الأربعاء, يناير 7, 2026
Home Blog Page 12827

لقاء الحارة ـ ميرنا الشالوحي.. رباعي الأبعاد

على رغم استمرار تداعيات الكباش السياسي الذي ارتدى طابعاً طائفياً بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” حول الحكومة، إلا أن لقاءهم اليوم يكتسب أهمية كبيرة، لجهة توقيته والملابسات التي رافقته وشكله والتوقعات التي تحيط به، وبحسب صحيفة “الأخبار” يمكن ملاحظة الآتي:

أولاً، لم يكن قرار اللقاء طارئاً، بل هو فكرة تمّ التداول بها منذ جلسة الخامس من كانون الأول الحكومية التي فجّرت الأزمة، إلا أن حزب الله ارتأى إجراء اللقاء «على البارد» بعدَ أن تهدأ الأمور.

ثانياً، على رغم القطيعة السياسية بين الطرفين إلا أن التواصل الهاتفي بين صفا وباسيل لم يتوقف يوماً وإن كان «الحديث» لم يلامس عمق الأزمة.

ثالثاً، هو اللقاء الأول منذ انفجار الخلاف على الملأ، ما يشير إلى حذر لدى الطرفين من تطور الإشكال إلى الحدّ الأقصى، وسط معركة رئاسية منهكة تدور حول نفسها.

رابعاً، حضور الخليل للقاء، بعدما كانت اللقاءات تقتصر غالباً على صفا، لعدم ترك المجال لأي لغط أو سوء تقدير أو فهم خاطئ يؤدي إلى تصعيد الموقف مجدداً.

قرار ريال مدريد يغضب جمهور أتلتيكو

أثار قرار من إدارة ريال مدريد، غضب جمهور أتلتيكو، قبل مواجهة الفريقين، الخميس المقبل، في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا.

ووفقا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن إدارة ريال مدريد خصصت 334 تذكرة فقط لجمهور أتلتيكو، وحددت سعر التذكرة ب70 يورو. وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن جمهور أتلتيكو يشعر بسخط تجاه القرار، خاصة أن الفريق يحصل على أعداد أكبر، عندما يسافر إلى ملاعب أخرى في الليغا، وتكون الملاعب أصغر من “سانتياغو برنابيو”. وأوضحت أن جمهور أتلتيكو يرى أيضا أن سعر التذكرة مبالغ فيه، بالنظر إلى المكان الذي تم تخصيصه لمشجعي الروخيبلانكوس في المدرجات.

وطالب العديد من مشجعي أتلتيكو، الاتحاد الإسباني بالتدخل وتنظيم المباراة، على شاكلة ما يحدث من الاتحاد الأوروبي في الأدوار التي تُلعب من مباراة واحدة بالبطولات القارية.

الكهرباء 6 ساعات بدءًا من الخميس

توقعت مصادر في مؤسسة كهرباء لبنان، لصحيفة “البناء”، أن يكون يوم الخميس أول موعد لتغذية كهربائية لست ساعات يومياً، بعدما تكون عمليات تعبئة خزانات الوقود قد تمّت والسفن الواقفة في عرض البحر قد أفرغت شحناتها، والمولدات التي تخضع للصيانة قد أصبحت جاهزة للعمل.

 

التحقيق الأوروبي: سيفاجأ سلامة بما ليس في حسبانه!

أفادت معلومات صحيفة “نداء الوطن”، أنّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يعزّز استراتيجيته الدفاعية أكثر، ليضيف إليها بعض المعطيات والحجج والمستندات الجديدة. وذلك تحضيراً للقاء المحققين الأوروبيين العائدين في شباط المقبل، لاستجوابه مع 18 شاهداً إضافياً، في سياق القضايا المرفوعة على سلامة وآخرين باتهامات اختلاس أموال وتبييضها وإثراء غير مشروع وتهرّب ضريبيّ. وأكدت مصادر متابعة أن “سلامة سيلتقي بعض من مثلوا أمام التحقيق الأوروبي الأسبوع الماضي أو تابعوه عن كثب، ليسمع منهم ما حصل معهم ويطّلع على تفاصيل الأسئلة التي طرحت وحول ماذا ركّز المحقّقون”.

وتشير المصادر عينها إلى أن سلامة يركّز دائماً على أنه كان يملك 23 مليون دولار قبل تعيينه حاكماً لمصرف لبنان، وأنه نوّع استثماراته ليصل الى الثروة والملكيات التي يشتبه المحققون في أنها غير مشروعة. وبين الحجج، التي يتمسّك بها “الحاكم” وشقيقه رجا، الاستثمار الذي بدأ في بنك الموارد بنحو 15 مليون دولار وانتهى بقيمة 150 مليوناً، أي أكبر من الأصول المتحفظ عليها أوروبياً وقيمتها 130 مليون دولار.

وسيحاول سلامة، وفق مصادر متقاطعة، عدم الإجابة على أسئلة خاصة بشركة “فوري” التي يملكها شقيقه، معتبراً أنها شركة وساطة من جملة 7 الى 8 شركات عملت على تسويق إصدارات أوراق مالية سيادية أو صادرة من البنك المركزي لتكتتب بها المصارف. وأن العمولات التي كانت تتقاضاها ليست من المال العام بل من المكتتبين.

بيد أن بين الأسئلة التي بدأت تطرح بقوة ما يتعلق بعمولة الـ 0,375% التي كانت تتقاضاها الشركة، وحصدت بموجبها 326 مليون دولار، فذلك يعني حسابياً بأنها سوّقت أوراقاً مالية بنحو 87 مليار دولار، أي بما يزيد على الحجم الحقيقي لتلك الأوراق المزعومة التسويق بين 2002 و2014، ما يفتح باباً لتقفّي أثر مصادر أخرى استفادت منها “فوري”… “وهنا مفاجأة قد لا تكون في حسبان سلامة”، وفقاً لتطوّر التحقيق الأوروبي.

وفي المفاجآت أيضاً أن هناك متعاملين ماليين أبدوا رغبتهم في الإدلاء بمعلومات شرط الحماية والدعم القانوني، وأن القضايا لا تقتصر على فرنسا وألمانيا واللوكسمبورغ (أي الدول التي أتى منها محقّقون إلى لبنان)، فهناك أيضاً سويسرا وإمارة ليخشتنشتاين وبلجيكا. وفي البلد الأخير، قد تأخذ الأمور أبعاداً غير محسوبة لدى سلامة، بعدما أقرّ البرلمان البلجيكي الأسبوع الماضي بالإجماع قراراً خاصاً بمعاقبة لبنانيين متّهمين بالفساد وعرقلة العدالة، وكان لافتاً كيف أن القرار أتى على ذكر رياض سلامة في متنه.

وبين المفاجآت أيضاً، وفي سياق تعاون الأوروبيين جميعاً تحت مظلة الوكالة الأوروبية “يوروجست”، فإن “خريطة مذهلة بدأت تتظهّر لترسم خطوط شبكة ملكيات خاصة بسلامة ومقرّبين ومساراتها حتى لو كانت مخفية في هولدنغ وشركات واجهة”، كما يؤكد ناشطون حقوقيون يتابعون الملف عن كثب.

الى ذلك، تضاف مفاجأة تقديم 4 مصارف لبنانية كشوفات لحسابات رجا سلامة يعمل المحققون الأوروبيون على مطابقتها مع تحويلات إلى رياض، مع وثائق أخرى “حساسة” حصل عليها القضاء الفرنسي من القضاء اللبناني.

تبقى الإشارة إلى أن المصادر المتابعة للتحقيقات الأوروبية تؤكد “قرب الإدعاء على سلامة، وأن توجيه اتهامات إليه لا شك فيه”، مع ملاحظة أن القضاء اللبناني يتحضّر لذلك أيضاً، وبالتالي تضيق الدوائر على حاكم مصرف لبنان من عدة جهات مع قرب خروجه من الحاكمية في تموز المقبل. أما إذا جدّد له حماته أو رعاته من السياسيين فإنّ لبنان يدخل مرحلة جديدة لها حسابات مختلفة كلياً عند الأوروبيين خصوصاً.

البطاقة التمويلية: تلاعب واستنسابية

جريدة الأخبار

/رلى ابراهيم/

على كل من لم يختره نظام منصة impact بعد ملئه استمارة للحصول على بطاقة «دعم» (البطاقة التمويلية وبطاقة أمان) ويعتقد أنه من مستحقيها، الاتصال بالخط الساخن 1747 الموجود في التفتيش المركزي. المشكلة، هنا، أن الاتصال لا يعطي المتصل «لا حقّ ولا باطل»، لأن «الكومبيوتر هو من يختار» على ما يأتي الجواب. و«الكومبيوتر» هذا يُفترض أنه «يختار» وفق معايير واضحة، لكن واقع الأمر على الأرض لا يوحي بماهيّة هذه المعايير. مثلاً، كيف «يختار» الكومبيوتر موظفين يتقاضون جزءاً من رواتبهم بالدولار، ويملكون بيوتاً وسيارات، ويهمل أرملة ثمانينية تقيم في منزل ابنتها، أو سبعينية تتقاسم راتب زوجها المتوفى مع ابنته البكر العزباء، وتقيم في منزل ابنة شقيقتها؟ عندما يسأل المتصل عن ذلك على الخط الساخن، يأتي الجواب بأن بالإمكان «التبليغ» عمّن يتقاضى تمويلاً لا يستحقه! أي أن البرنامج يريد ممن لم يستفد من البطاقة أن «يُفسّد» على من استفاد منها من دون وجه حق. وهذا وحده كاف للتشكيك في فاعلية كل هذا «السيستم».

الحديث عن الاستنسابية والتمييز واللاعدالة في انتقاء المستفيدين يثير غضب وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار الجالس في الطبقة السابعة من مبنى وزارته، متسلّحاً بأن فريق الوزارة (على قلّته) والجمعيات والمنظمات غير الحكومية هي من تتولى الزيارات المنزلية لتقييم وضع الأسر المستفيدة والتأكد من تلبيتها المعايير الموضوعة. والزيارات المنزلية هذه تزيد من الاستنسابية بدل أن تقلّصها. في القرى والبلدات النائية، مثلاً، غالباً ما يكون من «يستطلع» مدى مطابقة المتقدّم للبطاقة مع المعايير، من أبناء البلدة نفسها، ما يفتح الباب واسعاً أمام مزيد من الاستنسابية القائمة على القرابة والمعرفة الشخصية وحتى الرشوة، فتستفيد أسر تتقاضى رواتب بالدولار الفريش وتُستبعد أخرى معدومة، طبقاً لما يراه هذا «المُستطلع» مناسباً. وهذا يفتح الباب، مجدداً، أمام التساؤلات حول جدوى كل التفاصيل الخاصة المطلوب أن يملأها أصحاب الطلبات في الاستمارة على المنصة إذا كانت لا تُقدّم ولا تؤخر سوى أنها كشف «داتا» اللبنانيين.

على هذا النسق، تسير بعض عمليات التسجيل والقبول والاستفادة، ومن هذا المنطلق، يطالب وزير الشؤون رئاسة الحكومة بالدفع لشركة «سايرن» البريطانية غير الحكومية لقاء صيانة ومراقبة هذا النظام الذي يعتقده ناجحاً. بسؤال الوزير عن الشكاوى حول الاستنسابية والتلاعب، يكتفي بالإشارة الى رضى البنك الدولي حول أداء الوزارة ورقابته على ما يحصل، وكأن البنك الدولي لم يموّل في تاريخه أياً من مشاريع الفساد في لبنان. أضف إلى ذلك الغموض الذي يحيط بسبب توقف المساعدات عند 75 ألف مستفيد في السنة الأولى، رغم توفر التمويل لـ 150 ألفاً (نشر وزير الشؤون خبراً منذ أيام حول نقاش مع البنك الدولي لزيادة عدد المستفيدين ومدى القدرة على استقطاب تمويل إضافي لتمديد المساعدات).

كان يفترض أن يكون التفتيش المركزي هو الفيصل بين حُسن إدارة المنصة أو سوئها، لولا أن هذا الجهاز هو من يدير المنصة وهو نفسه أيضاً من يتولى مراقبة إدارتها متجاوزاً بذلك صلاحياته. هذا التجاوز كان فحوى كتاب وجّهه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في 1 آب 2022 الى رئيس التفتيش القاضي جورج عطية وديوان المحاسبة والنيابة العامة التمييزية، وضمّنه ملاحظات حول «القرار المومأ الى التفتيش بتحليل وتقييم بيانات الاستفسار والشكاوى المُتلقاة من المواطنين، بحيث لا يمكن لمن يتولى الإدارة أن ينظر في الشكاوى المتعلقة بأسلوب الإدارة التي ينتهجها ويتولاها بنفسه». وأشار الكتاب إلى «ما يُحكى عن تلاعب ومحاباة في اختيار المستفيدين من برنامج شبكة أمان الاجتماعي، في وقت علمنا فيه أنه تم تسريب معلومات المنصة الى جهات غير رسمية (…) ولا سيما أنه تم إدخالها وحفظها على خوادم خارج لبنان بتواريخ سابقة، وأن احتمال أو فرضية اختراقها قد تكون حصلت خلال الفترة الماضية»، وهو ما نشرته «الأخبار» في 22 كانون الثاني 2023، وردّ عليه رئيس التفتيش المركزي باتهام «الأخبار» بـ«الافتراء»، واصفاً نفسه بأنه «قاض نزيه ونظيف الكف بشهادة كل من يعرف».

وتجاهل عطية في ردّه تبرير ما حمله على تسجيل مخالفات عديدة، من بينها عدم عرض مذكرة التفاهم بينه وبين وزارة الخارجية والتنمية البريطانية على الوزارات المعنية ومجلس الوزراء للموافقة عليها إلا بعد ثلاث سنوات، بعد انتهاء العمل بالمذكرة، الى عدم صدور أي قرار عن مجلس الوزراء بقبول الهبة البريطانية للدعم التقني والفني بميزانية إجمالية وصلت الى 2.5 مليون جنيه استرليني (3 ملايين دولار) خلافاً للمادة 52 من قانون المحاسبة العمومية، وصرف الهبة من دون تقديم أي كشوفات أو مستندات تُبيّن وجهة الصرف والإنفاق والقيود الثبوتية ذات الصلة (وهذا موثّق في كتاب من الأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكية الى وزارة المال وبُلغت منه نسخة الى ديوان المحاسبة في 6/4/2022). والأغرب أن عطية أشار في رده الى أن «هذه الاتفاقيات ليست جديدة على الإدارة اللبنانية، وقد أبرم منها الكثير ولم يسبق أن شنّت على أيّ منها حملة بهذا الشكل»، متناسياً أن هيئة التفتيش ليست إدارة أو مؤسسة عامة، بل جهة رقابية يفترض أن تُراقب حسن عمل هذه الإدارات لا أن تحلّ محلها وترتكب مخالفات مماثلة. وهو ختم ردّه بالحديث عمّن سمّاهم «الأوفياء» للتفتيش المركزي بما يوحي وكأن الهيئة باتت حزباً سياسياً، علماً أنه، في الخلاصة، فإن ملف تجاوزات عطية هو اليوم موضوع تحقيق من ديوان المحاسبة.

رئاسة الحكومة لهيئة التفتيش: محاباة في اختيار المستفيدين وسكوت مريب عن تسريب داتا اللبنانيين

وإلى عطية، سارعت أيضاً السفارة البريطانية الموقّعة للعقد غير المصرّح عنه مع التفتيش المركزي على خط الدفاع عن رئيس الهيئة، علماً أن السفارة تخطّت قانون إبرام مذكرات التفاهم مع الدولة اللبنانية ولم تتقيّد بمسار قبول الهبات، وكلفت منظمة غير حكومية تدعى «siren associates” بالعمل لمصلحتها في إدارة التفتيش، وفق عقد خوّل موظفي الشركة التحكم بكل برامج الدعم وكل ما شبكته الحكومة على المنصة (أذونات تجوّل خلال الحجر، طلبات تلقّي لقاح ضد فيروس كورونا وطلبات البطاقة التمويلية) وسمح لها بالتحكم بداتا اللبنانيين، وفق تأكيدات كل الأجهزة الأمنية اللبنانية. السفارة البريطانية، التي نفت دعمها للمنصة، هي نفسها تبرّعت في النص نفسه بتقديم شهادتها بهذه المنصة، فوصفت عملها بـ«الرائد والأول من نوعه في لبنان».

تململ الضباط من تأخر الترقيات.. وجلسة الوزراء المقبلة للأساتذة

النهار

■لوحظ ان نائب “القوات” غياث يزبك اعتمد “تويتر” للرد على البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي داعيا اياه الى التمييز بين النواب وعدم وضعهم في سلة واحدة.

■قال مسؤول في “حزب الله” وعضو مكتبه السياسي لمحدثيه أن هناك ثلاثة مرشحين بارزين للرئاسة: مرشح تسلية (ميشال معوض)، مرشح تسمية (سليمان فرنجية) ومرشح تسوية لم يعرف اسمه بعد.

■صدر قبل يومين تقرير صحافي بخط احد الاجهزة الامنية يدافع فيه عن الحملة التي استهدفته في الايام الاخيرة.

■علم أن التوصيات السياسية حول الوظائف التي يتقدم بها شبان إلى مؤسسات دولية وأممية، أضحت غير مقبولة خلافاً لما كان يحصل سابقاً.

■ينقل أن مشاركة لبنان، من خلال كل القطاعات، في نشاطات خليجية، أدت إلى توفير سيولة بالعملة الصعبة لهذه القطاعات والمؤسسات.

 

اللواء

■ تبين أن رفض بيان المطارنة الموارنة للإجتماعات الحكومية جاء بعد إتصالات حزبية وسياسية جرت مع بكركي عشية إنعقاد اجتماعهم برئاسة البطريرك الراعي!

■سافر عدد ملحوظ من نواب التغيير والمستقلين غداة إعلان بعض رفاقهم النواب الإعتصام في قاعة مجلس النواب!

■ أدى تأخير توقيع ترقيات الأسلاك العسكرية والأمنية إلى مضاعفة حالة التململ السائدة في أوساط الضباط بسبب الضغوط المعيشية والإجتماعية نتيجة تبخر قيمة رواتبهم!

 

نداء الوطن

■ يتردد ان حاكــم مصرف لبنان رياض سلامة سارع الى الرد بإيجابية على طرح إمكانية التمديد له بعد انتهاء ولايته الرسمية.

■ بتمويــل من الأتراك يجري العمل على إعادة ترميم مبنى وزارة الخارجية الجديد في شارع المصارف ليكون بديلا عن قصر بسترس.

■ تســتبعد مصادر حكومية عقد جلســة لمجلس الــوزراء هذا الاســبوع، لكنها لم تنف إمكانية الدعوة الى جلســة الاسبوع المقبل ليكون ملــف تقديم المســاعدات للأســاتذة، من الدول المانحة، بندا اساسيا.

 

الجمهورية

■ كشفت مصادر ديبلوماسية أن ترّددات حادث العاقبية لن تقف عند مجريات التحقيقات الجارية ما لم تنته الى خطوات معلن عنها في المحاسبة.

■ كّثف مرجع روحي من وتيرة اجتماعات استشارية يعقدها من أجل مقاربة جديدة للاستحقاقات الداهمة في البلاد.

■ قالت سفيرة دولة كبرى ان السياسيين اللبنانيين ومعهم جزء كبير من الرأي العام يعتقدون خطأ أن الخارج هو الذي يقرر هوية الرئيس في حين ان الامر يعود إليهم بدرجة أولى.

 

البناء

■ تقول مصادر في محور المقاومة إن الرسالة التي حملتها المسيّرات التي استهدفت قاعدة التنف الأميركية، هي بداية مرحلة جديدة ستظهر ملامحها تباعاً سيكون خلالها الردّ على كل قصف أميركي وإسرائيلي بصورة تجعل التصعيد خياراً قائماً ما لم يتحقق الردع المنشود.

■ تساءل مصدر مالي عن سبب امتناع كل الذين يركزون على خطورة ارتفاع سعر صرف الدولار من نواب وزعماء ومراجع روحيّة، عن الدعوة الى تشريع يمنع مصرف لبنان من طباعة المزيد من كميات العملة الورقية وهم يعلمون أن ذلك هو السبب الحقيقي لتسارع انهيار الليرة.

 

الأنباء

■ تتضمن مواقف شخصية غير سياسية غطاءً غير مباشر لعودة خطاب خطير يستهدف وحدة لبنان وفكرته.

■ اقترح نائب تغييري على نواب من كتلته وكتل أخرى، التصويت في الجلسة النيابية الأخيرة بعبارة تؤشّر إلى ملف قضائي، لكن اقتراحه لم يلق التجاوب المطلوب.

عناوين الصحف اللبنانية ليوم الإثنين 23/01/2023

النهار

-اتساع الحركة الاعتراضية على “إدارة التعطيل”

-إيران تناقش “ردا بالمثل” على توصية البرلمان الأوروبي

-نتنياهو يرضخ لقرار المحكمة العليا ويقيل وزير الداخلية والصحة

 

نداء الوطن

-لقاء ميرنا الشالوحي اليوم: “حزب الله” على موقفه و”الكرة” عند باسيل

-بكركي في مواجهة “خاطفي الرئاسة”: قرارنا التصدي مهما كانت التضحيات!

-التحقيق الأوروبي: سيفاجأ سلامة بما ليس في حسبانه!

-طهران تتوعد أوروبا وتهدد بالانسحاب من “حظر النووي”

 

الأخبار

-البطاقة التمويلية: تلاعب واستنسابية

-حزب الله – التيار: محاولة أولى لإنقاذ التفاهم

-قادة الجيش شهود على انحدار إسرائيل: هليفي يائس من حلّ «مشكلة» حزب الله

-خلافات على البؤر الاستيطانية… ومساعٍ للجم المتطرّفين: حكومة نتنياهو في مِرجل الانقسام

-نزاع بالديناميت بين بحرَيْ صور والصرفند

 

اللواء

-محطة حزب الله الثانية عند باسيل: تسمية مرشح بالاتفاق أو…!

-اهتمام غربي بالاعتصام والراعي يهاجم النواب.. والكهرباء تنتظر الفَرَج المالي

-مصير البلد بين الديموقراطية والتوافقية..؟

-تجفيف الودائع: السرقة مستمرة!

 

الجمهورية

-أسبوع مفتوح على كل الاحتمالات

-سباق الوقت بين الانفجار والتسوية

-من إدارة الأزمة إلى التطور في صلب الأزمات

-هكذا يفكرون: نستطيع الصمود لسنوات

-ما الحلول الممكنة بانتظار قيام الدولة؟

 

الديار

-لقاء حزب الله – باسيل اليوم: عتب وتبليغات

قوى المعارضة تتخبط… وبري يتحدى «التغييريين»

-سعر الصرف يحلق فوق الخمسين ولا اجراءات مرتقبة لخفضه

-هذا ما كتبه شارل أيوب بعد سنة على تسلم العماد عون الرئاسة

-هل يختفي القطاع المصرفي اللبناني لحساب خمس مصارف جديدة؟

 

البناء 

-طهران: واشنطن تغيّر لهجتها بعد اليأس من الاضطرابات… وصنعاء تبشر بتقدم كبير نحو الحل

-حزب الله والتيار الوطني الحر في أول لقاء بعد القطيعة… والطرفان للاستماع أولاً

-الكهرباء 6 ساعات الخميس… والدولار يلعب فوق الـ 50 ألفاً… والأمن تحت المراقبة

الجيش الأميركي يعلن القبض على عنصرين من “داعش” في سوريا

قالت القيادة المركزية للجيش الأميركي في بيان، الأحد، إن قواتها ألق تالقبض على اثنين من أعضاء تنظيم “داعش” خلال هجوم جوي وبري شرقي سوريا.

وقال الكولونيل جو بوتشينو المتحدث باسم القيادة المركزية إن الهجوم وقع السبت، مضيفا أن أحد المدنيين أصيب بجروح طفيفة أثناء الهجوم وعولج في منشأة طبية قريبة، قبل أن يطلق سراحه ليعود لأسرته.

إتصال من ميقاتي بعد الإعتداء على الـ “ال بي سي”

أجرى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إتصالًا برئيس مجلس ادارة المؤسسة اللبنانية للإرسال بيار الضاهر, مطمئنا بعد الاعتداء الذي استهدف مبنى المحطة مساء اليوم الأحد, بالقاء قنبلة من قبل مجهول.

وقد أكد الرئيس ميقاتي للضاهر, أن “التحقيقات الأمنية ستتكثف لجلاء ملابسات الحادث، وأن حرية الاعلام المسؤول ستبقى مصانة ولن يرهبها اعتداء”.

كما اطمأن ميقاتي من الضاهر الى سلامة العاملين في المحطة بعد القاء القنبلة التي تسببت بأضرار مادية.

وكان قد أقدم مجهولون, مساء اليوم الأحد, على إلقاء قنبلة باتجاه مبنى الـ “ال بي سي” ما أدى الى انفجارها والتسبب بأضرار مادية.