توغلت قوات العدو الاسرائيلي على الطريق الواصل بين قريتي صيصون وجملة، بريف درعا الغربي، في سوريا.
عبد العاطي: لعدم التصعيد “الاسرائيلي” في لبنان
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي اتفاقه مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، على الأهمية البالغة لعدم التصعيد “الاسرائيلي” في لبنان، فضلاً عن ضرورة مواصلة العمل المشترك، لضمان استدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وشدد الوزير على أهمية الإسراع في تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ولا سيما ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وفي الشأن السوداني، أكد وزير الخارجية أن مصر لا يمكن أن تقبل بتقسيم السودان أو انهياره أو بوجود كيانات موازية، معتبرًا أن “أي مساس بالأمن القومي السوداني يُعد مساسًا مباشرًا بالأمن القومي المصري”.
كما جدد التأكيد برفضه القاطع لاعتراف “إسرائيل” بما يسمى “إقليم أرض الصومال”، واصفًا ذلك أنه سابقة خطيرة تمس استقرار المنطقة.
وعلى صعيد الملف اليمني، أكد وزير الخارجية حرص مصر على دعم الشرعية اليمنية وسيادة اليمن ووحدة أراضيه، معربًا عن أمله في انخراط جميع الفصائل اليمنية في الحوار اليمني–اليمني المرتقب تدشينه قريبًا في العاصمة السعودية الرياض.
“حماس”: لن نكون جزءاً من الترتيبات الإدارية في غزة
أعلنت حركة “حماس” أنها تنتظر تشكيل لجنة المستقلين لإدارة قطاع غزة، بما يشمل مختلف المجالات، مشيرة إلى أنها والفصائل الفلسطينية وافقت على تشكيل هذه اللجنة في إطار التوافق الوطني.
وقال حازم قاسم، الناطق باسم الحركة إن “حماس ستعمل على تسهيل عملية تسليم المهام وعمل اللجنة”.
كما أكد أن “الحركة اتخذت قرارها مسبقا بعدم المشاركة في أي ترتيبات تتعلق بالأوضاع الإدارية في قطاع غزة، التزاما بما جرى الاتفاق عليه مع بقية الفصائل”.
اشتباكات متواصلة في حلب تطال مستشفيات وجامعات
استهدف تنظيم “قسد” السكن الجامعي في جامعة حلب بقذائف المدفعية، وبلدة كفر حمرة بالريف الشمالي لحلب، ومؤسسة المياه في حي سليمان بالمدينة.
وتحدثت وكالة “سانا”، عن إصابة طبيب في مستشفى الرازي إثر استهداف تنظيم “قسد” للمستشفى، برصاص متفجر
بدوره، قال المكتب الإعلامي لقوات “قسد”: الجيش السوري استهدف بقصف واسع النطاق حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وأسقطنا مسيرتين ونخوض اشتباكات عنيفة على جميع الجبهات.
سلام: عودة أهالي الجنوب وإعادة الإعمار أولوية.. ولدعم الجيش
أكد رئيس الحكومة نواف سلام مواصلة حشد الدعم العربي والدولي، للضغط على “إسرائيل” للانسحاب ووقف الاعتداءات.
وشدّد سلام، بعد جلسة الحكومة، على أولوية عودة أهالي جنوب الليطاني وتسريع إعادة الإعمار، مضيفاً: يجب دعم الجيش لوجستيًا وماليًا لاستكمال المرحلة الثانية.
وقال رئيس الحكومة: أثمّن جهود الجيش اللبناني في إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصرية السلاح، وبسط سلطة الدولة.
جلسة الحكومة: إقرار معظم البنود المدرجة على جدول الأعمال
تلا وزير الإعلام بول مرقص، مقررات جلسة الحكومة، بعد انتهائها، موضحاً أن الرئيس جوزاف عون أكد أن لبنان لن يكون منطلقا لأي أعمال ضد سوريا.
وقال مرقص، خلال تلاوة مقررات جلسة الحكومة اللبنانية حول تقرير الجيش حول عملية حصر السلاح: الحكومة أثنت على جهود الجيش لسيطرته على جنوب الليطاني، واحتواء السلاح شمال الليطاني، وضبط الحدود ومنع التهريب ومكافحة المخدرات والإرهاب وشدد على مواصلة تنفيذ الخطة بمراحلها كافة بالسرعة الممكنة. ونحن متمسكون بخطة الجيش وتعزيز بسط سيطرته على جميع المناطق اللبنانية.
وأضاف: هنأنا الرئيس عون على الإنجازات التي قمنا بها، وعلينا الإكمال بهذا النفس وكل العالم يتكل علينا. نحن ماضون في خطة حصر السلاح وقائد الجيش سيعيد تقييم احتياجات الجيش خلال المراحل المقبلة. الحكومة طلبت من الجيش إعداد خطة لحصر السلاح في منطقة شمال الليطاني، وعرضها عليها الشهر المقبل.
كما أكد مرقص أن هناك تقارير شهرية للجيش سيعمل على تقديمها، لتوضيح التقدم والصعوبات في سياق تنفيذ الخطة، معتبراً أنه يجب تفهم الحاجات العملية للجيش والتحديات المرتبطة ببقاء الاحتلال الإسرائيلي. والجيش يوضح مكامن النقص لديه بما في ذلك حاجاته من العتاد، التي لم تصل إليه من العديد من الدول.
وشدد على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للنقاط في الجنوب يمثل عائقاً أمام الجيش، في تنفيذ الخطة.
وبحسب وزير الاعلام، أقر مجلس الوزراء معظم البنود المدرجة على جدول أعماله وهو يتابع موضوع القطاع العام والمدرّسين، وسيعقد جلسات خاصة في هذا الصدد.
“إسرائيل” تناور لتفادي صدام مع ترامب.. ولا تريد اتفاقاً مع سوريا
لا ترى “إسرائيل”، في المرحلة الراهنة، ضرورة عاجلة للتوصل إلى اتفاق أمني أو سياسي مع سوريا، في ظل شكوك عميقة في كيان الاحتلال حيال السلطات في دمشق، واستقرارها وقدرتها الفعلية على فرض سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية.
وبحسب تحليل لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، فإن الشك الإسرائيلي الأول يتمحور حول شخصية الرئيس السوري أحمد الشرع نفسه، الذي تصفه أوساط إسرائيلية بأنه “غير واضح ما إذا كان مختلفًا فعليًا عن أبو محمد الجولاني”، في إشارة إلى ماضيه على رأس “جبهة النصرة” التي تحولت في ما بعد إلى “هيئة تحرير الشام”، رغم ظهوره الحالي بـ”لباس مدني وخطاب معتدل”.
ويشير التحليل إلى أن الشك الثاني يتصل بواقع السيطرة الميدانية، إذ لا يُنظر إلى الشرع على أنه يفرض حكمًا مستقرًا على سوريا، بل يسيطر، وفق التقديرات الإسرائيلية، على “أقل من 60% من مساحة البلاد”، ويواجه صعوبة في ضبط جماعات جهادية متشددة ضمن الجماعات الموالية له “غير الراضية عن الإسلام المعتدل والسياسات المؤيدة للغرب” التي يحاول ترسيخها.
الانتشار العسكري كورقة ضغط
في هذا السياق، ترى الصحيفة أن “إسرائيل” تملك “مصلحة واضحة” في الإبقاء على انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة العازلة داخل الأراضي السورية، والذي يشمل “تسعة مواقع متقدمة” داخل عمق محدود من الأراضي السورية، تمتد لبضعة كيلومترات.
وتتمركز هذه المواقع، بحسب التحليل، في منطقتين أساسيتين: شمال الجبهة في قمة جبل الشيخ، وجنوبها في منطقة المثلث الحدودي بين “إسرائيل” وسوريا والأردن.
إلى جانب ذلك، تعمل “إسرائيل” على إقامة منظومة مواقع إضافية، بما يمنحها، وفق التقدير الإسرائيلي، “قدرة مثالية على السيطرة النارية والرصد الاستخباراتي”، ليس فقط في محيط دمشق، بل أيضًا في “شمال شرق لبنان”، حيث ينشط “حزب الله” وتنظيمات فلسطينية.
وأشارت الصحيفة إلى أن “إسرائيل” تقيم “عائقًا عميقًا” أمام حركة المركبات والأفراد، يهدف إلى إبطاء أو إحباط “هجوم مفاجئ من الجولان”، في استحضار مباشر لتجربة السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وتعتبر “إسرائيل” أن هذا الانتشار لا يوفر فقط “ردعًا وحماية” لمستوطنات الجولان المحتل، بل يشكّل أيضًا “ورقة تفاوضية” في أي محادثات مستقبلية، في ظل مطالبة دمشق المستمرة بإزالة هذه المواقع من “أراضيها السيادية”.
ترامب يدفع نحو تسوية.. و”إسرائيل” تناور
وهذا الوضع “المريح” لـ”إسرائيل”، يتقاطع مع رغبة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الدفع نحو “تسوية دائمة، أو على الأقل ترتيب أمني” بين “إسرائيل” وسوريا.
وتُرجع الصحيفة ذلك إلى سببين أساسيين: الأول مرتبط بسعي ترامب إلى تعزيز صورته كصانع “استقرار وسلام” في الشرق الأوسط، وهو مسار “مهم له شخصيًا”، بما في ذلك طموحه لنيل اعتراف دولي واسع.
أما السبب الثاني، فيتعلق برغبة ترامب في الاستجابة لمطالب دول إقليمية، وفي مقدمتها السعودية وقطر وتركيا، التي ترى في إعادة إعمار سوريا فرصة اقتصادية وسياسية، وتعتبرها “منطقة نفوذ خاصة”.
وترصد “إسرائيل” أن تركيا تسعى إلى لعب دور مركزي في إعادة بناء الجيش السوري والبنية المدنية، بدعم مالي خليجي، وهو ما قد يدرّ “مليارات الدولارات” على شركاتها، ويمنحها نفوذًا سياسيًا وأمنيًا واسعًا.
ومن هنا، اعتبرت الصحيفة أن هذه الدول، وعلى رأسها تركيا، معنية بأن تعترف واشنطن بحكم الشرع وتساعده على “ترسيخ سيطرته على كامل سوريا”، بما يخدم مصالحها، بما في ذلك “فرض السيطرة على الأكراد”، الذين تنظر إليهم أنقرة كتهديد مباشر.
تمثيل منخفض ومفاوضات بلا قرارات
ويشير التحليل إلى أنه، رغم عدم وجود مصلحة إسرائيلية عاجلة باتفاق مع دمشق، فإن “إسرائيل” لا ترغب في الدخول بمواجهة مع ترامب، خصوصًا بعد لقائه مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في مارالاغو، وبعد العملية الأميركية في فنزويلا.
وفي هذا الإطار، أرسلت “إسرائيل” إلى المحادثات الأميركية ـ السورية ـ الإسرائيلية الثلاثية التي أجريت هذا الأسبوع في باريس “ممثلين من مستوى منخفض نسبيًا”، غير مخولين باتخاذ قرارات، مقابل تمثيل سوري رفيع شمل وزير الخارجية ورئيس الاستخبارات، وتمثيل أميركي واسع ضم السفير في أنقرة توم باراك، والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وينعكس هذا الفارق، وفق الصحيفة، في الروايات المتباينة عن نتائج اللقاء: فبينما يتحدث مسؤولون أميركيون عن أن “90% من القضايا قد حُسمت”، يكتفي بيان مكتب نتنياهو بالإشارة إلى “الحاجة إلى مفاوضات لتحقيق الاستقرار وتلبية المتطلبات الأمنية الإسرائيلية”، من دون ذكر خطوات عملية.
ما الذي تريده “إسرائيل”؟
ولتفسير مسار المفاوضات، لفتت الصحيفة إلى “خريطة المصالح”، التي تختصرها بالقول إن الهدف الإسرائيلي الأساسي هو “الحفاظ على مكاسب الحرب في الساحة السورية”، وتحسين الوضع الأمني مقارنة بما كان عليه قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر.
وتحدد ثلاثة مطالب مركزية: الأول، منع أي إمكانية لـ”هجوم مفاجئ” من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل، “في ظل وجود جماعات جهادية قريبة من داعش، وأخرى شيعية مرتبطة بإيران قادرة على تنفيذ هجوم خلال ساعات”، بحسب التقدير الإسرائيلي.
الثاني، منع تمركز قوى مسلحة “ضمن مدى نيران مباشرة” تشمل قذائف هاون، وصواريخ مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة، وإبعادها عن المستوطنات ومحاور الطرق، خصوصًا في جنوب الجولان حيث وُجدت سابقًا قواعد لداعش أطلقت نيرانًا باتجاه كيان الاحتلال.
أما المطلب الثالث، فيتمثل في منع نقل السلاح والعتاد إلى “حزب الله” في لبنان، عبر سوريا، رغم تراجع حجم هذه العمليات، إذ تُعدّ “تعاظم قوة حزب الله تهديدًا إستراتيجيًا حقيقيًا”، وفق الصحيفة.
وأضافت الصحيفة أن هناك مصلحة “إسرائيلية” إستراتيجية أخرى تتمثل في منع وجود عسكري تركي في جنوب سوريا، لما قد يفرضه من قيود على حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن محاولة تركية سابقة لنشر وسائل دفاع جوي في قاعدة T4 أُحبِطت بعد أن رسمت “إسرائيل” خطًا أحمر.
كما أشارت إلى “التزام إسرائيلي” بحماية الدروز، خصوصًا في منطقة السويداء، في حال تعرضهم لتهديد فعلي، إلى جانب مصلحة بعيدة المدى في تجنب صدام طويل مع السلطات السورية قد يجرّ احتكاكًا مع واشنطن.
وبناءً على ذلك، تضع “إسرائيل” شروطًا واضحة لأي اتفاق: “نزع سلاح جنوب سوريا بين دمشق والحدود الأردنية”، منع دخول قوات مسلحة وسلاح ثقيل، تقييد تسليح القوات السورية بالأسلحة الخفيفة فقط، وفرض “حرية عمل إسرائيلي” لإحباط أي تهديد.
عقدة الانسحاب والآلية الأميركية
في المقابل، يطالب الشرع بانسحاب “إسرائيل” من المنطقة العازلة والعودة إلى خطوط اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، ليتمكن من القول إنه “أعاد أراضي سيادية”، من دون أن يطالب، في هذه المرحلة، بالانسحاب من الجولان المحتل.
وترفض “إسرائيل” هذا الطرح، معتبرة أن ترتيبات 1974 “لا توفر ردًا على تهديدات هجوم مفاجئ”، ولا تأخذ بالحسبان تطور وسائل القتال لدى التنظيمات المسلحة.
وفي باريس، طرح الأميركيون، بحسب التحليل، إقامة “آلية تنسيق لمنع الاحتكاك” مقرها الأردن، تضم “إسرائيل” وسوريا والولايات المتحدة، تتيح تبادل إنذارات استخباراتية، وتفتح لاحقًا مسارًا لحوار مدني واقتصادي.
4 شهداء جدد بعدوان غزة
أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية – غزة، التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، معلنة إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية، بلغ 4 شهداء(منهم 1 شهيد جديد، و3 شهيد انتشال)، و7 إصابات.
وأكدت الوزارة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
منذ وقف إطلاق النار (11 تشرين الأول):
• إجمالي عدد الشهداء: 425
• إجمالي عدد الإصابات: 1,206
• إجمالي حالات الانتشال: 688
الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول 2023:
• العدد التراكمي للشهداء: 71,395
• العدد التراكمي للإصابات: 171,287.
فرصة وظيفية في CAREMED Project
دعا الجامعة اللبنانية، بصفتها مؤسسة شريكة في مشروع CAREMED المدققين الخارجيين المؤهلين والمعتمدين لتقديم طلباتهم لتوفير خدمات التدقيق الخارجي السنوي والتحقق من صحة النفقات لإعداد التقارير المالية للمشروع.
أولا – موضوع العقد
تقديم خدمات التدقيق الخارجي وفقًا لقواعد برنامج Interreg NEXT MED، وتشمل:
- التحقق نصف السنوي من النفقات
- التحقق من الامتثال لبرنامج اللوائح والمتطلبات الوطنية
- إعداد تقارير التدقيق والشهادات المطلوبة للسنة الثالثة من المشروع
ثانيا – الميزانية التقديرية
الحد الأقصى للميزانية المتاحة لهذا العقد هو 8000 يورو
ثالثا – شروط الأهلية
يجب على المتقدمين استيفاء الشروط التالية:
- أن يكونوا شركة تدقيق مسجلة قانونيًا أو مدققين مستقلين معتمدين
- أن يكونوا مخولين بممارسة أنشطة التدقيق المالي في لبنان
- أن يمتلكوا خبرة مثبتة في تدقيق مشاريع ممولة من الاتحاد الأوروبي أو مشاريع ممولة دوليًا
- إظهار معرفة بإجراءات التدقيق في الاتحاد الأوروبي ومتطلبات التحقق من النفقات
رابعا – مستندات التقديم
يجب على المتقدمين تقديم ما يلي:
- نبذة عن الشركة/الفرد ووثائق التسجيل
- السير الذاتية لفريق التدقيق المقترح
- ما يثبت الخبرة ذات الصلة (نسخ من عقود مماثلة أو خطابات توصية)
- عرض مالي (باليورو) يشمل جميع الضرائب
- إقرار موقع يؤكد عدم وجود تضارب في المصالح
خامسا – إجراءات التقديم
يجب تقديم الطلبات إلكترونيًا إلى:
عنوان الرسالة: طلب – مراقب مالي خارجي من المستوى الأول – مشروع CAREMED
آخر موعد للتقديم: 12 كانون الثاني 2026
سادسا – معايير التقييم
سيتم تقييم الطلبات بناء على:
الخبرة ذات الصلة (40%)
القدرة الفنية والمنهجية (30%)
العرض المالي (30%)
تحتفظ الجامعة اللبنانية بحق طلب توضيحات، أو التفاوض مع مقدم الطلب المختار، أو إلغاء عملية المناقصة دون أي التزام.
سابعا – مدة العقد
سيقدم المدقق المالي المختار خدماته طوال الفترة المالية للمشروع حتى نهاية السنة الثالثة، وفقًا لإرشادات برنامج Interreg NEXT MED.


