الأربعاء, فبراير 18, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةالملف الرئاسي على الهامش.. والأنظار تتجه نحو مؤتمر بغداد

الملف الرئاسي على الهامش.. والأنظار تتجه نحو مؤتمر بغداد

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

توقعت مصادر سياسية لصحيفة “اللواء”، أن مسار ملف الانتخابات الرئاسية، وبأي اتجاه سيكون عليه، سيحدد بعد انقشاع حركة الاتصالات والمساعي الاقليمية والدولية الجارية، لاسيما وان هذا الملف يحضر ولو جانبياً على هامش القضايا والازمات الساخنة بالعالم.

وقالت المصادر ان الانظار توجه نحو مؤتمر بغداد 2، الذي سيعقد في العاصمة الاردنية عمّان، لدول جوار العراق، ما بين العشرين والثاني والعشرين من الشهر الجاري، ويشارك فيه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ، والمملكة العربية السعودية وايران والعراق، ويشكل مناسبة، لعقد لقاءات ثنائية وجامعة، يرتقب ان يطرح خلالها الوضع في لبنان وكيفية مساعدته للخروج من ازمته، وتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وتوقعت ان تسفر اللقاءات والمباحثات بين قادة الدول المشاركة، عن رغبة شبه جامعة، لتنفيس الاحتقان السائد بين بعض دول المنطقة، استنادا الى المواقف والتصريحات التي تسبق انعقاد المؤتمر، ما يؤدي إلى انفراجات للوضع عموما، والى تسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية باسرع وقت ممكن.

واعتبرت المصادر للصحيفة، ان نتائج جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بالامس، رسمت صورة مأزق الانتخابات الرئاسية، وعجز اي طرف عن انتخاب اي مرشح لصالحه، في ضوء تبعثر مكونات المجلس، ما يرتب على كل الاطراف اعادة النظر بمواقفهم وتوجهاتهم، بما يؤدي بالنهاية الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وشددت المصادر بأن مرشح المعارضة النائب ميشال معوض، حصل على اقصى ما يستطيع من اصوات المعارضة، ولم يعد بامكانه بلوغ سقف اعلى بعد ثماني جلسات لانتخاب الرئيس، ما يعني عملياً، انه بلغ طريقاً مسدوداً، واصبح ترشحه عديم الجدوى، ولو استمر ظاهرياً، في حين، ان عدم ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية من جانب اي طرف، يجعل من حظوظ تقدمه بالانتخابات الرئاسية ضعيفاً او غير ذي جدوى وبالتالي يرتب على حلفائه مهمة طرح مرشح آخر، يمكن ان يستقطب معظم اطراف المعارضة المفككة، للتفاهم عليه وانتخابه لرئاسة الجمهورية.

ومن وجهة نظر المصادر، فإن تعذر انتخاب معوض حتى الان وتجنب حزب الله وحلفائه ترشيح فرنجية، اضعف اعتراضات ورفض رئيس التيار الوطني الحر، ورئيس القوات اللبنانية وبات البحث عن مرشح تسوية، اكثر قبولاً من كل الاطراف، بالرغم من الاعتراضات التي تظهر من وهناك، ولكن بالنهاية، اصبح انتخاب رئيس جديد، ينتظر تباشير التفاهمات الاقليمية والدولية التي تلوح بالافق.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img