في غمرة الحديث عن التحركات الاخيرة، علمت “الديار” ان الثنائي الشيعي، الذي يدعم ضمنا انتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، يحرص حتى الان على عدم تظهير هذا الموقف وربط ذلك بتوسيع دائرة التوافق عليه. لذلك ربما سارع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى اعلان رفضه تاييده لـ “القوطبة” او تأخير تعزيز فرص فرنجية.
واضافت المعلومات ان حزب الله في اللقاءات والاتصالات التى جرت وتجري معه لم يطرح اسماء، واكتفى حتى الان، كما يعبر في العلن، بالتاكيد على مواصفات الرئيس التي لخصها الامين العام السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير، وابرزها الرئيس الذي لا يطعن المقاومة، وبالتأكيد ايضا على الحوار والتوافق.













