لقاء الحارة ـ ميرنا الشالوحي.. رباعي الأبعاد

على رغم استمرار تداعيات الكباش السياسي الذي ارتدى طابعاً طائفياً بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” حول الحكومة، إلا أن لقاءهم اليوم يكتسب أهمية كبيرة، لجهة توقيته والملابسات التي رافقته وشكله والتوقعات التي تحيط به، وبحسب صحيفة “الأخبار” يمكن ملاحظة الآتي:

أولاً، لم يكن قرار اللقاء طارئاً، بل هو فكرة تمّ التداول بها منذ جلسة الخامس من كانون الأول الحكومية التي فجّرت الأزمة، إلا أن حزب الله ارتأى إجراء اللقاء «على البارد» بعدَ أن تهدأ الأمور.

ثانياً، على رغم القطيعة السياسية بين الطرفين إلا أن التواصل الهاتفي بين صفا وباسيل لم يتوقف يوماً وإن كان «الحديث» لم يلامس عمق الأزمة.

ثالثاً، هو اللقاء الأول منذ انفجار الخلاف على الملأ، ما يشير إلى حذر لدى الطرفين من تطور الإشكال إلى الحدّ الأقصى، وسط معركة رئاسية منهكة تدور حول نفسها.

رابعاً، حضور الخليل للقاء، بعدما كانت اللقاءات تقتصر غالباً على صفا، لعدم ترك المجال لأي لغط أو سوء تقدير أو فهم خاطئ يؤدي إلى تصعيد الموقف مجدداً.