الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 14371

خبير مالي يكشف بالمعطيات..الليرة إلى مزيد من الإنهيار

توقع الخبير والمحلل الاقتصادي باتريك مارديني “أن تستمر الليرة اللبنانية بالانهيار، لا سيما وأن الدولة لم تقم بالخطوات الاصلاحية المطلوبة،كما أن عملية تأمين أموال الموازنة تجري من خلال طباعة الليرة في المصرف المركزي، الامر الذي سيؤدي الى زيادة الكتلة النقدية”.

مارديني وفي الشق المتعلق بانعكاس ملف الترسيم على لبنان، رأى في حديث إذاعي أن “أي مداخيل ستحصدها الدولة بعد استخراج النفط والذي يحتاج اقله ثماني سنوات، ستتبخر كما حصل باموال المودعين لدى المصرف المركزي في ظل غياب التدابير اللازمة”.

رجل في العقد الخامس.. جثة في طرابلس

عُثِر على جثة المدعو ع. ت.، في العقد الخامس، بالقرب من مستديرة الملولة في طرابلس، وقد عمل الصليب الأحمر على نقلها إلى المستشفى.

ورجّحت المعلومات أن تكون حالة الوفاة طبيعية.

54% من الأميركيين يريدون بديلا لبايدن في 2024

أظهر استطلاع رأي نشرت شبكة “فوكس نيوز” نتائجه، أن 54 بالمئة من الأميركيين يتطلعون لانتخاب شخص في 2024 بدلا عن الرئيس الحالي جو بايدن، فيما يرغب 33 بالمئة من الأميركيين بإعادة انتخاب بايدن في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبينت نتائج الاستطلاع أن نسبة الأميركيين الذين يرغبون بإعادة انتخاب بايدن بلغت 36 بالمئة في بداية العام، مشيرة إلى أن فرص بايدن كرئيس قادم للولايات المتحدة ضعيفة.

بينما لم يقرر 10 بالمئة ممن استطلعت آراؤهم من هو الرئيس القادم الذي يفضلون رؤيته في البيت الأبيض.

ونقلت “فوكس نيوز” عن الديمقراطي وعالم الاجتماع وأحد منظمي الدراسة، كريس أندرسون، قوله؛ إن هذه النتائج تظهر أن بعض الديمقراطيين يعلقون آمالهم على مرشح أكثر جدارة من بايدن، بينما يعارض الجمهوريون إعادة انتخابه قطعيا.

وشارك 1206 أشخاص في استطلاع الرأي، الذي جرى عبر الهاتف خلال الفترة الممتدة بين 9 و12 تشرين الأول، أي قبل نحو شهر من الانتخابات النصفية.

تجربة جديدة ستخوضها رشا شربتجي.. هذا ما كشفته

يبدو أن المخرجة السورية رشا شربتجي تتشوق إلى إخراج مسلسل يهتم بفئة الأشخاص من ذوي الإعاقة على الصعيد الدرامي.

وخلال زيارتها لمركز “راشد لأصحاب الهمم” في الإمارات العربية المتحدة، قالت رشا شربتجي إنها تطلب من جميع كتّاب الدراما التلفزيونية كتابة نصوص درامية عن الأشخاص ذوي الإعاقة، لدعم هذه الفئة في المجتمع بالدرجة الأولى، وفق تعبيرها.

وشددت على ضرورة عدم الخوف من قدرة المخرجين على التعامل مع هذه الفئة في موقع التصوير، موضحة ان ذلك يساعد إلى دمج فئة أشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع مع باقي الفئات.

مصر تفقد 75 مليون دولار.. والسبب سيناتور أميركي

فقدت مصر 75 مليون دولار إضافية من المساعدات العسكرية الأميركية بعد أن منع عضو ديمقراطي كبير في مجلس الشيوخ الأميركي التمويل بسبب مخاوف تتعلق بسجلّ القاهرة في ما يتعلق بحقوق الإنسان بما في ذلك احتجاز سجناء سياسيين.

ورفض السناتور باتريك ليهي رئيس لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ تقييماً عرضته وزارة الخارجية الأميركية لتبرير المساعدة التي كانت تخضع لشروط بموجب قانون أقره الكونغرس العام الماضي. وتتمتع اللجنة بسلطة قضائية على تشريعات الإنفاق بما في ذلك المساعدة المالية الأميركية لمصر.

وقال ليهي لـ”رويترز” في بيان “يجب أن نأخذ هذا القانون على محمل الجدّ لأنّ الوضع الذي يواجه السجناء السياسيين في مصر مؤسف”.

وأضاف: “لا يمكننا تغيير القانون بسبب اعتبارات سياسية أخرى. نتحمل جميعاً مسؤولية احترام القانون والدفاع عن حقوق المحاكمة العادلة للمتهمين سواء هنا أو في مصر”.

وتلزم الشروط التي وضعها الكونغرس مصر “بإحراز تقدّم واضح ومستمرّ” في إطلاق سراح السجناء السياسيين وتوفير الإجراءات القانونية الواجبة للمحتجزين.

وتخصص الولايات المتحدة نحو 1.3 مليار دولار كمساعدات عسكرية لمصر سنويا. وكثير من هذه المساعدات ليس له شروط مرفقة. ولكن وزارة الخارجية أوقفت 130 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر في سبتمبر أيلول بسبب مخاوف حقوقية واسعة النطاق، لكنها قالت إنها ستسمح بدفع 75 مليون دولار أخرى مشيرة إلى التقدم الذي أحرزته الحكومة المصرية بشأن الاحتجازات السياسية والإجراءات القانونية الواجبة بما في ذلك الإفراج عن نحو 500 من المحتجزين السياسيين هذا العام.

ولكن ليهي اعترض. وفشلت المحادثات بين مكتبه ووزارة الخارجية في حل المشكلة وانتهى أجل التمويل البالغ حجمه 75 مليون دولار في 30 أيلول.

ولم تردّ وزارة الخارجية على الفور على طلب للتعليق.

واتهمت جماعات حقوقية بارزة من بينها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش حكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق مثل التعذيب واحتجاز عشرات الآلاف من السجناء السياسيين.

لقاء بين عون وبخاري.. المملكة حريصة على وحدة لبنان

عرض رئيس الجمهورية ميشال عون مع سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري للعلاقات اللبنانية – السعودية وسبل تطويرها في المجالات كافة، والدعم الذي تقدمه المملكة للبنان لا سيما على الصعيدين الاجتماعي والانساني. وتطرق البحث إلى الأوضاع العامة والتطورات الأخيرة.

وجدّد بخاري التأكيد على حرص المملكة على وحدة لبنان وشعبه وعمقه العربي انطلاقا من المبادئ الوطنية الميثاقية التي وردت في اتفاق الطائف الذي شكل قاعدة اساسية حمت لبنان وامّنت الاستقرار فيه، كما اكد اهمية انجاز الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها.

ولفت بخاري الى ان الرئيس عون اكد حرصه على تفعيل العلاقات بين لبنان والمملكة العربية السعودية لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين

 

اليكم حصيلة حوادث السير في 24 ساعة

أفادت احصاءات غرفة التحكم للحوادث عن سقوط قتيلين و13 جريحا في 10 حوادث سير، تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية.

“خدمات” أمنية للمطلوبين: “تنظيف” سجلات و”اختفاء” مذكرات توقيف!

/ لينا فخر الدين /

الدولة في خدمة المطلوبين، ولكن ليس أي مطلوب، بل وفق “معايير” أهمها أن تكون جيوبهم “مليانة”.

لا يحتاج المطلوبون من أصحاب الثروات إلى دخول المخافر والسجون التي تُعاني الأمرّين جراء الأزمة الاقتصاديّة، ولا حتى إلى تنفيذ الأحكام القضائيّة الصادرة في حقهم. بجرّة قلم يمكنهم “تنظيف” سجلاتهم العدليّة من بلاغات البحث والتحري الصادرة في حقهم ومن مذكرات التوقيف الغيابية، وحتى من مذكرات صادرة عن الإنتربول.

هذا ما حصل حرفياً في البقاع حيث مرّت عمليّات التزوير هذه بسلاسة وانطلت على المديريّة العامة لقوى الأمن الداخلي، ولم يتم اكتشافها إلا صدفة. فقبل أسابيع، رصد فرع المعلومات أحد المطلوبين من آل المقداد وبدأ عمليّة أمنيّة دقيقة لمراقبة تحرّكاته والقبض عليه في “عمليّة نظيفة”. لكن حصل ما لم يكن في الحُسبان. فخلال مراجعة النشرة القضائيّة الصادرة في حقه تبيّن أنّها خالية من أي بلاغات أو مذكّرات توقيف، علماً أن الرجل مطلوب في عدد من الدعاوى وفي حقه مذكرة توقيف من “الإنتربول”.

راودت الشكوك ضباط “المعلومات” الذين أجروا تدقيقاً في كيفيّة “اختفاء” البلاغات والمذكّرات من سجل المقداد. الخيط الذي تبعه هؤلاء هو أنّ جميعها نُفّذت في مخفر النبي شيت بموجب محاضر مختلفة، فبدأ الأمنيّون رحلة التوسّع في التحقيقات لاكتشاف ما يجري داخل المخفر.

وبالفعل، تبيّن أن عمليّة تنظيف السجّلات العدليّة واحدة من “الخدمات” التي يقدّمها العسكريون في المخفر، إذ تم اكتشاف تنظيم أكثر من 200 محضر وهمي داخل المخفر لمطلوبين لم يأتوا ولم يتم تنفيذ المذكرات القضائية الصادرة في حقهم. علماً أن القانون يقضي بأن يقوم رتيب التحقيق، بعد استجواب الموقوف، بمخابرة القضاء ثم إعداد 3 نسخ يتم إرسال إحداها إلى النيابة العامة الاستئنافية (بحسب نطاق المخفر) وثانية إلى رئيس مكتب المستندات والمحفوظات العامّة في المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي، ويتم حفظ النسخة الثالثة داخل المخفر. وفي حال كانت الدّعوى متعلّقة بجرمٍ يُحال إلى المحكمة العسكريّة، يتم إرسال نسخة رابعة إلى النيابة العامّة العسكريّة مع المضبوطات.

إلا أن العسكريين الذين قاموا بهذه العمليّات حرّروا المحاضر بشكلٍ وهمي وادّعوا أنهم خابروا القاضي المُناوب في حينه، من دون يفعلوا ذلك. كما وجد ضباط “المعلومات” أن لا وجود لمحاضر رسميّة للمطلوبين، وأن العسكريين كانوا “فاتحين على حسابهم” بـ”تنظيف سجلات” المطلوبين وإرسال البرقيات إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وأعطوا أرقام محاضر مزوّرة وغير منظّمة أصلاً.

وأوقفت “المعلومات” المتورطين بعد إحالة الملف إلى المحامي العام التمييزي القاضي غسّان الخوري، وهم 3 موقوفين: رئيس المخفر السابق (مُحال إلى التقاعد) من آل ض. ورتيبَا تحقيق أحدهما من آل ق. وآخر من آل ح. فيما تردّد أن “المعلومات” استمعت إلى إفادة أحد الضباط من دون أن يتم تأكيد توقيفه.

ولا تزال التحقيقات مستمرة مع مزيد من العسكريين المشتبه في تورطهم في العملية.

 

الجوزو: المقاومة لم تعد لنا!

اعتبر مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أنّه “لولا المقاومة لما وافقت “اسرائيل”، على اتفاق الحدود البحرية التي تنتج النفط، ولولا المقاومة لما دُمّر الاقتصاد اللبناني، وأصبحت دولة لبنان فاشلة، ولولا المقاومة لما اعتبرت ايران لبنان قاعدة عسكرية لها بوجود حزب الله طبعًا”.

وقال: “نحن نتمنى جميعًا أن تكون المقاومة أقوى من كل الجيوش على الأرض، ولكن المقاومة لم تعد لنا، ولم تعد للشعب اللبناني، بل أصبحت يد ايران في لبنان، التي دفعت بإيران الى الإفتخار بأنها سيطرت على عواصم عربية عدة ودمرتها ومنها لبنان”.

وأضاف، “ليت المقاومة كانت لبنانية، لكنا فرحنا بها، وصفقنا لها طويلا، لكن المقاومة ترتبط ببلدين، ايران وسوريا. لقد دخلت المقاومة حربا مع “اسرائيل” من قبل، فماذا كانت النتيجة، كانت النتيجة في العام 2006 دمار لبنان والجنوب بشكل كبير، وهجرة أهل الجنوب الى الداخل”.