الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 12206

مناشدة من أهالي دريا البترونية لإعادة التيار الكهربائي

ناشد مختار بلدة دريا البترونية جورج خليفة والأهالي، المسؤولين المعنيين عن قطاع الكهرباء من وزارة الطاقة إلى الشركة المتعهدة أعمال الصيانة، إعطاء التوجيهات لمن يلزم للعمل فورا على إعادة التيار الكهربائي إلى كنيسة البلدة والمنازل المحيطة بها والمعزولة عن الشبكة بسبب توقف إحدى المحطات عن العمل نتيجة عملية السرقة التي تعرضت لها.

وكانت المحطة التي تغذي الكنيسة وحوالي 40 منزلا قد تعرضت لسرقة كابلات منذ أكثر من أسبوعين، وأكد الأهالي أنهم مضطرون “للحصول على الكهرباء من المولد الخاص في البلدة ما يكبد صاحبه والأهالي مصاريف إضافية في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللبنانيون”.

وذكر الأهالي انهم لم يتأخروا يوما “عن تسديد رسوم الكهرباء بحيث تسجل الجباية نسبة 100% ويحق لنا الحصول على الخدمة المطلوبة عند الحاجة”.

موظفو “أوجيرو” مستمرون في الإضراب

أكد أعضاء نقابة موظفي هيئة “أوجيرو”  أن “الاعتصام الذي كان مقرّراً الساعة التاسعة والنصف من صباح الغد في المركز الرئيسي للهيئة في بئر حسن، سيبقى على موعده ولن يتغير طالما أن الأمور على حالها من المراوحة”.

ولم يتمكّن مدير عام هيئة “أوجيرو” عماد كريدية من إقناع نقابة موظفي الهيئة فك إضرابهم رغم الوعود التي أعطاها للموظفين بدرس مطالبهم من المعنيين في الحكومة.

الأصل الجيني لثلاثة أمراض نادرة لم يتم تفسيرها من قبل

حدد فريق من الباحثين أسبابا وراثية لم تكن معروفة سابقا لثلاث حالات نادرة: الوذمة اللمفية الأولية (تتميز بتورم الأنسجة)، ومرض تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري، والصمم الخلقي.

وطور الفريق نهجا حسابيا جديدا لتحليل مجموعات كبيرة من البيانات الجينية في المرضى الذين يعانون من الأمراض النادرة، وهو ما كشف عن الأصل الوراثي لهذه الأمراض، وفقا لما ذكره الباحثون في مدرسة طب ماونت سيناي بالولايات المتحدة الأميركية.

وتم العمل بالتعاون مع باحثين في جامعة بريستول، وجامعة طوكيو، وجامعة ماريلاند، وإمبريال كوليدج لندن، وآخرين.

ويمكن أن يؤدي الفهم المعزز لوظائف الجينات المرتبطة بهذه الاضطرابات وغيرها إلى تمهيد الطريق لتطوير العلاجات.

وتصيب الأمراض النادرة 1 من كل 20 شخصا تقريبا، لكن أقل من نصف الأمراض النادرة المسجلة البالغ عددها 10 آلاف لها أسباب وراثية معروفة.

ويوفر تسلسل الجينوم لمجموعات كبيرة من مرضى الأمراض النادرة طريقة لاكتشاف الأسباب الجينية التي ما تزال غير معروفة. ومع ذلك، فإن مجموعات البيانات الجينية الكبيرة يصعب التعامل معها، ما يؤدي إلى إبطاء البحث بشكل كبير، كما يقول الباحثون.

وقال كبير مؤلفي الدراسة، الدكتور إرنست تورو، الأستاذ المشارك في علم الوراثة وعلوم الجينوم بمدرسة طب ماونت سيناي: “في حين أن الأمراض النادرة نادرة بشكل فردي، إلا أنها مجتمعة شائعة جدا. ومن المهم لفهمنا لبيولوجيا الإنسان ولتطوير التشخيص والعلاجات العثور على الأسباب المتبقية”.

وأضاف: “يكافح العديد من المصابين بمرض نادر لسنوات عدة للحصول على تشخيص وراثي. ومن خلال تطوير وتطبيق أساليب إحصائية وأساليب حسابية للعثور على أسباب جديدة للأمراض النادرة، نأمل في توسيع نطاق المعرفة بالأسباب الكامنة وراء هذه الأمراض، وتسريع الوقت لتشخيص المرضى وتمهيد الطريق لتطوير العلاجات”.

ودرس الباحثون مجموعة من 269 فئة من الأمراض النادرة باستخدام بيانات من 77539 مشاركا في مشروع 100 ألف جينوم، وهو أحد أكبر مجموعات البيانات لمرضى الأمراض النادرة ذات النمط الظاهري والجينوم الكامل.

وحدد الباحثون 260 ارتباطا بين الجينات وفئات الأمراض النادرة، بما في ذلك 19 ارتباطا لم يكن موجودا سابقا في الأدبيات العلمية.

ومن خلال التعاون الأكاديمي الدولي، تحقق الباحثون من صحة الروابط الجديدة من خلال تحديد حالات إضافية في بلدان أخرى ومن خلال مناهج تجريبية ومعلوماتية حيوية.

وقال دانيال غرين، زميل ما بعد الدكتوراه في مدرسة طب ماونت سيناي: “نأمل أن يساعد إطارنا الحسابي في تسريع اكتشاف المسببات غير المعروفة المتبقية للأمراض النادرة في جميع المجالات. وفي الوقت الحالي، نتوقع أن يكون التشخيص الجيني ممكنا لبعض العائلات التي تعاني من الوذمة اللمفية الأولية غير المبررة سابقا، ومرض تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري، والصمم الخلقي. ونخطط أيضا لتطبيق أساليبنا بطرق جديدة وفي مجموعات بيانات أخرى، بهدف الاستمرار في كشف الأسباب الجينية للأمراض النادرة”.

قيلولة بعد الظهر.. ما هي فوائدها على الذاكرة والمزاج؟

توصلت دراسة إلى أن قيلولة قصيرة بعد الظهر يمكن أن تعزز الذاكرة والمزاج واليقظة لمدة أربع ساعات على الأقل، وذلك من خلال دراسة بيانات 32 مشاركًا من الشباب، حول الحالة المزاجية واليقظة والأداء المعرفي.

وطُلب من المشاركين أخذ قيلولة لمدة 10 و30 و60 دقيقة في أيام منفصلة، من أجل مقارنة الفوائد المستدامة للقيلولات المختلفة، بحيث تقول الدراسة أن جميع فترات القيلولة التي تتراوح من 10 إلى 60 دقيقة لها فوائد واضحة.

ووجدت الدراسة التي أجرتها جامعة سنغافورة الوطنية أن القيلولة لمدة 30 دقيقة كانت “الأفضل” في تعزيز المزاج والذاكرة واليقظة إلى أربع ساعات بعد الاستيقاظ، بالإضافة إلى أن القيلولة بنصف ساعة تعزز من تشفير الذاكرة، وهي عملية الحصول على معلومات جديدة وفهمها.

وكشفت نتائج الدراسة أن القيلولة لمدة 10 دقائق يمكن أن تقلل من النعاس وتحسن المزاج أيضًا.

وأوضحت الدكتورة روث ليونغ من جامعة سنغافورة، أنه “مقارنة بالبقاء مستيقظًا، فإن جميع فترات القيلولة التي تتراوح من 10 إلى 60 دقيقة لها فوائد واضحة. واستمرار تعزيز الحالة المزاجية الإيجابية، والنعاس الذاتي، واليقظة لمدة تصل إلى 240 دقيقة بعد القيلولة، ما يشير إلى أنه حتى 10 دقائق قصيرة يمكن أن تكون بمثابة انتعاش”.

العسكريون المتقاعدون: تأجيل إعتصام الغد إلى موعد لاحق

أكد “حراك العسكريين المتقاعدين” ، “تأجيل الاعتصام الذي كان مقرراً في ساحة رياض الصلح غداً إلى موعد يحدد لاحقاً، وذلك بعد إعلان الحكومة إلغاء جلستها التي كانت مقررة يوم غد للبحث في زيادات الرواتب للقطاع العام ومتقاعديه، إلى موعد يحدد لاحقاً في ضوء اجتماع الحكومة المقبل والمشاورات الجارية”.

وشدد في بيان على مطالبه السابقة “والتي لا رجوع عنها مهما كلف الثمن، خصوصاً مطلب حصول المتقاعدين على نسبة 85 في المئة من أي زيادة أجور ينالها موظفو الخدمة الفعلية وتحت أي مسمى كانت، تطبيقاً لقانون الدفاع الوطني ونظام التقاعد والصرف من الخدمة، إلى جانب احترام قاعدة الفئات الوظيفية، ويرفض رفضا قاطعا مشروع زيادة الرواتب والاجور الذي تقدمت به وزارة المال للحكومة”.

كما دعا العسكريين المتقاعدين إلى “البقاء على جهوزية تامة للتحرك والتصدي بكل الوسائل المتاحة لمحاولات السلطة الجائرة الخروج على القانون والالتفاف على حقوق المتقاعدين والتهرب من مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية”.

المرتضى: ميقاتي قد يدعو إلى جلسة الخميس المقبل

كشف وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد وسام المرتضى، أن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، قد يدعو إلى عقد جلسة للحكومة الخميس المقبل أو في وقت قريب، لبحث مسألة التوقيت الصيفي.

وعلق على مسألة تأخير العمل بالتوقيت الصيفي، التي أثارت جدلًا واسعًا في لبنان بين مختلف القوى السياسية: “الرئيس ميقاتي حتمًا اعتبر أن تأخير العمل في التوقيت الصيفي هي مسألة تحمل أكثر مما ينبغي، وأدت إلى ردة فعل سلبية وقسمت البلد طائفيًا، وبالتالي انزعاجه من هذا الأمر ترجم بتأجيل الجلسة المقررة الاثنين إلى وقت لاحق”.

وشدد على أن الوزراء الذين يحضرون الجلسات يصرفون الأعمال الضرورية والملحة حيث يكون جدول الأعمال مقتضب.

ألمانيا تعتبر قرار بوتين “ترهيبًا نوويًا”

اعتبرت الحكومة الألمانية اليوم الأحد، أن ما تقوم به موسكو هو “محاولة جديدة للترهيب النووي”، وذلك بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نشر صواريخ نووية “تكتيكية” على أراضي بيلاروسيا.

وأفاد مسؤول في الخارجية الألمانية أن ألمانيا لن تنحرف عن مسارها بسبب هذه التهديدات، موضحًا أن  “المقارنة التي أجراها الرئيس بوتين مع صواريخ حلف شمال الأطلسي النووية خاطئة ولا يمكن استخدامها كمبرر”، مشيرًا إلى أن بيلاروسيا تخالف التزامها بالبقاء أرضًا خالية من الأسلحة النووية.

وكان قد أعلن بوتين نهار السبت، أن روسيا ستنشر أسلحة نووية “تكتيكية” في بيلاروسيا، وأنه تم تجهيز عشر طائرات استعدادًا لاستخدام هذا النوع من الأسلحة، مؤكدًا أنه لا شيء غير اعتيادي بالأمر فالولايات المتحدة تفعل ذلك منذ عقود، وتنشر أسلحتها النووية التكتيكية على أراضي حلفائها.

وزير التربية يحسمها: المدارس على التوقيت الصيفي الجديد

اكد وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي الانتقال إلى التوقيت الصيفي في المؤسسات التربوية.

ودعا الحلبي في بيان “جميع اللبنانيين إلى التخفيف من حدة الصراع الإعلامي والابتعاد عن اي قرارات جديدة كالقرار الذي اتخذ موخرا حول عدم تغيير الساعة كما درجت العادة وهو الذي سعر الخطاب الطائفي في البلاد ونحن كنا ولا زلنا في غنى عن موضوع إضافي للانقسام “.

وقال: “لذا، نعتبر أن قرار مجلس الوزراء المتعلق باعتماد التوقيت الصيفي يبقى ساريا ما لم يتم تعديله في جلسة  لمجلس الوزراء، وأن  التوقيت الصيفي في المدارس والمهنيات والجامعات يبقى معتمدا على قاعدة شرعية القرار وتأكيد وحدة اهل التربية، فلا يجوز أن نترك المؤسسات التربوية والمهنية والجامعية في حيرة من أمرها ، والأهل على غير هدى لجهة أي ساعة يتوجه أولادهم إلى المدارس”.

وأضاف: “فإذا انعقد مجلس الوزراء واتخذ قرارا يعدل بموجبه قراره السابق المتعلق بالتوقيت الصيفي، نكون أول من يطبقه ، أما في غياب مثل هذا القرار، يبقى التوقيت الصيفي معتمدا ومطبقا في القطاع التربوي”.

“ثورة الساعة” توقظ فتنة “الشرقية” و”الغربية”: لماذا هذا الجنون؟!

/ خلود شحادة /

ربما لو صمت السياسيون، لما تأجّجت الطائفية المقيتة بين اللبنانيين، ولكانت القصة اقتصرت على بعض النكات والمزاح، وعدد من الانتقادات التي لا تتعدى الحالة الفردية، من دون أن يتحوّل المشهد إلى صراع طائفي “إسلامي ـ مسيحي” لم نرَه منذ زمن بعيد، لكننا ما زلنا نعيش آثاره جميعها.

في بلد لا طبابة فيه، لا تعليم رسمي، لا قضاء، ولا حتى انتظام مؤسساتي…

في بلد، الحلم ممنوع، ومحسوب على سعر صرف سوق سوداء، والتفاؤل فيه تهمة يُحاسب عليها المستقبل المشؤوم، والعمل فيه “سخرة” برواتب لا تكفي بدل نقل.. يتقاتل السياسيون على ساعة “لا بتقدّم ولا بتأخّر” عندما يكون العمر بحاله ضائعاً!

يمكن للبناني أن يقبلَ العيش المُتعب، ومرارة الفقر. كلّه مقبول، طالما أنه دون سقف الاقتتال وسفك الدماء، وهو المشهد الذي يهرب منه اللبناني دائماً، فأي بيت لم يُفجع بعزيز؟ وأي بيت ليس فيه جريح أو معوّق أو مفقود جرّاء الحروب، وأولها الأهلية؟

الخلاف جوهر التنوّع، إلّا في لبنان، يصبح حطب الحرب الكلاميّة ومصباح إيقاظ الفتنة التي يقولون إنها نائمة. والمصيبة الأساس أنه على الرغم من كل ما يغرق به الشعب من ويلات، ما زال يصدّق زعيماً يقول “أنا حريص على الطائفة”، وما زال يصدّق كذبة العزل الطائفي، وحلّ الفدرالية… كل الشعب اللبناني نسي أن السوق السوداء تحكم رقاب اللبنانيين جميعاً من دون تفرقة بينهم، وأن السياسيين بكل طوائفهم، ينكّلون بالمواطنين جميعاً فيما هم يعيشون حالة رخاء.

قرار عدم تقديم الساعة كان متسرّعاً، ولا معنى له.. وقد يتضمّن فعلاً مخالفة قانونية.
القرار بحدّ ذاته كان يمكن أن يرتد سلباً على رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي ظهر ضعيفاً لا حيلة له أمام رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وأن رئيس السلطة التنفيذية يديره ويتحكّم به رئيس السلطة التشريعية، كما ظهر في الفيديو الذي تم تسريبه.

نعم… ولكن ما الجديد في بلد يمشي أساساً “عَ الهلّة”؟!

ويقيناً، أنه لولا ردة الفعل غير المفهومة على القرار، وهدفها المعلن، واستهدافها لفئة من اللبنانيين، لكانت ردة الفعل عند الصائمين جلداً للقرار غير المدروس.

هرج ومرج على مواقع التواصل، سينعكس قريباً على الواقع والشارع اللبنانيين، وهذا متوقع ومنتظر، ولكن لم يكن أبداً بالحسبان أن يكون عدم تقديم الساعة كأنه ينذر بـ”قيام الساعة”!

تغريدات من حسابات حقيقية، لكن مستوى الطائفية المعشعشة في النفوس، من مختلف الطوائف، تدفع للوقوف دقيقة صمت، لفهم ما الذي يجري؟ وكيف يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يكونوا بكل هذا الحقد!

يمكن الطعن في القرار، ولكن لا يمكن الطعن في سلمٍ أهلي هش جداً، وأنتم خير العارفين!

ماذا حصل؟ لماذا هذه الثورة غير المفهومة؟ هل يستحق تقديم الساعة أو عدمه هذا الانزلاق إلى أتون الفتنة؟!

لماذا كل هذا التحشيد الطائفي؟ هل “التوقيت الشتوي” للمسلمين و”التوقيت الصيفي” للمسيحيين؟ هل هناك “ساعة ميلادية” و”ساعة هجرية”؟!

رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، تحديداً، الطائفية ليست غريبة، ولا محاولات خلق الشقاق بين اللبنانيين وتاريخه حافل.. والطيونة أقرب من التاريخ كشاهد وشهيد.

حزب “الكتائب”، تأثيره لا يتعدّى عدد من التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الذي اضمحل دوره وما زال يعيش حالة إنكار ويقف على أطلال الماضي.

لكن الصادم، كانت الحالة التي خلقها رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، متفوهاً العبارات الطائفية بكل أشكالها، متهماً الرئيس نبيه بري والرئيس نجيب ميقاتي، وكل من وافق على قرارهم بـ”التخلّف”، رافعاً سقف الهجوم إلى حدود الجنون!

هل حفلة الجنون هذه سببها خلافه مع “حزب الله”؟

هل الشعور بخسارة الرئاسة يدفع بالمرء إلى الخروج من ثوب لبسه سنيناً حتى كاد يدّعي أنه “التيار الشيعي الثالث”؟

كيف لنائب في مجلس نواب ينبثق عن الشعب، أن يتّهم أكثر من نصف اللبنانيين بالتخلّف؟!

كيف يمكن أن يكون “مسؤولاً” في الدولة، غير مسؤول عن السلم الأهلي ولا ينفك يدعو إلى عصيان الساعة؟!

كيف يمكن لتيار، أصرّ مراراً على رفض تصنيفه ضمن “اليمين المتشدد”، أن يقدّم هذا الخطاب الذي تخطّى كل الخطابات اليمينية، واستعاد تاريخ المتاريس والحروب، وفاحت منه رائحة البارود على محور “الشرقية – الغربية”؟!

ربما، حفلة الجنون هذه التي شارك فيها معظم الأطراف السياسية، هدفها الأساسي تمرير بعض القرارات من دون حسيب أو رقيب.

أما السؤال الذي يطرح نفسه للقوى السياسية المسيحية، طالما أن “التوقيت الصيفي” استطاع توحيدكم بمواجهة “التوقيت الشتوي”، فما الذي يمنعكم من الاتفاق على رئيس للجمهورية لتنتهي هذه المهزلة التي يعيشها البلد؟ انتخاب رئيس للجمهورية هو ورقة رابحة لجميع اللبنانيين أكثر بكثير من تأجيج الفتنة التي سيكون الجميع فيها خاسر!

انقسم اللبنانيون على الساعة، صحيح، ولكن متفقون على كل الويلات، يتشاركون الأزمات والفقر والجوع وضياع الأحلام، ويتقاسمهم زعماء الطوائف وجبة دسمة على مائدة التسويات!

تركيا: 9 مليارات دولار خسائر قطاع الصناعة بمناطق الزلزال

كشف وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك، عن ان خسائر قطاع الصناعة في المناطق المنكوبة جراء الزلزال، تقدر بـ170 مليار ليرة تركية (ما يعادل 9 مليارات دولار).

وأوضح بيان صادر عن الوزارة، الأحد، أن الفرق المختصة أنهت عمليات إحصاء خسائر البنية التحتية والفوقية والمعدات المستخدمة في قطاع الصناعة بمناطق الزلزال.

وأضاف البيان أن وزارة الصناعة “تواصل العمل من أجل إيجاد حلول لكافة المشاكل التي يعاني منها قطاع الصناعة في مناطق الزلزال”.

وأكد الوزير ورانك، أن الحكومة التركية “ستواصل دعم الاستثمار في قطاع الصناعة بالمناطق المتضررة من الزلزال”.

وفي 6 شباط 2023، ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا زلزالان متتاليان بقوة 7.7 و7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.