أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الثلاثاء، أن فرنسا استدعت السفير الإيراني في باريس، للتنديد بـ”عنف الدولة الذي طال المتظاهرين المسالمين بشكل عشوائي”.
وشملت التحركات الأوروبية استدعاء ممثلين عن إيران في إسبانيا وهولندا وفنلندا والبرتغال وبلجيكا وإيطاليا، إلى مقار وزارات الخارجية خلال الساعات الأخيرة.
ووصف بارو “قمع التظاهرات” التي تهز إيران منذ 28 كانون الأول، أنه أمر “غير مقبول ولا يحتمل وغير إنساني”، مشيراً الى أن فرنسا لن تتوقف عند هذا الحد، مشددًا على “وجوب محاسبة المسؤولين عن توجيه بنادقهم نحو المتظاهرين”.
وفي السياق نفسه، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، أنها ستقترح “على وجه السرعة” عقوبات إضافية على طهران، في ظل ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات.
وقالت: “عدد الضحايا الآخذ في الارتفاع في إيران مروّع. وأندّد صراحة باللجوء المفرط للقوّة والقيود المستمرة على الحريات”، مؤكدة أن العقوبات الجديدة ستطال المسؤولين عن القمع.
وأعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، استدعاء السفير الإيراني في لندن، ووصفت “القمع” أنه “الأكثر عنفًا ودموية منذ أعوام”، مطالبة إيران بالرد على التقارير التي تشير إلى سقوط “آلاف القتلى.”
كما أكدت الخارجية الألمانية استدعاء السفير الإيراني، للتعبير عن القلق إزاء “العنف الممارس ضد المتظاهرين”.













