الجمعة, يناير 23, 2026
Home Blog Page 113

“نقابة التمريض”: للإسراع في إقرار قانون تنظيم الرعاية الصحية المنزلية

دانت نقابة الممرضات والممرضين تفاقم ظاهرة ممارسة المهنة من قبل منتحلي الصفة غير المؤهّلين وغير اللبنانيين أو غير المرخّص لهم قانونًا، لما يشكّله ذلك من خطر مباشر على صحة المرضى وسلامة المجتمع، ولا سيّما في مجال التمريض والرعاية الصحية المنزلية، حيث تتعدّى المخالفات الأخطاء المهنية لتطال أفعالًا جرمية كالسرقة والإحتيال وإساءة الأمانة”، وذلك تعقيبا على البلاغ الصادر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة في شأن إلقاء القبض على شخص بتهمة السرقة خلال عمله في مجال التمريض

وأكدت النقابة أهمية اقتراح القانون المتعلّق بتنظيم الرعاية الصحية المنزلية، والذي أُقرّ في لجنة الصحة النيابية، باعتباره خطوة أساسية لضبط هذا القطاع ووضع حدّ للفوضى المتزايدة فيه، معلنة أنها “في هذا الإطار، تعمل بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية على استكمال إطار تنظيمي يحدّد الشروط والمؤهلات المطلوبة لمزاولة هذه الخدمات التمريضية، ويؤمّن الحماية للمرضى وعائلاتهم، مع التشديد على ضرورة الإسراع في إقرار القانون وإصداره”.

وحثّت النقابة المواطنين على “التنبّه من الممارسات المخالفة للقانون، وحصر التعامل بالمؤسسات المرخّصة وبالممرضات والممرضين المسجّلين أصولًا في النقابة، والملتزمين الوصفة الطبية والبروتوكولات المعتمدة، حفاظًا على صحة المرضى وسلامة المجتمع”.

توازن هش بين الحرب والدبلوماسية!

تناولت صحف ومواقع عالمية، سلسلة تطورات متزامنة تعكس تحولات صامتة في ساحات مشتعلة، من قطاع غزة، حيث تستمر الحرب بأدوات أقل صخبا، إلى إيران التي بدا نخبوها أكثر تماسكا، مرورا بقلق إسرائيلي وحسابات أميركية وأوروبية واسعة.

وفي غزة، سلطت صحيفة “هآرتس” العبرية  الضوء على جانب مظلم من واقع وقف إطلاق النار، معتبرة أنه لا يمثل نهاية للحرب بقدر ما يشكل استمرارا لأهدافها بأساليب أقل وضوحا وبعيدا عن أعين الإعلام والرأي العام.

ونقلت شهادات لسكان محليين أكدت أن توغلات الإحتلال  والضربات الجوية الإسرائيلية لم تتوقف، فيما يتقدم ما يعرف بـ”الخط الأصفر” تدريجيا، ما يجعل الحياة اليومية للفلسطينيين محفوفة بالمخاطر كما كانت طوال الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن انشغال العالم بملفات دولية أخرى، مثل التطورات في طهران وكاراكاس، ساهم في تراجع الرقابة الدولية، ما أتاح استمرار الانتهاكات في غزة دون ضجيج سياسي أو إعلامي يوازي خطورتها.

أما في إيران، فقد تناولت “وول ستريت جورنال” موقف شخصيات إصلاحية من الاحتجاجات الأخيرة، مشيرة إلى تحول خطاب الرئيس مسعود بزشكيان من الدعوة للتصالح إلى موقف أكثر تشددا تجاه ما وصفهم بالمشاغبين، وهو اتجاه شمل شخصيات إصلاحية بارزة، من بينها حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية.

وذكرت الصحيفة أن النخبة الحاكمة تصطف اليوم خلف النظام وتدين ما تعتبره تدخلا إسرائيليا، في ظل غياب الانشقاقات لعدم وجود مخرج آمن، بحسب علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية.

على صعيد “إسرائيل”، أشارت صحيفة “معاريف” العبرية إلى تصاعد القلق من حدة التهديدات الأميركية الموجهة إلى إيران، محذرة من أن تداعيات أي مواجهة محتملة قد تنعكس مباشرة على الأمن الإسرائيلي.

ونقلت عن اللواء تمير هايمن، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية، دعوته إلى التعامل بجدية مع التصريحات الإيرانية، مشيرا إلى تحركات أميركية كبيرة تجري بالتوازي مع التهديدات المعلنة.

وفي فنزويلا، أفادت “نيويورك تايمز” بفشل أنظمة الدفاع الجوي الروسية في البلاد، موضحة أنها لم تكن متصلة بالرادارات عندما دخلت مروحيات أميركية الأجواء لاختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وحمّل مسؤولون أميركيون وخبراء موسكو جزءا من المسؤولية بسبب إخفاق الفنيين في ضمان الجاهزية الكاملة للأنظمة.

أما في البعد الاقتصادي والدولي، فقد أوردت “فورين بوليسي” أن الولايات المتحدة أنشأت بنكا استثماريا ضخما بميزانية 205 مليارات دولار، يتيح تمويل مشاريع تخدم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي، في محاولة لتعويض ما وصفه مسؤولون أميركيون بنقص القوة الاستثمارية مقارنة بالصين.

أوروبيا، حذرت “لوموند” من أن إعادة تسليح أوروبا بلا استعداد فعلي لاستخدام القوة لن تكون ذات جدوى، مؤكدة أن تهديدات ترامب السابقة باستخدام القوة ضد الدانمارك للاستيلاء على غرينلاند أضعفت مصداقية الدفاع المشترك للناتو، وأرسلت رسالة سلبية لروسيا بشأن تماسك الحلف.

وفي السياق ذاته، استعرضت الـ “باييس” سيناريوهات محتملة لسيطرة أميركية على غرينلاند، معتبرة أن ضعف الوجود العسكري الدانماركي يقابله نفوذ أميركي فعلي عبر قاعدة “ثول”، مع تحذيرات من احتمال فرض أمر واقع مشابه لضم شبه جزيرة القرم عام 2014، واختبار جديد للنظام الدولي.

دول أوروبية تستدعي سفراء إيران لديها!

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الثلاثاء، أن فرنسا استدعت السفير الإيراني في باريس، للتنديد بـ”عنف الدولة الذي طال المتظاهرين المسالمين بشكل عشوائي”.

وشملت التحركات الأوروبية استدعاء ممثلين عن إيران في إسبانيا وهولندا وفنلندا والبرتغال وبلجيكا وإيطاليا، إلى مقار وزارات الخارجية خلال الساعات الأخيرة.

ووصف بارو “قمع التظاهرات” التي تهز إيران منذ 28 كانون الأول، أنه أمر “غير مقبول ولا يحتمل وغير إنساني”، مشيراً الى أن فرنسا لن تتوقف عند هذا الحد، مشددًا على “وجوب محاسبة المسؤولين عن توجيه بنادقهم نحو المتظاهرين”.

وفي السياق نفسه، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، أنها ستقترح “على وجه السرعة” عقوبات إضافية على طهران، في ظل ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات.

وقالت: “عدد الضحايا الآخذ في الارتفاع في إيران مروّع. وأندّد صراحة باللجوء المفرط للقوّة والقيود المستمرة على الحريات”، مؤكدة أن العقوبات الجديدة ستطال المسؤولين عن القمع.

وأعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، استدعاء السفير الإيراني في لندن، ووصفت “القمع” أنه “الأكثر عنفًا ودموية منذ أعوام”، مطالبة إيران بالرد على التقارير التي تشير إلى سقوط “آلاف القتلى.”

كما أكدت الخارجية الألمانية استدعاء السفير الإيراني، للتعبير عن القلق إزاء “العنف الممارس ضد المتظاهرين”.

“نقابة المحامين”: اعتكاف “المساعدين القضائيين” يشل العدالة

اعتبر مجلس نقابة المحامين في بيروت أن الاعتكاف المستمر للمساعدين القضائيين في لبنان، على مشروعية المطالب الاجتماعية والمعيشية التي يرفعونها، ينعكس شللا شبه كامل في عمل المحاكم، ويؤدي إلى تعطيل مرفق العدالة، بما يلحق أضرارا جسيمة بحقوق المتقاضين ويقوّض مبدأ الوصول إلى العدالة في وقت يمر فيه البلد بظروف استثنائية دقيقة.

ورأت أن “القضاء سلطة ومرفق عام سيادي لا يجوز تعطيله، لما لذلك من مساس مباشر بحقوق المواطنين وحرياتهم، ولا سيما حقوق الموقوفين، وأصحاب الدعاوى العالقة، والمتقاضين الذين ينتظرون إنصافهم منذ سنوات. كما أن استمرار الاعتكاف يفاقم أزمة الثقة بالقضاء ويزيد من معاناة الناس، من دون أن يشكل بالضرورة حلا فعالا للمطالب المحقة”.

وقد أكدت النقابة تفهمها “الكامل للأوضاع الصعبة التي يعاني منها المساعدون القضائيون”، دعت إلى “اعتماد وسائل نضالية لا تؤدي إلى شل العدالة، وإلى فتح حوار جدي ومسؤول مع الجهات المعنية، يفضي إلى حلول عادلة تضمن كرامة العاملين في القضاء، وتحفظ في الوقت نفسه حسن سير العدالة وانتظام المرفق القضائي”.

وأشارت إلى أن إنصاف المساعدين القضائيين لا يكون على حساب حقوق المتقاضين، بل من خلال معالجة شاملة ومسؤولة تضع العدالة في صلب الأولويات الوطنية.

روسيا تدين تهديدات أميركا لإيران

 أصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً شديد اللهجة، دانت فيه ما وصفته بالتدخلات الخارجية الرامية إلى “تقويض العملية السياسية الداخلية” في إيران، معتبرة أن الضغوط الأميركية والغربية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في البلاد.

ولفت البيان إلى أن التهديدات الصادرة من واشنطن بشن ضربات عسكرية جديدة داخل الأراضي الإيرانية “أمر غير مقبول على الإطلاق”، محذّراً من أن أي تصعيد عسكري “ستكون عواقبه وخيمة على الشرق الأوسط والأمن الدولي برمّته”.

وفي سياق الأحداث الداخلية، رحبت الدبلوماسية الروسية بما قالت إنه “انحسار موجة الاحتجاجات التي أُشعلت بشكل مصطنع”، معتبرة ذلك مؤشراً على “مسار يؤدي تدريجياً نحو استعادة الاستقرار”.

وأشار البيان كذلك إلى أن “المسيرات الشعبية الحاشدة التي يقوم بها الإيرانيون تأكيداً لسيادة الجمهورية الإسلامية” تشكل، وفق موسكو، “ضمانة لفشل المخططات الخارجية التي تستهدف أمن إيران واستقلال قرارها السياسي”.

توقيف تاجر مخدرات في الضاحية (صورة)

أوقفت عناصر قوى الأمن الداخلي في مفرزة استقصاء جبل لبنان، التابع لوحدة الدرك الإقليمي، “م. د.” (مواليد 1993، سوري)، بعد توافر معلومات حول تورطه في تجارة المواد المخدّرة في منطقة بئر حسن – الضاحية الجنوبية، بالقرب من مبنى “كشافة المهدي”.

وعُثر بحوزته على كيسين يحتويان مادة حشيشة الكيف، و18 حبّة من مادة بيضاء، إضافة إلى مبلغ مالي بالليرة اللبنانية، وميزان حساس، وسكّين وهاتف خلوي، وقد تم تسليمه مع المضبوطات إلى الجهة المختصة لإجراء المقتضى القانوني، بناءً على إشارة القضاء.

تعميم صورة مفقودة (صورة)

عممت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي بناءً على إشارة القضاء المختصّ صورة المفقودة فاطمة حسين الأكومة (مواليد عام 1996، لبنانيّة).

وقد غادرت منذ شهر ونصف منزل زوجها الكائن في بلدة  مشحا- عكّار إلى جهة مجهولة، ولم تَعُد لغاية تاريخه.

لذلك، تمنت المديرية من الذين شاهدوها ولديهم أيّة معلومات عنها أو عن مكانها، الاتّصال بمفرزة حلبا القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة على الرّقم: 691392-26، للإدلاء بما لديهم من معلومات.

“البنتاغون” يوسع خيارات ضرب ايران

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” أن وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون” عرضت على الرئيس الأميركي دونالد ترامب نطاقًا أوسع من الخيارات العسكرية المحتملة لاستهداف إيران، أوسع مما كان مُعلنًا عنه سابقًا.

وشملت الأهداف المحتملة البرنامج النووي الإيراني، مع توسيع نطاق الضربات إلى ما يتجاوز الهجمات التي نُفّذت في حزيران الماضي، وفقاً للصحيفة.

كما نقلت عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن بعض الدوائر ترى أن طهران تحاول كسب الوقت وتأخير أي هجوم محتمل، بدل التوجه الجدي نحو المسار الدبلوماسي.

وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن أي هجوم ليس وشيكًا خلال الأيام القليلة المقبلة، مع التحذير من أن إيران قد ترد بقوة في حال تنفيذ ضربة عسكرية. ومن المقرر أن يتلقى الرئيس ترامب اليوم إحاطة مفصلة حول الخيارات المطروحة.

كنعان: تخصيص 560 مليار لتغطية عمليات الجيش في الجنوب

أعلن رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان، إقرار موازنات وزارة الأشغال العامة والنقل ووزارة الدفاع، مشيراً إلى أن “الاعتمادات المرصودة لوزارة الأشغال تبلغ 248 مليون دولار فقط، في حين أن الاحتياجات الفعلية تصل إلى 848 مليون دولار، ما يحدّ من قدرة الوزارة على تنفيذ المشاريع الأساسية للطرقات الرئيسية، الأوتوسترادات، النقل البري والسلامة العامة”.

وأوضح كنعان أن اللجنة ستدرس تعديلات محتملة على اعتمادات الوزارة لتغطية مشاريع مثل: الأوتوستراد الساحلي الجنوبي والشمالي، أوتوستراد الزهراني-مرجعيون، أوتوستراد البقاع، صيانة وتأهيل شبكة الإنارة، تعبيد الأقسام المتضررة، وتزييح الطرقات.

وأضاف أن الوزارة غير مقتنعة بالعائدات المقدّرة من التعديات على الأملاك البحرية والبالغة 25 مليون دولار، مشيراً إلى أنه سيتم إجراء مسح علمي شامل للشاطئ اللبناني، بواسطة لجنة متخصصة لتحديد حجم التعديات والعائدات الفعلية.

كما نوه كنعان إلى أن الوزارة تعاني من شغور وظيفي يزيد على 80% بين موظفيها، مما يؤثر على قدرتها الإنتاجية، داعياً وزير الأشغال إلى تقديم كتاب رسمي للجنة لتوضيح الإمكانات المطلوبة لتفعيل الوزارة.

على صعيد موازنة وزارة الدفاع، أكد كنعان أن الجيش اللبناني يقوم بمهام كبيرة في كافة الأراضي اللبنانية، خصوصاً مع اقتراب انسحاب “اليونيفيل”، مما يرفع من أهمية الدعم المالي للجيش. وقد وافقت لجنة المال على نقل 560 مليار ليرة من الاحتياطي لتغطية عمليات الجيش في الجنوب، إضافة إلى اعتماد إضافي للبنود المتعلقة بالتغذية، الطبابة، التجهيزات، والدورات التدريبية.

وأشار إلى أن الموازنة تشمل أيضاً معالجة حقوق المؤهلين والمتقاعدين، مع التأكيد على دعم المؤسسة العسكرية وفق الأصول والقانون.

وقال إن اللجنة ستعقد جلسة أخيرة بعد جمع المعطيات من الوزارات والإدارات لصياغة الاقتراحات النهائية، مؤكداً أن “التقرير النهائي سيكون غير اعتيادي وصادماً لبعض المسؤولين، بهدف تحفيز اتخاذ قرارات جدية لوضع حد للهدر وتحسين الأداء في العديد من القطاعات الحيوية مثل الصناديق والصحة والدفاع المدني وقوى الأمن”.

“القضاء الأعلى” يصدر تقريره عن القضاء العدلي في لبنان 2019 – 2024

أصدر مجلس القضاء الأعلى تقريره عن القضاء العدلي في لبنان 2019 – 2024 بعنوان: “السلطة القضائية: أزمات غير مسبوقة وتحديات وجودية وآفاق حلول”.

للإطلاع عليه:

الجريدة pdf