الخميس, يناير 22, 2026
Home Blog Page 130

زلزال في إندونيسيا

ضرب زلزال بقوة 6.8 درجة على مقياس ريختر في إندونيسيا، بحسب ما أفاد المركز الألماني للأبحاث الجيولوجية قبالة سواحل جزر تالود الإندونيسية، مساء يوم السبت.

وذكر المركز أن الزلزال وقع على عمق 77 كيلومترًا.

https://al-jareeda.com/archives/781288

وقفة تضامنية مع فنزويلا في الإسكوا (صور)

نظم “اتحاد الشباب الديمقراطي” وقفة تضامنية مع جمهورية فنزويلا البوليفارية، يوم السبت عند الساعة 01:00 ظهرًا، أمام مبنى الأمم المتحدة – الإسكوا في بيروت.

يُذكر ان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مثل أمام المحكمة في نيويورك، معتبراً أنه لا يزال رئيس فنزويلا، وأنه قد “جرى اختطافه من منزله”.

وأكد مادورو براءته من جميع التهم المنسوبة إليه، مشدداً أنه “غير مذنب بأي مما ورد في المحكمة”.

القانون الدولي.. للأقوياء فقط

| الدكتور محمد حبحب |


يومًا بعد يوم، يظهر القانون الدولي لا كنظام محايد يحكم سلوك الدول على قدم المساواة، بل كفضاء مغلَف بالشرعية الدولية، لكن مسيّر بفعل الهيمنة العسكرية والإقتصادية. هذا القانون لم يكن يومًا وليد القواعد التي تنشأ بحسب تطور العلاقات بين الدول مع بعضها البعض على غرار القوانين الداخلية التي تُخلق وتتبدّل بفعل المتغيرات التي تطرأ على المجتمعات، بل كان دائمًا نتاجًا  لهيمنة المنتصر وقدرته على تحويل القوة إلى قاعدة، والفعل إلى عرف. فالقواعد ومعايير المشروعية هنا- وإن كانت غير مقنعة للضعيف- مسلّم بها خوفًا من الإتهام بالخروج عن “الإجماع الدولي”.

ليس ما حدث في الأيام القليلة الماضية في فنزويلا هو ما ولّد هذا الاقتناع، وإن كان قد كرّسه بشكل قاطع لا يقبل الشك. فمنذ بروز ملامح نشأة القانون الدولي (القانون الدولي الجنائي على وجه التحديد)، يتّضح أن خللاً بنيويًا رافق هذا النظام منذ اللحظة الأولى. ففي عام 1945، أُلقت الولايات المتحدة الأميركية القنبلتين النوويتين على كل من هيروشيما وناغازاكي، في أفظع استخدام للقوة ضد المدنيين في التاريخ الحديث، ومع ذلك لم تُدرج الواقعة في سجل الجرائم الدولية، بل جرى تطبيعها بوصفها ضرورة عسكرية، لتقوم بعدها مباشرة بعد انتهاء الحرب -ومن معها من الحلفاء المنتصرين- على إنشاء محاكم دولية (محكمة طوكيو ومحكمة نورمبرغ)، لتجسّد ما عُرف بـ”عدالة المنتصر” عبر محاكمة مجرمي الحرب التابعين للدول المهزومة مثل اليابان وألمانيا.

وبالعودة إلى ما قامت به الولايات المتحدة الأميركية من تدخل عسكري مباشر في فنزويلا الذي أفضى إلى دخول جنودها للقصر الرئاسي واقتياد رئيس الدولة نيكولاس مادورو مكبّلًا بالأصفاد إلى خارج الحدود، وتحديدًا ولاية نيويورك للمثول أمام المحكمة الفيدرالية هناك. لقد تخطّى هذا العمل حدود مخالفة قواعد القانون الدولي، وأسّس بشكل واقعي وفعلي لـ”قانون الغاب الدولي”. فلأول مرة في التاريخ المعاصر يجري اقتياد رئيس دولة منتخب من قبل الشعب بشكل شرعي من القصر الرئاسي إلى خارج البلاد للمثول أمام محكمة أجنبية بتهم جنائية، دون أدنى مراعاة للقواعد التي ترعى السيادة الوطنية والحصانات أو تلك التي ترعى حالات التدخل العسكري المشروع.  فأين يستقيم هذا الفعل من مبدأ احترام السيادة الوطنية وسلامة الإقليم، المكرّس صراحة في ميثاق الأمم المتحدة؟، وأين هو من القواعد الآمرة التي تحظر المساس بالسلطة العليا للدولة داخل إقليمها؟ ثم أيّ موقع له من النصوص القانونية المستقرّة في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية المبرمة عام 1961 التي أعلت من شأن حصانة رؤساء الدول وممثليها الرسميين، ووضعتهم خارج دائرة الخضوع لأي ولاية قضائية أجنبية أثناء ممارستهم لمهامهم؟ فالحصانة هنا ليست امتيازًا شخصيًا، بل ضمانة مؤسسية لسيادة الدولة ذاتها، وأي مساس بها إنما يُعد مساسًا مباشرًا ببنية النظام الدولي القائم على المساواة القانونية بين الدول. وأخيرًا أين تتحقق شروط التدخل العسكري المباشر أو الدفاع الشرعي المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي قد تُستخدم ذريعة لتجاوز هذه المبادئ، في ظل غياب هجوم مسلّح، وانتفاء الضرورة، وانعدام التناسب؟

يبقى التساؤل الجوهري مطروحًا: كيف يمكن للمجتمع الدولي محاسبة الولايات المتحدة الأميركية عن هذه الانتهاكات الجسيمة لقواعد القانون الدولي، إذا كانت آليات المحاسبة، وإن وُجدت نظريًا، تفتقر عمليًا إلى القدرة على تفعيلها في مواجهتها؟ فالنظام الدولي لا يعاني من فراغ في الوسائل، بقدر ما يعاني من عجز في الإرادة حين يكون الطرف المعني دولة كبرى. ذلك أن آليات المساءلة الدولية، في بنيتها الحالية، تكاد تنحصر في ثلاث جهات أساسية: مجلس الأمن الدولي، ومحكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية الدائمة. غير أن كل واحدة من هذه الآليات تصطدم، في الحالة الأميركية، بعائق بنيوي يجعل المحاسبة أقرب إلى الافتراض النظري منها إلى الإمكان الواقعي.

فمجلس الأمن، بوصفه الجهة المناط بها حفظ السلم والأمن الدوليين، يبقى عمليًا مشلولًا كلما تعلّق الأمر بمساءلة دولة دائمة العضوية. فالولايات المتحدة لا تكتفي بحق النقض “الفيتو” الذي يتيح لها تعطيل أي قرار قد يمسّ بمصالحها أو يطال حلفاءها، بل تمارس، إلى جانب ذلك، ضغوطًا سياسية واقتصادية مباشرة وغير مباشرة على الدول الأعضاء، بما يحوّل المجلس من هيئة قانونية جماعية إلى ساحة توازنات قسرية. وقد شهد النظام الدولي مرارًا تعطيل قرارات تتعلق باستخدام القوة أو بجرائم جسيمة، ليس لغياب الأساس القانوني، بل لهيمنة الإرادة السياسية للقوى الكبرى.

أما محكمة العدل الدولية، فرغم مكانتها بوصفها الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة، فإن ولايتها تبقى رهينة قبول الدول. وقد سبق لها أن أصدرت حكمًا تاريخيًا ضد الولايات المتحدة في قضية نيكاراغوا عام 1986، قضت فيه بمسؤوليتها عن استخدام القوة والتدخل غيرالمشروع، إلا أن هذا الحكم ظلّ دون تنفيذ، بذريعة رفض الولايات المتحدة لاختصاص المحكمة في تلك الدعوى.

وأما المحكمة الجنائية الدولية الدائمة التي أُنشئت لملاحقة الجرائم الدولية، فتواجه بدورها حدودًا صارخة في قدرتها على مساءلة القوى الكبرى. فالولايات المتحدة ليست طرفًا في نظام روما الأساسي، وقد دأبت على معارضة أي محاولة لإخضاع رعاياها أو حلفائها لاختصاص المحكمة. بل ذهبت أبعد من ذلك، حين لجأت إلى فرض إجراءات عقابية وضغوط سياسية بحق القضاة لمجرد إصدارهم مذكرات إعتقال بحق رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يؤاف غالانت لإرتكاب جرائم جسيمة بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

وبالخلاصة، إن ما حدث يفتح الباب أمام نقاش حاد حول مدى احترام القواعد القانونية الدولية في ظل الإختلال الواضح في ميزان تطبيقها. فهي تُعلَّق حين تصطدم بإرادة الأقوى، وتُستدعى بصرامة حين يُراد تقييد الأضعف، فيتحول القانون من معيار للشرعية إلى أداة انتقائية تُدار بمنطق القوة لا بمنطق العدالة. ولذلك فإن هذا الوضع لن يستقيم إلا مع بروز قوى عظمى تضاهي الدولة الأقوى حاليًا، حيث تتقاطع حينها المصالح حول احترام القواعد القانونية ليس بهدف تحقيق العدالة الدولية بل هدف تحقيق توازن يضمن مصالحهم!

 

رشقات باتجاه الخيام.. وتحرك آليات في موقع “بياض بليدا”

أطلق الإحتلال الإسرائيلي الرصاص من موقع المستحدث بـ”تلة الحمامص” في بلدة الخيام، جنوب لبنان باتجاه محيطه.

كما تحركت آليات تابعة للإحتلال في موقع “بياض بليدا”.

وفي وقتٍ سابق، ألقى الإحتلال قنبلة صوتية على بلدة مارون الرأس، ونفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة الضهيرة.

“الطاقة” ترد على “الأخبار” حول اتفاقية البلوك 8

ردّ المكتب الإعلامي لوزارة الطاقة والمياه على تقرير نشرته صحيفة “الأخبار” في عددها الصادر في 10 كانون الثاني 2026، تحت عنوان: “توقيع اتفاقية التنقيب في البلوك 8: إضرار بالمصالح الوطنية.. لعُيون توتال”، والذي تناول حفل توقيع اتفاقية التنقيب في البلوك البحري رقم 8 بين لبنان وتحالف “توتال” و”قطر للطاقة” و”إيني”، برعاية رئيس الحكومة نواف سلام في السراي الحكومي، يوم الجمعة.

وأشارت الوزارة إلى أن المقال يأتي، بحسب تعبيرها، في سياق حملة استهدفت الوزارة في ملف التنقيب عن النفط خلال تشرين الأول الماضي، معتبرة أن التقرير الجديد “مستنسخ” من مواد نُشرت سابقاً.

وأوضحت أنّ وزارة الطاقة كانت قد قدّمت “شرحاً مفصّلاً بالأرقام والوقائع” حول ملف البلوك 8 ومجمل العقود المرتبطة بقطاع الاستكشاف، وذلك عبر إطلالة تلفزيونية لوزير الطاقة والمياه وليد الصدّي بتاريخ 29 تشرين الأول 2025.

وأضافت: “لعلّ التكرار يعلّم الشطار”.

أزمة صحية تُصيب هاني شاكر وتؤجّل حفله في القاهرة

أُصيب الفنان المصري هاني شاكر بأزمة صحية مفاجئة، مما استدعى تأجيل حفله المقرر على مسرح “تياترو أركان” في 23 كانون الثاني.

وقالت وسائل إعلام مصريّة، إن شاكر عانى من مشكلة في العمود الفقري، ودخل المستشفى لتلقي العلاج، وهو الآن في منزله.

كشف هوية 600 عميل لـ”الموساد” في إيران

ذكرت منصات إعلامية في إيران أن مجموعة “حنظلة” نشرت قائمة تضم 600 عنصر يُزعم ارتباطهم بالـ”موساد الإسرائيلي”، ويتورطون في إثارة الفوضى داخل البلاد.

كما اوضحت أن هؤلاء العملاء مرتبطون بشخص يُدعى مهرداد رحيمي، الذي يُعتبر وكيلاً للـ”موساد” داخل إيران، وقد شارك في أنشطة تهدف إلى نشر العنف وعدم الاستقرار، وفقًا لما ورد في التقارير المحلية.

رسائل تهديد تصل إلى هواتف إسرائيليين: “نحن قادمون”

تلقّى العديد من “الإسرائيليين”، يوم السبت، رسائل نصّية عبر هواتفهم.

وجاء في الرسالة: “نحن قادمون، انظروا إلى السماء في منتصف الليل”، بحسب ما أفادت القناة 12 العبرية.

مشروع منصة “التليبتينغ” يدخل المرحلة التنفيذية

تواصل وزارتا المالية والدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي العمل على مشروع إنشاء منصة مراهنات إلكترونية متطوّرة “التليبتينغ”، من خلال التحضير لإطلاق طلب عروض “RFP” مرتقب.

وعُقد اجتماع تقني برئاسة وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، بحضور ممثلين عن وزارة المالية برئاسة المدير العام جورج معراوي، إلى جانب رئيس اليانصيب الوطني اللبناني هادي حرش وفريقه، والمستشار الأول للوزارة شادي عزالدين وفريق وزارة التكنولوجيا.

وخصّص الإجتماع لمراجعة المتطلبات التفصيلية لمسودة طلب العروض، تمهيداً لإطلاقه رسمياً، وتركّز النقاش على تطوير منصة تتسم بالشفافية والأمان وتراعي الإطار القانوني، مع وضع آليات صارمة لمنع مشاركة القاصرين، وحماية المشاركين، وتعزيز الرقابة على القطاع.

وأشارت المعلومات إلى أن طلب العروض سيحدّد المعايير التقنية والفنية لإنشاء منصة رقمية بمواصفات عالمية، تشمل التحقق من الهوية والعمر، ورفع مستويات الأمن السيبراني، والمراقبة اللحظية للعمليات، واعتماد قواعد حوكمة تضمن النزاهة والمساءلة.

كما ستواصل الوزارتان عقد ورش عمل تقنية لاستكمال الوثائق المطلوبة وتحديد الأدوار والمهل الزمنية، على أن يُنفّذ المشروع من خلال عملية تلزيم تنافسية وشفافة خلال الفترة المقبلة.

 

برشلونة يقترب من استعادة قاعدة 1-1

كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن نادي ​برشلونة​ يعمل على استعادة قاعدة 1-1 الخاصة باللعب المالي النظيف قبل انطلاق سوق الانتقالات الصيفية، في خطوة حاسمة تفتح الباب أمام التعاقد مع مهاجم كبير.

وأوضحت الصحيفة أن النادي سيضم ​جواو كانسيلو​ على سبيل الإعارة خلال الشتاء لتعويض غياب ​أندرياس كريستينسن​، مستفيدًا من جزء من راتبه لتسجيل الصفقة.

وأشارت إلى أن “برشلونة سبق أن عاد مؤقتًا لقاعدة 1-1 في كانون الثاني 2025 بعد بيع حقوق 475 مقعد VIP في سبوتيفاي كامب نو، ما سمح بتجديد عقود عدة نجوم.

غير أن تأخر استلام كامل المبلغ أوقف العملية، مع توقع اكتمالها بحلول حزيران، شرط الالتزام بميزانية الموسم الحالية.