الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 13658

“الوطني الحر” يتهم “القوات” بسد أبواب الحوار

إعتبر مصدر في التيار الوطني الحر عبر صحيفة «البناء»، أن القوات اللبنانية من تسد أبواب الحوار مع التيار والأطراف الاخرى وتصر على معوض ما يعيق اي حوار مسيحي – مسيحي على المرحلة المقبلة، وعلى رئيس جديد يشكل الأساس الصلب للتفاهم الوطني.

كما شدد على ان اي رئيس خارج التفاهم المسيحي، لن يستطيع تأمين التوافق والميثاقية.

الملف الرئاسي على الهامش.. والأنظار تتجه نحو مؤتمر بغداد

توقعت مصادر سياسية لصحيفة “اللواء”، أن مسار ملف الانتخابات الرئاسية، وبأي اتجاه سيكون عليه، سيحدد بعد انقشاع حركة الاتصالات والمساعي الاقليمية والدولية الجارية، لاسيما وان هذا الملف يحضر ولو جانبياً على هامش القضايا والازمات الساخنة بالعالم.

وقالت المصادر ان الانظار توجه نحو مؤتمر بغداد 2، الذي سيعقد في العاصمة الاردنية عمّان، لدول جوار العراق، ما بين العشرين والثاني والعشرين من الشهر الجاري، ويشارك فيه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ، والمملكة العربية السعودية وايران والعراق، ويشكل مناسبة، لعقد لقاءات ثنائية وجامعة، يرتقب ان يطرح خلالها الوضع في لبنان وكيفية مساعدته للخروج من ازمته، وتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وتوقعت ان تسفر اللقاءات والمباحثات بين قادة الدول المشاركة، عن رغبة شبه جامعة، لتنفيس الاحتقان السائد بين بعض دول المنطقة، استنادا الى المواقف والتصريحات التي تسبق انعقاد المؤتمر، ما يؤدي إلى انفراجات للوضع عموما، والى تسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية باسرع وقت ممكن.

واعتبرت المصادر للصحيفة، ان نتائج جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بالامس، رسمت صورة مأزق الانتخابات الرئاسية، وعجز اي طرف عن انتخاب اي مرشح لصالحه، في ضوء تبعثر مكونات المجلس، ما يرتب على كل الاطراف اعادة النظر بمواقفهم وتوجهاتهم، بما يؤدي بالنهاية الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وشددت المصادر بأن مرشح المعارضة النائب ميشال معوض، حصل على اقصى ما يستطيع من اصوات المعارضة، ولم يعد بامكانه بلوغ سقف اعلى بعد ثماني جلسات لانتخاب الرئيس، ما يعني عملياً، انه بلغ طريقاً مسدوداً، واصبح ترشحه عديم الجدوى، ولو استمر ظاهرياً، في حين، ان عدم ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية من جانب اي طرف، يجعل من حظوظ تقدمه بالانتخابات الرئاسية ضعيفاً او غير ذي جدوى وبالتالي يرتب على حلفائه مهمة طرح مرشح آخر، يمكن ان يستقطب معظم اطراف المعارضة المفككة، للتفاهم عليه وانتخابه لرئاسة الجمهورية.

ومن وجهة نظر المصادر، فإن تعذر انتخاب معوض حتى الان وتجنب حزب الله وحلفائه ترشيح فرنجية، اضعف اعتراضات ورفض رئيس التيار الوطني الحر، ورئيس القوات اللبنانية وبات البحث عن مرشح تسوية، اكثر قبولاً من كل الاطراف، بالرغم من الاعتراضات التي تظهر من وهناك، ولكن بالنهاية، اصبح انتخاب رئيس جديد، ينتظر تباشير التفاهمات الاقليمية والدولية التي تلوح بالافق.

ماكرون يُوسع دائرة التشاور حول إنتخاب الرئيس

أشارت مصادر لصحيفة “اللواء”، نقلاً عن اجواء القمة ان بايدن شكر ماكرون على مساعدة فرنسا في التوصل لاتفاق ترسيم الحدود البحرية الجنوبية الذي وصفه «بالتاريخي» بين لبنان واسرائيل.

واكد الرئيسان بايدن وماكرون (حسب قناة الحرة) تصميمهما على مواصلة الجهود المشتركة لحض قادة لبنان على انتخاب رئيس للجمهورية، والمضي قدما في الاصلاحات الجذرية»

ولم يستبعد مصدر دبلوماسي لبناني رداً على سؤال للصحيفة، ان يلتقي الرئيس ماكرون مسؤولين لبنانيين خلال زيارة لتفقد كتيبة بلاده العاملة ضمن اليونيفيل في جنوب لبنان بين عيدي الميلاد ورأس السنة، والذي يزور المنطقة في اطار اجتماعات وانشطة اقليمية تعقد في عمان خلال هذا الشهر.

على ان الثابت ان ماكرون الذي انتزع دعماً اميركياً لمهمته حول تسريع انتخابات الرئاسة اللبنانية، سيواصل مساعيه، عبر مساعديه ومباشرة لتوسيع دائرة التشاور الاقليمي حول انتخاب الرئيس.

الملف اللبناني على «رصيف الإنتظار» في التسويات الكبرى

أشارت صحيفة «الديار»، أن مصادر دبلوماسية اوروبية نقلت الى بيروت دعوة الى عدم المبالغة في التعويل على زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى واشنطن، فالملف اللبناني لا يحتل اولوية لدى باريس او واشنطن فثمة امور شائكة بين البلدين وتحتاج الى جهود كبيرة لحلها، ولذلك لن تحتل الازمة اللبنانية اي موقع جدي في المحادثات، فالرئيس الفرنسي لديه اولويتان ملف الأزمة في أوكرانيا، وقانون خفض التضخم الذي يتناول أوروبا، فهو يريد حماية المصالح الاقتصادية للاتحاد الأوروبي أمام إجراءات الولايات المتحدة لمواجهة التضخم.

ولفتت تلك الاوساط، الى ان باريس تعتبر القرارات الاقتصادية «شديدة العدوانية» للشركات الأوروبية، فبايدن يريد تنشيط الصناعات الأميركية وطمأنة الطبقة الوسطى والوقوف في وجه بكين، حتى لو كان هذا على حساب مصالح اوروبا، ولهذا وصف ماكرون تداعيات برنامج المعونات الحكومية للشركات في الولايات المتّحدة بانها ستكون كارثية على الاستثمارات في أوروبا، وقال لبرلمانيين أميركيين «ربما تقومون بحل مشكلتكم، لكنكم تفاقمون مشكلتي»، محذراً من ان برنامج الولايات المتحدة للاستثمارات والإعانات لمساعدة الشركات المحليّة يهدّد «بتفتيت الغرب». ولهذا لا يمكن التعويل على زيارة ماكرون لتحريك الملف اللبناني الذي يبقى على «رصيف انتظار» التسويات الكبرى في المنطقة.

قطبة “مخفية”.. القيمة المضافة على أسعار السلع سترتفع 10 أضعاف!

تُطمئن الأوساط الرسمية أن الرسم الجمركي الجديد “لن يطال 95% من السلع الغذائية على أن تقتصر الزيادة على نسبة 5% على بعض المواد الغذائية المستوردة من الخارج”، لفتت مصادر اقتصادية لصحيفة “نجاء الوطن”، إلى ضرورة الانتباه إلى أنه ورغم أنّ هناك العديد من البضائع المستقدمة من الدول الأوروبية غير خاضعة للرسم الجمركي نظراً الى الإتفاقية الموقعة مع لبنان في هذا الخصوص، يبقى هناك عبء جديد سيضاف إلى أعباء المواطنين وهو ما يتمثل بضريبة الـTVA  التي ستشكل قطبة مخفية في زيادة الأسعار بمعزل عن البضائع الخاضع للرسم الجمركي الجديد وتلك التي لا تخضع لهذا الرسم”، موضحةً أنّ “احتساب القيمة المضافة على أسعار السلع سيتم بالليرة اللبنانية، بزيادة 10 أضعاف عن السعر السابق الذي كان معتمداً لـ“TVA” على أساس سعر 1500 ليرة للدولار فور تغيير سعر الصرف الرسمي إلى 15 ألف ليرة في شباط المقبل، وهذا الأمر ينطبق أيضاً حتى على بعض المواد التي يستقدمها الصناعيون من الخارج”.

كما علمت الصحيفة في هذا السياق، أن لجنة من جمعية الصناعيين ستجتمع الأسبوع المقبل لدراسة الإنعكاسات الضريبية على الصناعة الوطنية والآثار السلبية عليها.

تيتي: كل مدرب يعرف مصلحة منتخبه

تحدث مدرب ​منتخب البرازيل​، ​تيتي​، انه يعتمد على طريقة لعب متوازنة خلال كأس العالم، مع التركيز على اللعب بفاعلية هجومية أمام المنافسين.

وقال تيتي أن سويسرا لعبت بخطة دفاعية قوية خلال المواجهة الماضية، لذلك تأجل تسجيل هدف الفوز لمنتخبه.

واشار الى انه لا يعلم حتى الان التشكيلة التي سيلعب بها أمام الأسود غير المروضة، حيث شدد على أنه يلعب كل مباراة على حدة وأنه لا يفكر حالياً بمباراة دور ال16.

وواصل حديثه عن إمكانية إراحة بعض الأساسيين بعد حسم تأهله على طريقة فرنسا: “كل مدرب يعرف مصلحة منتخبه، يمكن لكل مدرب أن يقرر على المستوى العملي خطته، وبإمكانه أخذ القرار قبل كل مباراة، ويجب إعطاء الجميع فرصته من أجل إظهار مواهبهم لي”.

 

تروي في التوافق على المرشح الرئاسي.. والتغييريين يستشعرون “الخطر”

أوضحت مصادر نيابية معارضة لصحيفة “نداء الوطن”، أنّ “حركة الاتصالات بدأت بالفعل للتوصل إلى أرضية جامعة تتيح التوافق على اسم مرشح رئاسي يحظى بأكبر دعم نيابي معارض”، مشيرةً إلى أنّ “الأمور تتم بروية لأنّ الوضع دقيق جداً فلا يمكن التخلي عن ترشيح يحظى بتأييد نحو 50 صوتاً قبل التأكد من تأمين التوافق على مرشح آخر بالمواصفات السيادية والإنقاذية نفسها ويحظى أقله بتأييد 60 صوتاً“.

وشددت المصادر على أنّ “ما يعزز فرص التوافق وتحريك الأمور للوصول إلى هذه النتيجة، هو أنّ العديد من النواب التغييريين بدأوا يستشعرون خطر الاستمرار بدوامة المراوحة والتعطيل بما يصب في نهاية المطاف في مصلحة قوى 8 آذار ويتقاطع مع هدفها في منع إجراء الاستحقاق الرئاسي”، ولذلك فإنّ التركيز ينصب راهناً على “إيجاد الاسم التوافقي الذي يمكن أن تتبنى ترشيحه الكتل الداعمة لترشيح معوض، ومعوض نفسه، إلى جانب تكتل الاعتدال وأكثرية نواب التغيير، وحالياً لا تزال الاتصالات في دائرة البحث عن الاسم الذي يتمتع بالمواصفات السيادية والانقاذية والتوافقية المطلوبة”.

ما حقيقة “الموقف الروسي” من “الملف الرئاسي”؟

تستقبل موسكو موفدين ومسؤولين لبنانيين، وأشارت صحيفة “الأخبار” في هذا السياق، إلى أن البحث يقتصر معهم على دائرة وزارة الخارجية، خصوصاً نائب الوزير ميخائيل بوغدانوف الخبير في شؤون لبنان. وهو التقى أخيراً زواراً ناقشوا معه الملف الرئاسي إلى جانب ملفات أخرى. وقد نقل هؤلاء أن «الموقف الروسي من الملف الرئاسي يؤكد على ضرورة حصول الانتخابات الرئاسية سريعاً».

أما في ما يتعلق بأبرز المرشحين، فإن «علاقة تاريخية تربط روسيا بعائلة المرشح سليمان فرنجية»، مع التأكيد على الانفتاح على أي رئيس ينتخبه مجلس النواب «بناء على تعاونه، خصوصاً أن التجربة مع لبنان في السنوات الأخيرة لم تكن مشجعة، مع تبني لبنان السياسة الأميركية في العديد من الملفات ضد روسيا».

أما بالنسبة إلى المرشح الجدي «غير المعلن عنه» حتى الآن، قائد الجيش جوزيف عون، فيقول الروس إن «العلاقة معه تقنية حصراً، وترتبط بملف المساعدات للجيش»، مشيرين إلى أنه “سبق أن وجهنا دعوة له لزيارة روسيا عام 2019 لكنه لم يلبّها متذرعاً بالوضع السياسي والأمني الحساس الذي رافق حراك 17 تشرين”.

إتفاق ضمني بين ميقاتي والثنائي الشيعي وأطراف ما عدا “التيار”.. والأخير مُحرج

أفادت مصادر قريبة من السرايا الحكومية لصحيفة “الجمهورية”، أن القرار بعَقد الجلسة قد اتخذه ميقاتي وسيضع كل الوزراء ومن خلفهم مرجعياتهم السياسية في اجوائه.

وذكرت هذه المصادر، ان هناك نوعاً من اتفاق ضمني بين ميقاتي والثنائي الشيعي والاطراف الممثلة داخل الحكومة غير «التيار الوطني الحر»، على انه لن يعقد جلسة لمجلس الوزراء الا في حال الضرورة القصوى وهذا فعلاً ما وصلت اليه الحال، واذا اثمرت الاتصالات يفترض ان يوجّه الدعوة مطلع الاسبوع المقبل لجدول اعمال طارىء تتقدمه الاوضاع الاستشفائية من باب وضع سقوف للمستشفيات لتتمكّن من تطبيق الزيادات التي لحظت في الموازنة العامة على التعرفة.

وعُلم ان وزارة المال ابلغت انها غير قادرة على صرف هذه المستحقات من دون مرسوم. كذلك يجري تحضير جدول اعمال لا خلاف عليه وتُجمع على ضرورته الاطراف السياسية.

واذ اعتبرت المصادر، انّ قرار الدعوة الى مجلس وزراء سيكون مُحرجاً لوزراء «التيار الوطني الحر» قبل غيرهم، كشفت في المقابل ان البعض منهم أقرّ بضرورة عقد الجلسات وقد يُحرج في حال لم يلبِ الدعوة خصوصاً لجدول اعمال يمس بأمن الناس.

نقل ملف “حساس” من وزارة الى جهة أمنية.. وتريُث في طباعة أوراق نقدية

ينقل بأن حجوزات الأعياد تفاعلت في الأيام الماضية،وعلى وجه الخصوص من قبل جنسيات عراقية والدنيا وأن بنسبة لا تفي بالغرض المطلوب في ظل معاناة كل القطاعات.

أكدت سفيرة أوروبية لمرجع سياسي، بأن الإستحقاق الرئاسي، هو أولوية لدى حكومة بلادها ، وهذا ما ستظهر بوادره في غضون الأسابيع المقبلة.

لفت تأكيد اكثر من جهة معنية ان الفيضان الذي شهدتها منطقة كسروان الساحلية أدى الى انكشاف الجهات السياسية التي كانت تمثل المنطقة في العقد الأخير نيابيا وفي بعض الوزارت المسؤولة.

همس

نصح مرجع بالتعامل بواقعية مع بعض المؤشرات الايجابية في الموقف العربي من ضرورة إنقاذ لبنان من التخبط والإنهيار!

غمز

أصرَّ نائب من كتلة وازنة على تحديد جلسة سريعة للاتهام في ملف الاتصالات، فكان أن تقررت على عجل

لغز

يتريث مسؤول نقدي في طباعة أوراق نقدية من فئة تفوق المائة ألف، منعاً للتضخم المخيف الذي يلوح في الأفق إذا تأخر الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.

خفايا

طلبت جهــة أممية من لبنــان نقل ملف حســاس من الوزارة المعنية به الى جهة أمنية.

يبدي وزيــر الطاقة وليد فياض أمام الكثير ممن يلتقيهم امتعاضه مما ورطه فيه رئيس حكومة تصريــف الأعمال نجيب ميقاتي لجهة الضغط عليه من أجل إتمــام المناقصــات لشراء الفيول والغاز أويل لصالح كهرباء لبنان، في حين أن الأموال لم تؤمن بعد وأن كل ما يحكى في هذا الإطار ما زال حبرا على ورق وينطبق عليه القول “عا الوعد يا كمون”.

شدد مصدر ديبلوماسي لبناني علـى ضرورة مخاطبة المجتمع الدولي عبر وسائل إعلام أجنبية بشأن أزمة النزوح باللغة الأنكليزية لأنه السلاح الأنجح وذلك كــي لا تذهــب الجهود اللبنانية سدى.

عبر قيادي في تيار بارز عن قلقه من التطورات التي تلت مواقف رئيسه التصعيدية والتي يمكن أن يدفع ثمنها غالياً.

يُحيط رئيس تيار سياسي بارز تحركاته الداخلية والخارجية بكتمان شديد.

تسود بعض الأوساط التي تعمل على استحقاق حساس معطيات تفيد الإتصالات الداخلية والخارجية حققت تقدما ملموسا ً في اتجاه إنجاز هذا الإستحقاق.