نفذ عدد من أهالي شهداء فوج الإطفاء، وقفة أمام قصر العدل بعنوان “مش رح نزهق”.
ورفع المعتصمون صور أبنائهم الذين قضوا في انفجار مرفأ بيروت.
نفذ عدد من أهالي شهداء فوج الإطفاء، وقفة أمام قصر العدل بعنوان “مش رح نزهق”.
ورفع المعتصمون صور أبنائهم الذين قضوا في انفجار مرفأ بيروت.
انطلقت صباح اليوم ، عملية تصويت المواطنين الأتراك خارج البلاد في الانتخابات العامة، الرئاسية والبرلمانية.
وبدأ المواطنون الأتراك الذين يقيمون في الخارج الإدلاء بأصواتهم في مقرات البعثات الدبلوماسية التركية، وكذلك في أماكن التصويت التي تم تجهيزها من طرف الهيئة العليا للانتخابات في تركيا، داخل المعابر الحدودية، الجوية (المطارات)، والبرية.
وافتتحت صناديق الاقتراع، في 156 ممثلية وبعثة دبلوماسية تركية، في 75 دولة، فيما تم إلغاء التصويت في السودان بسبب الأوضاع الأمنية هناك.
وستستمر عملية تصويت الأتراك حتى مساء التاسع من أيار المقبل، بينما ستستمر عملية التصويت في المعابر الحدودية (المطارات والمعابر البرية) حتى مساء 14 منه، وهو يوم الانتخابات العامة في تركيا.
وبحسب المعلومات الرسمية من الهيئة العليا للانتخابات في تركيا، فإن هناك 3 ملايين و416 ألفا و98 مواطنا تركيا مسجلا رسميا ويحق لهم التصويت، من الأتراك المقيمين خارج تركيا.
وأكبر عدد أتراك ممن يحق لهم التصويت خارج تركيا، هو في ألمانيا، إذ يبلغ عدد من هو مسجل رسميا هناك ويحق له التصويت، مليونا و501 ألف و152.
وفي هولندا يبلغ عددهم 286 ألفا و153، وفي بلجيكا 153 ألفا و443، وفي قبرص الشمالية 140 ألفا و111، وفي الولايات المتحدة 134 ألفا و246، وفي إنكلترا 127 ألفا و281.
بينما في البرازيل، هناك العدد الأقل، ويبلغ عددهم هناك 581 مواطنا تركيا فقط.
ويبلغ عدد الشباب الذين سيصوتون بهذه الانتخابات لأول مرة، أي تجاوزوا السن القانوني من الأتراك المقيمين خارج تركيا، 277 ألفا و646 شابا وشابة.
احتفلت إدارة حصر التبغ والتنباك “الريجي”، اليوم الخميس، في مقرها في الحدث بكونها أول مرفق عام لبناني ينال شهادة “الأيزو” لنظام الصحة والسلامة المهنية 45001 ISO ، وأكّد رئيسها ومديرها العام ناصيف سقلاوي أن تطبيقها هذا المعيار “يعزز سمعتها ويخفض كلفةِ الفاتورة الصحية والتأمين على الأصول والموجودات”.
وأوضح سقلاوي خلال الاحتفال الذي شارك فيه أعضاء لجنة الإدارة المهندسان جورج حبيقة ومازن عبود والدكتور عصام سلمان، أن “ركائز تميُّزِ الريجي عن سواها من المؤسساتِ العامّة هي ثقتُها بأن ما من قيادة تستطيع وحدَها تحقيق النجاحات ما لم تكن على قلبٍ واحدٍ مع فريقِ عملها، وإيمانُها بأن النجاح لا يقاسُ فقط بتحقيقِ الارباح المالية والمكاسب بل بإحداث أثر ايجابي في البيئة التي تعمل فيها”.
وأعلن “بكثيرٍ من الفخر والاعتزاز” نيلِ “الريجي” شهادة “الأيزو” لنظام الصحة والسلامة المهنية 45001 ISO، واصفاً إياها بأنها “شهادةٌ فريدة من نوعِها على مستوى المرافق العامة، استحقّتها الريجي عن جدارة بعد سنتين من العملِ الحثيث لتكون المرفق العام الأول في لبنان الذي يتخذُ اجراءات وقائية للحدِّ من الأضرار الناتجة عن مخاطر العمل”.
وقال سقلاوي: “لولا جهوزيةِ الريجي لما تمكنّا من احتواء أزمة الاسعار، ولما نجحنا في زيادة طاقتنا الانتاجية ، ولما استطعنا مكافحة التهريب فأطلقنا الطابع المرمّز”.
وشدد على أن “لاستثمار الريجي في هذا المعيار رغم الوضع الاقتصادي الصعب عوائد استثمارية عالية إضافةً الى الحفاظ على صحةِ موظفيها وسلامتهم. فتطبيق هذا المعيار من شأنه خفض كلفةِ الفاتورة الصحية وكلفةِ التأمين على الأصول والموجودات وتقليل الأضرارِ الناتجة عن المخاطر، فضلاً عن دورِه الكبيرِ في تعزيزِ سُمعة المؤسسات بشكل عام وتثبيتِ ثقةِ الشركاء العالميين بالريجي”.
ودعا جميع المتعاملين مع “الريجي” الذين “يشكلون جزءاً لا يتجزأ من نجاحاتها، من شركات ومتعهدين ورؤساء بيع، إلى التعاون للحفاظ على هذه الشهادة من خلال الالتزام بإرشادات وتعليمات السلامة المطلوبة والعمل على تطبيق المعايير في كل نواحي العمل”.
وأشارت المسؤولة عن المشروع مديرة الجودة في “الريجي” مريم حريري الى أن “أهداف نظام الصحة والسلامة تتمثل في توفير بيئة عمل آمنة، والحفاظ على صحة العمال والزوار وسلامتهم، والإستجابة السريعة لأي حالة طارئة”.
وأوضحت أن نيل شهادة الصحة والسلامة ISO 45001 مرّ “بمراحل عدة أولها التخطيط عام 2020 ثم التنفيذ عام 2021 فالتدريب عام 2022 وصولاً إلى التدقيق الخارجي سنة 2023”.
أفادت مصادر أمنية أن ما أشيع مساء الأمس، عن إحراق مزار للسيدة العذراء في بلدة أنفه – الكورة، وانتشار كثيف للجيش وقوى الأمن الداخلي، خبر عارٍ عن الصحّة.
حذّرت بكين الخميس واشنطن وسيول من “إثارة مواجهة” مع كوريا الشمالية، بعدما قال الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول إن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية “سيفضي إلى نهاية” نظامها، وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ “يتعين على جميع الأطراف مواجهة جوهر قضية شبه الجزيرة (الكورية) والقيام بدور بناء في تعزيز تسوية سلمية للقضية”، داعيةً إلى وقف “الإثارة المتعمدة للتوترات والمواجهة والتهديدات”.
وخلال قمة في واشنطن الأربعاء، وجه الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول تحذيرًا رسميًا إلى كوريا الشمالية من أن أي هجوم نووي من جانبها سيؤدي إلى “نهاية” نظام بيونغ يانغ.
وكثف الرئيسان خلال مؤتمر صحافي مشترك في ختام محادثاتهما في البيت الأبيض من التحذيرات الموجهة إلى بوينغ يانغ مشددين على تعزيز وسائل الردع و”تحالفهما الثابت الذي تم في زمن الحرب ونما في زمن السلم” على ما أكد بايدن.
والخميس نددت بكين بهذا القرار، معتبرة أن واشنطن “تتجاهل الأمن الإقليمي، وتصرّ على استغلال قضية شبه الجزيرة لخلق توتر”.
وأضافت المتحدثة ماو نينغ “ما تفعله الولايات المتحدة (…) يثير مواجهة بين المعسكرات، ويقوّض نظام عدم الانتشار النووي والمصالح الاستراتيجية للدول الأخرى”.
ورأت أن التحركات الأميركية “تؤدي إلى تفاقم التوترات في شبه الجزيرة، وتقويض السلام والاستقرار الإقليميَين وتتعارض مع هدف نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة”.
أطلق وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال ناصر ياسين بالتعاون مع بلدية بيروت عملية إنشاء مراكز استلام لمفروزات النفايات في 10 مواقع محتملة في مدينة بيروت وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين إدارة النفايات الصلبة في مدينة بيروت، وتعزيز جمع المواد القابلة لإعادة التدوير القيّمة والقابلة للتسويق، وتعزيز فرز النفايات عند المصدر.
ويتمّ تمويل البرنامج من قبل صندوق الإئتمان المخصص للبنان، وهو صندوق إئتماني متعدِّد المانحين يديره البنك الدولي ويتم تنفيذه من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالتنسيق الوثيق مع وزارة البيئة. وسيسهم في تحسين القدرات الحيوية لإدارة النفايات الصلبة في مدينة بيروت.
وشارك في اطلاق المشروع إلى جانب وزير البيئة محافظ بيروت القاضي مروان عبود ورئيس بلدية بيروت جمال عيتاني والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان ميلاني هاونشتاين وممثلة البنك الدولي منى كوزي وعدد من الخبراء البيئيين والمسؤولين في وزارة البيئة.
وتحدث ياسين عن أهمية هذه المبادرة وقال: “نطلق اليوم بشكل رسمي خطوة من أهم خطوات لوصول إلى ادارة متكاملة للنفايات الصلبة، خطوة كبيرة بمعانيها فهي تضع الحجر الاساس لتعزيز ثقافة الفرز من المصدر وفصل المفروزات وتسليمها في مراكز مخصصة تحت رعاية بلدية بيروت واشرافها ومتابعة من وزارة البيئة”.
واشار إلى أن “المراكز العشرة المنوي قيامها في أحياء العاصمة المختلفة تصيب 3 أهداف لطالما تكلمنا عنها ولم ننفذها في السنوات الماضية:
أولاً تلغي الصورة الراسخة في أذهان الناس واهل بيروت أن جامعي النفايات والمتعهدين كانوا يعودون ويخلطون النفايات مع بعضها البعض.
ثانياً تحقق هذه المراكز النموذجية مبادىء الاقتصاد الدائري ونحقق عبر خطة ادارتها بالتعاون مع الشركات الناشئة هدفاً مهماً في تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص الحقيقي في ادارة قطاع النفايات الصلبة وخلق فرص عمل في الاقتصاد الاخضر.
ثالثاً نعزز عبر هذه المراكز دور الادارات المحلية لجعل التعاون مع بلدية بيروت نموذجاً لدور البلديات وبخاصة في المدن للقيام بمسؤولياتها في ادارة قطاع النفايات كما يقول القانون وكما هو المنطق في ادارة هذا القطاع”.
ولفت وزير البيئة الى ان “اليوم نطلق جزءاً من خطة أكبر لمدينة بيروت حيث نعمل مع شركائنا في الـ UNDP والبنك الدولي عبر الهبة المقدمة من البنك لاعادة النهوض بادارة النفايات الصلبة في العاصمة، حيث بدأ العمل لتصليح وترميم معمل الفرز في الكرنتينا ومعمل التسبيخ في الكورال والمتوقع أن ينتهي في اواخر 2024”.
واشتكى محافظ بيروت مروان عبود، من “ارتفاع كلفة جمع ومعالجة النفايات وقلة الموارد”، واقترح على وزير البيئة وبلدية بيروت “توسيع المشروع وتشجيع الناس على الفرز مقابل حوافز”. وشكر البنك الدولي “على مساعدته في ترميم معامل فرز النفايات”, مبدياً قلقه من “عدم وجود اراض في بيروت لطمر النفايات في ضوء قرب مطمر الجديدة من قدرته الاستيعابية”.
وشكر رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني “الخطوة الممتازة من اجل الوصول الى الهدف الاساسي بجمع النفايات”، موضحاً أنه “كان من دفتر الشروط على المقاول فرز النفايات ووضع مستوعبات ملوّنة وتوجيه الناس للفرز من المنازل”. ودعا عيتاني “المواطن في بيروت الى احترام العاصمة وعدم رمي النفايات خارج المستوعبات أو توسيخ الشوارع ببراز الكلاب تحت طائلة فرض غرامات وتحمل المسؤولية”.
من جهتها، قالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان ان “الإدارة الفعالة للنفايات الصلبة هي مفتاح التنمية المستدامة. وإذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح، فسوف تؤثر على الصحة العامة والبيئة والحياة اليومية للناس. ومن ناحية أخرى، فإن الاستثمار في إعادة التدوير لا يحمي البيئة فحسب، بل إنه يخلق أيضاً فرصاً لكسب العيش وهو أمر بالغ الأهمية في ظلّ الأزمة الاقتصادية الحالية. وإنّ الإدارة الفعالة للنفايات الصلبة هي أيضاً الخطوة الأولى نحو الاستثمار في اقتصاد دائري”.
اما ممثلة البنك الدولي فأبدت دعمها لهذه الخطوة ولهذا المشروع “الذي يساعد على معالجة أزمة النفايات ويحافظ على البيئة في بيروت”، ولفتت “إلى اهمية الصندوق الائتماني المُخصَّص للبنان الذي أنشىء في 4 كانون الأول 2020 في أعقاب كارثة انفجار مرفأ بيروت وبعد إطلاق إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار وهو صندوق ائتماني متعدد المانحين مدته خمسة أعوام، يهدف إلى جمع الموارد التمويلية من الهبات، وتعزيز التنسيق لموارد التمويل دعماً للتعافي الاجتماعي والاقتصادي لتلبية الاحتياجات الملحة للفئات الأشد احتياجاً ومؤسسات الأعمال التي تضررت من الانفجار””.
وأضافت ان الصندوق “تلقى حتى الآن مساهمات وتعهدات من حكومات كندا والدنمارك وفرنسا وألمانيا ومن الاتحاد الأوروبي”.
ذكرت صحيفة “العنوان” الليبية أن الغموض لا يزال يحيط بمصير اللاعب الدولي الليبي، مهاجم نادي الاتحاد لكرة القدم محمد زعبية، وبأسباب احتجازه والجهة التي تحتجزه.
وأشارت الصحيفة أن أنباء “تواردت أن زعبية اختطف داخل طرابلس من قبل جماعة مسلحة، منذ يوم الخميس الماضي، ولم يذكر حتى الآن أي تفاصيل عن الأسباب أو حتى مكان اعتقاله”.
وقال الصحفي بشير زعبية، وهو عم اللاعب، إنّه “مازال محتجزا لدى خاطفيه بعلم الحكومة، التي لا يبعد مقرها عن مكان احتجازه أكثر من 2 كلم تقريبا”، وذلك في إشارة منه إلى جهاز دعم الاستقرار بقيادة عبد الغني الككلي المعروف بـ”غنيوة” الموالي لحكومة الوحدة.
وافق البابا فرنسيس على السماح للنساء بالتصويت للمرة الأولى في اجتماع عالمي للأساقفة من المقرّر عقده في تشرين الأول المقبل، في خطوة تاريخية قد تؤدي إلى مزيد من الشمولية في صنع القرار في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.
وكانت النساء في السابق تحضر اجتماعات المجمّع الكنسي، وهو هيئة استشارية بابوية، كمستمعات من دون أن يكون لهن حق التصويت، وسيسمح هذا القرار الثوري لخمس راهبات بالتصويت.
كما قرّر البابا إدراج من سمّتهم وثيقة للفاتيكان “70 عضواً من غير الأساقفة يمثلون مجموعات مختلفة من المؤمنين من شعب الرب”.
وبموجب هذه الوثيقة، سيختار البابا سبعين شخصاً من الكهنة والراهبات والشمامسة وعامة الكاثوليك من قائمة تضم 140 شخصاً توصي بها مؤتمرات الأساقفة الوطنيين، وتقدّم البعض بطلبات إلى مؤتمرات الأساقفة لإدراج الشباب في هذه القائمة، وطالب الفاتيكان بأن يكون 50 في المئة من السبعين من النساء.
اكد النائب وضاح صادق انه “مستمر في الضغط بكلّ الطرق الممكنة لإعادة إحياء ملعب بيروت البلدي قبل بداية الموسم المقبل”.
ولفت في تغريدة عبر حسابه في “توتير” الى ان “هذا ملعب حيوي لمنطقة أساسيّة في بيروت، وواجب البلديّة اليوم إمّا القيام بصيانة هذا الملعب بنفسها،الأمر الذي استحال تنفيذه لسنوات طويلة، أو قبول عرض النائب نبيل بدر، أو استدراج عروض لاستثمار وتشغيل الملعب فورًا وفق القوانين”.
وقال: “الأولويّة اليوم أن يعود الملعب البلدي لبيروت”.