الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 14503

البابا فرنسيس يجرّد الكاهنين لبكي وبدر من درجة الكهنوت بعد إدانتهما باعتداءات جنسية

أصدر البابا فرنسيس قراراً بحق الخوري منصور لبكي والخوري جورج بدر يقضي بإعادتهما الى الحالة العلمانية وتجريدهما من درجة الكهنوت، بعد مشوار طويل من مع ضحايا الإعتداءات الجنسية.

وقد دعا مطران بيروت للموارنة المطران بولس عبد الساتر بعد القرار، إلى “الصلاة لأجل الكهنة ليثبتهم في شهادتهم، ولأجل ضحايا الاعتداءات الجنسية، ولأجل الاخوين جورج ومنصور لكي يكون القرار لخلاصهم”.

وكانت مذكرة توقيف دولية صدرت بحق لبكي (81 عاماً) في نيسان/ أبريل 2016. وأصدرت محكمة الجنايات في كاين، غربي فرنسا، أصدرت العام الماضي عقوبة السجن لمدة 15 عاماً بحق لبكي بعدما دانته غيابياً بتهم اغتصاب أطفال والاعتداء عليهم جنسياً.

وقال المدعي العام باسكال شو، الذي طلب عقوبة السجن 15 عاماً للمتهم في مرافعته، إن لبكي “لم يتوقف أبدا عن تشويه سمعة المدعيات، وذهب إلى حد اتهامهن بالجنون. كما مارس ضغوطا، مباشرة أو غير مباشرة، على بعض الضحايا أو عائلاتهم/ن”.

وكان القضاء الكنسي في الفاتيكان، دان في 2012 منصور لبكي بالتهم ذاتها. وفي 2013، تقدم عدد من ضحاياه بشكوى أمام القضاء الفرنسي.

وأسّس لبكي بين 1991 و 1998 مركزاً لاستضافة أطفال لبنانيين أيتام بسبب حرب لبنان في غرب فرنسا. واتّهم بأنه استغل جنسياً عدداً من الفتيات في المركز واعتدى عليهن في تلك الفترة.

ولوحق لبكي أمام القضاء الفرنسي بتهم الاغتصاب والاعتداء جنسياً على ثلاث فتيات.

 

 

بلدات في الضنية من دون كهرباء… والاهالي تناشد!

صدر عن أهالي بلدات دبعل وبيت حاويك وحوارة في جرود الضنية، بيان ناشدوا فيه “رئيس مجلس الوزراء ونواب الضنية العمل على إعادة التيار الكهربائي إلى منطقتهم بعد انقطاعه عنهم منذ قرابة شهرين، ما أثر على الآبار الجوفية التي يشرب منها سكان هذه البلدات، ويسقون منها أراضيهم الزراعية على اختلافها”.

“الخارجية” دانت اعتداءات المتطرفين اليهود ضد الأقصى..اليكم التفاصيل!

ادانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، ب”أشد العبارات الاعتداءات والممارسات والاستفزازات التي تقوم بها منذ أيام مجموعات من المتطرفين اليهود ضد المسجد الأقصى” وحملت “سلطات الاحتلال الاسرائيلية المسؤولية الكاملة لهذه الانتهاكات وما قد ينتج عنها من ضحايا من بين المصلين والمدنيين العزل”.

كما ودانت “القيود التي فرضتها سلطات الاحتلال على دخول المصلين الى الحرم الشريف” ودعت “المجتمع الدولي الى العمل للمحافظة على الوضع القائم في مدينة القدس، التي تخضع المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها للوصاية الهاشمية”.

وانتهزت الخارجية هذه المناسبة “لتعيد وتعبّر عن رفضها الكامل لكل التدابير القانونية والميدانية التي تتخذها السلطات الاسرائيلية والمجموعات اليهودية المتطرفة بهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي والسكاني في مدينة القدس”.

ارتفاع طفيف للدولار.. هذا ما سجله مساءً!

ارتفع سعر صرف الدولار في السوق الموازيّة بشكل طفيف، وسجّل مساء اليوم، تسعيرة تتراوح ما بين 37900 و38000 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركيّ.

وكان قد سجل عصراً تسعيرة تراوحت ما بين 37800 و37900 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركيّ.

هل هي مقدمات حرب عالمية ثالثة؟

محمد يونس العبادي (*)

ونحن نتحدث عن الاستقطاب على مسرح السياسة الدولية اليوم، تبرز أسئلة عدّة: هل نحن اليوم نعيش مقدماتٍ أو إرهاصاتٍ لحربٍ عالميةٍ ثالثةٍ؟ هل نحن اليوم أمام حالة استقطاب مألوفةٍ منذ سني الحرب الباردة؟ أم إنّ الاستقطاب الروسي الغربي هو وضع مألوف في العلاقات الدولية، خاصة مع إرث الحرب الباردة.

تبدو هذه الأسئلة مثار جدلٍ، ولكن الجامع بينها، لربما هو حديث الحرب، أو مقدماتها؛ فالجميع يتحدث عن الحرب.

ومن تابع جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ورأى كيف غادر وزير الخارجية سيرغي لافروف، احتجاجاً على كلمة وزير الخارجية البريطاني، يدرك بأنّ لا أحدَ يريد أن يسمع الآخر، وبأنّ كل طرفٍ في حرب أوكرانيا، مصرّ على رأيه. فتلك روسيا ترى في أنّ حربها على أوكرانيا مشروعة لحماية القومية الروسية. وهناك في الغرب من يعارضون هذه الحرب، بل ويذهبون إلى أبعد من ذلك، بدعم المناوئين لروسيا بالمال والعتاد والسلاح.

ولربما يصعب صياغة موقفٍ، أو مقاربةٍ، بين الروايتين. فنحن إذن، أمام عالمٍ سياسيّوه لا يريدون أن يصغوا لبعضهم، وكلما صمّت آذان الساسة، أتيحت المساحة لصوت الرصاص، والبنادق، والسلاح. وأخطر ما في هذه الحرب هو السلاح. فنحن بين قوّتين، تملك كل واحدةٍ منهما ترسانةً نوويةٍ، بل وحين تذهب إلى أبعد من التأمل في ما يجري، فإنك تدرك بأنّ كل طرفٍ له وجهة نظرٍ تتجاوز حدود الاستقطاب. فالحديث اليوم عن عالمٍ جديدٍ يتشكل، وهذا ما تدعمه روسيا التي تريد عالماً جديداً، تشارك فيه بحضورها إلى جانب الغرب، وتجلس على مقعد القوى العظمى.

أما في الغرب، فإنّ الخوف هو تغيير النظام الدولي القائم.  والمريب بأنّ كل طرفٍ يستحضر مفردات الحرب العالمية الثانية. تأمّل المفاهيم الشائعة على الألسنة، ومنها: الفاشية، الأوليغارشية، الاستعمار الجديد، وغيرها.

فهل نحن اليوم، نشهد مفاهيم جديدة، وحربٍ طويلة الأمد، أم إنّ المخاوف تمتد إلى الحرب الشاملة؛ ولحظة ذاك نكون أمام أزرارٍ نووية، كان العالم يظن أنها لن تكون سوى أزرار للصدأ، ولكن يبدو أنّ المخاوف تمتد.

والمفارقة هنا، أنّ الكل مستعد لدفع الثمن. فأوروبا تحتمل الليالي الباردة المنتظرة في الشتاء، وتتحضّر لها، وكأنها في حالةٍ حربٍ غير معلنة، وروسيا ذاهبة إلى ما تريده، في أوكرانيا، وها هي تنبري إلى استفتاء المناطق التي تريدها من أوكرانيا.

يبدو بأنه عالمٌ جديد، تتقدمه ظواهر ارتفاع الأسعار، ومقدمات شحّ المواد الغذائية، نتيجة تعثر سلاسل الإمداد، وأزمات الطاقة التي بدأت تضرب أوروبا، وتترقبها باقي دول العالم غير المنتجة للنفط والغاز، بخوفٍ أو بحذر.

وعلاوة على هذه الظواهر، يتقدم السلاح النووي عناوين الأخبار التي تجيء من الشرق والغرب. فبعد ساعاتٍ من حديث بوتين للتلفزة الروسية عن إمكانية استخدام أيّ سلاحٍ لحماية أراضي روسيا، وهو حديث يمهّد للاستفتاء، في المناطق التي ستُضم إلى روسيا، ردّ الرئيس بايدن قائلاً: لا تفعل (ثلاث مراتٍ)، وكأنه يدرك خطورة هذا الاتجاه.

ويبدو بأنّ ضمّ مناطق أوكرانيةٍ إلى روسيا سيغيّر من قواعد اللعبة. فإذا ما كانت المحظورات سابقاً هي عمق الأراضي الروسية، وهي ما التزم به الغرب، فإنّ روسيا اليوم، تضع ما تريد ضمّه من أراضي الشرق الأوكراني، ضمن معادلة المحظورات، بالنسبة للغرب الداعم لكييف.

هي مقدمات حربٍ عالميةٍ، ولكنها ما تزال ضمن حدود أوكرانيا، فالصراع اليوم طاحن بين موسكو وحلفائها من جهةٍ، وواشنطن والاتحاد الأوروبي، وحلفائهم من جهة أخرى.

وإذا ما كانت الحرب العالمية الثانية، قد أفضت إلى ما نعيشه اليوم من نظامٍ دوليٍ، فإنّ أثمانها كانت مرتفعة، أو كما قالها تشرشل مع نهاية هذه الحرب: “أوروبا ما بعد الحرب باتت كومة من الأنقاض، ومقبرة، وأرضاً خصبة للأوبئة والكراهية”. والخشية اليوم، أنّ تكون مقدمات الكراهية، هي ملامح سيناريو، نرجو من الله أن لا يكون…!


(*) المدير العام السابق للمكتبة الوطنية في الأردن