نعت لجان المقاومة في فلسطين الشهيد عمار حمدي نايف مفلح من قرية أوصرين “الذي ارتقى في جريمة إعدام إسرائيلية جبانة على مدخل بلدة حوارة جنوب نابلس جبل النار”، مؤكدةً أنَّ دماء الشهداء لن تذهب سدى وستظل لعنة تلاحق القتلة الصهاينة في كل مكان وزمان.
وشدَّدت اللجان على أنَّ “جرائم الإبادة اليومية ضد أبناء شعبنا العزل تأتي تنفيذًا لقرارات القادة الإسرائيليين المجرمين بقتل وإطلاق النار على أبناء شعبنا بدون تمييز”.
وأشارت إلى أنَّ “العدوان المتواصل على أهلنا في القدس والضفة والداخل المحتل لن يكسر إرادة شعبنا وعزيمة مقاومينا في قض مضاجع العدو وتنفيذ المزيد من العمليات الفدائية البطولية”.



