الأربعاء, يناير 7, 2026
Home Blog Page 14421

حزب الله يبحث الخطة “B”في حال فشلت محاولات تشكيل الحكومة

كل المعلومات تصب في اتجاه الخلاف بين الرئيس عون، الذي يريد الذهاب إلى إدخال تعديلات كبيرة على حكومة تصريف الأعمال، وميقاتي الذي يفضل إبقاء الوضع على ما هو عليه اليوم والاكتفاء بتعديلات بسيطة، نظراً إلى أن توسيع دائرة التغيير قد يقود إلى المزيد من العقد، الأمر الذي لا يفضل الوصول إليه، لا سيما أن هامش الوقت بات ضيقاً جداً.
من وجهة نظر مصادر سياسية متابعة، كل الأمور لا تزال ضمن لعبة عض الأصابع بين الجانبين، خصوصاً أن الجميع يدرك أن الحكومة ستولد في نهاية المطاف، خوفاً من التداعيات التي من الممكن أن تنجم عن الدخول في الشغور الرئاسي في ظل حكومة تصريف الأعمال، الأمر الذي لا يصب في مصلحة أي من القوى المعنية بعملية التأليف، باستثناء “التيار الوطني الحر” الذي قد يكون يراهن على ذلك من أجل رفع مستوى الضغوط إلى الحدود القصوى.
على الرغم من ذلك، ترى هذه المصادر أن هذا الأمر سيكون كمغامرة غير محسوبة النتائج، خاصة في بلد مثل لبنان لا مكان للمنطق السياسي فيه، وبالتالي فإن الفراغ بحال حصل في ظل عدم وجود حكومة قد لا يعود بالمنفعة لمن يظن أنه ينفعه، وقد يكون له آثار تدميرية كبيرة، وقد يضع حزب الله في موقع صعب ومحرج، لذلك عادت محركات الحزب للعمل من جديد على محاولة الوصول الى حلول وسطية.
وبحسب المصادر، فإن التصريحات السياسية للتيار الوطني الحر تهدف الى فرض مزيد من الضغوط على الجميع، وأولهم حزب الله، فبنظر التيار يمكن للحزب أن يضغط على ميقاتي لتحقيق بعض مطالبه الأساسية بتوزير حزبيين، مشيرة الى أن المشكلة ستكون كبيرة بحال لم يكن بإمكان حزب الله القيام بذلك، أي دفع ميقاتي الى مزيد من التنازل، لأننا عندئذ سنقع في المحظور بكل تأكيد.
وبحسب المعلومات، فإن حزب الله رغم توقعاته بولادة الحكومة خلال أيام قليلة، فإنه بدأ ببحث الخطة البديلة، أي خطة التعامل مع عدم تشكيل حكومة والوصول الى 31 تشرين الأول.

//محمد علوش//

سينتيا زرازير.. “مكتومة القيد” السياسي؟!

إنضمت النائبة سينتيا زرازير إلى قافلة المودعين الثائرين المنتفضين على أحكام المصارف، العرفية، لتدرج على لائحة المقتحمين المطالبين بتسييل ودائعهم، لأسباب ادّعت أنها استشفائية، مع أنّ النواب يتمتعون بتأمين صحيّ كامل، لهم ولكلّ أفراد عائلاتهم.

هكذا، عادت النائبة البيروتية إلى الأضواء، بعد فترة من الصمت المطبق، خلافاً لوضعية رفاقها في مجموعة الـ13 الذين يتبارون في ما بينهم على تحطيم الأرقام القياسية في الطلات الإعلامية. قبلها، وحده المؤتمر الصحافي الذي عقدته زرازير شاكية من تحرّش زملائها… هو العالق في الأذهان.

في الواقع، دخلت سينتيا الندوة البرلمانية على أكتاف مجموعة «لبنان عن جديد» Relebanon التي يرأسها زياد عبس الذي اختارها لتكون ممثلة المجموعة نظراً لعامل الثقة بينهما وللتاريخ الطويل من النضال المشترك في صفوف «التيار الوطنيّ الحرّ»، وهو الذي كان شبه متأكد من فوزها بالمقعد النيابي، ما دفع به إلى خوض معركة شرسة لترشيحها أولاً على لائحة قوى التغيير بالشراكة مع بولا يعقوبيان، وثانياً لإنجاحها خلال الترشح إلى جانبها على اللائحة عن المقعد الأرثوذكسي لتشجيع المؤيدين على التصويت للائحة.

كان الرهان أن تكون سينتيا عنصراً مختلفاً في برلمان ما بعد الثورة، من خلال سلوكها التشريعي، الإنمائي، وحتى الخدماتي، ولهذا تمّ تحصينها من جانب مجموعة ReLebanon بعدد من المساعدين المتخصصين لكي تكون حاضرة وقادرة على مواكبة تحديات الدور النيابي بكثير من المهنية والدقة. إلا أنّ المفارقة، كانت في ركون النائبة المنتخبة حديثاً، إلى «الأكشن» لكي تثير الضجّة من حولها. كخروجها مهرولة من الاجتماع مع رئيس تكتل «لبنان القوي» بحجّة رفضها «الإستخفاف بعقلي وكمّ النفاق خلال الإجتماع»، مع العلم أنّ زملاءها استغربوا ردّ فعلها ونفوا حصول أي واقعة قد تكون تسببت بخروجها المباغت. أو كإدعائها أنّها استشارت قيادة الجيش للدخول إلى البرلمان «مسلّحة» بمسدس حربي بعد تعرّضها للتنمّر، لتعود وتوضح ملابسات هذا الكلام بعدما سارعت قيادة الجيش لنفي تلك الرواية… أو كشكواها من عثورها على مجلات إباحية في مكتبها في مجلس النواب، مع العلم أنّ مساعدي النائبة هم من تولوا استلام المكتب فور انتخابها، وقد نفوا وجود أي من تلك المجلات… أو كعدم مراعاتها قواعد اللباس في اللقاءات الرسمية لا سيما في القصر الجمهوري.

وها هي تتوج هذا المسار، بعد حوالى أربعة أشهر من انتخابها، من خلال اقتحام أحد المصارف، سلمياً، للمطالبة بوديعتها النقدية، كأي مودع مغبون، مع أنّها مشرّعة باستطاعتها أن ترفع الصوت عالياً، أن تعمل مع زملائها للضغط باتجاه تسريع تنفيذ خطّة التعافي وإعادة هيكلة المصارف لكي تتأمن كلّ الودائع، وليس فقط وديعتها.

هذا في الجانب المعلن من الأحداث. أما ما خفي من وقائع، فلا يقلّ أهمية ودلالة على سلوك مريب للنائبة البيروتية التي تبدو بنظر عارفيها، عاجزة عن مواكبة زملائها في المجموعة إن على مستوى المتابعة السياسية أو الخدماتية أو التشريعية أو حتى الإطلالات الإعلامية التي لا تزال نادرة. في جعبة من تابعوها الكثير من الأخبار. كأنها لم تعرف مثلاً أنّ زملاءها «التغييرين» التقوا السفير السابق نواف سلام في اجتماع مطوّل عشية الاستشارات النيابية الملزمة. أو كأن تتهرّب من اللقاءات اليومية مع أبناء دائرتها الانتخابية. أو كأن تسجل غياباً لافتاً عن اللجان النيابية، حتى تلك التي هي عضو فيها. والأهم من ذلك، غيابها منذ مدة عن نشاطات مجموعة ReLabnon بشكل فتح باب التساؤل عن مدى التزامها السياسي بهذه المجموعة التي أمّنت وصولها إلى الندوة البرلمانية… وتختصر مسيرتها النيابية ببعض الوقفات التضامنية مع محتجين، متناسية أنّ دورها الرسمي يفرض عليها أن تحوّل تلك المواقف إلى خطوات عملانية، تشريعية!

 

“الحزب” والحكومة: هل فقد مونته على الحلفاء؟

بين وجهتَي نظر متباعدتين يتابع “حزب الله” مساعيه الحكومية من دون أن يقطع الأمل بولادة الحكومة لكنه لا ينفي أن الأوضاع متعثرة ووجهات النظر متباعدة للغاية.

ليس من عادة «حزب الله» ان يعبّر عن استيائه جراء دور يقوم به. لكن لو قدر له ان يتحدث لعبّر عن كبير امتعاضه جراء تعاطي المعنيين بالشأن الحكومي وتخلفهم عن الاتفاق على تشكيلها قبيل 31 تشرين الاول الجاري. رغم الرسائل المباشرة وغير المباشرة والمواقف التي تدعو الى تشكيل الحكومة ورغبة الامين العام السيد حسن نصر الله الا ان مساعي «حزب الله» لا تزال تصطدم بعراقيل وشروط مستجدة. كلما تجاوز عقدة برزت ثانية. بين حليف يمون ورئيس حكومة يراه «حزب الله» افضل الممكن يواصل مساعيه لكن بلا جدوى. الى المربع الاول عاد البحث في الشأن الحكومي. لا يزال باسيل على موقفه باستبدال كل الوزراء المسيحيين في الحكومة واختيار البديل عنهم بنفسه بينما يعتبر ميقاتي ان تغييره ستة وزراء الى جانب تغيير وزير شيعي وآخر سني وثالث درزي يعني تشكيل حكومة جديدة تقريباً والعبث بتوازنات لا يريد ميقاتي المس بها مع ما يرافقها من خلاف على بيان وزاري وثقة داخل مجلس النواب. يخشى ميقاتي من القواعد المستجدة في حال تغيير حكومي واسع. يتمسك هو ايضا بسقف الوزراء الاربعة الواجب تغييرهم. وبين الستة وزراء او الاربعة، لـ»حزب الله» وجهة نظر بلغت مسامع ميقاتي مفادها ان لا ضير اذا استبدل باسيل ستة وزراء طالما هم في الاساس يحتسبون من حصته في الحكومة الحالية. ومن خارج «حزب الله» جاء من يهمس لميقاتي بضرورة التنبه لان حضور باسيل بهذا الحجم في الحكومة من شأنه ان يعزز مواقع نفوذه ويصبح فريقه متشدداً داخل الحكومة في مواجهة فريق رئيس الحكومة.

يؤكد المعنيون ان لا حكومة هذا الاسبوع وانه لن يكون هناك اتفاق بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية على الوزراء. واذ ترفض مصادر التيار الوطني الحر الحديث عن عرقلة سببها رئيس التيار جبران باسيل تؤكد من ناحيتها أن اساس الخلاف رفض ميقاتي مقاربة عون للحكومة والقائمة على عدم تغييب نتائج الانتخابات النيابية في الحكومة وتمثيل القوى النيابية لتأمين الثقة لها داخل البرلمان. وتقول المصادر، يدرك ميقاتي رؤية عون الحكومية جيداً واذا كان هناك من تجاوب فهو يعلم طريق بعبدا المباشر وسيجد ابوابها مشرعة امامه.

وبين وجهتي نظر متباعدتين يتابع «حزب الله» مساعيه الحكومية من دون ان يقطع الامل بولادة الحكومة لكنه لا ينفي ان الاوضاع متعثرة ووجهات النظر متباعدة للغاية. فقرب انتهاء ولاية عون يجعله في عجلة من امره لانجاز الاستحقاق الرئاسي لكن لا حول ولا قوة طالما ان كلا الطرفين لا يركنان الى نصيحته. سبق لتدخله ان نجح في المرات السابقة. فأقنع باسيل بالتراجع عن مطلب اضافة ستة وزراء دولة الى الحكومة، ثم اقنعه بتغيير اربعة وزراء لكن استجدت رغبة رئيس المجلس بتغيير وزير المالية وتيار المردة بتغيير وزير الاتصالات، كما نجح بثنيه عن ورقة الشروط التي اعدها وكانت عبارة عن سلة تعيينات شاملة لان مثل هذه التعيينات تقرّ مع بداية العهد وليس في نهايته.

يتشدد باسيل ازاء مطلبه استبدال ستة وزراء ليحاسب تياره في الحكومة ويعتبر ان تمثيله بهذا الحجم طبيعي وبديهي مستغرباً كيف ان حق الجميع التمثيل بمحسوبين مباشرة عليهم يجوز لغيره ويُحرّم عليه، بينما يرفض ميقاتي الرضوخ لمثل هذا المطلب حتى ولو تأخر تشكيل الحكومة. قد ينطبق على باسيل توصيف النكد السياسي في تعاطيه مع الرئيس المكلف. عرف مكانه فتدلل وهو يعرف ان موقفه يحرج «حزب الله» ايضا كما يحرجه رفض ميقاتي ملاقاة باسيل الى منتصف الطريق.

الامل ضعيف لكنه موجود وما على الثنائي الا مواصلة السعي. بعد انتهاء اجتماع بعبدا المتعلق بالترسيم تمنى بري على الرئيسين الاتفاق على الحكومة وتسريع الخطوات لتشكيلها. جاء ذلك بعد ان تبلغ ميقاتي المطلب الجديد لباسيل او لعون بتبديل ستة وزراء فاعتبر ان الامور سلكت نهجاً جديداً ومختلفاً ما يستوجب التمهل.

التيار من جهته يقول ان المساعي متوقفة حالياً ربما لانشغال الجميع بالترسيم في انتظار ما سيصدر عن الجانب الاسرائيلي من موقف حيال الاتفاق الذي قدمه الجانب الاميركي لكن في مجمل الاحوال لا يبدو انه سيظهر مرونة او استعداداً للتراجع عن ضمان مواقع نفوذ له في الحكومة بعد نهاية عهد عون. كل القصة ان ميقاتي يعتبر ان باسيل ينتهي بنهاية العهد فليغادر معه بينما باسيل يريد تثبيت مواقعه استباقاً لنهاية العهد وليعزز حضوره في ظل الفراغ الرئاسي.

//غادة حلاوي// 

 

 

ملاحظات الترسيم والرد الإسرائيلي!

ماذا سيكون رد فعل الجانب الإسرائيلي تجاه الملاحظات اللبنانية على المقترح الأميركي لترسيم الحدود البحرية بين البلدين؟

سؤال يجدر انتظار جوابه لا سيما في ظل النقاش المستعر في إسرائيل وعشية الانتخابات التشريعية بخصوص هذا المقترح، والسؤال الآخر هو هل ما زال الإسرائيلي مستعداً للمزيد من «التنازلات» في ظل الحملة الشعواء التي يتعرض لها لابيد من قبل نتنياهو؟

وهل سيكون لمراجعة المحكمة العليا في إسرائيل من تداعيات سلبية على الاتفاق؟

لبنان لم يستجب للطلب الإسرائيلي بإيجاد إطار حدودي قانوني دائم ترضى عنه إسرائيل في شأن ما يعرف بالمنطقة الآمنة الممتدة بين الخطين واحد و23 والتي تبلغ مساحتها 2.4 كلم مربع، وقبل لبنان على أن تبقى هذه المنطقة على ما هي عليه منذ الانسحاب الإسرائيلي في العام ألفين رغم أنها منطقة لبنانية على أن يبدأ ترسيم الحدود البحرية من خارج هذه المنطقة أي من الخط 23 بانتظار حل مستقبلي يرسم الحدود النهائية في شقها المعروف حاليا بالخط الأزرق.

وكانت للبنان أيضا ملاحظات تتعلق بالنقاط المرتبطة بحقل قانا الذي سيبقى الجزء الجنوبي منه تحت السيطرة الإسرائيلية ولكن هذا لا يعني أبداً أي حق لإسرائيل في أي استغلال لأي مخزون إذا وجد، وهذا أمر يحتاج للمزيد من الضمانات والتأكيدات وأن لا يكون عرضة لأي خرق في المستقبل، علماً ان لبنان وفي هذه النقطة أيضا مهتم بألا تعرقل أي محاولة للتفاهم على تعويضات بين الإسرائيليين وتوتال في شأن حقل قانا عمليات التنقيب والاستكشاف والاستخراج في حال العثور على كميات تجارية، وقد أبلغ الجانب اللبناني شركة توتال أكثر من مرة عزمه على البدء فوراً في الحفر في البلوك رقم 9 عند إقرار الاتفاق الحدودي.

وفي الملاحظات اللبنانية أيضا ما هو على علاقة بمعالجة قضايا مستقبلية تتعلق بإمكان وجود حقول مشتركة بين لبنان وإسرائيل تظهر في المستقبل، ويذهب الجانب اللبناني في هذا المجال بأن تلعب الولايات المتحدة الأميركية دوراً في حلحلة التعقيدات التي يمكن أن تنجم عن ذلك.

كل هذه الملاحظات ميزها الموقف اللبناني الموحد الذي يعول عليه في مواجهة أي محاولات إسرائيلية من أجل التملص من أي التزامات في الاتفاق العتيد علماً أنه من الناحية اللبنانية لا يبدو في الأفق ما يُخشى منه لجهة تعطيل الاتفاق، وكذلك لا يرى الجانب اللبناني في الملاحظات التي تقدم بها سبباً كي ترفض إسرائيل الاتفاق برمته رغم أن الخلاف الإسرائيلي في شأن هذا الاتفاق قد يكون رسالة للجانب اللبناني بأن لا مجال لتقديم المزيد من التنازلات.

// بسام ابو زيد//

الترسيم البحري.. هذا ما جاء في نصّ الردّ اللبناني على مسودة هوكشتين

ينعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر، اليوم، في اجتماع خاص لدرس مسودة الاتفاق حول الحد البحري مع لبنان. وسيكون الرد اللبناني على المسودة نفسها موجوداً على الطاولة لدرسه وإعطاء موقف نهائي منها.

وبالنسبة لغالبية الجهات المعنية، فإن ما سيقرره الجانب الإسرائيلي في اجتماع اليوم سيحدّد الوجهة الحاسمة، فإما السير في الإجراءات نحو اتفاق يُعلن عنه قريباً، أو تعطيل المسعى والعودة إلى مربع التوتر الذي يهدد استقرار المنطقة وليس لبنان وإسرائيل فحسب.

ونُقل عن الوسيط الأميركي عاموس هوكشتين أنه لا يزال متفائلاً بالتوصل إلى اتفاق سريع رغم الضغوط التي تمارس على حكومة يائير لابيد في إسرائيل، مشيراً إلى أن التعديلات التي طرحها لبنان تحتاج إلى نقاش مفصّل مع الجانب الإسرائيلي قبل إعادة صياغة جديدة للمسودة لإرسالها إلى الجانبين، قبل الإعلان عن اتفاق مبدئي حولها يمهد للخطوات الإجرائية الخاصة بالتوقيع عليها وتسليمها إلى الأمم المتحدة، ثم الإعلان عن الخطوات العملانية الخاصة بالعمل في بلوكات النفط والغاز الموجودة في المناطق الاقتصادية الخالصة للجانبين.

وعلمت «الأخبار» أن فريقاً من المحامين يعمل مع هوكشتين أعدّ دراسة حول الملاحظات اللبنانية سلّمها أمس إلى الوسيط الذي تواصل مع مسؤولين لبنانيين عبر تقنية الفيديو لاستعراض الملاحظات ومناقشة بعض النقاط. وتم الاتفاق على عقد اجتماع آخر اليوم.

وقال مصدر معني إن غالبية الملاحظات اللبنانية كانت محل قبول من الجانب الأميركي، لكن النقاش لا يزال عالقاً حول بعض النقاط، أبرزها ما يتعلق بالعمل في حقل قانا. إذ جدد لبنان رفضه المطلق ربط بدء شركة «توتال» العمل في الحقل بأي اتفاق بينها وبين إسرائيل، إضافة إلى طلب لبنان في البند المتعلق بالشركات التي ستعمل في البلوكات، إزالة كلمة ألا تكون هذه الشركات خاضعة لـ«العقوبات الأميركية» من النص واستبدالها بـ«العقوبات الدولية»، لأن ما تفرضه أميركا من قوانين لا يمكن إلزام الدول به، خصوصاً في حالة لبنان حيث تصّنف أميركا جهة مثل حزب الله على أنها إرهابية بينما لا تقول الأمم المتحدة بذلك، وهو أمر غير مقبول لبنانياً، بالتالي فإن هذه القاعدة ستكون سارية على كل الأعمال الأخرى بما في ذلك الشركات أو الأشخاص المحتمل أن يكونوا ضمن الفرق العاملة على التنقيب والاستخراج في حقول لبنان.

بنود ورقة التعديلات
وكان لبنان سلم السفارة الأميركية مساء أول من أمس نسخة عن رده الخطي على مسودة الاتفاق، تضمن لائحة التعديلات المقترحة على ما ورد في المسودة بعدما حظيت بموافقة الرؤساء الثلاثة.

وبحسب مصدر معني فإن أهم ما ورد في الرد اللبناني جاء على شكل الآتي:

أولاً، طلب لبنان شطب عبارة الخط الأزرق في أي موضع يشار فيه إلى الحدود، والتشديد على أن لبنان يتمسك بحدوده الدولية.

ثانياً، أكد لبنان أن ما يسمى خط الطفافات لا معنى ولا وجود له، وأن لبنان يتحدث عن الوضع القائم في تلك المنطقة على أساس أنها «بحكم الأمر الواقع وليس الأمر الراهن»، والحديث عن الأمر الواقع يستهدف «عدم الاعتراف أو الإقرار بقانونية هذا الخط».

 

ثالثا: استبدل لبنان عبارة تسمية حقل قانا الواردة في المسودة الأميركية من «مكمن صيدا الجنوبي المحتمل» إلى «حقل صيدا – قانا» مع إضافة تقول إنه الحقل «الذي سيتم تطويره من جانب لبنان ولصالح لبنان».

رابعاً، في ما يتعلق بالشركات التي ستعمل في البلوكات، نصت المسودة على أن «لا تكون خاضعة للعقوبات الأميركية»، لكن الرد اللبناني رفض إيراد مثل هذه العبارة واستبدلها بعبارة «لا تكون خاضعة لعقوبات دولية ولا تكون إسرائيلية أو لبنانية».

خامساً، نصت المسودة على أن «إسرائيل لا تعتزم الاعتراض على أي إجراءات تتخذ في حقل قانا من الجهة الخارجة عن الخط 23»، وقد طلب لبنان تعديل العبارة لتكون «لا تعترض إسرائيل ولن تعترض» كتأكيد على ذلك. كما عدل لبنان في فقرة أخرى الكلمة ذاتها في ما يتعلق بطلب إذن للعمل في الحقل، بعدَ أن كانت المسودة تنص على أنها لا تعتزم طلب إعطاء إذن. وشدد لبنان هنا، على أن الاتفاق بينه وبين الشركات المطورة في حقل قانا لا يمكن أن يكون رهن أي اتفاق مسبق بين الشركات وإسرائيل.

سادساً، اعترض لبنان على كلمة «تعويض مالي»، وأكد أن ما سيحصل هو تسوية مالية بيَن الشركة العاملة وإسرائيل ولا علاقة للبنان بها، مصراً على أن «لبنان غير معني بهذه التسوية وفي حال تأخر الاتفاق بين الشركة وكيان العدو فلن يؤثر ذلك في العمل في البلوك 9 الذي سيبدأ العمل به بشكل فوري بمعزل عن هذه التسوية».
سابعاً، نصت المسودة على أن أميركا ستسهم في تسهيل عمل الشركة المشغلة بعد الاتفاق، وطلب لبنان تعديل العبارة لتكون «تلتزم أميركا بتسهيل عمل الشركات مباشرة وبسرعة فورَ الانتهاء من اتفاق الترسيم».

الإخراج والتوقيع
من جهة أخرى، بوشرت الاتصالات في شأن الترتيبات الخاصة بالتوقيع على الاتفاق. وتبين أن الجانب الأميركي اقترح أن يقتصر الأمر على إرسال لبنان وإسرائيل رسائل إلى الولايات المتحدة والأمم المتحدة تثبت الاتفاق، وأن يصار إلى تثبيتها من قبل الجانب الأميركي الذي يعلن عن حصول الاتفاق. وقال مصدر مطلع إن الوسيط الأميركي يريد الإسراع في إنجاز الأمر من دون التوقف عند الشكليات، حتى أنه سأل عن «جدوى العودة إلى الناقورة لإنجاز الأمر».

 

لكن الرئيس نبيه بري أصر على أن الاتفاق وبنوده وتركيبته يجب أن تظل ضمن اتفاق الإطار الذي أعلن عنه سابقاً، وأن الاتفاق يقضي بأن تعود الوفود إلى الناقورة للبت في الأوراق النهائية. وبناء عليه، تم التفاهم مع الجانب الأميركي على المبدأ وطلب إلى قيادة قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب بدء الإجراءات الخاصة بمكان حصول الاجتماع والتوقيع عليه.

مصدر رسمي أكّد لـ«الأخبار» أن لبنان أبلغ الأميركيين أنه يرفض أن تجمع غرفة واحدة الوفود الإسرائيلية واللبنانية والأميركية والأممية، وأنه ينتظر الجواب الإسرائيلي النهائي على طلباته وإعلان أميركا عن حصول تفاهم، ليسمّي بعدها الرئيس ميشال عون الوفد اللبناني الذي سيتوجه إلى الناقورة، مع تشديد على رغبة الرئيس بعدم ضم الوفد أي شخصية ذات صفة سياسية أو معنوية وأن يقتصر الأمر على عسكريين وتقنيين من الجيش.

 

“وثيقة هوكشتاين” بين “التفاهم” و”المعاهدة”.. من يُنقّب عن التطبيع؟

/محمد حمية/

قبل أن يبلغ تفاهم ترسيم الحدود خواتيمه النهائية، انطلق نقاش في الأوساط السياسية والإعلامية تحوّل الى جدال، حول طبيعة الوثيقة التي قدمها الوسيط الأميركي للجانبين اللبناني والإسرائيلي، ومفاعيلها القانونية.. هل هي تفاهم بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي على تقاسم المساحة الاقتصادية الخالصة في المياه الإقليمية؟ أم هي اتفاقية لترسيم الحدود البحرية وبالتالي معاهدة بين طرفين لحل نزاع حدودي؟

عقدة دستورية قد تُعكّر صفو التوافق الوطني، تتمثل بإلزامية توقيع الدولة اللبنانية على التفاهم حول الحدود الاقتصادية أم لا.. ومَنْ هي الجهة المعنية بالتوقيع؟ هل رئيس الجمهورية؟ أم الحكومة ورئيسها؟ أم بحاجة إلى إبرام من مجلس النواب؟ أم الأطراف الثلاثة؟ وهل يندرج التفاهم ضمن المادة 52 من الدستور؟

ينقسم الخبراء القانونيون والسياسيون بين وجهتي نظر: الأولى تعتبر أن الوثيقة الأميركية هي اتفاقية ومعاهدة دولية، تندرج ضمن اتفاق فيينا للعلاقات الدولية، وبالتالي ضمن المادة 52 من الدستور  التي تنص على التالي: “يتولى رئيس الجمهورية المفاوضة في عقد المعاهدات الدولية وإبرامها بالاتفاق مع رئيس الحكومة. ولا تصبح مبرمة إلا بعد موافقة مجلس الوزراء. وتطلع الحكومة مجلس النواب عليها حينما تمكنها من ذلك مصلحة البلاد وسلامة الدولة. أما المعاهدات التي تنطوي على شروط تتعلق بمالية الدولة والمعاهدات التجارية وسائر المعاهدات التي لا يجوز فسخها سنة فسنة، فلا يمكن إبرامها إلا بعد موافقة مجلس النواب”.

ويستند هؤلاء الى هذه المادة للتأكيد على أن الدولة ملزمة بالتوقيع على أي تفاهم على تعديل الحدود، وعرضه على مجلس النواب، كونه يرتب مترتبات مالية. والسؤال: إذا لم يندرج هذا التفاهم ضمن المادة 52، فلماذا إذاً تولى رئيس الجمهورية المفاوضة عبر ممثله نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب؟

وفي المبدأ، كون الوثيقة الأميركية هي تعديل للحدود البحرية اللبنانية، فإنها تحتاج الى توقيع رئيس الجمهورية والحكومة، وكذلك مجلس النواب، كونها ترتب مفاعيل مالية متأتية من عائدات استثمار الثروة النفطية والغازية. وطالما أن موظف فئة أولى يتطلب موافقة ثلثي مجلس الوزراء، فكيف بتعديل الحدود؟

لكن في المقابل يمكن القول أيضاً أن التفاهم على الحدود الاقتصادية البحرية، هو تثبيت وتكريس للحدود والحقوق اللبنانية عبر مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، وبرعاية الأمم المتحدة ووساطة أميركية، وبالتالي لم يوقع أي اتفاقية تعاون أو تنسيق أمني أو اقتصادي وتجاري ناتجة عن مفاوضات مباشرة لكي تتحول الى معاهدة دولية. ما يعني أن لبنان غير ملزم بالتوقيع على وثيقة مشتركة مع إسرائيل, بل وفور موافقة الجانبين على حدود كل منهما، يكفي أن توقع الدولة اللبنانية مرسوم تعديل حدودها البحرية وترسله الى الأمم المتحدة مدعماً بالخرائط والوثائق، مقابل أن ترسل إسرائيل بدورها رسالة الى الأمم المتحدة تتضمن تحديد المنطقة الاقتصادية التي تزعم أنها عائدة لها داخل فلسطين المحتلة.

واستناداً على ما تقدم، فإن التفاهم المتوقع حصوله، أياً كان، هو تعديل للحدود البحرية، ويستوجب صدوره بمرسوم يتخذ بمجلس الوزراء ويوقعه وزيرا الأشغال والدفاع ورئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية، ويعرض على مجلس النواب من باب صفته الرقابية على أعمال وقرارات الحكومة، ولو لم يتطلب توقيعه أو تصديقه.

لكن بعض الجهات السياسية التي تطرح توقيع الوثيقة من السلطات الثلاث، انطلاقاً من المادة 52، هي في حقيقة الأمر تنقّب عن التطبيع في متن الوثيقة، لتحقيق أهداف سياسية مبيتة:

* إظهار التفاهم على أنه اتفاقية تطبيع اقتصادي، كمقدمة لمعاهدة سلام مستقبلاً، كونه سيحقق الاستقرار والأمن على طول الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة لفترة طويلة. ولذلك يجري التركيز الإعلامي على بند اقتطاع الاحتلال نسبة من الأرباح بعد استثمار الثروة المتوقعة في حقل قانا عبر اتفاق مع شركة توتال الفرنسية، وهذا يمنح الأميركي فرصة تظهير التفاهم على أنه “شبه تطبيع” جرّ لبنان إليه مع إسرائيل، وبالتالي يخدم الرئيس جو بايدن في انتخاباته النصفية بكسب ود وتأييد اليهود الأميركيين، ويمنح رئيس حكومة الاحتلال فرصة صرف هذا التفاهم في الداخل وتوظيفه في الانتخابات للعودة الى رئاسة الحكومة.

* التخفيف من وهج الانتصار الذي حققته المقاومة باستخدام سلاحها في دعم موقف الدولة وموقعها التفاوضي، وتشويه الموقف اللبناني الموحد بشبهة التطبيع.

دوري ابطال اوروبا: فوز البطل وسقوط كبير للميلان

حقق ريال مدريد حامل اللقب فوزا صعبا على ضيفه شاختار دونتسك 2 ـ 1، في مباراة حملت تألق البرازيليين فينيسيوس ورودريغو، فيما فاز لايبزغ على سلتيك بثلاثية مقابل هدف ،في مباراة شهدت خروج حارس لايبزغ مصابا.

وتعرض ميلان لسقوط كبير امام مضيفه تشلسي 3 ـ 0 فيما فاز سالزبورغ على ضيفه دينامو زغرب 1 ـ 0.

وتابع مانشستر سيتي هوايته المفضلة فسحق ضيفه كوبنهاغن الدانماركي برباعية نظيفة، سجل منها هالاند هدفين، فيما فاز دورتموند على مضيفه اشبيلية 4 ـ 1، في مباراة شهدت تالقا لافتا لنجم الدورتموند جود بيلينغهام الذي سجل مرة واعطى تمريرة حاسمة.
وفي تورينو فاز جوفنتوس على مكابي حيفا 3 ـ 1، فيما اكتفى باريس سان جيرمان بالتعادل امام مضيفه بنفيكا بنتيجة 1 ـ 1.

بات بنفيكا النادي الـ 40 الذي يسجل ميسي في مرماه في دوري الأبطال

بالفيديو: محمد رمضان يرد على إلغاء حفلاته

/ زينة الصايغ /

شنّ عددٌ من الفعاليات وسكان مدينة الإسكندرية حملة ضد الفنان محمد رمضان تحت شعار “الإسكندرية لا ترحب بك”، مما دفع الشركة المنظمة للحفل إلى إلغائه.

وكان من المقرر أن يقام الحفل في 7 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، إلّا أن قرار الإلغاء جاء مفاجئًا قبل أيام قليلة من موعد الحفل.

وبطريقة مثيرةٍ للجدل ردّ الفنان محمد رمضان على إلغاء الحفل، بنشر مقطع مصوّر على حسابه الرسمي على “فيسبوك” يُظهر من خلاله سخريته من القرار. ويظهر في المقطع رمضان وهو يجلس في سيارته الفارهة، بحيث يتدافع نحوه المعجبون لالتقاط صورٍ معه. وعلق النجم المصري على هذا المقطع: “عندك سلطة تلغي حفلتي.. عند سلطة تهد.. بس ما عندكش على الأرض محبتي.. ولا عندك عزوة بجد!”، مضيفًا: “دي ليلة بـ100 حفلة”.

وظهر هذا التعليق وكأن رمضان يلمح لتورط شخصٍ نافذٍ بإلغاء حفله.

وهذه ليست المرة الأولى التي يلغى فيها حفل للفنان المصري، حيث أن رمضان أعلن في شهر أيلول/سبتمبر الفائت عن إحياء حفلٍ في العاصمة القطرية، الدّوحة، إلا أن حملة كبيرة اجتاحت “السوشيال ميديا” رفضًا لإقامة الحفل.

كما حصل موقفٌ مشابه مع محمد رمضان في سوريا، بحيث أعلن أيضًا في شهر أيلول/سبتمبر المنصرم عن إحياء حفلٍ في سوريا يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، فسارعت نقابة الفنانين السوريين في دمشق إلى نفي الخبر، مؤكدةً في بيانٍ نشرته على صفحتها على “فيسبوك” أنّها مجرد شائعات وأنّ رمضان لن يحيي أي حفلٍ في البلاد.

https://fb.watch/fZFv199FOZ/

سالي حافظ تسلّم نفسها

أعلنت جمعية صرخة المودعين أن سالي حافظ سلّمت نفسها الى القوى الأمنية مساء اليوم، حيث سيتم الاستماع إليها غداً في قصر العدل عند الساعة العاشرة وهي تعتبر نفسها تحت سقف القانون.