الأربعاء, يناير 7, 2026
Home Blog Page 13730

“حرب الإلغاء” الرئاسية ضد فرنجية.. تُربك الحلفاء!

طَغَتْ «قَرْقَعَةُ» ما بدا أنها «حرب إلغاءٍ» رئاسية يشنّها رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل ضدّ المرشّح غير المعلَن

لـ«حزب الله» رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، على الأسبوع الثالث من الشغور الرئاسي المحكوم حتى الساعة بمناوراتٍ و«أفخاخ» داخل «المعسكر الواحد» كما بين «شطريْ» الانقسامِ السياسي (الموالاة والمعارضة) اللذين يديران هذا الاستحقاق بخلفياتِ كل الصراع الذي انفجر في لبنان و«به» منذ العام 2005 وحتى اليوم.

وجاء التركيزُ «العالي الدقة» على اندفاعةِ باسيل بوجه فرنجية وتشظياتها التي أصابتْ شريكَ «حزب الله» في الثنائية الشيعية رئيس البرلمان نبيه بري، عبر ارتكازِ حيثيات رفْضه وصول زعيم «المردة» إلى قصر بعبدا، على منْع تكرار «ترويكا» التسعينات الرئاسية، ليعكس بُعديْن في «انتفاضة» رئيس التيار الحر:

* الأول تسليمٌ من غالبية الأطراف في الداخل، ولو في «لا وعي» بعضهم، بأن القفلَ والمفتاح في الملف الرئاسي يبقى فريق الموالاة الذي يشكل «حزب الله» رافعتَه الرئيسية، وأن أي تفاهم داخل هذا الفريق على مرشح واحد سيكون كفيلاً بـ «جذْبِ» ما يكفي من أصوات لإكمال نصاب انتخابه، السياسي والعدَدي، في ضوء قدرة الحزب على «قوْلبة» أهدافه «النهائية» وتقديمها تارةً في شكلٍ مباشر وطوراً بما يوصل إليها ولو من «أبواب خلفية».

* والثاني أن اعتمادَ باسيل «الأرض المحروقة» في العلاقة مع فرنجية – المرشح، يؤشر إلى حجم التعقيدات المتشابكة التي تعترض الانتخابات الرئاسية وإلى أن بلوغ تَفاهُمٍ، أولاً داخل كل ائتلاف سياسي ثم «عابِر» للاصطفافاتِ على جبهة الموالاة – المعارضة ما زال دونه مسار شائك من «عض الأصابع» وعدّ جلسات الـ لا انتخاب وربما «الكمائن»، وهو ما يدور على «مسرح عمليات» أوّله محلي وآخِره إقليمي – دولي لم تتبلور تقاطعاتُه بعد.

وإذ كان باسيل أكملَ في تصريحاتٍ من فرنسا (عاد منها الى بيروت) الهجومَ على فرنجية، على قاعدة أنه لا يصلح للرئاسة، ملمِّحاً لإمكان عودته عن قراره بعدم الترشح «إذ لن أقبل أن يكون لديّ رئيس سيئ، وفي هذه الحالة بالطبع سأترشّح»، موجهاً في الوقت نفسه رسالة إلى «حزب الله» مفادها «لا أتفق معه أنّ حماية المقاومة وسلاحها هو الهّم الوحيد الآن، لكنني أتفهم مخاوف الحزب وأتفهم بالمقابل مخاوف الطرف الآخر المناهض له»، لم يكن عابراً كشْفٌ «متعمَّد» لزيارةٍ سرية قام بها رئيس «التيار الحر» لبري قبل توجّهه إلى باريس ساعياً لعقد اتفاقٍ منفرد معه على شخصيةٍ للرئاسة يصار إلى ما يشبه تحويلها «أمراً واقعاً» على «حزب الله».

وسط هذه المناخات، علمت «الراي» ان «حزب الله»، الذي أبلغ إلى باسيل أنه سيمضي قدماً في دعم ترشيح فرنجية وتقديم أي تسهيلاتٍ من شأنها تعريض قاعدة التوافق على انتخابه، بَعَثَ إلى رئيس «التيار الحر» ما يكفي من إشاراتٍ لا لبْسَ فيها إلى أن الحزب الحريص على صون التحالف السياسي معه لن يدعم ترشّحه – أي باسيل – في أي حال من الأحوال.

وقالت أوساطٌ واسعة الاطلاع لـ «الراي»، إن «حزب الله» الشديد الانزعاج من تَعَمُّدِ باسيل تسريب ما يوحي بأنها مضامين الحوار مع قيادة الحزب، يرى أن اندفاعةَ رئيس «التيار الحر» وهجماته العشوائية مردُّها إلى رغبته غير المكتومة بتهيئة الظروف لترشُّحه إلى الرئاسة، مع ما يفترضه ذلك من إطالة أمد الشغور والعمل على إبعاد مَن هم الأوفر حظاً.

ورأت أن محاولةَ باسيل إحراج «حزب الله» لن تُجْدي. ففي محاولته الهروب إلى الأمام، بدا وكأنه يجازف بـ «خطوط الرجعة»، وتالياً فإن لقاءه السري بالرئيس بري – حليف «البيت الواحد» مع «حزب الله» – وتسريباته المتعمَّدة من باريس أفضتْ إلى تَفاهُمٍ بين بري والحزب على «لا» حاسمة لباسيل في ترشُّحه المفترَض للرئاسة.

وكشفتْ دوائر لصيقة بملف الإنتخابات الرئاسية أنه غداة تسريباتِ باسيل وتصريحاته من العاصمة الفرنسية قرّر داعمو فرنجية السير بخطواتٍ عدة أهمها:

– الانفتاحُ على إرساء معادلةِ فرنجية رئيساً للجمهورية والقاضي نواف سلام، أو شخصية أخرى مِن الاصطفاف نفسه، رئيساً للحكومة على النحو الذي من شأنه تحقيق تَوافُقٍ لبناني – خارجي على إنجاز الإستحقاق.

– السعي، من خلال دورٍ يضطلع به بري، إلى سبر أغوار الموقف الخليجي من الانتخابات الرئاسية، وهو الموقف الأقرب إلى «إعلان مبادئ»، وكأنه يُراد استدراج العواصم العربية ولا سيما الخليجية للانخراط في لعبة المساومات الداخلية وبازار الأسماء خدمةً لهذا المرشح أو ذاك.

– نصائح ربما بلغت مسامع فرنجية بفتْح قنوات الاتصال بحزب «القوات اللبنانية» لضمان مشاركة تكتله النيابي في أي جلسةِ انتخابٍ يمكن أن يُكتب فيها الحظ لزعيم «تيار المردة»، أقلّه عبر التصويت بورقة بيضاء ما يُسْقِطُ ذريعةَ «المقاطعة المسيحية» لجلسة انتخاب فرنجية.

وأبلغت هذه الدوائر، «الراي»، ان «حزب الله» الذي يدعم ترشُّح فرنجية من الخلف، مُنْفَتِحٌ على التوافق على أي اسم آخَر يمكن أن يحظى بمروحة واسعة من التأييد الداخلي والدعم الخارجي الدولي والعربي، فهو يرغب بتأمين مناخٍ يتيح انخراطاً دولياً – خليجياً في عمليةِ النهوض بلبنان، بعدما خلص إلى الاطمئنان لنفوذه الراسخ، وإلى الاقتناع أن ما من أحد يحمي سلاحَه إلا… سلاحه.

في هذا الوقت، استوقف أوساطاً سياسية، تكثيف باريس تَواصُلها القيادي مع السعودية متابعةً للملف اللبناني، وفي إطار محاولةِ تأمين ظروفٍ مؤاتية لإتمام الاستحقاق الرئاسي بما يضمن أن يشكّل قفزةً في واقع «بلاد الأرز» يسرّع خروجها من الحفرة المالية السحيقة لا أن يكون تمديداً للأزمة ذات «الجذور» السياسية المتصلة بالتموْضع الاستراتيجي لبيروت وأدوار «حزب الله» في الاقليم.

وفي هذا الإطار، التقى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في بانكوك، ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، حيث «بحث الجانبان الوضع في لبنان والحرب في أوكرانيا».

وبحسب الرئاسة الفرنسية، دعا ماكرون الى «انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان في أقرب وقت»، هو الذي كان توافق مع محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي قبل أسبوع، على «تعزيز تعاونهما لتلبية الحاجات الإنسانية للبنان».

وعلى مشارف دخول الشغور الرئاسي أسبوعه الرابع، تتزايد المخاوفُ الأمنية ولا سيما في ضوء إعلان وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي أنّه «تم اكتشاف 8 خلايا إرهابية، كانت تخطط لعمليات على الأراضي اللبنانية كافة»، مشيراً عبر قناة «الحدث» إلى أنه «يجب أن نكون حذرين من عودة العمليات الإرهابية»، ومؤكداً ان «لا دلالات على اغتيالات وأن أجهزتنا الأمنية لديها الوعي الكافي رغم ظروفنا».

 

انتخاب رئيس للجمهورية.. هدية اللبنانيين في السنة الجديدة؟

لم تستبعد اوساط عين التينة تجديد الرئيس نبيه بري الدعوة للحوار، لكن سيبقى هذا الأمر متوقفاً على مدى استعداد الكتل النيابية التجاوب مع هذه الدعودة، وخصوصاً الكتل المسيحية التي اعلنت رفضها للحوار.

واشارت الاوساط عبر “الانباء” الالكترونية الى امكانية تجديد الدعوة للحوار قبل عيدي الميلاد ورأس السنة وهذا ما يعمل عليه بري في اتصالاته اليومية. فإذا توفرت النوايا الطيبة يكون انتخاب رئيس الجمهورية هدية اللبنانيين في السنة الجديدة.

 

الشغور الرئاسي يلاحق الجيش والمصرف المركزي

كتب محمد شقير في “الشرق الاوسط”: بدأت الأوساط السياسية تتحسّب للتداعيات المترتبة على حسن تسيير المرافق العامة إذا تجاوز الشغور في موقع رئاسة الجمهورية الخطوط الحمر واستمر إلى أمد طويل، لما سيكون له من انعكاسات ترفع منسوب انحلال ما تبقّى من الإدارات والمؤسسات على قيد الحياة، وتحديداً تلك المعنية بالشأنين الأمني والمالي، وهذا ما يدفع بحكومة تصريف الأعمال للبحث في حلول مؤقتة لملء الفراغ في ضوء إحالة اقتراح مشروع القانون الذي يحمل صفة المعجّل والمكرّر الذي تقدّم به نواب «اللقاء الديمقراطي» والرامي للتمديد للمديرين العامّين، إلى اللجان النيابية المشتركة لدراسته

وفي هذا السياق، علمت «الشرق الأوسط» أن إعادة النصاب إلى المجلس العسكري في الجيش اللبناني وُضعت على نار حامية بإحالة رئيس الأركان العامة في الجيش اللواء أمين العرم على التقاعد قريباً، ولاحقاً زميليه مدير الإدارة في المؤسسة العسكرية اللواء مالك شمص، والمفتش العام اللواء ميلاد إسحق، وجميع هؤلاء أعضاء فيه، ويتم بقرار يصدر عن مجلس الوزراء الذي لن ينعقد في ظل وجود حكومة تصريف الأعمال.

وكشف مصدر وزاري بأن هناك إمكانية لملء الفراغ في المجلس العسكري الذي يتشكل من 5 أعضاء برتبة لواء، إضافة إلى رئيسه قائد الجيش العماد جوزف عون، ولا ينعقد إلا في حضور خمسة من أعضائه، ويتخذ قراراته بأكثرية أعضائه، وفي حال تساوت الأصوات يبقى صوت العماد عون هو المرجّح.

وقال إنه يمكن لوزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال العميد المتقاعد موريس سليم أن يأخذ المبادرة لتفادي الشغور في المجلس العسكري بإصدار قرار يقضي بتأجيل تسريح الضباط الثلاثة من الخدمة العسكرية إلى حين تسمح الظروف بتعيين مجلس الوزراء من يخلفهم، ولفت إلى أن الوزير في هذه الحال يستعين بسوابق في هذا الخصوص نص عليها قانون الدفاع الوطني، كانت آخرها السابقة التي اعتمدها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع آنذاك الراحل فايز غصن بتأجيل تسريح قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي، ومدير المخابرات العميد إدمون فاضل.

وقال المصدر الوزاري بأن قرار تأجيل تسريحهم هو بيد الوزير سليم المحسوب على رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون، ورأى بأنه لن يتردّد في إصدار قرار بتأجيل تسريحهم؛ حرصاً منه على سير العمل داخل المؤسسة العسكرية في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، ودور الجيش إلى جانب القوى الأمنية في الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار العام، باعتبار أنه يشكل صمام الأمان لمنع تدهور الوضع الأمني على غرار التدهور الذي أصاب الأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية بغياب الحد الأدنى من الحلول.

وأكد بأن انتظام المؤسسة العسكرية يستدعي تأمين النصاب في المجلس العسكري، خصوصاً أن المجتمع الدولي يُجمع على توفير الدعم لها إلى جانب القوى الأمنية الأخرى؛ كونها تشكل الاحتياط المطلوب لمنع انهيار الدولة ريثما يصار إلى إخراج البلد من أزمته السياسية، بدءاً بانتخاب رئيس للجمهورية لإعادة الانتظام إلى المؤسسات الدستورية، وبالتالي فهناك ضرورة لقطع الطريق على شل المجلس العسكري بسبب تعذّر انعقاده بإحالة ثلاثة من أعضائه إلى التقاعد.

ويعود للمجلس العسكري اتخاذ القرار من خلال مديرية الإدارة في الجيش بكل ما يتعلّق بالتلزيمات وبالمصاريف المالية، سواء المتعلقة بتأمين التغذية للعسكريين أو بتوفير الاحتياجات من صحية وطبية ولوجيستية، إضافة إلى دوره في تعيين رئيس المحكمة العسكرية وترقية الضباط من رتبة رائد وما فوق، وتعيين قادة الألوية والوحدات وقيادات المناطق وإصدار التشكيلات العسكرية، وفتح باب التطوّع لتلامذة المدرسة الحربية.

لذلك فإن الضرورات تبيح المحظورات، مع أن قانون الدفاع يجيز لوزير الدفاع إصدار قرارات بتأجيل تسريح الضباط، وهذا ما سيحصل حكماً ولن يلقى اعتراضاً من هذا الفريق أو ذاك، طالما أن جميع الأطراف تُجمع على الإشادة بدور العماد عون وقادة الأجهزة الأمنية الأخرى.

وبالنسبة إلى استمرار الشغور الرئاسي إلى أمد مديد، فإن حكومة تصريف الأعمال تقف أمام استحقاق تعيين خلف للمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي يحال إلى التقاعد في آذار المقبل؛ لبلوغه السن القانونية، ولا يبدو حتى الساعة أن اختيار من يخلفه في متناول اليد؛ لأن التعيين يعود إلى مجلس الوزراء شرط أن يكون كامل الأوصاف، إلا إذا تبنّت اللجان النيابية المشتركة اقتراح القانون المعجّل المقدّم من نواب «اللقاء الديمقراطي»، برئاسة النائب تيمور جنبلاط، وإحالته إلى الهيئة العامة في البرلمان لإقراره في جلسة تأتي في سياق تشريع الضرورة الذي لا يزال موضع خلاف بين الكتل النيابية على إعطاء الأولوية لانتخاب الرئيس، رغم أن للواء إبراهيم دوراً يتجاوز الداخل إلى الخارج لما لديه من شبكة علاقات عربية ودولية

أما بخصوص مصرف لبنان فإن استمرار الشغور إلى ما بعد تموز المقبل، وهو الموعد المحدد لانتهاء ولاية حاكم البنك المركزي رياض سلامة، فإنه لا مجال للتمديد له، وبالتالي سينوب عنه نائبه الأول وسيم منصوري الذي يرأس المجلس المركزي بغياب أي ممثل للموارنة، لأن مدير عام وزارة المال بالوكالة جورج معراوي (ماروني) لا يحق له حضور اجتماعاته؛ لأنه يشغل منصبه بالوكالة بالنيابة عن المدير العام الأصيل، وهو ماروني كان أُحيل للتقاعد، وهذا ما يشكّل سابقة.

فهل يصار إلى تجاوز الخلل بإنهاء الشغور الرئاسي قبل تموز المقبل لما للمجلس المركزي من دور في الإدارة المالية للبلد؟ وماذا ستكون ردة الفعل المارونية إذا استمر إلى أمد طويل؟

برناردو سيلفا ينتظر قرار برشلونة

كشف تقرير صحفي إسباني، أن كأس العالم سيحسم مصير البرتغالي برناردو سيلفا، نجم مانشستر سيتي، بشأن انتقاله المحتمل إلى برشلونة في الصيف المقبل.

وبحسب صحيفة “سبورت” الكتالونية، فإن برناردو يمنح الأولوية لبرشلونة، عن تجديد عقده في ملعب الاتحاد، لكنه يريد معرفة موقف الفريق الكتالوني مبكراً، وهل ما زال يرغب في ضمه، أم أنه صرف النظر عن الصفقة.

وأضافت أن سيلفا يعتبر أحد أحلام تشافي هيرنانديز، مدرب برشلونة، الذي أصر على ضمه في الصيف الماضي، لكن الأمور كانت متوقفة على بيع الهولندي فرينكي دي يونج أولا.

باريس تسعى لمشاركة سعودية.. وواشنطن تدعم تحركها عن بعد!

قال مصدر مطلع على اجواء التحرك الفرنسي لـ”الديار” ان باريس كما هو معلوم مهتمة وتركز في الاونة الاخيرة على تذليل الصعوبات التي تحول دون انتخاب رئيس الجمهورية، وانها نشطت في الاسابيع القليلة الاخيرة على كل المستويات للمساعدة في انجاز هذا الاستحقاق، واستمعت من الافرقاء السياسية في لبنان لوجهات نظرهم حول هذا الموضوع، ومنهم جبران باسيل في زيارته مؤخرا لفرنسا.

واضاف ان باريس حريصة على الاستماع للجميع، كاشفا ان السفيرة الفرنسية ان غريو زودت الخارجية بتقرير حول تحركها في هذا الاطار، وان الفريق الفرنسي المكلف متابعة الملف اللبناني تكون لديه الصورة حول المشهد المتعلق بالاستحقاق الرئاسي الذي يتضح فيه حتى الان ان سليمان فرنجية يحظى بتاييد الثنائي الشيعي ونسبة كبيرة من النواب السنة ومستقلين عدا كتلته، بينما يدعم فريق آخر بات معروفا، مشكل من القوات اللبنانية والحزب التقدمي والكتائب واخرين، ترشيح النائب ميشال معوض. وانه بعد زيارة باسيل بات على علم بان تياره لا يدعم الخيارين ويسعى لخيار ثالث، بينما يسعى نواب التغيير ايضا لخيار ثالث من موقع اخر.

وحسب المصدر، فان موقف باسيل ربما يؤخر اطلاق الفرنسيين مبادرة محددة ويخلق مزيدا من الاجواء الضبابية امام مسعاهم وتحركهم.

ووفقا للمصدر، فان الفرنسيين لم يعرضوا على اي طرف مبادرة او اقتراحات معينة، ولم يتناولوا اسما محددا، لكنهم اظهروا ويظهرون من خلال تحركهم، لا سيما من خلال لقاءات الرئيس ماكرون الاخيرة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، رغبتهم في ان تشاركهم المملكة وتدعم مسعاهم لانتخاب الرئيس الجديد.

ويعطي الفرنسيون انطباعا في اللقاءات التي اجروها بانهم يؤيدون انتخاب رئيس لا يشكل «نقزة» لحزب الله ويحظى بتوافق اللبنانيين ويرضي في الوقت نفسه السعودية ليضمن اعادة تفعيل العلاقة بينها وبين لبنان في المرحلة المقبلة.

وكشف المصدر عن ان فرنسا ستزيد من زخم تحركها سعيا لتعزيز فرص الاسراع في انتخاب الرئيس اللبناني. واشار الى ان الادارة الاميركية كانت ابلغت فرنسا انها تدعم تحركها هذا، لكنها تجنبت حتى الان الخوض معها في تفاصيل هذا الموضوع.

 

 

 

عناوين الصحف ليوم الأحد 20 تشرين الثاني 2022

الديار

الاستحقاق الرئاسي في دائرة التصعيد بانتظار انضاج المبادرات الوفاقية

باريس تسعى لمشاركة سعودية… وواشنطن تدعم تحركها عن بعد
فرنجية يجمع التيار والقوات في حوار «غير رسمي» بين نواب الكتلتين

النهار

لبنان يرمق المونديال مثقلاً بالتخبّط السياسي

الأنباء الكويتية

«الإخفاق» الرئاسي مستمر بغياب التفاهم الخارجي والداخلي وتصريحات باسيل عن «المقاومة» قطعت «الشعرة» مع الحزب

الشرق الأوسط

استمرار الشغور الرئاسي في لبنان يلاحق مؤسسة الجيش والبنك «المركزي»
ملء الفراغ في المجلس العسكري بتأجيل تسريح ثلاثة من أعضائه

 

لماذا لم يطرح “الثنائي الشيعي” بعد إسم مرشحه للإنتخابات الرئاسية؟

في غمرة الحديث عن التحركات الاخيرة، علمت “الديار” ان الثنائي الشيعي، الذي يدعم ضمنا انتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، يحرص حتى الان على عدم تظهير هذا الموقف وربط ذلك بتوسيع دائرة التوافق عليه. لذلك ربما سارع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى اعلان رفضه تاييده لـ “القوطبة” او تأخير تعزيز فرص فرنجية.

واضافت المعلومات ان حزب الله في اللقاءات والاتصالات التى جرت وتجري معه لم يطرح اسماء، واكتفى حتى الان، كما يعبر في العلن، بالتاكيد على مواصفات الرئيس التي لخصها الامين العام السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير، وابرزها الرئيس الذي لا يطعن المقاومة، وبالتأكيد ايضا على الحوار والتوافق.

اسرار الصحف ليوم الأحد 20 تشرين الثاني 2022

مناورات نرجسية

مناورات واضحة من رئيس حزب سياسي داخل فريقه بأبعاد نرجسية.

 

*حركة بلا بركة

رغم الاهتمام الخارجي من قبل بعض العواصم بلبنان لكن حركتها لا تزال بلا بركة.

ضربة كبيرة لبطل العالم.. رسمياً بنزيما خارج المونديال

اعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم غياب كريم بنزيما، عن مونديال قطر بداعي الاصابة.

واكد في بيان مقتضب ان الفريق كله، يشارك كريم حزنه ويتمنى له الشفاء العاجل.

ويُشكل غياب بنزيما ضربة كبيرة للمنتخب الفرنسي، الذي يسعى للحفاظ على لقبه الذي احرزه عام 2018.