الخميس, يناير 22, 2026
Home Blog Page 131

تعميم صورة موقوف (صورة)

عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة الموقوف “ع. م. “(مواليد 1992، لبناني)، المطلوب على خلفية جرائم فرض خوّات وإطلاق نار.

ودعت المديرية كل من وقع ضحية أعماله أو تعرّض لممارسات مماثلة، إلى الاتصال بفصيلة الغبيري في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم: 01-543256، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

قنبلة صوتية على مارون الرأس

ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية بالقرب من حديقة مارون الرأس في جنوب لبنان.

وفي وقتٍ سابق، نفذت قوات الإحتلال الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع “الجرداح” بإتجاه بلدة الضهيرة.

يُذكر أن الإحتلال الإسرائيلي يواصل إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الساري منذ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701 الصادر عام 2006 وللسيادة اللبنانية.

وقف العمليات العسكرية بـ”حي الشيخ مقصود” في حلب

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري عن وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بدءاً من الساعة 03:00 بعد الظهر، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وأكدت الهيئة أن الجيش سيشرع في ترحيل مسلحي تنظيم “قسد” المتحصنين في مشفى ياسين إلى مدينة الطبقة، مع سحب أسلحتهم بالكامل.

كما أشارت الهيئة إلى أن الجيش سيبدأ بتسليم المرافق الصحية والحكومية داخل الحي إلى مؤسسات الدولة، على أن يتم الانسحاب تدريجياً من المنطقة بعد تأمينها بالكامل.

بعد حسم المواجهات.. تمشيط أمني في حي الشيخ مقصود

أعلن الجيش السوري مواصلة عملياته الأمنية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، حيث يجري تمشيط المنازل والمرافق الحكومية بحثًا عن عناصر من تنظيم قوات سوريا الديمقراطية “قسد” يُشتبه بتخفيهم داخل الحي.

وأكدت وكالة “سانا” أن الجيش سيستمر في عملياته إلى حين إعلان حي الشيخ مقصود آمنًا بالكامل وخاليًا من أي وجود مسلح لـ”قسد”.

كما إلى أن المعارك في الحي قد انتهت، فيما تتركز الجهود حاليًا على عمليات التمشيط والتفتيش للتأكد من عدم وجود عناصر مختبئة في المنطقة.

سلام من دار الفتوى: الإنتخابات في موعدها.. والسيادة فوق أيّ إعتبار

عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اجتماعه الدوري في دار الفتوى، برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وبحضور رئيس الحكومة  نواف سلام بصفته العضو الطبيعي في المجلس، حيث اطّلع سلام أعضاء المجلس على أبرز الأعمال التي تقوم بها الحكومة في مختلف الميادين.

وبعد نقاشات مستفيضة تناولت عدداً من القضايا الوطنية والإسلامية العامة، أصدر المجلس بياناً تلاه عضو المجلس الشيخ فايز سيف، عبّر فيه عن قلقه الشديد إزاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان والبقاع، وتوسّعها رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة، داعياً إلى تدخل دولي فاعل لردع هذا العدوان ومساعدة لبنان على تحرير أراضيه المحتلة وإطلاق سراح الأسرى، وفقاً لما نصّ عليه الاتفاق.

وجدد المجلس دعمه وتأييده لرئيس الحكومة نواف سلام وحكومته، مثنياً على خارطة الطريق الواردة في البيان الوزاري للخروج من الأزمة التي يعيشها لبنان، ودعا إلى الإسراع في تنفيذ القرارات الحكومية المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وتطبيق الدستور واتفاق الطائف، ولا سيما ما يتعلق بسحب سلاح الميليشيات.

ونوّه المجلس بدور الجيش اللبناني وانتشاره في الجنوب، معرباً عن ارتياحه للخطوات التي يقوم بها لبسط السيطرة الشرعية على كامل التراب اللبناني تنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء.

وفي الشأن الإقليمي، شدد المجلس على تعزيز العلاقات مع سوريا بما يخدم مصلحة البلدين، محذّراً من توغّل بعض فلول النظام السابق في مناطق لبنانية وما قد يسببه ذلك من تهديد للأمن والاستقرار، داعياً القوى الأمنية إلى معالجة حكيمة تحول دون إشعال الفتن.

كما توقف المجلس عند تعثر إقرار قانون الانتخابات النيابية، مطالباً بإجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية احتراماً للدستور وترسيخاً للديمقراطية البرلمانية، باعتبارها ركناً أساسياً في الحفاظ على مؤسسات الدولة.

وأبدى المجلس قلقه من مخاطر تجاوز قواعد التوزيع الطائفي في بعض الإدارات والمؤسسات العامة، داعياً إلى معالجة هذا الملف بمسؤولية وطنية تحفظ المساواة في الحقوق والواجبات.

وفي ملف الموقوفين الإسلاميين، دعا المجلس إلى تسريع المعالجة على أسس العدالة والكرامة الإنسانية، ورفع الظلم من خلال إجراءات جدية وواقعية.

وفي ما يتعلق بالقضية المتداولة إعلامياً تحت عنوان “قضية الأمير المزعوم”، تبنّى المجلس الموقف الصادر عن رئيس الحكومة ومفتي الجمهورية، مؤكداً أن القضية لا تمتّ إلى دار الفتوى بصلة، وأن على القضاء أن يأخذ مجراه وفق القوانين المرعية الإجراء.

الرئيس الكولومبي يتوجه لواشنطن خوفاً من مصير مادورو!

أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن نيته السفر إلى واشنطن بهدف “وقف الحرب العالمية”، وذلك في أعقاب دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للاجتماع في البيت الأبيض.

وردا على سؤال لشبكة CBS الأميركية عما إذا كانت الرحلة مرتبطة برغبته في وقف الحرب في أميركا اللاتينية، قال بيترو: “لوقف الحرب العالمية”، جاء ذلك بعد أن أعلن ترامب سابقا أن الاستعدادات جارية للقاء بينهما في البيت الأبيض قريبا.

وقد جاءت هذه الخطوة في ظل تصريحات سابقة لبيترو كشف فيها عن مخاوف عميقة من تدخل عسكري أميركي محتمل ضد بلاده وخشيته من أن يلقى مصير مادورو. فقد صرح لصحيفة “الباييس” الإسبانية أن ترامب أخبره خلال مكالمة هاتفية شخصية عن نيته تنفيذ عملية عسكرية ضد كولومبيا، خاصة بعد الأحداث في فنزويلا.

وأضاف أن إمكانية التدخل العسكري قد “تجمدت” حاليا.

آلاف الخيام والمنازل في غزة على حافة الإنهيار

قال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، إنّ المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع تسبّب بأضرار جسيمة في أوضاع الإيواء المؤقت، حيث تضررت آلاف الخيام بشكل كامل، فيما تطاير عدد كبير منها، ولا سيما الخيام المقامة على شاطئ البحر، نتيجة شدة وسرعة الرياح.

وحذّر بصل من أنّ آلاف الخيام لا تزال مهددة بالتطاير في أي لحظة، في ظل استمرار الأحوال الجوية غير المستقرة وغياب أي وسائل تثبيت أو حماية، مشيراً إلى أنّ المواطنين اضطروا إلى نصب خيامهم على شاطئ البحر بسبب انعدام المساحات داخل المدن، عقب التدمير الواسع للأحياء السكنية وعدم توفر بدائل للإيواء.

كما نبّه إلى وجود آلاف المنازل الآيلة للسقوط، ما يشكّل خطراً مباشراً على حياة السكان، خصوصاً في ظل التشققات والانهيارات الجزئية التي تتفاقم مع الأمطار والرياح. وأوضح أنّ كل منخفض جوي جديد يتحوّل إلى كارثة إنسانية حقيقية، في ظل منع إدخال مواد البناء واستمرار تعطيل عملية إعادة الإعمار.

وأكد بصل أنّ ما يشهده قطاع غزة اليوم لا يرتقي إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية، ويُعدّ انتهاكاً صارخاً للمبادئ الإنسانية وللقانون الدولي الإنساني، محذّراً من أنّ استمرار هذا الواقع ينذر بكارثة إنسانية أوسع خلال الفترة المقبلة، ما لم يتم التدخل العاجل لتوفير حلول إيواء آمنة والسماح الفوري بإدخال مواد البناء.

وأشار إلى أنّ طواقم الدفاع المدني تعمل بإمكانيات محدودة للغاية، في ظل تزايد البلاغات عن مخاطر انهيارات المنازل وتطاير الخيام وتسرب مياه الأمطار.

20 قتيلاً وجريحاً بحادث مروع في مصر

أسفر حادث تصادم مروع بين شاحنتين عن مصرع 11 شخصاً وإصابة 9 آخرين على الطريق الصحراوي، بنطاق محافظة المنيا، وهو طريق سريع بين محافظات جنوب وشمال مصر.

ووفقا للتقارير الأولية لقي 11 شخصا مصرعهم في الحادث، فيما نقل مصابون آخرون إلى المستشفى.

وفي التفاصيل، وقع التصادم بين شاحنتين إحداهما نقل ثقيل والأخرى ربع نقل، كانت تحمل عددا من عمال المحاجر، على الطريق الصحراوي الشرقي القديم في المنطقة بين مركزي المنيا وسمالوط، بينما كان العمال في طريقهم إلى العمل بالمحاجر؛ ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.

وأكدت هيئة الإسعاف أنها دفعت بنحو 15 سيارة إلى موقع الحادث، ونقلت الجثامين والمصابين إلى المستشفى للتعرف على هويتهم وتقديم العلاج اللازم للمصابين.

وذكرت التحريات الأولية لأجهزة الأمن، بأن السرعة الزائدة أدت إلى اختلال عجلة القيادة في يد السائق؛ ما أدى إلى وقوع الحادث، فيما بدأت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.

“الجالية الكردية” في بيروت.. إعتصام تضامني مع أحياء حلب! (صور)

نظمت “الجالية الكردية” اعتصامًا أمام مقر “الإسكوا” في بيروت، تضامنًا مع سكان أحياء الشيخ مقصود، الأشرفية، وبني زيد في مدينة حلب السورية، التي تشهد اشتباكات وأعمال عنف بالأسلحة الثقيلة.

وأوضح المتظاهرون أن الهدف من الاعتصام هو لفت أنظار المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى الوضع الإنساني المتفاقم في الأحياء الكردية بمحيط حلب، والمطالبة بوقف القصف وحماية المدنيين.

يُذكر أن أحياء الشيخ مقصود، الأشرفية، وبني زيد في حلب تعاني منذ سنوات من النزاع بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” والفصائل المسلحة الأخرى، ما أدى إلى سقوط ضحايا وتدمير واسع للبنية التحتية. ويأتي الاعتصام ضمن سلسلة تحركات للجاليات الكردية في الخارج للضغط على المجتمع الدولي للتدخل وإنهاء المعاناة الإنسانية في تلك المناطق.

تظاهرة مؤيدة لـ”حماس” في نيويورك.. وممداني يعترض!

اعتبر عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، الجمعة، أن “دعم الجماعات الإرهابية لا مكان له في المدينة”، وذلك بعدما أثارت مظاهرة مؤيدة لـ”حماس” في حي يهودي غضبا واسعا، بين مسؤولي المدينة.

وردد ناشطون مناهضون لإسرائيل هتافات “نحن ندعم حماس”، و”الموت للجيش الإسرائيلي”، و”انتفاضة حرب الشعب”، وغيرها من الشعارات، خلال تظاهرة ليلة الخميس ضد فعالية عقارية إسرائيلية أقيمت في كنيس يهودي بحي كيو غاردنز هيل في كوينز.

وقال ممداني، تعليقا على الحادث: “لا مكان للهتافات المؤيدة لمنظمة إرهابية في مدينتنا. سنواصل ضمان سلامة سكان نيويورك عند دخولهم وخروجهم من دور العبادة، فضلا عن حقهم الدستوري في الاحتجاج”.