من القيود، والعقوبات الأميركيّة، مقابل السماح لإسرائيل باستخراج غازها، والمضي قدما بتنفيذ مشروع “غاز شرق المتوسط” بإتجاه أوروبا. أو ـ احتمال ـ اللاغاز، ولا “شرق متوسط”، إذا ما بقي الغاز الإيراني عالقاً في شرنقة العقوبات!

الثانيّة، إن الروسي الذي يخوض حرباً مصيريّة في أوكرانيا ضد حلف شمال الأطلسي، وتحديداً ضد التحالف الأميركي ـ الأوروبي، لن يسمح لواشنطن أن تستخدم غاز لبنان ومن فلسطين المحتلة لـ”إسرائيل”، كسلاح معادٍ لاستراتيجيتها، في الصراع المفتوح مع الغرب، إنطلاقا من الجبهة الأوكرانيّة.

ليس هناك من آموس هوكشتاين روسي، يلعب دور الوسيط في مفاوضات الترسيم. وليس هناك من جنرال بارز في جيش القيصر، يتولّى إحداثيات الطول، والعرض في بحر الناقورة. ولكن بالتأكيد هناك مواجهة دبلوماسيّة صاخبة ـ قد تتحوّل الى عسكريّة ـ حول سلاح الغاز الذي دخل المعركة من الباب الواسع. وإذا كان من مصلحة الأميركي والإسرائيلي والأوروبي، إتمام الترسيم، والحصول على “غاز شرق المتوسط” كبديل عن الغاز الروسي، فإن من مصلحة موسكو استخدام كل الأوراق التي تمتلكها، لمنع “المحور المعادي لها”، من امتلاك هذه الورقة، ومحاصرة غازها بشروط تعجيزيّة صارمة.

الثالثة، إن الإدارة الأميركيّة الحاليّة، المرتبكة، والتي تواجه تحديات داخليّة إقتصاديّة وسياسيّة وأمنيّة، لا حّد لها ولا حصر، تحاول أن تكون طيّعة، مستجيبة لكل مطالب إسرائيل، وشروطها، في هذه المرحلة المصيريّة الفاصلة عن تشرين الثاني المقبل، موعد الإنتخابات النصفيّة للكونغرس الأميركي. والإدارة الأميركية بحاجة إلى “اللوبي” الإسرائيلي في الداخل لكي يتمكّن الديموقراطيّون من الفوز بالغالبية داخل مجلسي النواب، والشيوخ، لا أن تتحوّل هذه الغالبيّة إلى صفوف الجمهورييّن، الذين ـ في حال فوزهم ـ سيطوّقون ما تبقى من ولاية الرئيس الحالي، وسياساته إن على مستوى الداخل، أو الخارج.

إن الوسيط آموس هوكشتاين يتعاطى مع ملف الترسيم، من منطلق إنتخابي بإمتياز، يخدم مصالح إسرائيل التي تواجه إنتخابات داخليّة مفصليّة. كما يخدم المصالح الإنتخابيّة للإدارة الأميركيّة، وهو المجنّد لتنفيذ إملاءاتها، وهذا ما يترك ظلالاً من الشك حول مقدار النزاهة والحياد في التعاطي مع هذا الملف الحسّاس، ومدى القدرة، والإستعداد لإنجازه  قريباً،  وبشفافية مطلقة.

الرابعة، إن إيران، المصرّة على العودة إلى الإتفاق النووي بشروطها، والمصرّة على تخصيب اليورانيوم وفق المستويات التي تريدها، والمصرّة على تنفيذ التحالف الإستراتيجي مع الصين والتقيّد بشروطه على مدى 25 عاماً، والمصرّة على حجز موقع لها إلى جانب “الحليفين” الروسي والصيني في مواجهة الضغوط الأميركيّة، ترفض تماماً “الصندوق الإبراهيمي” و”التحالف الإبراهيمي” في الخليج، وتحديداً ما بين “إسرائيل” والعديد من الدول العربيّة، كما ترفض أن يصبح لبنان من خلال محاولات الترسيم، وغيرها من المحاولات الإقتصاديّة الأخرى، تابعاً، أو ملحقاً بهذا التحالف. لذلك فالمسألة هنا ليست مسألة مصالح فقط، بل مسألة نفوذ، وإثبات دور، وحضور.

إن السقف الدولي ـ الإقليمي ـ العربي مترجرج، لا يستند إلى قواعد ثابتة في ظل الحرب الأوكرانيّة وتداعياتها، وأيضا في ظلّ الإصطفافات الدوليّة المفتوحة على كل الإحتمالات. تكفي الإشارة إلى قمّة “منظمة شنغهاي للتعاون”، التي أنهت أعمالها مؤخراً في مدينة سمرقند الأوزبكستانيّة، وشارك فيها الرؤساء الروسي والصيني والهندي والإيراني والتركي، وغيرهم، وقد أكدّت على “عالم متعدد الأقطاب”، في مواجهة سياسة “القطب الواحد”، وهذا ما يكسب التصدّع الدولي زخماً في المواجهة المفتوحة على كل الإحتمالات.

ويبقى قرار الحرب متخذاً، إن بالنسبة لـ”حزب الله”، أو لـ”إسرائيل”، لكن مع وقف التنفيذ، بانتظار ما ستفرزه المستجدات من وقائع، وحقائق.

واللجوء إلى الحرب، قد يكون مطلوباً، أو خياراً محتملاً، للوصول إلى تسويات حول العديد من الملفات المهمّة المفتوحة في المنطقة، والملف اللبناني ضمناً.

وهناك مؤشرات دالّة في هذا التوقيت الحساس:

أولها، عودة شعار “لكم لبنانكم، ولنا لبناننا”. هذا الشعار من مخلفات الحرب الأهليّة التي كلّفت اللبنانيّين غالياً، إن بالبشر أو الحجر، وما زال بعض أثرها ظاهراً للعيان.

ورفع هذا الشعار، وفي هذا التوقيت، إنما ينطوي على حنين للحرب الأهليّة، أو للخيارات الانتحاريّة نحو التقسيم، والفدرلة، وما بينهما. علماً أن بعض الذي انخرط في تلك المشاريع، عاد فرفع في ما بعد، شعار: “لبنان أكبر من أن يبلع، وأصغر من أن يقسّم”!

ثاني تلك المؤشّرات، إختلال التوازن. ذلك أن القاعدة العلميّة واضحة “لا يمكن بناء وطن متوازن، في ظل انعدام التوازن بين طوائفه، ومكوناته”. وبالتالي أصبح الصراع مفتوحاً بين “تحقيق التوازن أولاً، ومن ثمّ الاستحقاق الرئاسي”، أو “الإستحقاق أولاً، وبعدين منشوف”!

أما المؤشر الثالث، فيتمثّل بعودة الدور السعودي بقوّة، وهذه المرّة من البوابة السنيّة، ومن خلال التنسيق والتفاهم مع دول كبرى نافذة، بينها الولايات المتحدة وفرنسا ودول الإتحاد الأوروبي، حول واقع لبنان حاضراً، ومستقبلاً، في زمن الإستحقاقات، وعلى رأسها انتخاب رئيس للجمهورية. وأيضاً، محليّاً، من خلال التنسيق والتعاون مع دار الفتوى، وموقع الثقل الذي تحتله، إن على مستوى الطائفة، أو لبنان.

وإذا كان خيار الحرب ممكناً، وكفيلاً بأن يأتي بالتسوية التي تعيد فتح أبواب لبنان على العالم العربي، ومجلس التعاون الخليجي تحديداً، فالتمويل ممكن، إذا كانت هناك ضمانات حول النتائج المطلوبة.

ويبقى المؤشر الرابع الأكثر دقّة في هذه المرحلة. “تفاهم مار مخايل”، ساهم، أو ساعد الحزب على أن يبلغ ما بلغه على مستوى الداخل. وبقدر ما هو مهتم في “صناعة” رئيس، مهتم أكثر بمشروعه الخاص تجاه لبنان. عينه على النظام، على الصيغة، على الطائف، على كل ما يمكّنه من الإمساك بمفاصل القرار داخل الدولة، والمؤسسات،  تحت شعار “العدالة في توزيع المناصب، والمهام”. ودائماً حول تحديد موقع لبنان في صراع المحاور المحتدم في المنطقة، وما بين شرق، وغرب…

… ويبقى السؤال: هل الحرب واردة؟

القرار متخذ، ومعلن… وتبقى العوامل والمستجدات التي تحدد الساعة الصفر…

ارتفاع ملحوظ في أسعار المحروقات

ارتفع سعر صفيحة البنزين بنوعيه 95 و98 أوكتان 29000 ليرة والمازوت 44000 ليرة والغاز 13000 ليرة.

وأصبحت الأسعار كالآتي:

البنزين 95 أوكتان 682000 ليرة.

البنزين 98 أوكتان 698000 ليرة.

المازوت 833000 ليرة.

الغاز 388000 ليرة.

توقيف مؤلف عصابة سرقة في طرابلس

تمكنت مفرزة استقصاء الشمال في وحدة الدرك الإقليمي من توقيف المدعو: م. ب. (مواليد عام 1996، لبناني) في طرابلس، المطلوب بموجب مذكرتي توقيف بجرم تأليف عصابة وسرقة وسلب بقوة السلاح. وذلك نتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة في إطار المتابعة التي تقوم بها المفرزة للحدّ من الجريمة بمختلف أنواعها.

وأودع الموقوف القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقه، بناء على إشارة القضاء المختص.

الطقس غائم جزئياً مع الضباب على المرتفعات

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، غائما جزئياً الى قليل الغيوم مع تشكل الضباب على المرتفعات في الفترة الصباحية وارتفاع بسيط في درجات الحرارة، كما تنشط الرياح أحياناً في المناطق الشمالية.

وجاء في النشرة الاتي:

– الحال العامة: كتل هوائية رطبة وباردة نسبيا تؤثر على الحوض الشرقي للمتوسط تؤدي الى طقس خريفي متقلب حتى صباح يوم الاحد، حيث يعود الى الاستقرار تدريجياً مع ارتفاع في درجات الحرارة.

معدل درجات الحرارة لشهر ايلول على الساحل بين 24 و32 درجة.

– الطقس المتوقع في لبنان:

الخميس: غائم جزئياً مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة في الداخل وفوق الجبال، وتبقى دون تعديل يذكر على الساحل ( والتي تكون دون معدلاتها الموسمية) تنشط الرياح في المناطق الشمالية ويتشكل الضباب على المرتفعات في الفترة الصباحية والمسائية مع احتمال نساقط الرذاذ ليلا على المرتفعات الجنوبية.

الجمعة: غائم جزئياً الى قليل الغيوم مع تشكل الضباب على المرتفعات في الفترة الصباحية وارتفاع بسيط في درجات الحرارة، كما تنشط الرياح أحياناً في المناطق الشمالية.

السبت: غائم جزئياً مع انخفاض في درجات الحرارة وضباب على المرتفعات، يتحول مساء الى غائم مع احتمال امطار محلية في المناطق الشمالية والجبلية.

الاحد: قليل الغيوم مع ضباب محلي على المرتفعات الجنوبية في الفترة الصباحية وارتفاع محدود في درجات الحرارة خاصة على الساحل.

– الحرارة على الساحل من 24 الى 30 درجة، فوق الجبال من 13 الى 24 درجة، في الداخل من 14 الى 29 درجة.

– الرياح السطحية:  جنوبية غربية ناشطة، سرعتها بين 15 و40  كم/س .

– الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب .

– الرطوبة النسبية على الساحل بين 45 و75 % .

– حال البحر: متوسط ارتفاع الموج، حرارة سطح الماء: 28 درجة.

– الضغط الجوي: 758 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 6,26

– ساعة غروب الشمس: 18,34

سعر صرف الدولار صباح اليوم

إفتتح سعر صرف الدولار صباح اليوم في السوق الموازية على سعر تراوح بين 37400 و 37500 ليرة.

زيلينسكي: لمعاقبة روسيا بحرمانها “الفيتو”

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأمم المتحدة الى “فرض عقاب عادل ضد ؤيتمثل بحرمانها من حق النقض (الفيتو)”، معتبراً أن هناك جريمة ارتُكبت ضد أمته، ومطالباً إقامة صندوق لتعويض أوكرانيا.

وأوضح زيلينسكي في كلمة مسجلة أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، شروط غير قابلة للتفاوض من أجل السلام، تتضمّن: “معاقبة روسيا على عدوانها، إعادة الأمن لأوكرانيا، سلامة الأراضي الأوكرانية، ضمانات أمنية”.

وقال الرئيس الأوكراني: “اتحدث باسم دولة اضطرت إلى الدفاع عن نفسها، ولكن لديها صيغة للسلام، أتحدث إليكم جميعا من تريدون الاستماع إلى سبل تحقيق السلام، سأقدم هذه الصيغة التي تفلح ليس فقط لنا ولكن تفلح لجميع الناس الذين قد يتواجدون في ظروف مماثلة مثل ظروفنا”. معتبراً أنّ “هذه الصيغة تعاقب الجريمة وتحمي الحياة وتعيد الأمن والسلام الإقليمي، وتضمن الأمن وتوفر العزم.

بكين: أميركا تسرق 82% من نفط سوريا

كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، أن القوات الأميركية المتواجدة في سوريا تسرق ما يصل إلى 66 ألف برميل نفط يومياً، أي ما يعادل 82% من إجمالي إنتاج النفط السوري.

وأوضح في مؤتمر صحافي ان “أعمال السرقة الأميركية أصبحت أكثر تهورا، وبحسب بيان صادر عن وزارة النفط والثروة المعدنية السورية، بلغ متوسط ​​إنتاج النفط اليومي خلال النصف الأول من عام 2022 حوالي 80300 برميل، فيما تسرق قوات الاحتلال الأميركية ومرتزقتها ما يصل إلى 66 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل 82% من إجمالي إنتاج النفط. ومنذ بداية شهر آب، وقعت ما لا يقل عن 10 سرقات نفط، وتم استخدام حوالي 800 صهريج لنقل النفط المسروق إلى القواعد الأميركية خارج سوريا”، مشيرا إلى أنه “في غضون ذلك، اضطر السوريون إلى الوقوف في طوابير لساعات في محطات الوقود”.

واعتبر المتحدث أن “سوريا هي ضحية أخرى للنظام القائم على قواعد الولايات المتحدة، تماما مثل أفغانستان والعراق وليبيا. بسبب ذلك، يحرم الشعب السوري من حقوقه وحياته بدلا من حمايته”، داعياً الولايات المتحدة إلى “احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها والاستجابة لنداء الشعب السوري”.

وشدد المتحدث على “ضرورة أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات أحادية الجانب عن سوريا، وأن تتوقف عن نهب الموارد الوطنية السورية، وتحاسب القوات الأميركية، وتعوض الشعب السوري، وأن تتخذ إجراءات ملموسة لمعالجة الألم الذي تسببت فيه بسوريا”.

ميقاتي من نيويورك: لإعادة عقد مؤتمر أصدقاء لبنان

جدّد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي التأكيد على التزام لبنان التام بتنفيذ مندرجات القرار 1701 وكافة قرارات الشرعية الدولية. والالتزام بأجندة التنمية المستدامة 2030 واتفاق باريس للمناخ، كما وبالأطر الدولية الراعية لمسائل نزع السلاح بأشكاله المختلفة.

وفي كلمة ألقاها من منبر الأمم المتحدّة في نيويورك، أوضح أن لبنان يواجه منذ سنوات أسوأ ازمةٍ اقتصادية اجتماعية في تاريخه، من التدهور الاقتصادي الحاد وغير المسبوق، وانهيار سعر صرف العملة الوطنية الى ادنى مستوى، والاغلاقات العامة التي فرضتها جائحة كورونا، ناهيك عن فاجعة انفجار مرفأ بيروت، وتبعات الأزمة السورية واعباء النازحين.

ولفت ميقاتي إلى أن الحكومة الحالية نجحت في تحقيق العديد من الاهداف التي وضعتها، ومن ابرزها اجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها رغم الظروف الصعبة التي يعيشها البلد، وقامت بتوقيع اتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي، معلناً تعهده بالسير قدما بكل الاصلاحات التشريعية والادارية الضرورية للخروج من الأزمة الحاضرة.

وناشد ميقاتي الدول الشقيقة والصديقة ان تكون الى جانب لبنان في محنته الراهنة تحديدا وأن تؤازره للخروج منها ومعالجة تداعياتها الخطيرة على الشعب اللبناني وبنية الدولة وهيكليتها، كما تتطلع الى إعادة عقد مؤتمر اصدقاء لبنان الذي طالما احتضنته فرنسا  بالتعاون مع اصدقاء لبنان واشقائه.

وفي ملف ترسيم الحدود الجنوبية، أكد ميقاتي تمسك لبنان المطلق بسيادته وحقوقه وثروته في مياهه الإقليمية ومنطقته الاقتصادية الخالصة، معرباً عن الرغبة الصادقة في التوصّل إلى حلٍّ تفاوضي طال انتظاره، مطالباً بتحييد لبنان عن كافة صراعات المنطقة والعالم، إنطلاقاً من سياسة النأي بالنفس.

وأشار إلى أنه منذ مطلع الازمة السورية استضاف لبنان عدد هائل من النازحين السوريين يصعب احصاؤه بدقة، مؤكداً أن الدستور اللبناني وتوافق جميع اللبنانيين يمنعان اي دمج او توطين على أراضيه وأن الحل المستدام الواقعي الوحيد هو في تحقيق العودة الآمنة والكريمة الى سوريا في سياق خارطة طريق بتعاون كافة الأطراف.

وختم ميقاتي: تبقى القضية الفلسطينية القضية الام التي تعيق تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، ان الظلم الواقع بحق الشعب الفلسطيني آن أوان رفعه وتحقيق الدولة الفلسطينية السيدة والمستقلة وعاصمتها القدس الشريف

بخاري: الطائف هو المؤتمن على الوحدة في لبنان

غرد سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري عبر حسابه على “تويتر”: “بيان مشترك سعودي -أميركي – فرنسي رسالته اتفاق الطائف هو المؤتمن على الوحدة الوطنية وعلى السلم الأهلي في لبنان”.