الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 1437

لا زيادات لموظفي القطاع العام

على الرغم من ارتفاع حجم الإنفاق في موازنة عام 2026 إلى 505 آلاف و720 مليار ليرة، أي 5 مليارات و650 مليون دولار، مقارنة مع 427 ألفاً و695 مليار ليرة، أي 4 مليارات و778 مليون دولار، في موازنة عام 2025، إلا أنّ نسبة الكتلة المالية المخصّصة للرواتب والأجور وملحقاتها لم تتخطّ سقف 22% من مجمل الموازنة العامة، ما يعني أنّ فكرة تعديل سلسلة الرتب والرواتب لم تخطر بعد على بال الحكومة.

بالمقارنة مع موازنة عام 2025، ارتفع الإنفاق على بند «المخصّصات والرواتب والأجور» في مشروع موازنة عام 2026، من 95 ألفاً و770 مليار ليرة إلى 111 ألفاً و504 مليارات ليرة، أي زيادة بنسبة 14%. ولكن لم تنعكس هذه الزيادة على رواتب الموظفين الدائمين أو المؤقّتين، والتي لم ترتفع فوق سقف 32 ألف مليار ليرة، ما يعني أنّ الحكومة لا تفكر في إدخال تعديلات على سلسلة الرتب والرواتب.

بل انعكست الزيادات فقط على «مخصّصات السلطات العامة وملحقاتها»، أي مخصّصات الوزراء، والتي تضاعفت حوالي 7 مرات من 117 مليار ليرة إلى 788 مليار ليرة. كما تضاعف الإنفاق الحكومي على رواتب المستشارين مرتين، من 3 مليارات و342 مليون ليرة، إلى 7 مليارات و148 مليوناً.

ويظهر غياب التوجه الحكومي لزيادة رواتب وأجور العاملين في القطاع العام أيضاً في غياب أي زيادات على بند «التعويضات»، والذي يُصرف منه لتمويل الأموال الإضافية التي يتقاضاها الموظفون العامون تحت عناوين مختلفة من بدل بنزين إلى بدل المثابرة، إذ ستنفق الحكومة على هذا البند في موازنة عام 2026 مبلغ 60 ألفاً و670 مليار ليرة، أي بزيادة ألف و900 مليار عن موازنة عام 2025، وأتت هذه الزيادات على بند «تعويض النقل المؤقّت» بشكل أساسي.

أما بند «المنافع الاجتماعية» الذي يحتوي على «معاشات المتقاعدين» بشكل أساسي، ومساهمات الدولة في الصناديق الضامنة، فيشكّل نسبة 25% من إجمالي مشروع موازنة عام 2026، فيما كان يشكّل نسبة 27% من موازنة عام 2025.

وأتى هذا الانخفاض بسبب تراجع مساهمة الدولة في الصناديق الضامنة بحوالي ألف مليار ليرة في مشروع موازنة عام 2026، من 19 ألفاً و501 مليار ليرة، إلى 18 ألفاً و543 مليار ليرة.

ويساهم بند «معاشات المتقاعدين» بنسبة 11% من مشروع الموازنة الجديدة، وهذا البند تحديداً تضاعفت قيمته مرتين تقريباً بسبب الزيادات الأخيرة على معاشات المتقاعدين، والمنح الشهرية الإضافية، والتي لم تدخل في صلب المعاش، ولم تُرفع قيمته إلى أكثر من 400 دولار شهرياً.

“أمل” و”حزب الله” – ثبات على الموقف.. تعليق المشاركة أو الاستقالة!

الأجواء السابقة لجلسة مجلس الوزراء التي يُنتظر أن يعرض فيها قائد الجيش العماد رودولف هيكل خطته حول سحب سلاح «حزب الله»، «لا تشي بإيجابيّات، ما يغلّب احتمال الانتقال إلى مرحلة صعبة مفتوحة على كل شيء»، على حدّ تعبير مصادر سياسيّة رفيعة، ومردّ ذلك، كما تقول لـ«الجمهورية»، إلى ما سمّته «إصرار بعض الداخل على المضي في قرار سحب السلاح حتى النهاية، برغم الاعتراض عليه من قبل ثنائي حركة «أمل» و«حزب الله». تُضاف إلى ذلك، مراكمة عوامل التصعيد التي تبدو متعمّدة، وتعزّزها حركة ضغوط كبرى تسارعت بوتيرة مكثفة في الأيام القليلة الماضية، من قبل الجهات الخارجية العربية وغير العربية ذاتها، التي ضغطت لاتخاذ قراري سحب السلاح والموافقة على أهداف الورقة الأميركية، ووجّهت مراسلات مباشرة وغير مباشرة إلى بعض المستويات المسؤولة، تحذّر بصورة صريحة من عواقب التراجع، وتدفع بقوّة نحو وضع قرار الحكومة بسحب سلاح «حزب الله» موضع التنفيذ السريع مهما كانت النتائج».

من ناحية ثنائي «أمل» و«حزب الله»، ثبات على الموقف الإعتراضي، سواء على الورقة الأميركيّة التي يعتبرانها «ساقطة ولا وجود لها»، او على قرار سحب السلاح، الذي كان لافتاً في هذا السياق استباق «حزب الله» لجلسة الجمعة، بما بدت انّها رسالة موجّهة إلى الجهات الداخلية والخارجية في آن معاً، رفع فيها سقف المواجهة مع هذا القرار بتأكيده انّ «إصرار الحكومة على موقفها وأسلوبها في التعاطي مع القرارات المصيرية كالسلاح، فإنّ التأثير لم يعد على قرار الثنائي بالمشاركة بالجلسة الحكوميّة من عدمها فحسب، وإنّما قد يؤثر على تعاون «حزب الله» حتى جنوب الليطاني».

الواضح من خلال رفع الحزب لسقف التصعيد انّه ليس في وارد التنازل امام قرار الحكومة، بل كما تقول اوساطه هو، أي «الحزب مستعد للذهاب إلى المدى الأبعد في هذا الأمر إنْ تطلّبت الضرورة ذلك». والواضح ايضاً، وفق ما هو سائد في الأجواء الحكوميّة، أن لا عودة عن قرار الحكومة بسحب السلاح. يعني ذلك أنّ المشهد معقّد ومأزوم ومحكوم بخطين متوازيين متباعدين لا يلتقيان».

وتكشف مصادر قريبة من «أهل القرار» لـ«الجمهورية» أنّ «حالاً من الإرباك الشديد يسود المستويات الرفيعة في الدولة. وتنسب إلى مرجع مسؤول امتعاضه الشديد «من انحدار الأمور إلى هذا الحدّ الذي لم يكن متوقعاً»، واعترافه بـ»أنّني متشائم إلى المدى الأبعد، فلقد دخلنا في مأزق خطير جداً، وأزمة متفاقمة تتداخل فيها مجموعة عوامل داخلية وخارجية، من الصعب احتواؤها وتنذر بعواقب وخيمة على البلد».

وإذا كانت جلسة مجلس الوزراء المحدّدة غداً تشكّل الحدّ الفاصل بين التهدئة والتوتير، فإنّ الدعوة التي وجّهتها الأمانة العامة لمجلس الوزراء لعقد هذه الجلسة بعد ظهر الجمعة، أحدثت التباسات كادت تهدّد بإشكالات، وخصوصاً انّ هذه الدعوة حصرت الجلسة ببند وحيد هو «عرض ومناقشة الخطة التطبيقية لحصر السلاح التي كُلّف الجيش بوضعها».

بحسب المعلومات، فإنّ «الثنائي» قرأ في هذه الدعوة لجلسة ببند وحيد متعلق بسحب السلاح، استفزازاً مباشراً لهما وتمادياً في تحدّيهما بالمضي في قرار يعترضان عليه. والموقف الفوري الذي تمّ اتخاذه من قبلهما كان التأكيد على مقاطعتهما الجلسة وعدم حضور الوزراء الشيعة فيها.

ووفق هذه المعلومات، فإنّ مداخلات رئاسية مكثفة أعقبت ذلك، سعت إلى إيجاد مخرج الغاية منه ليس فقط تأكيد مشاركة وزراء الثنائي في هذه الجلسة، بل إنقاذ الحكومة والحؤول دون توسّع الصدوع التي اصابتها بعد القرارين، حيث تتزايد الخشية من أنّ الامور إذا ما استمرت في مسارها السلبي، قد تؤدي بالثنائي إلى مواقف أبعد من مقاطعة قرار سحب السلاح، وربما إلى تعليق المشاركة في الحكومة او الاستقالة منها.

وتشير مصادر المعلومات إلى «انّه على الرغم من القناعة الأكيدة لدى مختلف الأطراف بأنّ الحكومة قد تصدّعت بعد القرارين، ولم يعد في الإمكان لحم هذا التصدّع، الّا أنّ ثمّة رغبة لدى المستويات الرسميّة في عدم ترك الامور تنزلق اكثر، وبالتالي الحفاظ على الموجود، أقلّه في المرحلة الراهنة، وعلى هذا الأساس تحرّكت اتصالات رفيعة المستوى بصورة مباشرة وغير مباشرة في اتجاه «الثنائي»، وسعت إلى تسويق مخرج يضمن عدم مقاطعة الوزراء الشيعة جلسة الجمعة، وذلك عبر توسيع جدول أعمال الجلسة وإضافة عدد من البنود. وهو ما حصل بالفعل مع الملحق الذي اتُبع بالدعوة أمس، وتضمن اربعة بنود جديدة في جدول اعمال الجلسة».

وإذا كان «الثنائي» قد اكّدا انّهما لا يقاطعان الحكومة، وانّ موقفهما الاعتراضي محصور بقراري سحب السلاح والموافقة على الورقة الأميركية، فإنّ مصادر مطلعة على موقفهما تؤكّد لـ«الجمهورية» أنّ «إدراج بنود اضافية في جدول اعمال الجلسة قد يرجح مشاركة الوزراء الشيعة في الجلسة، ولكن على أن يُحصر حضورهم فقط خلال مناقشة وإقرار البنود المضافة، واما ما يتعلق بالبحث في قرار سحب السلاح فسينسحبون من الجلسة فور طرحه، باعتبار انّهما ليسا معنيين به، ويعتبران انّ الباب ما زال مفتوحاً أمام الحكومة لتصحيح الخطأ الذي ارتُكب».

“لا يموت الذيب ولا يفنى الغنم”!

بحسب ما علمت صحيفة “البناء”، فإنّ نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب لعب دوراً بين بعبدا وعين التينة والسرايا الحكومي إلى جانب نائب رئيس الحكومة طارق متري والوزير فادي مكي، في اجتراح مخرج لجلسة الجمعة على قاعدة “لا يموت الذيب ولا يفنى الغنم” أي احتواء الضغط الخارجي على الحكومة ومنع حصول خلاف سياسي يؤدي إلى مقاطعة وزراء الثنائي للجلسة.

وقد نجح المسعى بتأمين حضور وزراء الثنائي، لكن الاتصالات جارية للتوافق على المخرج التالي: الاكتفاء بعرض قائد الجيش لخطته خلال الجلسة ومن دون تحديد مهل زمنية للتنفيذ وربط تنفيذ المراحل بتنفيذ المرحلة الأولى في جنوب الليطاني ووقف الاعتداءات الإسرائيلية وتزويده بإمكانات وأسلحة وتطويع عناصر في الجيش وتحسين الرواتب كي يقوم الجيش بمهامه وفق الخطة، على أن يردّ قائد الجيش على أسئلة الوزراء حول مراحل الخطة وتفاصيلها وتسليمهم نسخاً عن الخطة لدراستها والعودة إلى جلسة أخرى منتصف الشهر الحالي، ثم يرفع رئيس الجمهورية الجلسة دون أي قرار.

زلزال بقوة 5.9 درجات يضرب الأرجنتين

أعلن المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل أن زلزالاً بلغت قوته 5.9 درجة وقع في شمال غرب الأرجنتين.

ووقع الزلزال في الساعة 04:10 بتوقيت UTC (07:10 بتوقيت موسكو)، على بعد 186 كيلومتراً غرب مدينة سالطا التي يبلغ عدد سكانها 512 ألف نسمة، وبلغ عمق مركزه 176 كيلومتراً.

ولم ترد حتى الآن معلومات عن ضحايا أو أضرار مادية.

تفاهم في الغرف المغلقة.. ونجاح في خرق الجدار المسدود!

حققت الاتصالات الرئاسية البعيدة عن الاضواء تقدماً لجهة إحداث خرق في الجدار الذي بدا انه مسدود، وبدا للمراقبين ان طريق بعبدا مفتوحة امام وزراء «الثنائي الشيعي» مما يسحب التوتر، ويعيد للمؤسسات ان تقوم بدورها في بلد يعتمد الديمقراطية سبيلاً لمعالجة مشكلاته وازماته..

وفي خطوة من شأنها ان تفتح الطريق امام مشاركة وزراء «الثنائي الشيعي» في الجلسة غداً، اضاف الرئيس سلام اربعة بنود على جدول الاعمال، مع العلم ان الجلسة مخصصة فقط عند الدعوة إليها لبحث خطة الجيش في ما خص حصرية السلاح.

وحسب ما جرى التفاهم عليه في الغرف المغلقة، يتوقع ان تسير الامور على النحو التالي: يفتتح الرئيس عون الجلسة بكلمة، وقد يكون هناك كلمة للرئيس سلام، ثم يعطي الكلام لقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، الذي سيعرض الخطة الممكنة لحصر السلاح..

وأعدّ الرئيس عون ورقة سيطرحها في الجلسة، ويعلن فيها ان تنفيذ خطة حصر السلاح، تتوقف على خطوات الجانب الاسرائيلي والسلوك السوري والاميركي تجاه لبنان.

وحسب معلومات «اللواء» فإن حزب االله، يصرُّ على العودة عن قرارات الجلستين في 5 و7 آب، وبعدها يفتح ملف البحث بالاستراتيجية الدفاعية..

وأوضحت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان إدراج جدول اعمال لجلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة اضافة الى خطة الجيش حول حصرية السلاح ساهمت في تنفيس الإحتقان مع العلم ان احتمال تفجيرها عند الوصول الى موضوع حصرية السلاح ليس مستبعدا الا اذا تم الإتفاق على تخريجة حل معينة.

وقالت المصادر انه يحق لمجلس الوزراء اختيار إما البدء بمناقشة الخطة التي رفعتها قيادة الجيش او جدول الأعمال.

واشارت المصادر الى انه ليس واردا لدى احد حصول تصادم او مواجهة، وفي الوقت نفسه هناك تعهد رئاسي سيشق طريقه في نهاية المطاف.

وأكدت هذه المصادر ان إقرار هذه الخطة في مجلس الوزراء سواءٌ في جلسة الجمعة او في جلسة اخرى سيمنح الغطاء للجيش للقيام بما هو مطلوب منه مع مواكبة حكومية، مكررة القول ان الخطة لا تزال طي الكتمان وستحضر بنقاطها الاساسية في مجلس الوزراء.

تحدث مصدر وزاري عن سير ورقة الجلسة فقال لـ«اللواء»: عندها من المقرر ان يعلن ان مجلس الوزراء اخذ علماً بالخطة، واوكل الى الجيش اللبناني تحديد المهل الزمنية للتنفيذ.

“منطقة ترامب الاقتصادية” أو مشروع “انتقاص سيادة لبنان”؟

الى ذلك، تبرز مشاريع خبيثة تدل ان جنوب لبنان مصادر لدى ادارة ترامب بمشروع يضرب سيادة لبنان بعرض الحائط ويدوس على كرامة اهالي القرى الجنوبية الحدودية وعلى ترابها وارضها اذ يتم مؤخرا الترويج لمشروع «منطقة ترامب الاقتصادية» التي هدفها تحويل جنوب لبنان إلى مركز اقتصادي وسياحي يشمل مناطق صناعية ومرافق على غرار ريفييرا البحر الأبيض المتوسط، مع تطوير موانئ وجزر اصطناعية واستخدام تقنيات حديثة في التجارة. كما تتضمن الخطة نقل جزء من سكان قطاع غزة إلى دول مجاورة بزعم إنشاء وجهة سياحية عالمية.

وتحت شعار المشروع السياحي والاغراءات الاقتصادية التي تروج لها المعلومات، رأت مصادر سياسية مطلعة للديار ان هذا المشروع واضح بشكل مباشر بانه ينتقص من سيادة لبنان، لانه في حال لاسمح الله نفذ، فإقامته ستكون على أراضٍ حساسة قرب الحدود، تحت إشراف خارجي واستثمارات دولية، قد تفرض قوانين اقتصادية خارج سيطرة الدولة، وتحد من قدرة لبنان على إدارة موارده. كما يثير المشروع قلقًا سياسيًا وجيوسياسيًا بسبب ربطه جنوب لبنان بقطاع غزة، ما قد يؤدي إلى ضغط خارجي على القرار الوطني وتقسيم النفوذ الاقتصادي والجغرافي لصالح مصالح أجنبية.

ومشروع «منطقة ترامب الاقتصادية» في حال نفذ فهو يمتد الى نحو 27 بلدة جنوبية، تشمل الناقورة ومزارع شبعا وايضا قرى في قضاء مرجعيون، وهي بعبارة اخرى»مشروع انتقاص سيادة لبنان»،وتحديدا السيادة الاقتصادية والسياسية.

بالفيديو – الاحتلال يواصل استهداف النازحين في غزة

اشتعلت النيران وارتقى شهداء وإصابات جراء قصف الاحتلال خيام النازحين، بمنطقة الإيطالي بحي النصر غرب مدينة غزة.

إلى جانب ذلك، نسف جيش الاحتلال منازل سكنية في منطقة السطر شمالي مدينة خان يونس.

كما ارتقى شهداء وإصابات جراء قصف طائرات الاحتلال خيام النازحين في مناطق متفرقة بمدينة غزة، مع استمرار القصف المدفعي ونسف المنازل شرق بركة الشيخ رضوان شمال المدينة.

وأعلن الإسعاف والطوارئ انتشال 15 إصابة إثر استهداف خيمة بالقرب من المجمع الإيطالي في حي النصر في مدينة غزة، إلى جناب 3 شهداء وإصابات جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة حبيب في حي الصبرة بمدينة غزة.

كما وقعت إصابات جراء غارة من طائرات الاحتلال غرب النصيرات وسط القطاع.

“المزاعم الخاطئة”… و”الأوهام المستحيلة”!

| جورج علم |

وجّه المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربيّة، “تحية عطرة” لـ”رئيس الحكومة في الجمهوريّة اللبنانية الدكتور نوّاف سلام”، وترحيب حار بـ”قرار مجلس الوزراء القاضي بضمان حصر السلاح بيد الدولة في جميع أنحاء لبنان، إستناداً إلى إتفاق الطائف، والقرارات الدوليّة ذات الصلة”.

لم يكن البيان الختامي الصادر عن الدورة الخامسة والستين بعد المئة للمجلس الوزاري الخليجي، والتي إستضافتها دولة الكويت الإثنين الماضي، مجرّد “زوبعة في فنجان المنطقة”، بل تحوّل إلى “إعصار عرّى الحقوق والحقائق العربية من غبار العربدة الإسرائيليّة ـ الإيرانيّة، من غزّة، إلى لبنان، وسوريا، وصولاً إلى اليمن”.

ولأنه وضع النقاط على الحروف، سارعت وزارة الخارجيّة الإيرانيّة إلى إصدار بيان ردّاً على ما وصفته “بالمزاعم الخاطئة” الواردة في البيان الخليجي، وأكدت سيادتها على الجزر الثلاث: “طنب الكبرى”، و”طنب الصغرى”، و”أبو موسى”، و”حقوقها في حقل آرش”، معتبرة “الإدعاءات الآحاديّة بشأن هذا الحقل، غير ذات مصداقيّة”. كما أكّدت “حقّها المشروع والقانوني في إستخدام الطاقة النوويّة، وفقاً لمعاهدة عدم الإنتشار النووي”. وإعتبرت “أن أي محاولة للتشكيك في الطابع السلمي لبرنامجها النووي، لا أساس لها”.

وما بين البيان الخليجي والبيان الإيراني، هوّة عظيمة، لم تردمها “النيّات الصادقة”، و”النوايا الحسنة” التي وردت في البيان المشترك السعودي ـ الإيراني ـ الصيني، والصادر عن بكين في 10 آذار 2023 بعد المحادثات المكثفة التي إستضافتها الصين ما بين 6 و10 آذار من ذلك العام، خصوصاً البند الذي ينصّ على “إحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخليّة”. وقد أثبتت الأحداث، والوقائع إستمرار هذا التدخل بصورة سافرة، أقله ما يتعلّق بلبنان، وبقرار الحكومة المتعلّق بحصريّة السلاح.

وكان الأدميرال علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، رئيساً للوفد المفاوض في بكين، عندما وقّع على البيان الختامي الذي ينصّ على “إحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخليّة”.

وكان علي لا ريجاني هو أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عندما جاء إلى بيروت في 13 آب الماضي، ليتدخل في الشأن اللبناني، ويدعو “حزب الله” إلى عدم تسليم سلاحه، والتمرّد على قرار مجلس الوزراء الداعي إلى حصريّة السلاح بالمؤسسات الشرعيّة.

وما بين شمخاني ولاريجاني، مسافة من الوقت، ومسافة من التدخل، ومسافة من “المزاعم الخاطئة”.

وبعيداً عن العلاقة ما بين إيران ودول مجلس التعاون، فإن الدعم الخليجي لحصر السلاح يأتي قبيل إنعقاد مجلس الوزراء لمناقشة الخطة التي أعدتها قيادة الجيش لتنفيذ القرار. كما يتزامن مع الحملة الدبلوماسيّة التي تقودها طهران للدخول في مفاوضات بناءة مع الولايات المتحدة، والثلاثي الأوروبي ـ البريطاني، الفرنسي، الإلماني – حول برنامجها النووي، وتخصيب اليورانيوم، والسعي إلى تفادي مسلسل العقوبات “سناب باك” الذي من شأنه أن ينهك إقتصادها، المنهك أصلاً.

ولم يكتف وزراء دول مجلس التعاون الخليجي بدعم قرار الحكومة بحصر السلاح، بل شدّدوا على ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن بشأن لبنان، وخاصة القرار 1701.

لكن ما أزعج طهران:

• إشادة الوزراء الخليجيّين “بجهود الوساطة التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركيّة في لبنان”.
• ورفضهم “للتصريحات والتدخلات الخارجيّة في الشؤون الداخليّة للبنان الشقيق”.

وما أطفح الكيل الإيراني “تأكيد بيان المجلس الوزاري الخليجي على أهميّة إستمرار المفاوضات البناءة للتوصل إلى حل شامل لملف إيران النووي، وأن تشمل هذه المفاوضات كافة القضايا والشواغل الأمنية لدول المجلس”. والإعراب عن إستعداد دول المجلس “للتعاون والتعامل بشكل فعّال مع هذا الملف، وعلى ضرورة مشاركتها في جميع المفاوضات والمباحثات والإجتماعات الإقليميّة والدوليّة، بما يسهم في تحقيق الأهداف والمصالح المشتركة في إطار إحترام سيادة الدول، ومبادىء حسن الجوار”.

تحدّث البيان الإيراني، عن “المزاعم الخليجيّة الخاطئة”، وركز في ردّه على لاءات ثلاث:

الأولى: لا تقبل إيران أن تشمل المفاوضات حول ملفّها النووي، “كافة القضايا والشواغل الأمنيّة لدول مجلس التعاون”. تريد أن تكون المفاوضات محصورة فقط بالملف النووي، كي تبقى طليقة اليدين للتدخل في الملفات الأخرى التي تهمّ الخليج.

الثانية: لا تريد إيران مشاركة دول مجلس التعاون “في جميع المفاوضات والمباحثات والإجتماعات الأقليميّة والدوليّة، حول الملفات المفتوحة”. تريد أن تستاثر وحدها بـ”الصفقة” في حال التوصل إليها مع كلّ من الأميركي، والأوروبي.

الثالثة: لا تريد إيران الإشادة الخليجيّة بـ”جهود الوساطة التي تقوم بها الولايات المتحدة، لتمكين حكومة نواف سلام من تنفيذ قرار حصر السلاح”، وقد ردّت الخارجيّة الإيرانيّة بتحميل الولايات المتحدة، والدول الأوروبيّة المسؤولية في تعطيل مسارات التفاوض “من خلال خرقها المستمر للعهود، وإنتهاكها الفاضح لمبادىء ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي”.

إن “حرب البيانات” تعمّق الهوة، ولا يمكن ردمها بـ”المزاعم الخاطئة”. ويبقى بحر بيروت الهائج، الذي ينشر رذاذه على “حصرية السلاح”، أكثر إعتدالاً من أمواج الخليج المتلاطمة ما بين إيران ودول مجلس التعاون. والمفارقة أن “المزاعم الخاطئة” ليست محصورة في علاقة إيران مع الجار الخليجي، بل مع سائر الدول العربيّة، والكثير من الدول الإسلاميّة، وسائر الغرب الأميركي ـ الأوروبي… فهل لدى طهران “مزاعم صادقة” تنظف بمساحيقها “المزاعم الخاطئة”؟!

للانضمام إلى مجموعة الجريدة إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

2000 جندي أميركي على الخط الأزرق مقابل انسحاب “اسرائيل”!

رأت مصادر مطلعة لصحيفة “الديار” ان مجيء الجنرال كوبر الى بيروت بعدما كانت الزيارة الاولى التي يقوم بها قائد القيادة المركزية تكون وجهتها اولا الى “تل ابيب” او لاحدى العواصم الخليجية، انما يتعلق ببلورة الاليات الخاصة بتنفيذ خطة الجيش بحصرية السلاح بيد الدولة، الى البحث عن تقديم المساعدات اللوجستية والعملانية، للمؤسسة العسكرية اللبنانية، خصوصاً بعد تردد معلومات اوروبية حول الاتجاه باقناع “اسرائيل” بالانسحاب التدريجي من التلال الخمس على ان توافق الحكومة اللبنانية على نشر 2000 جندي اميركي على طول الخط الازرق.

وكانت الاتصالات التي جرت بعيدا عن الاضواء دلت الى الحصول على اشارات اميركية بالعمل على الحيلولة دون تنفيذ التهديدات “الاسرائيلية” بالعودة الى الحرب اذا لم تقم السلطة اللبنانية بحصر سلاح حزب الله في مهلة زمنية محددة.

وكان ملفتا جدا الذي ادلى به الرئيس دونالد ترامب الى موقع “دايلي كولير” الاميركي وجاء فيه ان “اسرائيل” كانت “اقوى جماعة رأيتها قبل 15 عاما، وكانت لديها سيطرة كاملة على الكونغرس، والان فقدت ذلك”، ليشير الى ان “الاسرائيليين” يضطرون الى انهاء حرب غزة التي لا شك تضر بـ”اسرائيل”.

مصرع 29 شخصاً بغرق قارب في نيجيريا

تحدثت وكالة “أ. ف. ب”، عن مصرع 29 شخصاً في غرق قارب شمالي نيجيريا.

وقالت وكالة إدارة عمليات الإنقاذ في بيان إنّ الحادث وقع ظهر الثلاثاء في ولاية النيجر ونجم عن “حمولة زائدة للقارب واصطدامه بجذع شجرة”.

وأكد الحصيلة نفسها المسؤول في الصليب الأحمر أبو بكر إدريس.