الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 14547

عناوين الصحف ليوم الخميس 6 تشرين الأول 2022

2000 – 2022: الضفة تُجدّد الانتفاضة

نص الرد اللبناني على مسودة هوكشتين
ماذا قال عون لبري عن الحكومة… وما هي لائحة «مطالب باسيل»؟

 

 

هل يلجأ اللوبي الصهيوني الى اغتيال لابيد كما قتلوا رابين سابقاً بتهمة التنازل عن الجولان؟
«الحرب المفتوحة» بين بري وباسيل تفخخ تشكيل الحكومة
الطريق الى بعبدا غير معبدة.. ومسيرات مؤيدة ومعارضة ليل ٣١ تشرين الاول

 

 

تحذير دولي من الفراغين والتفلّت المصرفي يتّسع

 

 

أوبك بلاس تفاجئ الغرب بتخفيض إنتاجها… واحتجاج ألمانيّ على أسعار الغاز الأميركيّ / إنجاز الترسيم اللبنانيّ يفتح الطريق أمام غزة وفرض تجديد الهدنة اليمنيّة بشروط صنعاء / فرنسا للتوافق رئاسياً… وميقاتي في بكركي حكوميّاً… وحردان يهنئ الأسد: جيش الإنجازات

 

السلاح الفردي لتحرير الودائع.. وربط أوروبي للمساعدات بـ«صندوق النقد»
بكركي ترفض تولي حكومة ميقاتي الصلاحيات.. وعراقيل رئاسية عونية اليوم قبل الجلسة الثانية

مناكفات… لا توافق… لا إستحقاقات

 

“الضغط الماروني” يتصاعد رئاسياً… ومجموعة الدعم تخشى “فراغاً متعدّد المستويات”
انتفاضة المودعين تتمدّد: “البادئ أظلم”!

 

 

 

مخاوف من اشكالات ليل مغادرة عون بعبدا

كتبت” الديار”: تتخوف جهات أمنية من حصول اشكالات وصدامات بين القوى المسيحية وتحديدا بين التيار الوطني الحر من جهة والقوات اللبنانية والكتائب ليل 31 تشرين الاول موعد انتهاء ولاية عون الرئاسية ومغادرته قصر بعبدا.
ويستعد التيار الوطني الحر الى تنظيم مظاهرات شعبية «ومسيرات سيارة» ترافق عون لحظة خروجه من بعبدا حتى الرابية، فيما تستعد كل قوى 14 اذار والتغيريين الى تنظيم أحتفالات فرح في ساحة الشهداء والمناطق اللبنانية واقامة الحواجز وتوزيع الحلوى بنهاية عهد عون، وهذا سيؤدي الى توترات، وقد اخذت القوى الامنية والجيش كل الاحتياطات لمنع حدوث هذا الامر، وفي هذا الاطار أبلغ عون الجميع قراره بمغادرة قصر بعبدا منتصف ليل 31 تشرين الاول، وبدأ نقل اغراضه الشخصية مع عائلته الى الرابية حيث سيقود المعارضة الشرسة وصولا الى كشف كل الحقائق.

هل تحجز “اليونيفيل” دوراً في مرحلة ما بعد الترسيم؟

طوال سنوات مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان والعدو الإسرائيلي، التزمت اليونيفيل الصمت لأن «لا دور عملياً لها» كما صرحت قيادتها مراراً. لكن دورها في استضافة اجتماعات التفاوض بين وفد لبنان ووفد العدو في مقرها في رأس الناقورة، قد لا يبقى شكلياً في المرحلة المقبلة. فقد قدم عدد من المسؤولين اقتراحات تحجز لمهمة حفظ السلام دوراً رئيسياً في مرحلة ما بعد إقرار اتفاق الترسيم.

أول الاقتراحات، تنظيم احتفال بتوقيع الاتفاق في موقع الوحدة الإيطالية في رأس الناقورة حيث عقدت اجتماعات التفاوض وتعقد دورياً الاجتماعات الثلاثية. ووفق المعلومات، تضمن الاقتراح «تلاقياً رسمياً ومباشراً بين ممثلي لبنان وممثلي العدو ورفع العلم اللبناني وعلم الكيان الصهيوني على طاولة واحدة لتوقيع الاتفاق. فضلاً عن إدخال مصورين إسرائيليين لتصوير الحدث». لكن مصادر لبنانية معنية أكدت أن المسؤولين اللبنانيين وضباط الجيش الذين سمعوا بالاقتراحات الأممية، أعربوا عن رفضهم الحاسم. وفي هذا الإطار، ذكروا بأداء رئيس الوفد اللبناني المفاوض العميد المتقاعد بسام ياسين في الموقع نفسه عندما أصر على التباعد وعدم التواصل المباشر ورفض رفع العلم الإسرائيلي. علماً بأن جهود اليونيفيل لن تتوقف لمحاولة إقناع اللبنانيين بالاحتفال لما قد يشكل بداية لتحقيق هدفها المنشود بالتوصل إلى «السلام المستدام» على جانبي الحدود. وهو ما يتعهد بالعمل عليه قادة اليونيفيل المتعاقبون في خطاب تسلمهم مهامهم وآخرهم القائد الإسباني الحالي آرولدو لاثاروا الذي وجد في الاستقرار على الجانبين «خطوة جدية لتهيئة الظروف نحو حل سياسي وديبلوماسي». سقوط الاقتراح الاحتفالي لم يسقط الاقتراحات الأخرى، ومنها استحداث صلاحية للتدخل خلال عمليات الاستكشاف والتنقيب عبر تشغيل مرفأ الناقورة الذي يديره حالياً الجيش اللبناني.

امال خليل

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 6 تشرين الأول 2022

علم ان رئيس تيار نافذ قدم عرضا لمرشح درزي بارز فشل في الانتخابات النيابية وتقدم بطعن يقضي بالاخذ بالطعن مقابل ان يشكل كتلة صغيرة تحل محل كتلة طلال أرسلان على ان تضم نوابا من كتلة التيار المذكور.
عُلم أنه عُقدت لقاءات في عاصمة أوروبية بارزة بين مسؤول لبناني ومستشارين لرئيس الدولة الأوروبية صبّت في خانة استطلاع الأجواء الرئاسية.
تُبدي مراجع أمنية مخاوفها من حصول اقتحامات تطاول بعض المرافق العامة والخاصة على غرار ما يحصل في المصارف.

************************

نصح مسؤول أمني بعض أصدقائه بعدم استعجال إطلاق المواقف السلبية من حدث مهم فالجميع يصطفّون من أجل إتمامه.
عُلم أن رئيس تيار سياسي أجرى أخيراً لقاءات سياسية غير معلنة في عواصم خارجية.
توقّع أحد المسؤولين عن قطاع حيوي أن يزيد استشراس فريق سياسي معيّن بوتيرة مرتفعة في مواجهة بعض كبار المسؤولين عن مواقع مالية واقتصادية عالية.

************************

تكشف مصادر دولية معنية بالوضع اللبناني أن الترسيم البحري يفترض إدارة لبنانية جديدة تنسجم مع التوجهات الغربية في ما خص ملف النفط..
ترددت معلومات عن أزمة خانقة أصابت علاقة مرجع بوزير سيادي، من دون اتضاح الأسباب الحقيقية لهذا الاختناق..
أحدثت بيانات مصرف لبنان وأخبار المنصات بلبلة بالنسبة لحسابات صيرفة، وكذلك سعر صرف الدولار مرتبطاً بصيرفة..

************************

لوحظ أن “الوكالــة الوطنيــة للإعـلام” حذفت من البيان الصادر ليل أمس الأول عن أهالي ضحايا تفجير مرفأ بيروت كل ما يتعلق بالنقــد الذي طال وزير العدل هنري خوري ورئيس “التيــار الوطنــي الحر” جبران باسيل.
هجوم إعلامي من موقع “تيار المستقبل” على رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع سبق الزيارة التي يقوم بها نواب كتلة “الإعتدال الوطني” اليوم الى معراب للقائه في إطار التنســيق لمواجهــة الإســتحقاق الرئاسي وبعدما كانت تصدر بيانات باسم نواب من الكتلة تهاجم “القوات”.
اعتبرت مصادر متابعة أن “حــزب الله” يخــوض معركة تثبيت حصــة وازنة في الحكومة التي يطالب بتشــكيلها لرئيس “التيــار الوطنــي الحر” جبران باســيل ليحافظ على مواقع قوة له تعويضا ً عن خســارة موقع قوة التوقيــع الذي ســيفقده بخروج الرئيس ميشال عون من بعبدا.

************************

قالت مصادر على صلة بـالاتصالات حول الاستحقاق الرئاسي إن هذا الأسبوع سيقرر ما إذا كان التصويت في الجلسة المقبلة سيكون مشابهاً للجلسة السابقة في التموضع وراء ميشال معوّض من جهة ومقابله الورقة البيضاء بالنسبة لكل من كتل التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة واللقاء الديمقراطيّ.
توقّعت مصادر غربية النجاح لمساعي تمديد الهدنة في اليمن رغم نهاية مدة الهدنة السابقة وحجم التوتر السائد لأن الغرب لا يتحمل انهيار الهدوء في الخليج، خصوصاً ان مخاطر إقفال الممرات المائية أمام إمدادات الطاقة تشكل أول تداعيات العودة للحرب مهما كانت كلفة تفادي هذا الخطر.

************************

حراك دولي كبير متوقع تجاه لبنان في الأسابيع المقبلة.

تطورات مالية واقتصادية عابرة للحدود قد تحطّ رحالها في لبنان وتكون تداعياتها كبيرة.

متاهة “الرئاسة” بلا مخارج… هل من كلمة سر؟

أكدت مصادر سياسية مسؤولة “ألا مجال لعبور الاسحقاق الرئاسي بصورة طبيعية وسلسة في حقل سياسي مزروع بالصراعات والتناقضات، كما لا قدرة لأي من الاطراف على فرض رئيس على الاطراف الاخرى، ومن هنا ليس امام المكونات السياسية والنيابية سوى سلوك واحد من طريقين، الاول سلوك طريق التصعيد كما هو الحال اليوم، وهذا يعني سَوق البلد الى الفراغ الرئاسي، وقد عشنا تجارب فراغ سابقة كانت نتائجها وخيمة على البلد، واما الظرف اليوم فمختلف، حيث ان العواقب قد تكون اكثر سلبية ليس فقط على موقع الرئاسة الاولى، بل ربما على شكل النظام ومستقبل البلد. واما الثاني، فسلوك طريق الواقعية والموضوعية، الذي يوصِل حتماً الى التوافق على شخصية ملائمة لرئاسة الجمهورية، تعبر الى الرئاسة الاولى على صهوة إجماع او شبه إجماع داخلي. والسبيل الوحيد الذي يحقق ذلك هو الجلوس على الطاولة، والخروج من خلف منصات الكيدية ومنابر المزايدات. وخلاف ذلك سيبقينا حيث نحن خلف المتاريس”.

ورداً على سؤال عما اذا كان بعض المكونات الداخلية ينتظر “كلمة سر” خارجية لإطلاق الاستحقاق الرئاسي، أكدت المصادر المسؤولة لـ”الجمهورية”، “انّ جملة اعتبارات تحكم الاستحقاق الرئاسي منها ما هو داخلي ومنها ما هو خارجي تتجلّى في نصائح كثيرة تَرد من الفرنسيين والاميركيين بالتعجيل بالتوافق على انتخاب رئيس للجمهورية. قد يكون في ذهن البعض انتظار “كلمة سر” من مكان ما، فإن صح ذلك، وهو صحيح، فكلمة السر هذه تُلزم من يتلقاها وحده، ولا تلزم الآخرين بها. الا اذا كان ثمة من ينتظر ان تستجد ظروف خارجية ضاغطة لفرض رئيس من لون سياسي معيّن، فلا احد يضمن في هذه الحالة الى اين يمكن ان يُقاد البلد”.

وتخلص المصادر المسؤولة الى القول: “لنكن موضوعيين وعاقلين، فلو كانت “كلمة السر” الخارجية هي مفتاح الاستحقاق الرئاسي وذات مفعول إلزامي لكل اطراف الداخل لما تأخّرت حتى الآن، ولأُوحِي بها منذ زمن وتم الاستحقاق الرئاسي استجابة لها. لذلك لنوفّر على أنفسنا عناء الانتظار، ونشرع في البحث عن كلة السر التي تجمعنا وتُمكننا من صياغة تسوية لمصلحة البلد، جوهرها الجلوس على الطاولة والتوافق على رئيس”.

صعوبات تعترض توحيد المعارضة.. ومنيمنة: رؤيتنا الاقتصادية تختلف عن معوض

لا يبدو أن قوى المعارضة اللبنانية ستتمكن بسهولة من توحيد صفوفها في مقاربة الملف الرئاسي؛ إذ يبدو أن الانقسام الذي سيطر على مواقفها في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية التي عقدت يوم الخميس الماضي، سيبقى في جلسات مقبلة نظراً للهوة الآخذة للاتساع بينها.
وينقسم المعارضون بين من يرى أن الضروري في هذه المرحلة هو الالتفاف حول ترشيح رئيس «حركة الاستقلال» ميشال معوض وبين نواب «التغيير» الذين يرفضون هذا الترشيح ويدفعون باتجاه اعتماد مرشح «توافقي» لا يعتبرون أن معوض يمثله.
وانقسمت قوى المعارضة في جلسة الخميس إلى 3 أقسام، القسم الأول يضم «القوات» و«الكتائب» و«التقدمي الاشتراكي» وعدد من المستقلين الذين صوتوا لمعوض الذي حاز على 36 صوتاً، والقسم الثاني نواب «التغيير»، وهم 11 نائباً صوتوا لرجل الأعمال سليم أدة و12 من النواب السُّنة صوتوا بأوراق اعتبرت ملغاة. ورد عضو تكتل «الاعتدال الوطني» النائب أحمد الخير عدم التصويت لمعوض كونه «غير توافقي ولا قدرة على إيصاله». وبحسب معلومات «الشرق الأوسط» بدأ معوض مساعي جدية لإقناع كل مكونات المعارضة باعتماد ترشيحه، وتركز المساعي حالياً على النواب السُّنة في تكتل «الاعتدال الوطني» وباقي النواب، فيما لا يبدو أن القنوات فتحت مجدداً مع نواب «التغيير». ويضع معوض اللمسات الأخيرة على برنامجه «الرئاسي».
ويقول النائب في تكتل «التغييريين» إبراهيم منيمنة إنهم لم يجتمعوا بعد جلسة الخميس لتقييم نتائج الجلسة والعمل على البناء عليها للمرحلة المقبلة، «لكن ما هو محسوم أنه لا يمكن السير بمرشح يتعارض مع معايير مبادرتنا الرئاسية وخصوصاً في الموضوع الاقتصادي»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «لدى معوض رؤية اقتصادية تتعارض مع رؤيتنا وخصوصاً بما يتعلق بموضوع المصارف». ويضيف: «نفهم أن قوى معارضة أخرى بطرحها بعض الأسماء تسعى لرفع السقف للوصول إلى تسوية معينة أما نحن فمبادرتنا واضحة وما نسعى إليه أن نكون شفافين مع الناس خصوصاً أن المرحلة لا تحتمل المناورة في ظل الانهيار الحاصل، وما نعمل له أن يكون أي مرشح قادراً أن يحصد الأصوات اللازمة للفوز وأن يؤمن النصاب المطلوب».

//بولا سطيح//


حزب الله يبحث الخطة “B”في حال فشلت محاولات تشكيل الحكومة

كل المعلومات تصب في اتجاه الخلاف بين الرئيس عون، الذي يريد الذهاب إلى إدخال تعديلات كبيرة على حكومة تصريف الأعمال، وميقاتي الذي يفضل إبقاء الوضع على ما هو عليه اليوم والاكتفاء بتعديلات بسيطة، نظراً إلى أن توسيع دائرة التغيير قد يقود إلى المزيد من العقد، الأمر الذي لا يفضل الوصول إليه، لا سيما أن هامش الوقت بات ضيقاً جداً.
من وجهة نظر مصادر سياسية متابعة، كل الأمور لا تزال ضمن لعبة عض الأصابع بين الجانبين، خصوصاً أن الجميع يدرك أن الحكومة ستولد في نهاية المطاف، خوفاً من التداعيات التي من الممكن أن تنجم عن الدخول في الشغور الرئاسي في ظل حكومة تصريف الأعمال، الأمر الذي لا يصب في مصلحة أي من القوى المعنية بعملية التأليف، باستثناء “التيار الوطني الحر” الذي قد يكون يراهن على ذلك من أجل رفع مستوى الضغوط إلى الحدود القصوى.
على الرغم من ذلك، ترى هذه المصادر أن هذا الأمر سيكون كمغامرة غير محسوبة النتائج، خاصة في بلد مثل لبنان لا مكان للمنطق السياسي فيه، وبالتالي فإن الفراغ بحال حصل في ظل عدم وجود حكومة قد لا يعود بالمنفعة لمن يظن أنه ينفعه، وقد يكون له آثار تدميرية كبيرة، وقد يضع حزب الله في موقع صعب ومحرج، لذلك عادت محركات الحزب للعمل من جديد على محاولة الوصول الى حلول وسطية.
وبحسب المصادر، فإن التصريحات السياسية للتيار الوطني الحر تهدف الى فرض مزيد من الضغوط على الجميع، وأولهم حزب الله، فبنظر التيار يمكن للحزب أن يضغط على ميقاتي لتحقيق بعض مطالبه الأساسية بتوزير حزبيين، مشيرة الى أن المشكلة ستكون كبيرة بحال لم يكن بإمكان حزب الله القيام بذلك، أي دفع ميقاتي الى مزيد من التنازل، لأننا عندئذ سنقع في المحظور بكل تأكيد.
وبحسب المعلومات، فإن حزب الله رغم توقعاته بولادة الحكومة خلال أيام قليلة، فإنه بدأ ببحث الخطة البديلة، أي خطة التعامل مع عدم تشكيل حكومة والوصول الى 31 تشرين الأول.

//محمد علوش//

سينتيا زرازير.. “مكتومة القيد” السياسي؟!

إنضمت النائبة سينتيا زرازير إلى قافلة المودعين الثائرين المنتفضين على أحكام المصارف، العرفية، لتدرج على لائحة المقتحمين المطالبين بتسييل ودائعهم، لأسباب ادّعت أنها استشفائية، مع أنّ النواب يتمتعون بتأمين صحيّ كامل، لهم ولكلّ أفراد عائلاتهم.

هكذا، عادت النائبة البيروتية إلى الأضواء، بعد فترة من الصمت المطبق، خلافاً لوضعية رفاقها في مجموعة الـ13 الذين يتبارون في ما بينهم على تحطيم الأرقام القياسية في الطلات الإعلامية. قبلها، وحده المؤتمر الصحافي الذي عقدته زرازير شاكية من تحرّش زملائها… هو العالق في الأذهان.

في الواقع، دخلت سينتيا الندوة البرلمانية على أكتاف مجموعة «لبنان عن جديد» Relebanon التي يرأسها زياد عبس الذي اختارها لتكون ممثلة المجموعة نظراً لعامل الثقة بينهما وللتاريخ الطويل من النضال المشترك في صفوف «التيار الوطنيّ الحرّ»، وهو الذي كان شبه متأكد من فوزها بالمقعد النيابي، ما دفع به إلى خوض معركة شرسة لترشيحها أولاً على لائحة قوى التغيير بالشراكة مع بولا يعقوبيان، وثانياً لإنجاحها خلال الترشح إلى جانبها على اللائحة عن المقعد الأرثوذكسي لتشجيع المؤيدين على التصويت للائحة.

كان الرهان أن تكون سينتيا عنصراً مختلفاً في برلمان ما بعد الثورة، من خلال سلوكها التشريعي، الإنمائي، وحتى الخدماتي، ولهذا تمّ تحصينها من جانب مجموعة ReLebanon بعدد من المساعدين المتخصصين لكي تكون حاضرة وقادرة على مواكبة تحديات الدور النيابي بكثير من المهنية والدقة. إلا أنّ المفارقة، كانت في ركون النائبة المنتخبة حديثاً، إلى «الأكشن» لكي تثير الضجّة من حولها. كخروجها مهرولة من الاجتماع مع رئيس تكتل «لبنان القوي» بحجّة رفضها «الإستخفاف بعقلي وكمّ النفاق خلال الإجتماع»، مع العلم أنّ زملاءها استغربوا ردّ فعلها ونفوا حصول أي واقعة قد تكون تسببت بخروجها المباغت. أو كإدعائها أنّها استشارت قيادة الجيش للدخول إلى البرلمان «مسلّحة» بمسدس حربي بعد تعرّضها للتنمّر، لتعود وتوضح ملابسات هذا الكلام بعدما سارعت قيادة الجيش لنفي تلك الرواية… أو كشكواها من عثورها على مجلات إباحية في مكتبها في مجلس النواب، مع العلم أنّ مساعدي النائبة هم من تولوا استلام المكتب فور انتخابها، وقد نفوا وجود أي من تلك المجلات… أو كعدم مراعاتها قواعد اللباس في اللقاءات الرسمية لا سيما في القصر الجمهوري.

وها هي تتوج هذا المسار، بعد حوالى أربعة أشهر من انتخابها، من خلال اقتحام أحد المصارف، سلمياً، للمطالبة بوديعتها النقدية، كأي مودع مغبون، مع أنّها مشرّعة باستطاعتها أن ترفع الصوت عالياً، أن تعمل مع زملائها للضغط باتجاه تسريع تنفيذ خطّة التعافي وإعادة هيكلة المصارف لكي تتأمن كلّ الودائع، وليس فقط وديعتها.

هذا في الجانب المعلن من الأحداث. أما ما خفي من وقائع، فلا يقلّ أهمية ودلالة على سلوك مريب للنائبة البيروتية التي تبدو بنظر عارفيها، عاجزة عن مواكبة زملائها في المجموعة إن على مستوى المتابعة السياسية أو الخدماتية أو التشريعية أو حتى الإطلالات الإعلامية التي لا تزال نادرة. في جعبة من تابعوها الكثير من الأخبار. كأنها لم تعرف مثلاً أنّ زملاءها «التغييرين» التقوا السفير السابق نواف سلام في اجتماع مطوّل عشية الاستشارات النيابية الملزمة. أو كأن تتهرّب من اللقاءات اليومية مع أبناء دائرتها الانتخابية. أو كأن تسجل غياباً لافتاً عن اللجان النيابية، حتى تلك التي هي عضو فيها. والأهم من ذلك، غيابها منذ مدة عن نشاطات مجموعة ReLabnon بشكل فتح باب التساؤل عن مدى التزامها السياسي بهذه المجموعة التي أمّنت وصولها إلى الندوة البرلمانية… وتختصر مسيرتها النيابية ببعض الوقفات التضامنية مع محتجين، متناسية أنّ دورها الرسمي يفرض عليها أن تحوّل تلك المواقف إلى خطوات عملانية، تشريعية!

 

“الحزب” والحكومة: هل فقد مونته على الحلفاء؟

بين وجهتَي نظر متباعدتين يتابع “حزب الله” مساعيه الحكومية من دون أن يقطع الأمل بولادة الحكومة لكنه لا ينفي أن الأوضاع متعثرة ووجهات النظر متباعدة للغاية.

ليس من عادة «حزب الله» ان يعبّر عن استيائه جراء دور يقوم به. لكن لو قدر له ان يتحدث لعبّر عن كبير امتعاضه جراء تعاطي المعنيين بالشأن الحكومي وتخلفهم عن الاتفاق على تشكيلها قبيل 31 تشرين الاول الجاري. رغم الرسائل المباشرة وغير المباشرة والمواقف التي تدعو الى تشكيل الحكومة ورغبة الامين العام السيد حسن نصر الله الا ان مساعي «حزب الله» لا تزال تصطدم بعراقيل وشروط مستجدة. كلما تجاوز عقدة برزت ثانية. بين حليف يمون ورئيس حكومة يراه «حزب الله» افضل الممكن يواصل مساعيه لكن بلا جدوى. الى المربع الاول عاد البحث في الشأن الحكومي. لا يزال باسيل على موقفه باستبدال كل الوزراء المسيحيين في الحكومة واختيار البديل عنهم بنفسه بينما يعتبر ميقاتي ان تغييره ستة وزراء الى جانب تغيير وزير شيعي وآخر سني وثالث درزي يعني تشكيل حكومة جديدة تقريباً والعبث بتوازنات لا يريد ميقاتي المس بها مع ما يرافقها من خلاف على بيان وزاري وثقة داخل مجلس النواب. يخشى ميقاتي من القواعد المستجدة في حال تغيير حكومي واسع. يتمسك هو ايضا بسقف الوزراء الاربعة الواجب تغييرهم. وبين الستة وزراء او الاربعة، لـ»حزب الله» وجهة نظر بلغت مسامع ميقاتي مفادها ان لا ضير اذا استبدل باسيل ستة وزراء طالما هم في الاساس يحتسبون من حصته في الحكومة الحالية. ومن خارج «حزب الله» جاء من يهمس لميقاتي بضرورة التنبه لان حضور باسيل بهذا الحجم في الحكومة من شأنه ان يعزز مواقع نفوذه ويصبح فريقه متشدداً داخل الحكومة في مواجهة فريق رئيس الحكومة.

يؤكد المعنيون ان لا حكومة هذا الاسبوع وانه لن يكون هناك اتفاق بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية على الوزراء. واذ ترفض مصادر التيار الوطني الحر الحديث عن عرقلة سببها رئيس التيار جبران باسيل تؤكد من ناحيتها أن اساس الخلاف رفض ميقاتي مقاربة عون للحكومة والقائمة على عدم تغييب نتائج الانتخابات النيابية في الحكومة وتمثيل القوى النيابية لتأمين الثقة لها داخل البرلمان. وتقول المصادر، يدرك ميقاتي رؤية عون الحكومية جيداً واذا كان هناك من تجاوب فهو يعلم طريق بعبدا المباشر وسيجد ابوابها مشرعة امامه.

وبين وجهتي نظر متباعدتين يتابع «حزب الله» مساعيه الحكومية من دون ان يقطع الامل بولادة الحكومة لكنه لا ينفي ان الاوضاع متعثرة ووجهات النظر متباعدة للغاية. فقرب انتهاء ولاية عون يجعله في عجلة من امره لانجاز الاستحقاق الرئاسي لكن لا حول ولا قوة طالما ان كلا الطرفين لا يركنان الى نصيحته. سبق لتدخله ان نجح في المرات السابقة. فأقنع باسيل بالتراجع عن مطلب اضافة ستة وزراء دولة الى الحكومة، ثم اقنعه بتغيير اربعة وزراء لكن استجدت رغبة رئيس المجلس بتغيير وزير المالية وتيار المردة بتغيير وزير الاتصالات، كما نجح بثنيه عن ورقة الشروط التي اعدها وكانت عبارة عن سلة تعيينات شاملة لان مثل هذه التعيينات تقرّ مع بداية العهد وليس في نهايته.

يتشدد باسيل ازاء مطلبه استبدال ستة وزراء ليحاسب تياره في الحكومة ويعتبر ان تمثيله بهذا الحجم طبيعي وبديهي مستغرباً كيف ان حق الجميع التمثيل بمحسوبين مباشرة عليهم يجوز لغيره ويُحرّم عليه، بينما يرفض ميقاتي الرضوخ لمثل هذا المطلب حتى ولو تأخر تشكيل الحكومة. قد ينطبق على باسيل توصيف النكد السياسي في تعاطيه مع الرئيس المكلف. عرف مكانه فتدلل وهو يعرف ان موقفه يحرج «حزب الله» ايضا كما يحرجه رفض ميقاتي ملاقاة باسيل الى منتصف الطريق.

الامل ضعيف لكنه موجود وما على الثنائي الا مواصلة السعي. بعد انتهاء اجتماع بعبدا المتعلق بالترسيم تمنى بري على الرئيسين الاتفاق على الحكومة وتسريع الخطوات لتشكيلها. جاء ذلك بعد ان تبلغ ميقاتي المطلب الجديد لباسيل او لعون بتبديل ستة وزراء فاعتبر ان الامور سلكت نهجاً جديداً ومختلفاً ما يستوجب التمهل.

التيار من جهته يقول ان المساعي متوقفة حالياً ربما لانشغال الجميع بالترسيم في انتظار ما سيصدر عن الجانب الاسرائيلي من موقف حيال الاتفاق الذي قدمه الجانب الاميركي لكن في مجمل الاحوال لا يبدو انه سيظهر مرونة او استعداداً للتراجع عن ضمان مواقع نفوذ له في الحكومة بعد نهاية عهد عون. كل القصة ان ميقاتي يعتبر ان باسيل ينتهي بنهاية العهد فليغادر معه بينما باسيل يريد تثبيت مواقعه استباقاً لنهاية العهد وليعزز حضوره في ظل الفراغ الرئاسي.

//غادة حلاوي//