الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 12214

بعد معلومات عن تداول إسمه بدعوى.. الحريري يرد

أشار المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري  إلى أنّ “تم التداول على أحد مواقع التواصل الاجتماعي ان الرئيس سعد الحريري، مذكور في دعوى في محكمة في نيويورك”.

ولفت في بيان إلى أنه “للمرة الثالثة، تتقدم هاتان المشتكيتان المبهمتا الاسم، واللتان لا تقطنان في الولايات المتحدة ولا تربطهما اي علاقات بها، بدعوى مليئة باتهامات كاذبة تمامًا، وغير مقبولة، تهدف للاثارة والقدح والذم بحق شخص الرئيس الحريري الذي بدوره لا تربطه أي علاقات بالولايات المتحدة، وبعدما وافقت محكمة اخرى في نيويورك سابقا على طلبنا رد الدعوى الاصلية، ورفضت تلقائيا قبول الدعوى في المحاولة الثانية، تعيد المشتكيتان المبهمتا الاسم والكاذبتان الكرة مرة ثالثة، واللافت أنّ هذه الدعاوى تقدمها شركة محاماة اتخذت بحقها المحاكم عقوبات لمرات عديدة بسبب سوء تصرفها”.

وشدد البيان على “أنّ الرئيس الحريري سيبقى يرفض ابتزازه لسداد ملايين الدولارات التي طلبت منه لقاء الامتناع عن تقديم هذه الدعاوى القانونية، والواقع أنّ هذه ليست سوى حملة تشهير دبرتها سيدتان تبحثان عن كسب مادي وتقومان بتلطيخ سمعة الرئيس الحريري في سبيل ذلك، ليس هناك اي صحة لهذه المزاعم التي لا اساس لها، وسيدافع الرئيس الحريري عن نفسه في القضاء، وهو واثق ان حقه سيسود تماما كما حصل في الدعوى الأساسية سابقًا”.

 

اكتشاف “معلومة خطيرة” عن المضادات الحيوية

أوضحت دراسة جديدة أن المضادات الحيوية التي يتم إعطاؤها لمعظم المرضى الذين يدخلون المستشفيات جراء الإصابة بعدوى فيروسية، حادة كإجراء وقائي ضد العدوى البكتيرية المشتركة قد لا تزيد من فرص البقاء على قيد الحياة.

وحقق الباحثون في تأثير استخدام المضادات الحيوية على البقاء على قيد الحياة في أكثر من 2100 مريض في مستشفى في النرويج بين عامي 2017 و2021 ووجدوا أن إعطاء المضادات الحيوية للأشخاص المصابين بعدوى الجهاز التنفسي الشائعة، لن يقلل على الأرجح من خطر الوفاة في غضون 30 يوما.

وفي ذروة الجائحة، تم وصف المضادات الحيوية لحوالي 70 بالمئة من مرضى كوفيد-19 في بعض البلدان، الأمر الذي قد يسهم في حدوث العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية المعروفة باسم الجراثيم المقاومة.

وقالت رئيسة فريق الباحثين الدكتورة ماغريت غارلسداتر هوفيند من مستشفى جامعة أكرشوس وجامعة أوسلو بالنرويج، إن هذه البيانات الجديدة، التي لم تنشر في مجلة طبية، تشير إلى وجود “إفراط كبير في استخدام المضادات الحيوية”.

لقد ساعد الإفراط في استخدام المضادات الحيوية والاستخدام السيء لها الميكروبات على مقاومة العديد من العلاجات، وهو أمر يعتبره العلماء أحد أكبر التهديدات للصحة العالمية.

ماذا قالت الدراسة عن تأثير المضادات الحيوية؟

-شمل البحث المرضى الذين ثبتت إصابتهم بالجائحة عن طريق عمل مسحة للأنف أو الحلق للعدوى الفيروسية مثل الإنفلونزا أو كوفيد-19 وتم استبعاد الذين يعانون من عدوى بكتيرية مؤكدة.

في المجمل، تلقى 63 بالمئة من المرضى البالغ عددهم 2111 مريضا مضادات حيوية لعدوى الجهاز التنفسي أثناء إقامتهم في المستشفى.

-بوجه عام، توفي 168 مريضا في غضون 30 يوما، منهم 22 فقط لم يتم وصف المضادات الحيوية لهم.

-بعد احتساب العوامل بما في ذلك الجنس والعمر وشدة المرض والأمراض الكامنة بين المرضى، وجد الباحثون أن من وصفت لهم المضادات الحيوية أثناء إقامتهم في المستشفى كانوا أكثر عرضة للوفاة في غضون 30 يوما مقارنة بالمرضى الذين لم يتلقوا المضادات الحيوية.

-لاحظ فريق البحث أن الأشخاص الذين اشتد عليهم المرض وأولئك الذين يعانون أصلا من اعتلال في الصحة هم الأكثر عرضة للحصول على المضادات الحيوية والموت، وقالوا إن عوامل أخرى مثل التدخين يمكن أن يكون لها دور أيضا.

-الدكتورة هوفيند علقت بالقول، إنه بالنظر إلى القيود المفروضة على أي دراسة بأثر رجعي مثل دراستهم، فإن التجربة السريرية التي بدأتها في الآونة الأخيرة مع أقرانها تعد ضرورية لتحديد ما إذا يتعين علاج المرضى الذين يدخلون المستشفى مصابين بعدوى الجهاز التنفسي الشائعة بالمضادات الحيوية أم لا.

ومن المقرر تقديم هذا البحث في المؤتمر الأوروبي لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية الشهر المقبل في كوبنهاغن.

هل يمكن للفيدرالية أن تنجح في لبنان؟

روبرت رابيل (*)

مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السياسية في لبنان منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية عام 2019، أو ثورة 17 تشرين الأول، والانقسام الذي طبعها، ظهر الكثير من المقترحات حول كيفية معالجة أوضاع الدولة المفلسة والفاشلة فعليًا، يتفق الجميع على أن التوقعات الحالية قاتمة، فاليوم، خسرت العملة اللبنانية قيمتها الإجمالية تقريبًا، والمقعد الرئاسي،متنازع عليه ولا يزال شاغرًا، كما أن النخب السياسية على خلاف مع بعضها بعضًا ومتهمة بسرقة الدولة، ويعاني المجتمع من الاستقطاب ضمن الطوائف وفي ما بينها، وقد بلغ فقر الشعب مستوى غير مسبوق منذ المجاعة الكبرى في الحرب العالمية الأولى.

وتشمل المقترحات المقدمة الخيار الفيدرالي الذي تم طرحه كبديل عن النظام الطائفي في البلاد، فهذه الفكرة ليست جديدة، وقد حظي في الواقع الخيار الفيدرالي بتأييد وكان موضوع نقاش بين السياسيين المسيحيين والأحزاب المسيحية بشكل رئيسي قبل الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) وخلالها، فقد عرض الرئيس كميل شمعون (1952-1958) خطة مفصلة للبنان الفيدرالي، كما قدمت الجبهة اللبنانية، التي تمثل تطلعات الموارنة بشكل رئيسي، مشروعًا فيدراليًا خلال الحوار الوطني اللبناني في لوزان عام 1984، وراودت فكرة الفيدرالية الرئيس المنتخب بشير الجميل، الذي اغتيل عام 1982.

لكن الحرب الأهلية اللبنانية انتهت بتوقيع الأطراف المتناحرة وثيقة المصالحة الوطنية لعام 1989، المعروفة أيضًا باتفاق الطائف، والتي أقامت لامركزية إدارية بدلًا من الفيدرالية، وبينما أنهى الاتفاق الحرب الأهلية، فتح لاحقًا المجال أمام حقبة في السياسة اللبنانية طبعها الاحتلال السوري لبيروت حتى عام 2005 وبروز الحزب الشيعي الإسلامي، حزب الله، الذي عمد فعليًا إلى بناء دولة ضمن دولة وقيادة ميليشيا مجهزة بشكل أفضل نوعًا ما من الجيش اللبناني، وفي غضون ذلك، عقدت النخب السياسية اللبنانية صفقة مع حزب الله شبيهة بمساومة فاوست مع الشيطان، شرّعت بموجبها “حزب الله” مقابل غضه الطرف عن سرقتها للدولة، وهذه الصفقة هي التي أوصلت لبنان إلى انهيار شبه كامل كدولة وأمة.

اليوم، تُطرح الفيدرالية مجددًا من قبل أصوات مسيحية بشكل أساسي لمعالجة هذه الديناميكية. فالفيدرالية هي النظرية القائمة على المبادئ الفيدرالية لتقسيم السلطة بين الوحدات الأعضاء والمؤسسات المشتركة أو مناصرة هذه المبادئ. وبخلاف الدولة الوحدوية أو المركزية، فإن السيادة في الأنظمة السياسية الفيدرالية موزعة بطريقة غير مركزية، بموجب الدستور في معظم الأحيان، بين مستويين على الأقل بحيث يكون لكل مستوى الكلمة الأخيرة في ما يتعلق بجوانب معينة من الحكم محددة مسبقًا، مع ضمان جميع الأطراف لحقوق المواطنين ومسؤولياتهم. وعادةً ما يحتفظ المركز بصلاحيات الدفاع والسياسة الخارجية، ولكن قد تضطلع الوحدات الأعضاء أيضًا بأدوار دولية.

لا شك في أن أنصار الفيدرالية الحاليين يسترشدون بمثل عليا. وفقًا لموقع “لبنان الفيدرالي” الإلكتروني، يؤكد أنصار الفيدرالية على ما يسمونه “السيادة أولًا” أو السيادة والحياد كأولوية تأسيسية وطنية لإنقاذ لبنان، من بين أمور أخرى، من العنف السياسي والاستقطاب الطائفي والفساد والتدخل الخارجي والسلاح غير الشرعي. وكتب سليم البيطار غانم على موقع “ليبانون فايلز” معتبرًا أن الوحدة الوطنية والتعايش لن يشكلا عقبة أمام تأسيس نظام جديد يمنع الهيمنة ويؤمن العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة والاستقرار الاقتصادي. ووفقًا لموقع “جمهورية لبنان الفيدرالية” الإلكتروني، يقترح أنصار الفيدرالية دستورًا عرقيًا جغرافيًا، مع ديباجة مقتطفة بالكامل من مقدمة الدستور السويسري.

يحدد الدستور المقترح أربع مجموعات [دينية] عرقية ثقافية متميزة، أي المسيحيين والدروز والسنّة والشيعة، ستكون قادرة على إدارة شؤونها الخاصة والتعامل معها داخل الكانتونات الخاصة بها بموجب قوانين تقررها كل مجموعة. وبعد اعتماد هذه القواعد من قبل برلمان كل كانتون، يكرس البرلمان الفيدرالي هذه القوانين ضمن قانون أساسي لجمهورية لبنان الفيدرالية. بعبارات أخرى، سينطبق القانون الأساسي على جميع المواطنين اللبنانيين المنظمين بحسب المجموعات العرقية الدينية الأربع، بحيث تحكم كل مجموعة، أو بصورة أدق كل طائفة، وحدتها الجغرافية.

ظاهريًا، يبدو هذا النوع من الفيدرالية حلًا عمليًا للمشاكل المزمنة التي يواجهها النظام الطائفي في لبنان والأزمات الاقتصادية والاجتماعية السياسية التي تعصف بالبلاد. ولكن عند التدقيق عن كثب، يمكن الاستنتاج أنه ما لم تتوصل طوائف البلاد إلى إجماع طائفي حول الفيدرالية، تتحول الفيدرالية إلى وصفة لصراع أهلي، فتضعف بذلك أكثر بعد الوضع العام للطائفة المسيحية في لبنان.

يدعم أنصار الفيدرالية حججهم من خلال الاستناد إلى أمثلة على قابلية تطبيق الفيدرالية، مشيرين بشكل أساسي إلى الأنظمة السياسية في الولايات المتحدة وسويسرا والإمارات العربية المتحدة. يُعتبر هذا التمرين الذهني ممكنًا من الناحية النظرية، ولكن قابلية تطبيقه من الناحية العملية هي موضع شك، لا سيما وأن هذه الأنظمة الفيدرالية، كما هي حال أي نظام سياسي، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بسياقاتها التاريخية الخاصة. في هذا الصدد، لا بد من أن تسترشد أيضًا الجهات التي ستتولى صياغة عقد اجتماعي حكومي جديد مع السكان بتاريخ لبنان.

صحيح أن الطوائف اللبنانية بشكل عام تتمركز تقليديًا في مناطق معينة من لبنان، بحيث يشكل الكاثوليك الموارنة غالبية سكان جبل لبنان، والدروز غالبية سكان جنوب جبل لبنان، وساهم نفوذ الدولة الفاطمية الشيعية عند بداية الألفية الأخيرة وحكم المماليك الذي تلاها في انتشار الإسلام الشيعي والسنّي على التوالي، مع وجود مراكز جغرافية لكل منهما. خلال الحقبة العثمانية، ظل جبل لبنان مع ذلك قلعة للتعايش وملجأ للمضطهدين. حكم أميرا جبل لبنان الكبيران، فخر الدين الثاني (1572-1635)، وهو درزي ولكنه نشأ في كنف عائلة مارونية، والماروني بشير الثاني الشهابي (1767-1850)، الذي شكّل حكمه أساس لبنان الحديث، رعاياه بطريقة عادلة وحازمة، بعيدًا عن الطائفية. وخلال تلك الفترة، بدأ المسيحيون بالهجرة إلى جنوب جبل لبنان، فأنشأوا مناطق مختلطة في المقاطعات التي كانت خاضعة تقليديًا لسيطرة الدروز. وفي الوقت عينه، أدى التنافس بين الدروز والاقتتال الداخلي بين العائلات الدرزية البارزة إلى إضعاف السلطة الدرزية.

ظهرت بداية النظام الطائفي الحالي في لبنان مع غزو محمد علي للبنان وسوريا عام 1831، على الرغم من أن القوات العثمانية والبريطانية حلت محله بعد تسع سنوات. وبضغط من الحاكم المصري، قاد الأمير بشير قوة مارونية ودعم ابنه ابراهيم باشا في احتلال هذه المقاطعات العثمانية وقمع التمردات الدرزية. وكان هذا القرار المرة الأولى التي تلتف فيها طائفة لبنانية حول قوة أجنبية لإخضاع طائفة أخرى.

بعد انسحاب قوات محمد علي، اندلعت اشتباكات بين الدروز والموارنة، ما أثار توترات حاول العثمانيون العائدون نزع فتيلها من خلال إنشاء نظام القائمقاميتيْن. قسم نظام الحكم الجديد هذا جبل لبنان إلى منطقتين: منطقة شمالية يحكمها قائمقام مسيحي ومنطقة جنوبية يحكمها قائمقام درزي. وكان القائمقامان خاضعين لوالي صيدا.

لكن هذا الترتيب لم يؤدِ إلا إلى تعميق التوترات الطائفية، لا سيما في المناطق المختلطة. واندلعت الاشتباكات في أربعينيات القرن التاسع عشر ثم مجددًا عام 1860 في مناطق مختلطة تضم مسيحيين ودروز، وامتدت في النهاية إلى دمشق ولم تنتهِ إلا بعد أن ضغطت القوى الأوروبية على العثمانيين، الذين دعموا الدروز وغضوا الطرف عن المجازر المرتكبة بحق المسيحيين، لإنهاء القتال وإعادة تصميم نظام الحكم.
ولاحقًا، تم تعيين متصرف كاثوليكي (حاكم عام) لحكم جبل لبنان، يساعده مجلس منتخب مؤلف من اثني عشر شخصًا من مختلف الطوائف ويتولى تطبيق الحقوق المتساوية وإنهاء الإقطاع. وقام المسؤولون الإداريون الفرنسيون اللاحقون بتشكيل النظام الطائفي للبلاد بناءً على هذه الهيكلية، ولم يؤدِ إنشاء لبنان المستقل عام 1943 إلى تعزيز هوية وطنية قوية ولا إلى دولة قوية، الوضع الذي استدعى تدخلًا أجنبيًا. على نحو لافت، لم تعالَج قضية الإقطاع، التي كانت قائمة على الضرائب الزراعية في عهد العثمانيين، بل تحولت بدلًا من ذلك إلى طائفية سياسية. وأبقت هذه العلاقات طويلة الأمد إلى حد ما على المشاكل الاجتماعية السياسية والطائفية التي عرفها لبنان في ظل الحكم العثماني، بينما عمدت النخب السياسية إلى ترسيخ سلطتها على حساب الدولة، بحيث عززت مصالحها الخاصة ثم مصالح طائفتها/مذهبها على حساب مصالح الدولة والأمة ككل. وبالتالي، ساد في لبنان توازن طائفي دقيق وهش، تم الإخلال به مرارًا وتكرارًا في الأعوام 1958 و1975-1990 و2008. وعمّق اتفاق الطائف الطائفية في نهاية المطاف من خلال تجريد الرئيس من صلاحياته لإعادة توزيع صلاحيات متساوية على الرئيس الماروني ورئيس الوزراء السنّي ورئيس مجلس النواب الشيعي وتوزيع التمثيل السياسي في البلاد بالتساوي بين المسيحيين والمسلمين بناءً على معادلة “6 و6 مكرر”.

لا بد من أن يأخذ أنصار الفيدرالية بعين الاعتبار هذه الإخفاقات السابقة في حكم لبنان. بما أن الفيدرالية سترتكز على مقاطعات طائفية على غرار نظامي القائمقاميتين والمتصرفية العثمانيين، ينبغي بأنصار الفيدرالية أن يأخذوا في الاعتبار المشاكل المحتملة التي نشأت في الماضي على خلفية أ) المناطق المختلطة، ب) وتقاسم السلطة واختلال التوازن الطائفي، 3) والتدخل الخارجي في الشؤون الطائفية، و4) والتحكم الطائفي بالسلاح (في هذه الحالة، حزب الله).

فيما يعتبر أنصار الفيدرالية أن الانقسام على أسس اقتصادية وثقافية ودينية يجعل الفيدرالية نظامًا سياسيًا مناسبًا للجماعات العرقية الدينية داخل كانتونها الطائفي الخاص، يفتقر لبنان إلى التجانس الطائفي الجغرافي المناسب لتكوين الكانتونات الطائفية. فالمناطق المختلطة تشتت المشهد العام في لبنان، وقد ثبت أنها معرضة بشكل خاص للصراع.

يعتبر الفيدراليون أن المناطق المختلطة لا تشكل عائقًا أمام الفيدرالية بما أن الكانتونات الطائفية المقترحة متجانسة إلى حد ما ويمكن إنشاء كانتونات فرعية لحماية الأقليات. يطرح هذا النهج الفكري إشكالية، إذ لم يجرِ لبنان سوى تعداد رسمي واحد فقط في العام 1932 وقد توسعت المناطق المختلطة منذ نهاية الحرب الأهلية. كما تمتلك الأحزاب الطائفية أسلحة يمكن أن تستخدمها لمنع طائفة ذات أغلبية من فرض إرادتها على طائفة ذات أقلية في منطقة طائفية معينة.

في معظم الحالات، يستلزم تقاسم السلطة في النظام الفيدرالي سيطرة الحكومة الفيدرالية/المركزية على حقيبتي الدفاع والسياسة الخارجية. وهذه إحدى أكثر المشاكل المستعصية والصعبة التي يواجهها المجتمع والأحزاب السياسية في لبنان. ولم تتوصل حتى الآن الأحزاب السياسية إلى إجماع حول توجهات السياسة الخارجية واستراتيجية الدفاع في لبنان. يفترض أنصار الفيدرالية أن الفيدرالية ستحل هذه المشكلة من دون معالجة المشكلة بحد ذاتها مسبقًا. وقد يعترض حزب الله وحلفاؤه العمليون و/أو الأيديولوجيون من بين الجماعات القائمة داخل الطوائف وفي ما بينها، على الرؤية السياسية لمؤيدي الفيدرالية، سواء عن طريق القوة أو المناورة السياسية.

بالإضافة إلى ذلك، لطالما كانت الأقليات تاريخيًا حذرة لجهة الانحياز إلى جانب طائفي معين. على سبيل المثال، خلال فتنة أربعينيات القرن التاسع عشر وعام 1860، لم تكن الطائفة الأرثوذكسية الشرقية على استعداد لدعم الطائفة المارونية في وجه الطائفة الدرزية. وخلال الحرب الأهلية اللبنانية، تبنت القيادة السياسية المسيحية الأرمنية ما أسمته سياسة الحياد الإيجابي.

وما لا يقل أهمية عن ذلك أن لبنان يعاني حاليًا من اختلال التوازن الطائفي، ما يجعل من الصعب التوصل إلى توافق في الآراء حول تقاسم السلطة، بما في ذلك الضرائب وتوزيع الإيرادات الحكومية. على سبيل المثال، يعتبر أنصار الفيدرالية عن حق أن المقاطعات المسيحية تساهم بجزء كبير في ميزانية الحكومة، ولكنها تتلقى خدمات أقل من أي طائفة أخرى. كما أن التدخل الخارجي في شؤون البلاد الداخلية واعتماد الأحزاب السياسية الطائفية على التدخل الخارجي لصالح طوائفها يفاقمان هذا الخلل.

بشكل عام، يقوم الخلل الطائفي في لبنان على مجتمع مسيحي منقسم، ومجتمع سنّي بلا قيادة، ومجتمع درزي تحركه سياسات البقاء، ومجتمع شيعي حازم مسلح بأسلحة حزب الله. وفي هذا السياق، يتم التشكيك في قدرة الفيدرالية على تعزيز توازن طائفي يفضي إلى تقاسم السلطة.

تتمثل قضية راهنة أخرى بالنهج الذي يتبعه بعض أنصار الفيدرالية تجاه هذه الطوائف، بحيث ينتهجون مسارًا يتعارض مع جوهر مشروعهم الفيدرالي بحد ذاته. في 18 شباط/فبراير، نشر حساب “لبنان الفيدرالي” على تويتر ما يلي: “لقد حان الوقت لاعتبار المناطق الخاضعة لسيطرة حزب الله أطرافًا مصابة بالغرغرينا”. وقبل بضعة أيام، في 14 شباط/فبراير، أكد الأستاذ الجامعي المساعد هشام بو ناصيف، وهو من أشد المؤيدين للفيدرالية، في مقابلة مع الدكتور شربل مارون من إذاعة صوت لبنان أن مشروع حزب الله لا يتعلق بالسيطرة على الدولة فحسب، بل هو مشروع تطهير عرقي طويل الأمد يهدف إلى طرد السنّة والمسيحيين والدروز وجعل وجودهم في لبنان رمزيًا. وأضاف أن السبيل الوحيد لمواجهة هذا المشروع هو إحداث فصل جغرافي عن حزب الله.

كما يرتكب أنصار الفيدرالية خطأ مساواة حزب الله بالطائفة الشيعية ككل، فيلغون بذلك الموروثات القومية للمستنيرين والناشطين الشيعة من الإمام موسى الصدر إلى لقمان سليم. وتتعارض هذه المواقف مع جوهر مشروع الفيدرالية وستؤدي بالتأكيد إلى الفتنة الأهلية والتقسيم.

مع الأخذ في الاعتبار أن الطائفية السياسية هي المسؤولة عن اختلال النظام في لبنان، يمكن طرح الفيدرالية فعليًا كخيار للبنان. ولكن لكي يصبح هذا الخيار الفيدرالي قابلًا للتطبيق، يحتاج أنصاره إلى الانفتاح والتواصل مع جميع المجموعات المدنية والسياسية عبر الطيف السياسي والطائفي. على سبيل المثال، يمكنهم إعادة إحياء الروح الشعبية غير الطائفية التي طبعت بالأساس ثورة 17 تشرين الأول/أكتوبر ومحاولة رعاية وغرس فلسفة اجتماعية سياسية تتناسب مع تاريخ لبنان ومجتمعه، وهو جهد هائل ويستغرق وقتًا طويلًا. ولكن هذا النهج ضروري أيضًا لمواجهة حزب الله كجبهة مجتمعية متضافرة من أجل محاسبة الحزب الإسلامي سلميًا ككيان لبناني.

في النهاية، لا يمكن تطبيق الفيدرالية من خلال الأصوات المسيحية، والمارونية بشكل أساسي، لوحدها. لتحقيق أي قدر من النجاح، لا بد من معالجة القضايا الهيكلية التي تشكل حاليًا حواجز وبذل جهود شاملة إلى أقصى حد. وفي ظل غياب جهد طائفي جماعي داعم للفيدرالية، لا يمكن توقع تقاسم السلطة أو الإبقاء على السلام بين الكانتونات الطائفية المستقلة عن بعضها بعضًا. فالفيدرالية كما هي مقترحة حاليًا هي وصفة لتجدد الفتنة الأهلية، كما أثبت لنا مرارًا تاريخ لبنان.

(*) روبرت رابيل هو أستاذ في قسم العلوم السياسية في جامعة فلوريدا أتلانتيك. يُعتبر أحد الخبراء البارزين في مجال السلفية والإسلام الراديكالي وسياسة الشرق الأوسط المعاصرة. شغل منصب رئيس الطوارئ في الصليب الأحمر في منطقة بعبدا، خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

(**) منتدى “فكرة” ـ “معهد واشنطن”

ما هو أفضل مكان لوضع “الراوتر” في المنزل؟

يزعم خبراء أن العديدين منا يضعون أجهزة توجيه WiFi الخاصة بهم في مواقع خطإ.

ووفقا لـ Ritter Communications، فإن وضع جهاز التوجيه الخاص بك في المطبخ منخفضا جدا أو في أماكن ضيقة من بين أسوأ الأشياء التي يمكنك القيام بها لقمع إشارة الإنترنت، وبدلا من ذلك، يدعي خبراء الإنترنت أن أجهزة التوجيه تحتاج إلى وضعها في منطقة مفتوحة بها مساحة أكبر، ما يسمح للإشارة بالانتشار في جميع أنحاء المنزل بسهولة أكبر.

وقالت شركة Ritter Communications: “يمكن للنوافذ والخزائن والمساحات الضيقة أن تبطئ من سرعته، بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمواد البناء مثل الألواح الصخرية والطوب والخشب الرقائقي أن تعرقل تقدم الإشارة الخاصة بك، لذا ابحث عن منطقة مفتوحة على مصراعيها لوضع جهاز التوجيه الخاص بك”.

وتوصي الشركة بتركيز جهاز التوجيه في منطقة أكثر استخداما في المنزل، ورفعها إلى ما لا يقل عن خمسة إلى سبعة أقدام من الأرض.

ومع ذلك، تم إدراج المطبخ كمكان لتجنب ذلك، بسبب الأجهزة مثل أجهزة الميكروويف التي لديها القدرة على إصدار إشارات متداخلة.

ويجب أيضا وضع أجهزة توجيه WiFi بعيدا عن المعدن، حيث تدعي Ritter Communications أنه يمكن أن يقلل الإشارة أيضا.

وأضافت الشركة: “تفقد إشارتك قوتها كلما ابتعدت عن جهاز التوجيه الخاص بك، لذلك يجب وضع جهاز التوجيه الخاص بك بالقرب من المنطقة التي تستخدم فيها شبكة Wi-Fi أكثر من غيرها”.

ويرسل جهاز التوجيه الخاص بك موجات راديو تنتشر وتنخفض من مصدرها، ويؤدي وضع جهاز التوجيه الخاص بك على مسافة جيدة بعيدا عن الأرض إلى تحسين نطاق الإشارة.

كما أن الحفاظ على تحديث التكنولوجيا والحصول على معززات WiFi سيضمن أيضا أن تكون إشارة الإنترنت في أفضل حالاتها.

وتقترح شركة Ritter Communications أن وضع كلمة مرور على شبكة WiFi الخاصة بك لن يجعلها أكثر أمانا فحسب، بل ستمنع أي شخص في الحي من التنقل على الإنترنت، ما يجعلها أبطأ، كلما زاد عدد الأجهزة التي تصل إليها شبكة Wi-Fi في وقت واحد، سيكون اتصالك أبطأ”.

وطور باحثون في كلية دارتموث وجامعة كولومبيا وجامعة كاليفورنيا في إيرفين سابقا تقنية باستخدام عاكس مطبوع ثلاثي الأبعاد ملفوف في رقائق معدنية، واستخدموا هذا لبناء “جدار افتراضي” يوجه الإشارة نحو المناطق التي تشتد الحاجة إليها، وقال شيا تشو، وهو أستاذ مساعد في علوم الكمبيوتر في دارتموث: “لا نعزز الإشارات اللاسلكية فحسب، بل نجعل تلك الإشارات نفسها أكثر أمانا”.

حادثة يصفها الاحتلال بـ”الخطيرة” على الحدود اللبنانية!

في حادثة وصفها الاحتلال بالخطيرة، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت ، عن واقعة بين جنوده على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.

واوضحت القناة الـ12 العبرية، أن “الشرطة الإسرائيلية” فتحت تحقيقًا لمعرفة ملابسات إصابة جنديين على إثر اندلاع شجار عنيف بين مجموعة جنود يعملون على الحدود اللبنانية، وبين وحدة “ن” الخدمة الدائمة، حيث تم نقل الجنديين المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

في حين أكدت صحيفة “يديعوت” إصابة ثلاثة جنود وليس اثنين فقط، إثر هذه حادثة الشجار على الحدود اللبنانية.

وعقب المتحدث باسم جيش الاحتلال على هذه الواقعة، بالقول إنها “حادثة خطيرة لا تنسجم مع مبادئ جيش الاحتلال”.

الراعي يهاجم “عبدة المصالح الخاصة”

أكد البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، أنّ “حالة اللبنانيين المأسوية اقتصادياً ومالياً وأخلاقياً وإجتماعياً، سببها سوء الأداء السياسي وعبادة المصالح الخاصة والإستهتار في شؤون الشعب المتروك على قارعة الطريق كالنفايات”.

واعلن انه “في الخامس من نيسان سنذهب إلى خلوة روحيّة مع النواب المسيحيين في بيت عنيا قرب مزار سيدة لبنان، لنستمع معاً إلى كلمة الله في وقفة توبة، علّنا نصل إلى خلاص لبنان من أزمته السياسية”.

وخلال عظة عيد البشارة من بكركي، اشار الراعي الى انه “يُنتظر من المسؤولين الاقرار أمام الله والناس بمسؤوليتهم عن خراب الجمهورية بسبب إحجامهم عن انتخاب رئيس وتعطيلهم المؤسسات الدستورية”.

ورأى انه “ليس صدفة أن إختار المسلمون والمسيحيون عيد البشارة عيداً وطنياً، فالأم مريم تجمعهم”.

أحمد السقا ضحية جديدة لرامز جلال

وقع الممثل المصري أحمد السقا، ضحية الحلقة الثانية من برنامج المقالب “رامز نيفر إند” الذي يقدمه رامز جلال، ولم يسلم من كلمات السخرية التي تلقاها من الاخير.

وفي التفاصيل، تم استقبال السقا من قبل الإعلامية اللبنانية كارلا حداد لافتتاح مطعم طائر في المملكة العربية السعودية، فيما كان رامز جلال يعلق: “معانا النهاردة أحمد السقا اللي غير مفاهيم الأكشن في مصر وغير صابونة ركبته مرتين، والنهارده لازم نوقفه عند حده ونعرفه أن فتحة الصدر ليها حدود”، مضيفا: “السقا عامل باب في سرته وبيقول للمذيعة أنا خاسس 12 كيلو أنت بتتقدملها ولا إيه؟ ألحقي يا مها”.

هذا وتم إخبار السقا بأنه من المقرر أن يتذوق عددًا من الأطعمة، من أجل تحديد الطعام الذي يتناوله في المطعم.

وعقب ذلك تسلق “السقا” الونش مع كارلا حداد وشعر ببعض القلق، وعقب جلوسه فوجئ بأنه مطعم طائر، وبدأ بتذوق الطعام، ثم فاجأ رامز جلال “السقا” بإخراج سمكة كبيرة حيّة، ليبدأ المطعم في الانهيار وسط رعب كبير من الضيف، وسقوط الطاولات والأطباق، وسط صراخ الكومبارس والضيف، وكان أحد هؤلاء رامز جلال.

وبعدها، كشف رامز جلال عن هويته، فبدأ أحمد السقا بتهديده، الا ان جلال أمسك بعصا كهربائية لتهديد السقا في حال رفض الإجابة عن أسئلته، وكشف بعضا من الأسرار التي تجمعهما، وعندما تحدث جلال عن إحداها طالبه السقا بعدم البوح مرارا وتكرارا، قائلا له “يا ابن المجنونة”، ثم اضطر السقا للحديث عن السر.

دورة ميامي للتنس: نتائج منطقية في فئة الرجال

ضمن منافسات الدور الأول، عند الرجال فاز التشيكي ييري لاهيتشكا على الأرجنتيني فيديريكو كوريا 6-3 و6-4.

في المقابل، أنهى الإيطالي لورنتسو سونيغو سلسلة من 6 هزائم توالياً في دورات الماسترز للألف، بفوزه على النمساوي دومينيك تيم المصنف أول عالمياً سابقاً 7-6 (9-7) و6-2..

وفاز التشيلي كريستيان غارين على الأميركي ماركوس جيرون 6-4 و2-6 و6-4، وسيواجه الأرجنتيني سيباستيان بايز في الدور التالي.

واحتاج الفرنسي ريشار غاسكيه لثلاث مجموعات للتخلص من “الخاسر الأسترالي كريستوفر أوكونيل 6-4 و3-6 و6-1.

وضرب غاسكيه في الدور التالي، موعداً مع اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس المصنف ثانياً.

الهجرة تزيد عدد سكان كندا أكثر من مليون.. وخطة لإستقبال المزيد

أعلنت وكالة الإحصاء الكندية أن عدد سكان كندا زاد أكثر من مليون شخص لأول مرة في التاريخ خلال عام 2022، بسبب زيادة عدد المهاجرين والمقيمين المؤقتين.

وأوضحت وكالة الإحصاء أن إجمالي عدد السكان نما بمعدل قياسي بلغ 1,050 مليون شخص ليصل إلى 39,570 مليون في 12 شهراً حتى الأول من كانون الثاني 2023، وأن حوالي 96 بالمئة من هذه الزيادة نتيجة للهجرة الدولية.

وأشارت إلى أن الزيادة ساعدت كندا على الاحتفاظ بمكانتها كأسرع دول مجموعة السبع نموا، فيما يعني أن معدل النمو السكان يبلغ 2,7 بالمئة مما قد يترتب عليه زيادة السكان إلى المثلين في نحو 26 عاماً.

وتعتمد كندا على الهجرة لدفع عربة اقتصادها وتجديد شيخوخة السكان، وزادت حكومة رئيس الوزراء جاستن ترودو الليبرالية الهجرة بشدة منذ توليها السلطة عام 2015.

وتقدم أوتاوا أيضا برامج خاصة لاستقبال المتضررين مؤقتا من أزمات مثل حرب أوكرانيا، أو عدم الاستقرار في أفغانستان أو الزلازل في الآونة الأخيرة في تركيا وسوريا.

وفي عام 2022، استقبلت كندا 437,180 مهاجرا وزاد عدد المقيمين غير الدائمين بنسبة صافية قدرها 607,782 شخصاً، وجاء على موقع ستاتكان التابع لوكالة إحصاء كندا أن كلا الرقمين يمثلان أعلى المستويات المسجلة ويعكسان “أهدافا أعلى للهجرة وعاما قياسيا في معالجة طلبات الهجرة”.

تحصي الوكالة المقيمين الدائمين وغير الدائمين، بالإضافة إلى المواليد الجدد في حساب أعداد السكان
اتجاه تصاعدي في الهجرة.

وتشهد كندا اتجاهاً تصاعدياً في إجمالي التوظيف منذ سبتمبر، وذكرت وكالة الإحصاء في السابق أن المقيمين غير الدائمين مساهمون بارزون في هذه المكاسب.

جاء في بيانات لوزارة الهجرة الكندية أن الهجرة تمثل نحو 100بالمئة من نمو القوى العاملة في كندا، وأن من المتوقع أن يمثل المهاجرون 30 بالمئة من سكان كندا بحلول عام 2036، ارتفاعا من 20,7بالمئة عام 2011،
بموجب خطة مدتها ثلاث سنوات تم الإعلان عنها في تشرين الثاني،تريد حكومة ترودو مواصلة الصعود بالمستوى المستهدف سنويا من المهاجرين مع استهداف منح إقامة دائمة لنحو 465 ألف شخص في عام2023، والصعود بهذا الهدف إلى 500 ألف شخص بحلول عام 2025.