الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 12207

بوتين يهدد الغرب: لدينا مئات الاف القذائف لم نستخدمها

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن موسكو سترد على تزويد الغرب أوكرانيا بقذائف اليورانيوم المنضب، مشيرًا إلى أن روسيا تمتلك الكثير من الأسلحة التي لم تستخدمها بعد.

وقال: “يجب أن أقول إنه لدى روسيا، بالطبع، ما ترد به، وبدون مبالغة، لدينا مئات الآلاف، مئات الآلاف، من هذه القذائف، ولم نستخدمها بعد”.

واعتبر بوتين أن أولئك الذين يستخدمون مثل هذه الأسلحة، سيعملون في الواقع ضد شعوبهم ويلوثون المناطق المزروعة.

ولفت إلى أن ذخائر اليورانيوم المنضب التي سيرسلها الغرب إلى كييف، لا تعتبر من أسلحة الدمار الشامل، لكنها تترك غبارا مشعا، وبالتالي فهي خطيرة جداً.

 

كيف علق الركراكي على فوز المغرب؟

أثنى مدرّب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي على الأداء الذي قدمه فريقه في المباراة أمام البرازيل، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدفين مقابل واحد.

وقال الركراكي لقناة “الرياضية” المغربية بعد المباراة: “خاض لاعبون أمثال أمرابط وحكيمي وأوناحي المباراة وهم مصابون، إنها المجموعة التي تقاتل في كل مباراة، حرصنا على إسعاد الجمهور المغربي”.

وأضاف: “أشكر الجمهور الذي نقاتل دائما من أجل فرحتهم”.

وتابع: “أمامنا مباراة هامة الثلاثاء مع البيرو، وستكون صعبة كونها ستلعب في رمضان، سنعتمد على بعض اللاعبين الجدد، ونمنحهم الفرصة التي يستحقونها”.

وواصل المنتخب المغربي عروضه الرائعة التي أبهر بها الجميع في مونديال قطر أواخر العام الماضي بحلوله رابعًا، وذلك عندما حقق فوزًا تاريخيًا على ضيفه البرازيلي 2-1 على ملعب ابن بطوطة في طنجة وأمام 65 ألف متفرج في مباراة دولية ودية.

وسجل سفيان بوفال (29) وعبد الحميد الصابيري (79) هدفي المغرب، وكاسيميرو (67) هدف البرازيل.

ويعد هذا الفوز الأول للمغرب على البرازيل في ثلاث مواجهات جمعت بينهما حتى الآن بعدما خسر أمامها مرتين الأولى ودية عام 1997 في بيليم حيث قدم عرضا جيدا قبل أن يسقط بهدفين نظيفين في الدقائق العشر الأخيرة سجلهما دنيلسون (80 و88)، والثانية بعدها بسنة واحدة، في دور المجموعات في مونديال فرنسا 1998 في نانت بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها رونالدو وريفالدو وبيبيتو.

وقدم “أسود الأطلس” مباراة رائعة ووقفوا ندا أمام نجوم السيليساو خصوصا جناحا ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور ورودريغو، وتمكنوا من تحقيق فوز مستحق على المصنف أول عالميا هو الأول لمنتخب عربي على بطل العالم خمس مرات.

 

باسيل: قربت ساعة الحقيقة

غرّد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر “تويتر”: اتركوا ساعتكم على حالها، لحالها بتقدّم ساعة… وهم قدّ ما يأخروها، قرّبت ساعة الحقيقة”.

ترامب يتحدث مجددا عن تزوير الإنتخابات.. “أصبحنا كجمهورية الموز”

شبّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بلاده بـ “جمهوريات الموز” بسبب تزوير الانتخابات، على حدّ تعبيره.

وقال ترامب في كلمة بتجمع انتخابي في واكو: “بذلوا كل ما في وسعهم لسحق إرادتنا، لكنهم جعلونا أقوياء”.

وأضاف: “ستنتهي ولاية الديمقراطيين قريبًا وستعود بلادنا حرة”.

واعتبر ترامب ما أسماه “استغلال بايدن لأجهزة إنفاذ القانون” أنه يرقى لما قام به ستالين، مشيرًا إلى أن بلاده “انشغلت بملاحقته ولم تعد تهتم بالصين التي تهدد مصالحها”.

وقال: “ما يحدث لي تشويه لسمعتي ولا يمكن شرح ذلك”، وتابع: “يخضعونني للتحقيق حتى يضمنوا الفوز في الانتخابات”.

 

مصادر القوات: نتحدى “الممانعة” أن تنزل إلى البرلمان لإنتخاب رئيس

أوضحت مصادر “القوات اللبنانية” أن “حزبها رفض الحوارات الوطنية والمسيحية في معرض انتخابات رئاسية، حيث اعتبر ان الانتخابات تجري في البرلمان ضمن آلية انتخابية واضحة المعالم، ولا لزوم لحوارات يراد منها تحميلها مسؤولية عدم انتخاب رئيس، فيما المسؤولية تتحملها الكتل الممانعة، ورفض رئيس مجلس النواب الدعوة لجلسات انتخابية متتالية”.

وأكّدت المصادر، لـ”الديار”، أن “هناك محاولات دائمة لرمي مسؤوليات الشغور الرئاسي على المسيحيين، بأن عدم اتفاقهم ادى ويؤدي الى الفراغ في موقع رئيس الجمهورية، فيما يعلم القاصي والداني ان الفريق الممانع يعطل كل استحقاق رئاسي بهدف ايصال مرشحه الممانع”، لافتة الى أن “أي حوار مسيحي- مسيحي كمن ينقل كرة التعطيل والشغور الى ملعب المسيحيين، في حين ان الازمة الرئاسية ليست عندهم”.

وأضافت المصادر “القواتية” ان الفريق الآخر لا يملك اساسا 65 صوتا لمرشحه، ولذلك يعطل الانتخابات، ونتحداه بالنزول الى مجلس النواب في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية لتظهر الامور على حقيقتها، كما انه لا يمكن للفريق الآخر ان يعطل على مدى اشهر وسنوات، ثم عندما يتمكن بنتيجة وضعية معينة، فتأتي المعارضة لتنتخب مرشح فريق الممانع، وهنا قالت المصادر: “لقد دخلنا في الغباء السياسي وليس في الديمقراطية السياسية”.

واستندت المصادر الى كلام رئيس حزب “القوات” سمير جعجع الذي قال انه بين انتخاب رئيس ممانع يبقي الازمة على ما هي عليه، وبين فرصة امل لانتخاب رئيس سيادي اصلاحي، من الافضل الذهاب الى الرئيس الاصلاحي ضمن التوقيت المناسب.

خطف وضرب رئيس بلدية بلدة لبنانية

اختُطف رئيس بلدية المجادل الجنوبية م.رميتي، منتصف الليلة الماضية من أمام منزله.

وبحسب ما افادت معلومات فان مجموعة من الاشخاص حضرت إلى منزل رميتي، واستدرجته إلى باحة منزله حيث كان برفقته ابنته.

الى ذلك وثقت كاميرات المراقبة عملية الخطف اذ ظهر الخاطفون وهم ينقضون على رميتي بعد تعرضه للضرب، وفروا به إلى جهة مجهولة، فيما عادت ابنته إلى داخل المنزل.

وافادت مصادر في البلدة، ان عملية الخطف جاءت على خلفيات مالية ودعاوى قضائية.

قطاع الإتصالات على وشك الإنهيار.. توقف الإنترنت في عدة مناطق

دخل قطاع الاتصالات في لبنان مرحلة الانهيار التدريجي واللحاق بباقي مؤسسات الدولة المتداعية، إذ توقفت الاتصالات وخدمة الإنترنت في عدد من المناطق التي أضحت في عزلة تامة، وعزا المدير العام لهيئة “أوجيرو” عماد كريدية الأمر إلى “حالة الاهتراء التي أصابت القطاع”.

وأكد لصحيفة “الشرق الأوسط” أن “تعطّل الإنترنت عائد إلى أمرين أساسيين، الأول الأعطال التي طرأت على الشبكة في الساعات الماضية وعدم إمكانية إصلاحها نتيجة إضراب الموظفين، والثاني غياب التيار الكهربائي، لكون السنترالات تعمل على المولدات التي أصيب بعضها بأعطال ميكانيكية تعذّر معالجتها، أو فقدان مادة المازوت لتشغيلها”.

ورأى أن “الموظفين محقون في مطالبهم لجهة تحسين رواتبهم، إذ لا يعقل أن أعلى مدير في المؤسسة لا يتعدّى راتبه 200 دولار، وهذا لا يكفيه للمواصلات فقط”.

ولوّح كريدية بالاستقالة من منصبه ما لم تبادر الحكومة إلى إيجاد حلّ سريع لرواتب الموظفين أولاً، ولدعم القطاع بهدف استمراريته وتطويره، وقال إن «مصير الاستقالة مرهون بما تقرره الحكومة، ولا أقبل أن أكون شاهد زور على انهيار المؤسسة وعلى معاناة الناس أيضاً”.

ودعا إلى “دعم قطاع الاتصالات، وأن تكون لديه القدرة على تقديم الخدمات للمواطنين وللمقيمين على الأراضي اللبنانية”، وتمنى على الموظفين في الوقت نفسه إلى “عدم التصعيد، وأن يكون لديهم حضور ولو جزئياً لتسيير هذا المرفق الحيوي”.

هل تؤدي أزمة النازحين إلى إنفجار الوضع في لبنان؟

على طريقة المثل اللبناني القائل إن «القلة تولد النقار»، بلغ الاحتقان بين المجتمع اللبناني المضيف والمجتمع السوري النازح، مستويات غير مسبوقة في الآونة الاخيرة مع استفحال الأزمتين المالية والاقتصادية في لبنان والتدهور المتواصل في سعر الليرة اللبنانية، ما أدى لتفاقم الصراع على مقومات العيش، كما على الخدمات وفرص العمل. ونبهت مصادر عدة من مخاطر تحول هذا الاحتقان إلى إشكالات ومواجهات بين الطرفين تؤدي لانفجار أمني انطلاقاً من مخيمات النازحين السوريين، وفي هذا الإطار، حذر أمس الحزب التقدمي الاشتراكي من «الحملة العنصرية المستمرة» ضد اللاجئين، ونبه في بيان، إلى أن «التمادي السافر ينذر بعواقب أكثر خطورة اجتماعياً، إذ يشحن النفوس ويخلق التوترات ويضرب ما تبقى من أمن».

وخرج أخيراً محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، بمواقف عالية النبرة بموضوع النزوح السوري، منتقداً مطالبة النازحين بزيادة التقديمات لهم، ومطالباً بعودتهم، وأثار قوله في فيديو مسجل إن راتبه كمحافظ، وهي أعلى وظيفة إدارية في الدولة اللبنانية، أقل من راتب النازح السوري في لبنان، سجالاً واسعاً بين اللبنانيين والسوريين، كذلك أدى فيديو انتشر لنازح سوري يجيب عن أسئلة رئيس بلدية القاع (شرق لبنان) بشير مطر، إلى استياء عدد كبير من اللبنانيين، بعدما تبين أن الرجل السوري متزوج من 3 نساء ولديه 16 طفلاً ويقبض نحو 16 مليون ليرة لبنانية عن أولاده، وهو ما يعادل نحو 160 دولاراً أميركياً، مقراً أنه يتلقى الطبابة والتعليم والغذاء والخدمات من قبل الأمم المتحدة، في وقت يفتقر فيه قسم كبير من اللبنانيين لهذه الخدمات.

وتستغرب صباح (40 عاماً) وهي نزحت إلى لبنان مع أولادها الـ3 من حلب قبل 11 عاماً، تصوير بعض اللبنانيين كأن السوريين يعيشون في أفضل أحوالهم بلبنان، فيما هم بالحقيقة يعانون الأمرين، وتصف صباح في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، الوضع الذي ترزح وعائلتها تحته، كما الغالبية العظمى من النازحين، بـ«الصعب جداً»، قائلة: «كانت المفوضية تعطي 27 دولاراً للشخص الواحد شهرياً، أما اليوم فلا نتقاضى إلا مليون ومائة ألف ليرة لبنانية (نحو 10.5 دولار)، وهو مبلغ لم يعد يكفي لشيء بعدما باتت كل مصاريفنا بالدولار». وتتحدث المرأة الأربعينية عن «مضايقات كثيرة» تتعرض لها، لافتة إلى أن «الصرافين ينتقدوننا دوماً، ويقولون إن الأموال التي نصرفها بالدولار هي من الأمم المتحدة، وحقيقة الأمر أن أخي في الخارج يرسل لي المال كي أطعم أولادي»، وتضيف: «كذلك كلما اتجهنا إلى صراف آلي واحد تم تحديده لنا لقبض الأموال التي ترسلها المفوضية، ما يؤدي لصفوف طويلة ممن ينتظرون دورهم، نسمع كثيراً من الانتقادات من المارة الذين يقولون إننا نقبض بالدولار، وبالتالي لا يمكن أن نعود إلى بلادنا»، كذلك تشكو صباح أنه في أحد المطاعم، حيث يعمل ابنها، «يتقاضى العاملون اللبنانيون والإثيوبيون رواتبهم بالدولار، أما نحن السوريين، فبالليرة اللبنانية»، وتقول: «رغم صعوبة الوضع هنا، فإن الوضع في سوريا أصعب، ولذلك نحن لا نزال في لبنان ونحلم بالمغادرة إلى بلد ثالث».

ويتجاوز عدد النازحين السوريين في لبنان، بحسب الأجهزة الأمنية اللبنانية المليون ونصف المليون، وغادر عام 2022 أكثر من 5 آلاف نازح سوري، لبنان، إلى بلدان مختلفة، بما في ذلك الأرجنتين وأستراليا وكندا وفنلندا وفرنسا وألمانيا وغيرها.

واستضافت مئات القرى والبلدات اللبنانية مئات آلاف النازحين على مر السنوات الـ12 الماضية، إلا أنه ومع اندلاع الأزمة المالية في البلد عام 2019 وتدهور الأحوال الاقتصادية والمعيشية، تصاعد خطاب يقول إن السوريين يزاحمون اللبنانيين على المواد الغذائية التي كانت مدعومة، كما على المحروقات والخبز، والأهم على فرص العمل.

ولا تخفي نائبة رئيس بلدية عرسال (شرق لبنان) سابقاً (بعد حل البلدية في البلدة)، والناشطة الاجتماعية ريما كرنبي، أن «الاحتقان بلغ مستويات غير مسبوقة بين اللبنانيين والسوريين في البلدة التي كانت ولا تزال تضم أكبر تجمع للنازحين الذين يبلغ عددهم راهناً 85 ألفاً، بعدما وصل في سنوات ماضية إلى 120 ألفاً»، منبهة في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى «مخاوف حقيقية من تحول الاحتقان إلى إشكالات بين الطرفين، ما يؤدي لانفجار أمني»، وتضيف: «بنهاية المطاف عرسال بلدة فقيرة، أبناؤها يعملون في حرف يدوية، كما النازحين، ما يؤدي لمزاحمة على فرص العمل في ظل الضائقة الاقتصادية الحالية»، وتعتبر كرنبي أن «تخصيص الأمم المتحدة المساعدات بشكل أساسي للسوريين، هو ما يؤدي لتفاقم الأحوال، نظراً لانزعاج اللبنانيين الذين يرون مثلاً أبناء النازحين يذهبون إلى المدارس الرسمية في باصات تتكفل الأمم المتحدة بإيجارها، فيما أولاد عرسال غير قادرين على تكبد هذه التكلفة».

ولا تنفي كرنبي أن «هناك كثيراً من أبناء عرسال استفادوا بالعمل في جمعيات تابعة للأمم، كما من الطبابة في المستوصفات المجانية التي أقيمت للنازحين، لكن كان يفترض من البداية تنظيم الوجود السوري، وهو ما لم يحصل رغم تنبيهاتنا المتكررة».

وتعد الناطقة باسم مفوضية اللاجئين في لبنان ليزا أبو خالد، أن «الأزمة في لبنان تؤثر على الجميع، من لبنانيين ولاجئين، ولهذا فمن الضروري الاستمرار في توجيه الدعم للعائلات والمجتمعات، كما الحرص أيضاً على عدم خفض هذا الدعم»، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «9 لاجئين من أصل كل 10 يعيشون في فقر مدقع، ومن خلال التمويل المتاح، تغطّي المساعدات الإنسانية النقدية والغذائية 33 في المائة من اللاجئين الأكثر ضعفاً (مقابل 43 في المئة عام 2022)، تقدَّم هذه المساعدة بالعملة المحلية، غير أنها لا تكفي لتأمين احتياجات العائلات المتزايدة، لا سيما مع استمرار تدهور الوضع الاقتصادي في لبنان.

وتشير أبو خالد إلى أن «معظم اللاجئين السوريين يعبّرون عن رغبتهم في العودة إلى سوريا يوماً ما، إلا أن اتخاذ قراراتهم يستند إلى مجموعة من العوامل كالسلامة والأمن، والمسكن، وتوفّر الخدمات الأساسية وسُبل العيش»، موضحة أنه «من ضمن مهمّتها لإيجاد حلول للجوء، تساعد المفوضية وشركاؤها في معالجة مخاوف اللاجئين والنازحين داخل سوريا الذين يفكرون في العودة، فتعمل المفوضية وشركاؤها مع جميع المعنيين، بما في ذلك الحكومة السورية والدول المضيفة وأصحاب الشأن لمعالجة المخاوف التي يشير إليها اللاجئون كعقبات أمام عودتهم بأعداد كبيرة، وتواصل المفوضية وشركاؤها العمل مع الجهات الفاعلة الرئيسية لإيجاد حلول طويلة الأمد للاجئين السوريين، بما في ذلك إعادة توطين اللاجئين في بلدان ثالثة».

ويربط مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، عودة النازحين إلى مناطقهم بـ«توفر الاستقرارين السياسي والاقتصادي أولاً، كما بإعادة الإعمار وتهيئة البنى التحتية التي هدّمت نتيجة الصراع، إضافة للتعهد بعدم ملاحقة المعارضين وضمان الخدمات الأساسية ومقومات الحياة الكريمة»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «بالمعنى الميداني ما زال الوضع غير مستقر نسبياً في سوريا، وهو يحتاج إلى تكاتف الجهود الدولية من أجل فرض حل سياسي لتكون البلاد آمنة وتكون العودة طوعية لا بالإكراه والقوة».

“داحس وغبراء” الساعة في لبنان.. وعقارب السياسة تتعارك

يَتَنافَسُ رئيسا حكومة تصريف الأعمال  نجيب ميقاتي والبرلمان نبيه بري على لَقَبِ «رَجُلِ الساعة» بعد القرار المفاجئ بعدم تقديم الساعة ساعة منتصف هذه الليلة وتَحَوُّله «قضيةَ الساعة» لارتداداته المُتَوالية على مَدارِ الساعة بعدما اتُّخذ في ساعةِ غَفْلَةٍ وبدا أشبه بـ«الساعة صفر» خصوصاً أنه لم يكن ابن ساعته… فكبُرت الاعتراضاتُ بين ساعةٍ وأخرى وكأن الأمرَ في ربع الساعة الأخير قبل ساعةِ الفصْل، أو أنه يدنو من حلول… الساعة.

بين المزاح والجَدّ، أطلّت داحس وغبراء أخرى على لبنان من قرارِ ميقاتي – بعد ظهوره في «جلسةِ دردشةٍ» مع بري – بتأجيلِ تاريخ بدء العمل بالتوقيت الصيفي استثنائياً هذه السنة من ليل 25 – 26 آذار إلى 20 -21 نيسان المقبل، خصوصاً أن الخطوةَ جاءت مع حلول رمضان المبارك وقبل يومين من سريان تقديم الساعة.

ولم يكنْ جفّ حبرُ القرار حتى قفزتْ إلى الواجهة إرباكاتٌ ذات طبيعة إدارية وفنية ترتبط في شكلٍ أساسي بحركة الطيران والهواتف الخلوية والبرْمجات الذكية.

إلا أن الأكثر حماوةً كانت وفقا ل”الراي” الكويتية، الحملات السياسية الأقرب إلى اصطفافاتٍ طائفية دشّنها رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل ملوّحاً بعصيانِ ما اصطُلح على تسميته «توقيت ميقاتي»، قبل أن ترتفع أصوات قادة مسيحيين آخَرين داعين للرجوع عن الخطأ و… أُعْذِرَ مَن أَنْذر.

وفي «بلاد العجائب والغرائب» التي بات شعارُ «فقط في لبنان» ماركةً مسجَّلةً باسمها، وفي زمن «الأقوياء» الذين يَتَبارون في كلّ الساحاتِ، لم يكن مفاجئاً أن يبلغ هؤلاء سقفاً جديداً في التناحُر حتى حول ساعةٍ اقتطعوها من وقتٍ لم يَعُدْ الوطنُ الصغير الذي يُسابِقُ الارتطامَ المميتَ يملك تَرَفَ إضاعَتِه.

في «الزمن اللبناني» الذي لا ينفكّ يعود إلى الوراء منذ أكثر من 3 أعوامٍ بدتْ معها «بلادُ الأرز» وكأنها على «كوكب آخَر» مُنْفَصِلٍ عن الواقع والعصر، صارتْ «الحَبة قبّة» بعدما أخرجتْ عقاربُ الساعة «عقارب السياسة» من جُحورها لتتبادلَ «لسعاتٍ»، بعضها مغمّس بالطائفية وبعضها الآخَر بسمومِ صراعٍ ضارٍ، يُقاس بالأعوام، «طَحَنَ» الدولة ومؤسساتها، وكان «ارتجالُ» تأخير بدء العمل بتقديم الساعة «كيفما كان» آخِر مَظاهر تَحَلُّلها.

في الوطن الذي تَعَوَّدَ «الانشطارات» على سلّم السياسة والطائفية، بين «لبناننا ولبنانكم»، بين «بيروت الشرقية والغربية» وبين حكومتيْن زمن الحرب الأهلية، بين «صيفٍ وشتاء» في تطبيق القوانين وإنماء المناطق، بين دولةٍ ودويلة و… لم يعتقد أحدٌ أن الانقسامَ حول كل شيء وأي شيء قد يصل إلى «توقيتيْن» و«ساعتيْن» فاحَتْ «رائحتهما» من تهديدٍ بـ «عصيانِ» قرارٍ تَفرَّد به رئيس الحكومة كاسِراً مساراً اعتمده لبنان منذ 1998 باعتمادِ التوقيت الصيفي ابتداءً من السبت الأخير من شهر مارس من كل سنة.

وجاء ربْطُ ميقاتي وبري «اللعبَ بالوقت» بشهر رمضان الكريم وتوقيت الإفطار ليزيد من منسوبِ «الدهشة» حيال خطوةٍ «لا تقدّم ولا تؤخّر» في ساعات الصوم المضبوطة على الشروق والغروب،

لكنها تسبّب إرباكاتٍ كبرى في قطاعاتٍ ترتبط بالتوقيت العالمي لاسيما الطيران وأنظمة الشركات المعدّة للتكيّف مع تقديم الساعة تلقائياً آخِر سبت من مارس وحجْز المسارات الجوية وحجوز السفر، إلى جانب الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر التي «تنتقل» تلقائياً أيضاً إلى التوقيت الصيفي، ولكن «الذكاءَ اللبناني» تفوّق عليها وأعادها إلى… «العصر اليدوي».

ومنذ صدور القرار، مُعاكِساً تأكيد مجلس الوزراء في جلسة عقدها في 7 اذار سريان تقديم الساعة منتصف ليل 25 – 26 الجاري، بات اللبنانيون وكأنهم في «سباقٍ مع الوقت» أنْساهم الفراغَ المتمادي في رئاسة الجمهورية «والقنبلةَ الموقوتة» بساعةِ تفجيرٍ اسمُها «الدولار الأسود»،

وتفريغَ واقعهم المالي من آخِر «قطرات الأمل» بإنقاذٍ وشيك، وناقوسَ الخطر الذي قرعه صندوق النقد الدولي من أن بلدهم في وضع خطير للغاية بعد مرور عام على التزامه بإصلاحات أخفق في تطبيقها، و«دومينو» تساقُط سنترالات الاتصالات التابعة لهيئة «اوجيرو» الواحد تلو الآخر (وسط إضراب الموظّفين) وبينها سنترال الحمرا (ما أنذر بوقف الخطوط الخاصة بمصرف لبنان) وسنترال رأس بيروت الذي يمدّ جزءاً من الـInternational gateway اي البوابة التي تسمح للاتصالات الدولية بما فيه الانترنت بالدخول والخروج من وإلى لبنان.

فكل ذلك بدا في «سلّةٍ» و«الساعة الضائعة» في سلّة أخرى، كأنها من «ألعاب التسالي» التي استلهمتْ من «ألاعيب السياسة» وأحابيلها محاولاتٍ للتحايل على قرار «تجميد التوقيت الصيفي» لـ 26 يوماً ما استوجب تَكيُّفاً اضطرارياً لشركات طيران مثل «الميدل ايست» التي لجأت إلى تقديم مواعيد إقلاع كل الرحلات المغادرة من مطار رفيق الحريري الدولي خلال «الفترة الاستثنائية» ساعةً واحدة بما يتيح «رَبْطاً سلساً للمسافرين، الذين يتابعون سفرهم عبر المطارات الأجنبية من دون أي تأثير إلى وجهاتهم النهائية».

وإذ كان العاملونَ في قطاعِ الطيران يستشرفون «ضياعاً» سيصيب ركاباً قد يفوتهم «اللحاق بالوقت الجديد – القديم»، فإن عمومَ اللبنانيين انهمكوا في محاولة «التقاط معلومةٍ» حول كيفية وقْف انتقال أجهزتهم الخلوية والكمبيوترات إلى «التوقيت الصيفي» الليلة، بعدما تسبَّب القرار السريع والمتسرّع بعدم توافر الوقت الكافي لشركتيْ الخلوي (ألفا وتاتش) لبرْمجة الأجهزة والهواتف تلقائياً لمجاراة تعديل اللحظة الأخيرة.

وفيما كان المستخدمون يتلقون نهاراً رسالة نصية تطلب منهم تعديل إعدادات الساعة على هواتفهم «من أوتوماتيكيّ الى يدويّ» لتجنب تغيُّر الوقت على شاشة «الجوّال»، ضجّتْ مواقع التواصل بتسريباتٍ عن أن عدداً من المدارس الخاصة ومن لجان الأهل تدرس إمكان «عدم الالتزام بالقرار الاعتباطي واللاشرعي المتعلّق بالتوقيت الصيفي المستجد» وان «البحث جار في السُبل المتاحة لإعلان العصيان العام بوجه مَن اتخذ هذا القرار محاولاَ فرض توقيت جديد دون الرجوع أو التشاور مع المعنيين بتداعياتِ هكذا قرار».

وعلى «هدير بوسطة» الساعة التي لم تنقل لبنان من توقيت إلى آخَر، أطلّ سجالٌ قديم – جديد حول هذا المبدأ «من أصله» الذي يرتكز على تقليد تعتمده دول صناعية متطوّرة بهدف توفير استهلاك الطاقة والاستفادة من ضوء النهار وزيادة الإنتاجية، فيما «بلاد الأرز» تبتعد «سنين ضوئية»… إلى الوراء.

ولم يجد اللبنانيون أكثر تعبيراً عن عبثية «اللعب بالساعة» من استعادة تعليق ساخر شهير لزياد الرحباني من أحد برامجه الإذاعية، حين يقول «شو في ورانا ليقدّموا الساعة ساعة؟ ليش بيلعبوا بالساعة ويلخبطوا هالعباد؟ شو هالساعة لي من العمر»؟.

ليضيف «شو في ورانا نحنا؟ شو مأثّر علينا الوقت؟ شو بمدينة تورينو نحنا؟ كنا نصنع 3 آلاف سيارة بالنهار وهلق إذا عتّمتْ بكير كارثة ورح يصيروا 2890 سيارة؟ خربت الشركة يعني، وبدنا نقصّر عالسوق والعرض والطلب لأنو بطوكيو نازلين فبركة بهالوقت بالسيارات ونحنا بتورينو سرّبنا أبكر، وقام طبش الميزان التجاري لمصلحتهم 48 ساعة… هيدي نكبة كبيرة وتأثّر الاقتصاد وزاد مؤشر التضخم وتفاقمت البطالة يعني؟ شو في ورانا ليقدّموا الساعة ساعة»؟.

ذبح مؤذن في المسجد بعد صلاة التراويح!

شهدت منطقة الورديان في محافظة الإسكندرية، جريمة شنيعة، بعدما أقدم شخص على ذبح مؤذن متطوع أمام مسجد المنطقة، عقب الانتهاء من صلاة التراويح، وذلك بسبب خلاف على من يقيم الأذان.

تعود بداية الواقعة إلى مسجد محمد حسن الكائن في منطقة الورديان، بعد أن حاول شخص بالقوة رفع أذان المغرب في أول أيام شهر رمضان الكريم، إلا أن المصلين رفضوا هذا الأمر ليتدخل المؤذن المتطوع الذي  يعمل بالمسجد، ويدعى حسن عبد الله الجمل وشهرته ولقبه الشيخ حسن الكومي، ويقرر تنحية الشخص وإقامة الأذان لحل المشكلة.

وقبل صلاة العشاء تجدد نفس الأمر بقيام الشخص المرفوض من جانب المصلين في محاولة منها لإقامة أذان العشاء إلا أن المتواجدين رفضوا الأمر مرة أخرى، ليتدخل المؤذن المجني عليه ويقرر إقامة الأذان بنفسه.

وأُقيمت صلاة العشاء والتراويح بشكل طبيعي، إلا أن مؤذن المسجد المجني عليه لم يكن على علم بما سيحدث له عند الخروج من باب المسجد، حيث تفاجأ بتواجد اثنين أمام المسجد هما ولدا الشخص الذي قام بتنحيته ومنعه من الأذان وإقامة الصلاة.

وما هي إلا لحظات حتى بدأ نجل الشخص بالتعدي على مؤذن المسجد بالسباب ثم تطور الأمر إلى قيام الجاني ويدعى “بودة”، بذبح المؤذن في الشارع وأمام المسجد وعلى مرأى ومسمع من المارة في الشارع.

وتم إبلاغ الجهات الأمنية وجرى نقل جثة المؤذن إلى المشرحة وإلقاء القبض على الجاني وتفريغ الكاميرات في مكان الحادث والاستماع إلى شهود العيان، لاستكمال التحقيقات وتحويل المتهم إلى المحاكمة.

واعترف الجاني بالواقعة، وأقر أنه كان صحبة شقيقه، وارتكب الجريمة عقب سماع شكوى والدهما من المؤذن المجني عليه الذي رفض أن يرفع والدهما أذان المغرب في ثاني أيام شهر رمضان، وأيضاً رفضه رفعه أذان العشاء، الأمر الذي جعل والدهما يترك المسجد قبل صلاة التراويح ويتجه إليهما للشكوى من مؤذن المسجد، وعلى الفور أحضر السكين واتجه إلى المجني عليه وأثناء المشاجرة قام بذبحه.

وتبين من التحقيقات أن الجاني “بودة” شخص خطر ومعروف عنه فرض الأتاوة على سائقين الميكروباص بالقوة في موقف الورديان.

وقررت نيابة مينا البصل بالإسكندرية حبس الشقيقين 4 أيام على ذمة التحقيقات.