الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 14603

شاب سعودي يهرب من المملكة سعياً لـ “للإفراج عن والده ورفع الظلم”!

أعلن ناصر عوض القرني، نجل الداعية السعودي الشهير المسجون في السعودية، السبت، فراره خارج المملكة والوصول إلى “مكان آمن” لـ “الدفاع عن والده والمعتقلين” في بلاده.

وفي مقطع فيديو نشره على حسابه على موقع “تويتر”، أكد نجل القرني أنه خرج من السعودية من أجل الدفاع عن والده “المعتقل الذي تطالب النيابة العامة بإعدامه ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه في بلاده”.

وقال ناصر في مقطع الفيديو “أعلم أن الكلام بالداخل قد تكون نتيجته الاعتقال، وقد اعتقل حتى وأنا صامت فقط لأنني إبن الدكتور عوض القرني”، مضيفاً “نحن في الداخل إستفذنا كافة الطرق لأجل الافراج عن والدي وإيقاف الظلم الجائر الذي تعرض له”.

وتابع: “المزيد من المطالبة بوقف الانتهاكات تعني مصيراً محتوماً بالاعتقال والتنكيل، خرجت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في بلادي من نصرة معتقلين ورفع الظلم عن والدي المهدد بالإعدام”.

وأضاف “للأسف أن وطني يتساقط ليس فقط حقوقيا، بل في كل المجالات اجتماعيا اقتصاديا سياسيا”.

وأردف في نهاية الفيديو بالقول “بكل أسف أعلن أنني خارج بلدي كنت أحلم مثل كل الشباب أن أعبر رأيي وأنا في وطني”.

وفي 12 أيلول 2017، ألقت السلطات الأمنية السعودية القبض على القرني ضمن حملة اعتقالات طالت عددا من المفكرين والدعاة والناشطين، وفقاً لـ “مؤسسة منا لحقوق الإنسان”.

وتوجه السلطات السعودي عدة اتهامات للقرني، تشمل “تأييد جماعة الإخوان المسلمين، التحريض على القتال في مناطق الصراع والفتنة، التحريض بالإساءة لقادة الدول الأخرى.. وغيرها من الإتهامات”، وفقاً لصحيفة “سبق” السعودية.

 

 

نادية الجندي رداً على الإشاعات: “لو فيه حاجة هقولها مش هنكر”

أعربت الممثلة نادية الجندي عن دهشتها من الأخبار التي يتم تداولها بين الحين والآخر حول موضوع ارتباطها، قائلةً “كلّ يوم يقولك نادية الجندي اتجوّزت أو اتخطبت كلّ يوم إشاعات”.

وقالت نادية الجندي إنّه في حال ارتباطها بشخص معيّن سوف تعلن عن هذا الأمر، خصوصاً وأنّ الارتباط أو الزّواج هو حقّ في الحياة، مضيفةً “لو فيه حاجة هقولها مش هنكر، ده حقي في الحياة مش بعمل حاجة مختلفة عن البشر”.

وكشفت عن مواصفات الرجل الذي تريد الارتباط به، موضحةً أنّ من بين هذه المواصفات، أن يكون على قدر المسؤولية وحنون، وتشعر معه بالأمان وأن يكون صادقًا في مشاعره.

ورداً على سؤالٍ حول إمكانية الارتباط بشخص أصغر منها في السن، نوّهت نادية بأنّه لا يوجد قانون سنّ معين للرجل، فالأهمّ هو توافر المواصفات التي وضعتها في اختيار شريك حياتها .

وتابعت “مفيش قانون بيقول فيه سن معين لراجل… هي المواصفات ده لو اتوجدت يا سلام لو في أيّ سنّ يعني” .

 

الحلاني عن حادثة وقوعه عن الحصان: قالوا “الله يرحمه روحه عم تطلع”

ردّ الفنان عاصي الحلاني على إتّهامه بحقن وجهه بـ “إبربوتوكس”، وأوضح أنّه بعدما وقع عن حصانه وتعرّض لإصابة خطيرة، كان في بعض الأحيان يقوم بحقن نفسه بـ “الكورتيزون”، وكان متورماً بسبب الحادثة.
وأضاف خلال مقابلة أنّه حين وقع عن الحصان، دخل في غيبوبة لمدّة 24 ساعة، وإبنه الوليد كان خلفه في حينها، ورأى كل ما حصل. وأشار إلى أنّ من كان معه قال “الله يرحمه روحه عم تطلع”.

هاشم: التدقيق بمسودة الوسيط الأميركي ضرورة لتأكيد الانتصار

إعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم أن “التدقيق والدراسة المعمقة لمسودة الوسيط الأميركي أكثر من ضرورة ليستطيع لبنان ان يؤكد انتصاره في معركة المواجهة الطويلة الى ان يصل لاثبات رؤيته من خلال التمسك بكل تفاصيل الحدود والثروة الغازية والنفطية، انطلاقا من وحدة الموقف الداخلي واستنادا الى عوامل القوة والردع، إذ استطاع لبنان باعتماده على هذه الاسسس الوطنية ان ينتصر بارادة شعبه التي ساندت مواقف المسؤولين في كل مراحل المفاوضات الشاقة”.

وأضاف “تحمل الأيام الأمل للبنانيين في امكان الخروج من الأزمات المالية والاقتصادية والنقدية مع تسجيل نقاط متقدمة في مسيرة الانتصار للملفات المعقدة واولها واساسها ملف الترسيم وما له من نتائج واثار ايجابية، بعد الانتهاء من الخطوات المطلوبة على طريق الانجاز النهائي”.

وشدد على أن”المطلوب معالجة الازمة السياسية وضرورة مقاربة الاستحقاق الرئاسي من بوابة المصلحة الوطنية الجامعة، والتخلي عن اساليب التحدي ومقاربة الملف بروحية منفتحة على كل ما يجمع ويوحد ويوفر على اللبنانيين الكثير، فيما لو وصلنا الى مغامرات يخشاها الكثيرون في حال دخلنا الفراغ، وهذا ما يجب تلافيه بالاسراع في التخفيف من السقوف العالية واعتماد المواصفات المقبولة لشخصية قادرة على أن تشكل محطة تفاهم وتوافق عليها ولها من تاريخها الوطني والقادرة على التواصل والحوار، وهذا ما ينتظر تفاهم القوى السياسية بعيدا عن نوايا الخارج والاملاءات”.

صرخة لمرضى السرطان.. ومسيرة رفضا لفقدان الأدوية

نظّم “التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني”، اليوم الأحد، مسيرة استنكاراً لفقدان أدوية السرطان، وذلك بالتنسيق مع جمعية “بربارة نصار لمرضى السرطان”.
وانطلقت المسيرة من أمام تمثال المغترب قبالة مرفأ بيروت باتجاه تمثال الحرية وسط المدينة، بحسب ما أفادت ” الوكالة الوطنية للإعلام “.

وفي كلمة له، أسف رئيس التجمع رائف رضا “لترك مرضى السرطان للقدر في غياب الأدوية”، محملاً ” وزارة الصحة المسؤولية”، وقال: “القانون الطبي يقر بالعلاقة السببية بين تطور حال المريض نحو الاسواء الى الموت في حال لم يأخذ المريض علاجه الصحيح نتيجة فقدان الدواء، فيتحول المرض السرطاني المحصور الى الانتشار والموت السريع، وهذا له تبعات قانونية يتحملها المؤتمن على صحه الناس وهو وزير الصحة”.

ودعا رضا وزير الصحة الى “زيارة السفارات لطلب هبات ومساعدات، وإلى التنسيق مع وزير الخارجية لإرسال تعاميم الى السفارات اللبنانية في الخارج لطلب هبات أدويه للسرطان”.