نقل المدعو ح.ح، إلى مستشفى دار الامل الجامعي في بعلبك، وهو مصاب بطلق ناري في صدره وحالته حرجة.
وفي المعلومات الأوليّة، فقد حاول الانتحار بإطلاق النار على نفسه.
نقل المدعو ح.ح، إلى مستشفى دار الامل الجامعي في بعلبك، وهو مصاب بطلق ناري في صدره وحالته حرجة.
وفي المعلومات الأوليّة، فقد حاول الانتحار بإطلاق النار على نفسه.
تخطط منصة “إنستغرام” التابعة لشركة “ميتا بلاتفورمز” لإطلاق تطبيق جديد، قائم على النصوص ينافس “تويتر”.
وذكر تقرير لوكالة بلومبرغ نقلا عن مصادر مطلعة، أن الشركة تختبر المشروع في الوقت الحالي مع عدد من المشاهير والمؤثرين، كما أنها أتاحته بشكل غير معلن لعدد مختار من المبدعين منذ شهور.
وبحسب التسريبات، فإن التطبيق الجديد سيكون منفصلا عن “إنستغرام” ولكنه سيسمح للأشخاص بربط الحسابات.
وقد تكشف “إنستغرام” عن التطبيق الجديد في وقت أقربه شهر تموز، بحسب ما قالته ليا هابرمان، التي تعمل بتدريس التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرين بجامعة كاليفورينا، والتي نشرت لقطة شاشة لوصف مبكر للتطبيق.
حذر خبراء أمن إلكتروني من أن بإمكان القراصنة والمتسللين حاليًا فتح الهواتف عن بُعد باستخدام تقنية جديدة مرعبة، يطلق عليها اسم “لمسة الشبح”، وفقًا لما نشرته “ديلي ميل” البريطانية.
حثت شركة NordVPN مستخدمي الهواتف على تعزيز أمنهم وسط تصاعد هجمات “غوست تاتش” أو “لمسة الشبح”، التي تسمح للمجرمين بالسيطرة على الجهاز عن بُعد من مسافة 4 سم.
تستخدم الهجمات الإشارات الكهرومغناطيسية لمحاكاة النقرات على شاشة تعمل باللمس، مما يعني أنه يمكن للمستخدمين الخبثاء الوصول سرًا إلى البيانات الشخصية أو حتى تثبيت البرامج الضارة، ويُعتقد أن المكتبات والمقاهي والردهات العامة هي المناطق المستهدفة الرئيسية لهذا النوع من الهجوم، حيث غالبًا ما يكون المستخدمون غافلين عما يحدث، وأنهم يضعون هواتفهم عادة على الطاولات.
قال خبير الأمن أدرياناس وارمينهوفن، من شركة نورد في بي، إن القراصنة يجهزون المعدات تحت طاولة الضحية المستهدفة مقدمًا ويشنون الهجوم عن بُعد، ويمكن أن يتم الاختراق دون أن يلاحظ المستخدم ما تعرض له الهاتف”.
بعد أن يتعرف الهاكر على نوع وطراز الهاتف الذكي ينتقل إلى مرحلة قرصنة رمز مرور الجهاز، وعلى الرغم من أن القراصنة يجدون غالبية كلمات المرور عبر شبكات الإنترنت المظلمة، فإن الكثير منهم يستهدف مستخدم الهاتف شخصيًا، من خلال إعداد تجهيزات متخصصة لإصدار إشارات كهرومغناطيسية متطابقة تعطل السلوك المعتاد للهاتف.
يمكن للقراصنة بعد استهداف الجهاز حقن نقاط لمس وهمية في الشاشة عن بُعد، لمحاكاة الضربات الشديدة والنقرات المعتادة للهاتف، والتي ثبت أنها تعمل على تسع طرازات هواتف بما يشمل iPhone SE (2020) وSamsung Galaxy S20 FE 5G وRedmi 8 وNokia 7.2.
يمكن فتح الأجهزة المخترقة من تلقاء نفسها، بل يمكن للهاكرز الرد على المكالمات نيابة عن المستخدم، بالإضافة إلى فتح عناوين وتصفح المواقع الإلكترونية بشكل عشوائي، وبالطبع التفاصيل المصرفية والمعلومات الشخصية الأخرى.
وأضاف جيك مور، مستشار الأمن العالمي في شركة ESET: “إنه من المحتمل أن يتم استخدام هذا الهجوم المتطور للغاية فقط على الأشخاص المستهدفين في ظروف محددة للغاية، ولكن لا يزال من المهم أن يظل الشخص متيقظًا لمثل هذه الهجمات وأن يكون على دراية بالطرق الذكية المتزايدة التي يلجأ إليها مجرمو الإنترنت”.
في حين أن هذه التقنية يمكنها فقط تنشيط الأجهزة المستهدفة على بعد يصل إلى 4 سم، فإنها تسلط الضوء على قدرة هذه التكنولوجيا الجديدة التي تسمح للجهات الفاعلة بالتهديد بمهاجمة الأجهزة عن بُعد، على الرغم من أن هذا قد يبدو غير مرجح للغاية الآن، إلا أن العملية المستخدمة لديها القدرة على التحسن في المستقبل مما سيمكن من نشر هذا التكتيك من مسافات أبعد.
توصي NordVPN بوضع جدار أمان إضافي في مكانه على الهواتف للحماية ضد الهجمات المماثلة، إلى جانب استخدام كلمات مرور آمنة وخاصية التعرف على الوجه أو بصمات الأصابع.
ويضيف خبراء الأمن الإلكتروني أن تحديث الهواتف يمكن أن يساعد أيضًا، حيث تحتوي الحزم غالبًا على ميزات إضافية للحفاظ على أمان الجهاز.
ظهر الرئيس الأميركي جو بايدن “مرتبكًا”، خلال وصوله لقمة مجموعة السبعة في اليابان، قبل أن يتعثر بشكل مقلق على درجات مؤدية لمركز استقبال الوفود.
وبدا الرئيس الأميركي محتارًا، بينما كانت السيدة الأولى جيل بايدن تقوده بيده، للقاء نظيره الياباني وزوجته، لالتقاط صورة في هيروشيما قبل قمة مجموعة السبع.
وبعد مصافحة رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، حول بايدن انتباهه إلى زوجة رئيس الوزراء وانحنى بشكل غريب وشد قبضته، كما لو كان في وضع “الملاكم”، قبل أن يصافحها، في لقطة غريبة.
وظهر بايدن “ضائعًا”، عند محالوته اكتشاف المكان الصحيح للتوجه له، بعد لقاء رئيس الوزراء الياباني، الذي حاول يائسًا توجيه الرئيس الأميركي.
وبعد اكتشاف بايدن للمدخل الصحيح، توجه الرئيس الأميركي بالنزول عبر درج للأسفل، حيث زلقت قدم الرئيس الأميركي، وكاد أن يسقط بالكامل، لكنه استعاد توازنه في اللحظات الأخيرة، ليكمل نزوله بسلام.
وانتشرت هذه اللقطة على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى اللقطات الأخرى، التي أظهرت بايدن في “حالة ارتباك شديد”، وهي واحدة من سلسلة لقطات مشابهة لبايدن طوال فترة رئاسته.
ماتت طفلة تبلغ من العمر 4 أعوام، بعد أن تعرضت للاختناق في لعبة للأطفال في أوكرانيا، وسط “إهمال غريب” من المسؤولين.
وقالت الشرطة الأوكرانية إن الحادث وقع عندما كانت الطفلة تلعب داخل مجسم مطاطي للقفز “ترامبولين” في مدينة ملاهي للأطفال في ميكولايف بأوكرانيا، و”علقت” في حلقات الجسم القابل للنفخ.
وقال سرهي شيخيت، قائد شرطة المنطقة، إن الطفلة توفيت نتيجة الاختناق، وفقا لفوكس نيوز.
وتم اعتقال صاحب “الترامبولين” المطاطي، البالغ من العمر 45 عاما، على صلة بالحادث.
وقالت ناتاليا كوتشينسكا، وهي صديقة مقربة لوالدة الضحية، لوكالة الأخبار الأوكرانية أن 3 موظفين “كانوا على هواتفهم عندما وقع الحادث”.
وقالت كوتشينسكا: “كانت هناك ثلاث فتيات (موظفات) بالقرب من الترامبولين كان من المفترض أن يراقبن الأطفال، لكن بدلا من ذلك، جلسوا وظهورهم على الترامبولين، يستخدمون هواتفهن”.
وأشارت إلى إن رواد الملاهي حاولوا إنقاذ الطفلة، لكن تم إعلان وفاتها لاحقا، ولا تزال الشرطة تحقق في الحادث.
أجلت السلطات الإسبانية وأطقم الطوارئ نحو 600 قروي من منازلهم غرب البلاد، بعد أن تسبب حريق شب في المنطقة بتدمير نحو ثمانية آلاف هكتار من الغابات بالقرب من الحدود مع البرتغال.
وأفادت أجهزة الطوارئ الإسبانية، أن “الرياح القوية تصعّب السيطرة على الحريق في مناطق الغابات الكثيفة في لاسورديس وسييرا دي جاتا في منطقة إكستريمادورا”.
وقد أعلن الحرس المدني الإسباني أن السلطات أغلقت ثلاثة طرق في المنطقة، موضحًا أن نحو 260 من رجال الإطفاء و165 جنديًا يحاولون إخماد الحريق.
وسبق أن أجلت السلطات الإسبانية ما يقرب من ألف شخص من منازلهم، لحمايتهم من حريق غابات دمر ما لا يقلّ عن 12 ألف هكتار (29652 فدانًا) من الأراضي بفعل موجة حارة شديدة.
https://youtu.be/TuEpdf_-3BE
أظهرت وثائق نشرت حديثا، أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، أساء استخدام قاعدة بيانات خاصة للاتصالات الشخصية للأميركيين.
وبحسب تقرير نشرته وكالة الصحافة الفرنسية، فإن مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” دخل إلى قاعدة البيانات 278 ألف مرة في السنوات الأخيرة، وغالبا دون مبرر، وفقا لآراء رفعت عنها السرية لمحكمة استخبارات المراقبة الخارجية السرية.
وتتضمن قاعدة البيانات رسائل شخصية بالبريد الإلكتروني ورسائل نصية واتصالات أخرى، تقول وكالة الأمن القومي إنها تقوم بمسحها عندما تتجسس على الأجانب.
ومع أنه يُفترض أن يستخدم مكتب إف بي آي قاعدة بيانات وكالة الأمن القومي فقط عند التحقيق في قضية استخبارات أجنبية، فقد أظهرت آراء المحكمة أنها استخدمت في كثير من الأحيان في قضايا محلية.
ووفق التقرير، فقد أجرى عناصر “إف بي آي” عمليات بحث عشوائية خلال التحقيقات المحلية المتعلقة بالمخدرات والعصابات، واحتجاجات عام 2020 على مقتل الأميركي من أصل إفريقي جورج فلويد، وهجوم أنصار دونالد ترامب في 6 كانون الأول 2021 على مبنى الكابيتول الأميركي.
وفي إحدى الحالات، أجرى أحد العناصر بحثا في قاعدة البيانات عن 19 ألف متبرع لحملة انتخابية للكونغرس.
وقالت محكمة الاستخبارات إنه في جميع تلك الحالات، لم يكن هناك تبرير بوجود استخبارات أجنبية أو جريمة محلية لولوج مكتب إف بي آي إلى قاعدة البيانات.
قبضت وكالة الاستخبارات العراقية اليوم السبت، على عصابة مكونة من 4 نساء ورجل بالجرم المشهود، أثناء محاولتهم بيع طفل بمبلغ 25 مليون دينار عراقي في بغداد.
وتتابع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية عملياتها الأمنية، لمتابعة عصابات الجريمة المنظمة والتي تتاجر بالبشر والأعضاء البشرية، وبعد ورود معلومات استخباراتية عن وجود عصابة من 4 نساء ورجل يبيعون طفلًا، تم على الفور تشكيل فريق عمل مختص من عناصر وكالة الاستخبارات في الأنبار واستدراج المتهمين والقبض عليهم في إحدى مناطق العاصمة بغداد، بالجرم المشهود أثناء قيامهم بعملية الاتجار وإنقاذ الطفل.
وتم عرض التحقيقات أمام أنظار القاضي المختص، وقرر توقيفهم وفق المادة المتعلقة بقانون الاتجار بالبشر وبدلالة المواد 47 و48 و49 من قانون العقوبات.
انفجر سكوتر كهربائي بأحد المنازل في لندن، أثناء وصله بالتيار الكهربائي لشحن البطارية.
وتسبب انفجار البطارية بوقوع حريق في المطبخ، حيث كان حارس المنزل يشحن السكوتر الخاص به.
وقال ديل ويليامز: “اشتريته قبل أسبوعين، في حال امتلاكك لوسيلة مشابهة اشحنها في الخارج، أنا ممتن لبقائي على قيد الحياة”.
وقال أحد مسؤولي خدمة الإطفاء في لندن إن هذا النوع من الحريق أصبح أكثر شيوعا في الفترة الأخيرة، مؤكدا على ضرورة تركيب أجهزة الإنذار لتفادي الكوارث.
ولا يمكن ركوب الدراجات الإلكترونية الخاصة بشكل قانوني على الطرق أو الأرصفة في المملكة المتحدة، ولكنها أصبحت مألوفة في الفترة الأخيرة.