في ذكرى محاولة إغتيال مي شدياق غرد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، عبر حسابه على “تويتر”، قائلا: “وبقي صوتها أعلى من صوت الانفجار. 25 أيلول”
في ذكرى محاولة إغتيال مي شدياق غرد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، عبر حسابه على “تويتر”، قائلا: “وبقي صوتها أعلى من صوت الانفجار. 25 أيلول”
كشف وزير الصحة السوري حسن الغباش، أن “عدد ضحايا الزورق اللبناني الغارق قبالة ساحل محافظة طرطوس، وصل إلى 90 شخصاً، بينما أصبح عدد الذين يتلقون العلاج في مشفى الباسل 14 شخصاً، 2 منهم في العناية المشددة”.
وأشار الغباش إلى أن “عمليات البحث عن المفقودين مازالت جارية والكوادر الصحية على جاهزية تامة”، لافتاً إلى أنه “تمت الإستجابة والإستنفار في المحافظة ولا سيما في منظومة الإسعاف والطوارئ منذ اللحظات الأولى لتلقي بلاغ من ميناء جزيرة أرواد بوجود عدد من الأشخاص في عرض البحر”، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”.
ووفق أقوال الناجين فإن “القارب انطلق من منطقة المنية في طرابلس شمال لبنان بقصد الهجرة إلى قبرص ويحمل أشخاصا من جنسيات عدة”.
أفادت معلومات قناة “الجديد”، عن توقيف “ح.ح و ح.ع” خلال عملية نوعية ونتيجة المتابعة والرصد بمداهمة لدورية من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني منزل في بعلبك.
وبحسب المعلومات، فان الموقوفين هم من اخطر المطلوبين بموجب عدة مذكرات توقيف تتعلق بالخطف والقتل والاتجار بالمخدرات واطلاق النار وافتعال المشاكل.
شكر عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن عناصر الدفاع المدني للمساهمة في إخماد حريق في أحد أحراج المتن.
ولفت في تغريدة له على “تويتر” إلى “إنها مناسبة للدعوة إلى رفع مستوى اليقظة والإبلاغ فورا عن أي حريق منذ بدايته وإنها مناسبة أيضا للدعوة إلى حسم مسألة الدفاع المدني لجهة التطوع وتعزيز القدرات”.
لم يسبق أن سجلت وزارة الداخلية الايطالية هذا العدد الهائل من اللوائح التي ستخوض الانتخابات النيابية اليوم، وهي بلغت 75 لائحة، تضم 5.558 مرشحا يسعون للحصول على 400 مقعد في مجلس النواب و200 مقعد في مجلس الشيوخ، ما يدل على العدد الكبير للأحزاب السياسية التي ولدت من رحم الانقسامات، نذكر على سبيل المثال الانقسام في الحزب الشيوعي الإيطالي والحزب الديموقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي الإيطالي.
يتوجه اليوم نحو 50 مليون ناخب إيطالي الى الصناديق للاقتراع بين “الوسط اليميني” و “يسار الوسط”، وقطب ثالث منفرد هو “حركة الخمس نجوم” التي يتزعمها رئيس الحكومة السابق جوزبه كونتي وتجمع رئيس الحكومة السابق ماتيو رينزي واليساري المستقل كارلو كلندا تحت لواء “العمل وإيطاليا الحية” ” Azione-Italia Viva”.
هذا ويراقب الاتحاد الأوروبي، الذي يبدي قلقا من ترسخ او تمدد رقعة “اليمين الشعبوي” داخل خريطة الاتحاد، التحالفات السياسية ويترقب نتائج انتخابات “مصيرية”.
ويعود إلى الساحة السياسية، رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني البالغ من العمر 85 عاما، داعما للأحزاب اليمينية النافذة في البرلمان الإيطالي، خصوصا “الرابطة ” التي يقودها الزعيم المناهض للمهاجرين ماتيو سالفيني، وحزب “إخوة إيطاليا” القومي بقيادة اليمينية جيورجيا ميلوني.
إشارة الى أن الأوساط الاقتصادية لم تبد قلقا من تقدم التحالف الثلاثي اليميني حتى لو أحرز 60% من مقاعد البرلمان.
كشف باحثون أميركيون أن الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بكوفيد-19 هم أكثر عرضة للإصابة بمجموعة من الإصابات الدماغية بعد عام من تعافيهم مقارنة بالأشخاص الذين لم يصابوا قط بفيروس كورونا.
وركزت الدراسة التي استمرت لمدة عام، ونُشرت في مجلة “نيتشر ميديسين” على تقييم صحة أدمغة مرضى يعانون من 44 اضطرابا مختلفا بالاستعانة بالسجلات الطبية لملايين المحاربين القدامى في الولايات المتحدة.
وعانى مرضى ممن أصيبوا بكوفيد-19 في السابق من اضطرابات دماغية واضطرابات عصبية أخرى بزيادة سبعة في المئة عن مجموعة مماثلة من المحاربين القدامى الذين لم يصابوا أبدا بالمرض. وقال فريق البحث إن نتائج الدراسة يمكن ربطها بإصابة ما يقرب من 6.6 مليون أميركي بإعاقات دماغية متعلقة بإصابتهم بكوفيد-19.
وقال كبير الباحثين الدكتور زياد العلي من كلية الطب بجامعة واشنطن في بيان، إن النتائج تظهر الآثار المدمرة الطويلة المدى للإصابة بكوفيد-19.
ودرس العلي وزملاؤه في كلية الطب بجامعة واشنطن بالتعاون مع إدارة شؤون المحاربين القدامى في منظومة سانت لويس للرعاية الصحية السجلات الطبية الخاصة بنحو 154 ألفا من قدامى المحاربين الأميركيين الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد-19 في الفترة من أول مارس 2020 إلى 15 يناير 2021.
وقارنوا هذه السجلات مع بيانات 5.6 مليون مريض لم يصابوا بكوفيد-19 خلال الإطار الزمني نفسه، ومجموعة أخرى من 5.8 مليون شخص في الفترة التي سبقت وصول الفيروس إلى الولايات المتحدة.
وصفت مصادر سياسية مواكبة اجتماع دار الفتوى بالممتاز والناجح جداً لأن كلمة المفتي دريان في مستهل اللقاء أعطته بعداً وطنياً وليس فقط اسلامياً.
وأشارت المصادر عبر “الأنباء” الالكترونية الى أن “المفتي دريان نجح إلى حد كبير بصياغة موقف وطني يتماهى مع مواقف نظرائه رؤساء الطوائف الأخرى، وأن تشديده على الثوابت الوطنية واتفاق الطائف وإنجاز الاستحقاقات في موعدها وتقديمه توصيفاً دقيقاً لموقع رئيس الجمهورية قد أراح غالبية المسيحيين في الصميم، وخاصة لجهة معارضته انتخاب رئيس تحدٍّ يأتمر بأوامر هذا الفريق أو ذاك”.
وبحسب “الأنباء”، فإن المنحى الرئاسي سيختلف بعد لقاء دار الفتوى على أن تتوضح أكثر مواقف النواب السنة من الاستحقاق ومدى التزامهم برؤية موحدة ان لم تكن أسماء محددة أيضاً، وبالتالي ترتسم تدريجيا الخيارات الرئاسية.